المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لات المكفوفة ب(هنّا)



أحمد عصام الديب
22-10-2017, 05:43 PM
قد تجيء لات وبعدها هَنّا، كقول الشاعر:
حنّتْ نوارِ ولات هَنّا حنت ... وبدا الذي كانت نوار أجَنّت
ولا عمل للات في هذا وأشباهه، ولكنها مهملة، وهنّا في موضع نصب على الظرفية، والفعل بعده صلة لأنْ محذوفة، وأن وصلتها في موضع رفع بالابتداء، والخبر هنّا، كأنه قال: ولا هنالك حنين، هكذا قال أبو علي.

الدكتور ضياء الدين الجماس
23-10-2017, 02:28 AM
إعراب البيت في شرح الأشموني

حنت: فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة و"التاء": للتأنيث.
نوار: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
ولات: "الواو" حالية، و"لات": مهملة.
هنا: اسم إشارة في محل نصب على الظرفية متعلق بالخبر المقدم المحذوف، وعلى تأويل "حنت" بمصدر على تقدير "أن".
حنت: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر و"التاء": للتأنيث، و"الفاعل": ضمير مستتر جوازا تقديره هي.
وبدا: "الواو": حرف عطف "بدا": فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
الذي: اسم موصول في محل رفع فاعل
كانت: فعل ماض ناقص مبني على الفتحة الظاهرة و"التاء": للتأنيث. نوار: اسمها مرفوع بالضمة الظاهرة
أجنت: فعل ماض مبني على الفتحة الظاهرة و"التاء": للتأنيث، و"الفاعل": ضمير مستتر جوازا تقديره هي.
وجملة "حنت نوار": ابتدائية لا محل لها.
وجملة "ولات هنا حنت": في محل نصب حال.
وجملة "حنت": صلة الموصول لا محل لها.
وجملة "بدا": معطوفة على جملة "حنت" لا محل لها.
وجملة "كانت نوار ... ": صلة موصول لا محل لها.
وجملة "أجنت": في محل نصب خبر كان.
والشاهد فيه قوله: "لات هنا حنت" حيث خرجت "هنا" عن الظرفية عند ابن عصفور، وقد خالفه في ذلك ابن هشام كما لاحظنا.
===========
كل يغني على مفهومه!!!
(لات) لا تعمل إلا إذا وليها ظرف زمان؟ ولو اعتبرنا (هنا) ظرفية مكانية فما الفائدة من القول مكفوفة بهنّا ؟
وما الفائدة الإعرابية من الخلاف سوى تباين المعنى؟!
ولو قال الشاعر (وليتها قد حنّت) لاتضح المعنى ببساطة دون صداع مع النحويين :) .

أحمد عصام الديب
23-10-2017, 02:40 PM
جزاك الله خيرا بارك الله فيك.