المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب : أريت زيدا الأمر واضحا؟



مصطفى2000
07-01-2018, 06:19 PM
أريتُ زيدًا الأمرً واضِحًا
ما إعراب الجملة ؟
وفي الأفعال المتعدية لثلاثة مفاعيل :
ما شروط عملها ولماذا لا يكون المفعول الثالث "حالاً "؟
أرجو الرد بسرعة من الأساتذةِ الكرام؟
وهل ذُكِرَ في القُرآن الكريم عن الأفعال المُتعدِّية لثلاثة مفاعيل؟

مصطفى2000
07-01-2018, 09:31 PM
أين أنتم يا أساتذة النَّحو

العر بية لسان قومي
08-01-2018, 12:58 AM
الجملة صحيحة وإذا كان واضحا مفعول ثاني قبل الهمزة فهو مفعول ثالث وإذا كان حالا فهو حال حسب رأى فبالقلب تنصب مفعولين وبالعين تنصب مفعولا واحدا , ومع الهمزة يزيد الفعل رتبة أي تزيد معمولاته معمولا واحدا هو مفعول . وباختصار المفعول الأول يجري عليه مايجري على فاعل رأى والثاني مثل مفعول رأى الأول والثالث مثل الثاني . وإذا استوفت مفاعيلها يجوز أن تتعدى لظرف الزمان والمكان والمصادر والمفعول له والحال . ولا تعليق ولا إلغاء في باب أعلم . والله أعلم

مصطفى2000
08-01-2018, 10:43 AM
الجملة صحيحة وإذا كان واضحا مفعول ثاني قبل الهمزة فهو مفعول ثالث وإذا كان حالا فهو حال حسب رأى فبالقلب تنصب مفعولين وبالعين تنصب مفعولا واحدا , ومع الهمزة يزيد الفعل رتبة أي تزيد معمولاته معمولا واحدا هو مفعول . وباختصار المفعول الأول يجري عليه مايجري على فاعل رأى والثاني مثل مفعول رأى الأول والثالث مثل الثاني . وإذا استوفت مفاعيلها يجوز أن تتعدى لظرف الزمان والمكان والمصادر والمفعول له والحال . ولا تعليق ولا إلغاء في باب أعلم . والله أعلم
هل يُمكِن التوضيح قليلاً أخي الفاضل متى تتعدى لمفعول واحد ومتى لمفعولين ومتى تتعدى لثلاثة مفاعيل
وهل هذه الشروط تسير على باقي الافعال المتعدية لثلاثة مفاعيل
وجزاك اللّٰهُ خيرًا

العر بية لسان قومي
09-01-2018, 07:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذ مصطفى بارك الله فيك . إن كانت الرؤية بالعين مثل رأى زيد الغلام فيتعدى لمفعول واحد . وإن كانت الرؤية بالقلب والعقل مثل رأى زيد الصدقة خيرا فيتعدى لمفعولين أصلهما مبتدأ وخبر , الصدقة مبتدأ وخير خبر .
في اللغة همزة تزاد في أول الفعل الماضي تسمى همزة التعدية تجعل الفعل ينصب مفعولا إن كان لازما وينصب مفعولين إن كان يتعدى لمفعول واحد وينصب ثلاثة مفاعيل إن كان يتعدى لمفعولين . وهذه قاعدة عامة للأفعال كلها .
أرى عمرو زيدا الغلام . بالهمزة نصب مفعولين .
أرى عمرو زيدا الصدقة خيرا . بالهمزة نصب ثلاثة مفاعيل .
أما من حيث الشروط والمسائل فمفعولا ظن وأخواتها يتفقان مع المفعول الثاني والثالث لأعلم وأخواتها . وقيل إلا في مسألة الإلغاء والتعليق . ومعنى الإلغاء والتعليق أن رأى لاتنصب المفعولين اللذين أصلهما المبتدأ والخبر مثل رأى زيد للصدقة خير تعرب الصدقة مبتدأ وخير خبر .
رأى زيد الصدقة خير . يجوز التعليق لأن الكلام يكون به الصدقة خير مبتدأ وخبر .
أرى عمرو زيدا الصدقة خيرا . لا يجوز التغليق لأن الكلام يكون به زيد الصدقة خير ليس مبتدأ وخبرا . وبالتعليق أرى عمرو زيدا الصدقة خير .
الأشباه والنظائر للسيوطي :
ذكر ما افترق فيه باب ظنّ وباب أعلم

