المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الفرق بين مَن الموصولة ومن النكرة الموصوفة؟



محمد صابر الفرغلي
16-01-2018, 11:19 AM
كيف أُفرّق بين مَن الموصولة ومن النكرة الموصوفة؟

زهرة متفائلة
16-01-2018, 01:51 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

فائدة على الهامش :

_ هناك الكثير من المواضع يجوز فيها الوجهان
أن تكون من موصولة وموصوفة على حد سواء ولكن في بعض الأحيان قد يقوى وجه ويضعف وجه!أي لعل الفرق يكمن في المعنى !
_يمكن مراجعة كتاب : شرح الرضي على الكافية ( هنا (http://islamport.com/w/lqh/Web/1080/992.htm))
_ودراسات لأسلوب القرآن الكريم ( هنا (http://books.islamww.com/bk_page-1538-97.html) أو هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-17037#page-1535) وخاصة ردود أبي حيان وهنا (http://shamela.ws/browse.php/book-17037#page-1533) أو هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-17037/page-1533#page-1541) )

وهذا مقتطف مما ورد في دراسات لأسلوب القرآن الكريم لعضيمة :


دراسة
(مَنْ) النكرة الموصوفة
في القرآن الكريم
نقل السيوطي في الأشباه والنظائر 3: 131: عن ابن جني أن (كلا) لا تضاف إلا إلى النكرة التي في معنى الجنس؛ ولذلك جعل «من» نكرة موصوفة في قول أبي الطيب:
من كل من ضاق الفضاء بجيشه ... حتى ثوى فحواه لحد ضيق

وانظر شرح الديوان 2: 335.
وفي أمالي الشجري 1: 213: «(كل) لا تضاف إلى واحد معرفة إلا أن يكون مما يصح تبعيضه؛ كقولك: رأيت كل البلد، ولا تقول: لقيت كل الرجل الذي أكرمته».
وجعل «من» نكرة موصوفة في قول أبي الطيب:
ويصطنع المعروف مبتدئا به ... ويمنعه من كل من ذمه حمد

انظر شرح الديوان 1: 379 - 380.
جاءت «من» بعد «كل» في موضعين:
«كل» و «رب» مما يختص بالنكرات عند سيبويه 2: 5. والمبرد المقتضب 3: 383.
1 - إن كل من في السموات والأرض إلا آتى الرحمن عبدا [19: 93].
2 - كل من عليها فان ... [55: 26].
جعل الزمخشري من نكرة موصوفة في الآية الأولى لأنها وقعت بعد
(كل)؛ كما تكون نكرة إذا وقعت بعد (رب) الكشاف 2: 425، وكذلك جعلها العكبري نكرة موصوفة وإن لم يعلل لذلك.
أما أبو حيان فقد جعل من اسما موصولا، وقال: كل تدخل على الذي، لأنها تأتي للجنس، ثم رد على الزمخشري بقوله:
«والأولى جعلها موصولة؛ لأن كونها موصوفة بالنسبة إلى الموصولة قليل». البحر 6: 219 - 220.
ولم يذكر أحد منهم شيئًا عن الآية الثانية، وأجاز ابن يعيش أن تكون (من) فيها نكرة موصوفة 4: 11.
وللمعربين والمفسرين بعض ضوابط ذكروها نشير إليها فيما يأتي:
العكبري: إن كان المعنى على الإبهام كانت (من) نكرة موصوفة، وإن كانت تتناول قوما بأعيانهم كانت اسم موصول، ولذلك ضعف الموصولة في قوله تعالى: {ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين} [2: 8].
واقتصر على ذكر النكرة الموصوفة في بعض المواضع، وجوز الأمرين في بعض آخر.
وفصل الزمخشري في الآية السابقة فقال: إن كانت (أل) للجنس كانت (من) نكرة موصوفة، وإن كانت للعهد كانت (من) موصولة.
ورد عليه أبو حيان بقوله: «يجوز أن تكون (أل) للعهد و (من) نكرة موصوفة».
وقال أبو حيان: «جعل (من) نكرة موصوفة إنما يكون في موضع يختص بالنكرة، ووقوعها في غير ذلك قليل، حتى إن الكسائي أنكره». ولذلك كان يرجح الموصولة.

