المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤلان في أقسام الكلام



أبو سليمان البريطاني
20-11-2017, 10:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله

قال المؤلف حفظ الله في الآجرومية للمبتدئين:

"فعلامة الفعل الماضي هي: تاء التأنيث الساكنة"

سؤال: أليست تاء الفاعل من علامات الفعل؟ مثل: كتبتُ وكذلك نون النسوة وواو الجماعة وألف المثنى؟

وقال في علامات الحرف: "ولا تصلح للإسناد"

سؤال: إذا نقول "فيكَ" أليس هذا إسناد الضمير إلى الحرف؟

جزاكم الله خيرا

الدكتور ضياء الدين الجماس
20-11-2017, 11:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله

قال المؤلف حفظ الله في الآجرومية للمبتدئين:

"فعلامة الفعل الماضي هي: تاء التأنيث الساكنة"

سؤال: أليست تاء الفاعل من علامات الفعل؟ مثل: كتبتُ (بلى)
وكذلك نون النسوة ونوني التوكيد (هي من علامات الفعل أيضاً)

وواو الجماعة وألف المثنى؟ (ليست خاصة بالفعل فقد تدخل على الأسماء)

وقال في علامات الحرف: "ولا تصلح للإسناد"

سؤال: إذا نقول "فيكَ" أليس هذا إسناد الضمير إلى الحرف؟ (لا)

جزاكم الله خيرا

في الرابطين فائدة هنا (http://www.alukah.net/literature_language/0/119772/)و هنا (http://www.uobabylon.edu.iq/uobColeges/lecture.aspx?fid=19&lcid=27763)
والله ولي التوفيق

الدكتور ضياء الدين الجماس
20-11-2017, 11:12 AM
من جامع الدروس.. للغلاييني

الماضي والمضارع والأمر
ينقسمُ الفعل باعتبار زمانه إلى ماضٍ ومضارعٍ وأَمر.
فالماضي: ما دلَّ على معنىً في نفسه مقترنٍ بالزمان الماضي كجاء واجتهدَ وتَعلّمَ.
وعلامتهُ أَن يقبلَ تاء التأنيثِ الساكنةَ، مثل: "كتبتْ" أو تاء الضمير، مثل. "كتبتَ. كتبتِ. كتبتُ، كتبتما. كتبتم. كتبتنَّ ".
والمضارعُ: ما دلَّ على معنى في نفسه مقترنٍ بزمانٍ يحتمل الحالَ والاستقبالَ ، مثل: "يجيءُ ويجتهدُ ويتعلَّمُ". وعلامتُه أن يقبل "السينَ" أو "سوفَ" أو "لم" أو "لن" مثل: "سيقول. سوف نجيءُ. لَمْ أَكسلْ. لنْ أَتأخرَ".
والأمر: ما دلَّ على طلب وقوعِ الفعل من الفاعل المخاطب بغير لام الأمر، مثل: "جِيءْ واجتهدْ وتعلَمْ". وعلامته أَن يدلَّ على الطلب بالصيغة، مع قبوله ياء المؤنثة المخاطبة، مثل: "اجتهدي".

الدكتور ضياء الدين الجماس
20-11-2017, 11:27 AM
https://www.youtube.com/watch?v=dqDJuwm5sbc

طيب كزيو
20-11-2017, 05:21 PM
بسمك للهم

إن كان استشكال السيد أبي سلمان أنّ الإمام ابن آجرّوم رحمه الله لم يذكر تاء الفاعل في علامات الفعل فجوابه أنّ الإمام رحمه الله لم يقصد إلى حصر العلامات بل ذكر أيسرها فَهْمًا.
وإن كان الاستشكال من جهة تقييد التاء بالتّسكين فلأنّ تاء التّأنيث المتحركة تدخل على الاسم والحرف نحو فاطمة وثمّتَ.
مع التنبيه وهو واضح إلى كون تاء الفاعل عارية عن التّأنيث في تصريف أنا وأنت بالفتح لكن في تصريف أنت بالكسر.

وأمّا اسشكال الإسناد
فإنّ الإمام رحمه الله إنّما تكلّم باصطلاح أهل الفنّ ومعنى الإسناد في الاصطلاح هو الحكم بشيء على شيء مثل قدم زيد وزيد قادم، فالحكم هو القدوم والمحكوم عليه هو زيد، بخلاف فيك وعبد الله وأحد عشر فهذا وإن كان تركيبا فإنّه لا يسمّى إسنادا في الاصطلاح.

طيب كزيو
20-11-2017, 05:34 PM
بسمك اللهم
وأمّا المقطع الذي رفعه السّيّد الدكتور أبو أنس شكر الله له، فقد استمعت لمطلعه ولفت انتباهي أنّ الشارح ذكر للفعل ثلاثة أقسام الماضيَ والمضارع والأمر وحكى أنّ حيثية التّقسيم الزمان، وهو مُوهِم وسمّى المضارع زمنا وهذا وهم ثان والله أعلم، فإنّ حيثية هذا التّقسيم اختلاف أحكام هذا الاشتقاق إعرابا وبناء ولذلك لم يذكر ابن آجروم للأمر علامة لا سهوا كما توهمه بعض بل لأنّه فرع عن المضارع كما هو مبسوط في محلّه، وقد غلب على النّاس تسمية الحاضر مضارعا حتّى صار معنى المضارع في الحقيقة العرفيّة هو الحاضر وكلّ ذلك لم يكن، فإنّ معنى المضارع هو المشابه سمّي كذلك لشبهه بالاسم في أمور منها الحركات والسّكنات، وأل فيه عوض عن مضاف تقديره الاسم.

أبو سليمان البريطاني
21-11-2017, 01:02 PM
جزاكم الله خيرا على ردك للاستفسار ولكن المسألتين التين ذكرتهما ليستا من كلام ابن آجروم ولكنهما من كلام "دروس في شرح الآجرومية للمبتدئين سهلة وواضحة".