قال ابن إياز : لا يجوز في باب أعلم الإلغاء ولا التعليق ـ كما صرّح به ابن الورّاق في علله ـ لأنّك لو قلت : أعلمت لزيد عمرو قائم لم ينعقد من الكلام مبتدأ وخبر ، وكان غير مفيد لأنّ قولك : عمرو قائم ، لا يستقيم جعله خبرا عن زيد ، وكذا الحكم في الإلغاء. ولا يجوز في هذا الباب الاقتصار على المفعول الثاني دون الثالث ، ولا على الثالث دون الثاني ، وفي الاقتصار على المفعول الأول خلاف.
باب أعلم وأرى
مسألة : القول في حذف مفاعيل هذا الباب
قال ابن النحاس في (التعليقة) : يجوز حذف الأوّل والثاني من مفاعيل هذا الباب اختصارا. وأمّا حذف الثالث اختصارا فمبنيّ على الخلاف في حذف الثاني من مفعولي ظننت اختصارا. فمن أجاز الحذف هناك أجازه في الثالث ، ومن منعه في الثاني هناك منعه في الثالث هنا.
والله أعلم

مصطفى2000
09-01-2018, 10:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أستاذ مصطفى بارك الله فيك . إن كانت الرؤية بالعين مثل رأى زيد الغلام فيتعدى لمفعول واحد . وإن كانت الرؤية بالقلب والعقل مثل رأى زيد الصدقة خيرا فيتعدى لمفعولين أصلهما مبتدأ وخبر , الصدقة مبتدأ وخير خبر .
في اللغة همزة تزاد في أول الفعل الماضي تسمى همزة التعدية تجعل الفعل ينصب مفعولا إن كان لازما وينصب مفعولين إن كان يتعدى لمفعول واحد وينصب ثلاثة مفاعيل إن كان يتعدى لمفعولين . وهذه قاعدة عامة للأفعال كلها .
أرى عمرو زيدا الغلام . بالهمزة نصب مفعولين .
أرى عمرو زيدا الصدقة خيرا . بالهمزة نصب ثلاثة مفاعيل .
أما من حيث الشروط والمسائل فمفعولا ظن وأخواتها يتفقان مع المفعول الثاني والثالث لأعلم وأخواتها . وقيل إلا في مسألة الإلغاء والتعليق . ومعنى الإلغاء والتعليق أن رأى لاتنصب المفعولين اللذين أصلهما المبتدأ والخبر مثل رأى زيد للصدقة خير تعرب الصدقة مبتدأ وخير خبر .
رأى زيد الصدقة خير . يجوز التعليق لأن الكلام يكون به الصدقة خير مبتدأ وخبر .
أرى عمرو زيدا الصدقة خيرا . لا يجوز التغليق لأن الكلام يكون به زيد الصدقة خير ليس مبتدأ وخبرا . وبالتعليق أرى عمرو زيدا الصدقة خير .
الأشباه والنظائر للسيوطي :
ذكر ما افترق فيه باب ظنّ وباب أعلم

قال ابن إياز : لا يجوز في باب أعلم الإلغاء ولا التعليق ـ كما صرّح به ابن الورّاق في علله ـ لأنّك لو قلت : أعلمت لزيد عمرو قائم لم ينعقد من الكلام مبتدأ وخبر ، وكان غير مفيد لأنّ قولك : عمرو قائم ، لا يستقيم جعله خبرا عن زيد ، وكذا الحكم في الإلغاء. ولا يجوز في هذا الباب الاقتصار على المفعول الثاني دون الثالث ، ولا على الثالث دون الثاني ، وفي الاقتصار على المفعول الأول خلاف.
باب أعلم وأرى
مسألة : القول في حذف مفاعيل هذا الباب
قال ابن النحاس في (التعليقة) : يجوز حذف الأوّل والثاني من مفاعيل هذا الباب اختصارا. وأمّا حذف الثالث اختصارا فمبنيّ على الخلاف في حذف الثاني من مفعولي ظننت اختصارا. فمن أجاز الحذف هناك أجازه في الثالث ، ومن منعه في الثاني هناك منعه في الثالث هنا.
والله أعلم
باركَ اللّٰهُ فيكَ أخي الفاضل وزادك بسطَةً في العلم
وجزاكَ اللّٰهُ خيرًا