الآيات
1 - ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين [2: 8].
في العكبري 1: 9: «(من) هنا نكرة موصوفة. و (يقول) صفة لها، ويضعف أن تكون بمعنى الذي، لأن (الذي) تتناول قوما بأعيانهم، والمعنى هنا على الإبهام والتقدير: ومن الناس فريق».
وفي الكشاف 1: 29: «و (من) في (من يقول) موصوفة، كأنه قيل: ومن الناس ناس يقولون كذا؛ كقوله: {من المؤمنين رجال صدقوا} [33: 23]. إن جعلت اللام للجنس، وإن جعلتها للعهد فموصولة؛ كقوله: {ومنهم الذين يؤذون النبي} [9: 761].
وفي البحر 1: 54: «وما ذهب إليه الزمخشري من أن اللام في (الناس) إن كانت للجنس كانت من نكرة موصوفة، وإن كانت للعهد كانت موصولة أمر لا تحقيق فيه. كأنه أراد مناسبة الجنس للجنس. والعهد للعهد، ولا يلزم ذلك، بل يجوز أن تكون اللام للجنس و (من) موصولة، ويجوز أن تكون للعهد و (من) نكرة موصوفة، فلا تلازم بين ما ذكره. . .
والذي نختار أن تكون (من) موصولة، وإنما اخترنا ذلك لأنه الراجح من حيث المعنى، ومن حيث التركيب الفصيح؛ ألا ترى جعل (من) نكرة موصوفة إنما يكون إذا وقعت في مكان يختص بالنكرة في أكثر كلام العرب، وهذا الكلام ليس من المواضع التي تختص بالنكرة، وأما أن تقع في غير ذلك فهو قليل جدًا، حتى إن الكسائي أنكر ذلك، وهو إمام نحو، وسامع لغة؛ فلا نحمل كتاب الله على ما أثبته بعض النحويين في قليل، وأنكر وقوعه أصلاً الكسائي. فلذلك اخترنا أن تكون (من) موصولة».
وانظر النهر ص 51. المغني 2: 19، 137.
2 - بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده ... [2: 90].

في العكبري 29: «(من) نكرة موصوفة، أي على رجل يشاء. ويجوز أن تكون بمعنى الذي».
في البحر 1: 306: «(من) هنا موصولة، وقيل: نكرة موصوفة».
3 - ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه [2: 130].
في العكبري 1: 36: «(من) نكرة موصوفة؛ أو بمعنى الذي».
وفي البحر 1: 394: «(من) موصولة. وقيل: نكرة موصوفة».
4 - ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداد يحبونهم كحب الله [2: 165]
في العكبري 1: 40: «(من) نكرة موصوفة، ويجوز أن تكون بمعنى الذي».
وفي البحر 1: 469: «(من) مبتدأ موصول. أو نكرة موصوفة».
5 - ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا [2: 204].
في العكبري 1: 49: «(من) نكرة موصوفة».
وفي البحر 2: 113: «و (من) موصولة. وقيل: نكرة موصوفة».
6 - ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله [2: 207].
قيل: المراد بمن غير معين، وقيل هو معين. البحر 2: 118.
7 - ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك. ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك ... [3: 75].
(من) نكرة موصوفة. العكبري 1: 79، وقال الجمل: موصوفة أو موصولة 2: 12.
8 - ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما [9: 89].
(من) موصوفة أو موصولة. الجمل 2: 306.
9 - فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة [16: 36].
(من) نكرة موصوفة. العكبري 2: 43.
10 - ذرية من حملنا مع نوح ... [17: 3].

(من) بمعنى الذي أو نكرة موصوفة. العكبري 2: 47.
11 - ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك [21: 82]
في العكبري 2: 71: «(من) نكرة موصوفة». وفي البحر 6: 233: «والظاهر أن (من) موصولة، وقال أبو البقاء: هي نكرة موصوفة».
12 - ومن الناس من يجادل في الله بغير علم [22: 3].
(من) نكرة موصوفة. العكبري 2: 73.
13 - فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا. . .
14 - ومنهم من أخذته الصيحة. . .
15 - ومنهم من خسفنا به الأرض. . .
16 - ومنهم من أغرقنا ... [29: 40].
في العكبري 2: 95: «(من) في (من أرسلنا) وما بعدها نكرة موصوفة، وبعض الرواجع محذوف».
17 - ومن الجن من يعمل بين يديه ... [34: 12].
في العكبري 2: 102: «(من) في موضع نصب، أي وسخرنا له من الجن فريقا يعمل، أو في موضع رفع، أي وله من الجن فريق يعمل».
18 - ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم [37: 162 - 163].
(من) موصولة أو نكرة موصوفة. العكبري 2: 108.
19 - ومن أضل ممن يدعو من دعون الله من لا يستجيب له [46: 5].
في العكبري 2: 122: «(من لا يتسجيب) (من) في موضع نصب بيدعو، وهي نكرة موصوفة، أو بمعنى الذي». . الجمل 4: 121.
20 - وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم [3: 199].

في العكبري 1: 92: «(من) في موضع نصب اسم (إن) نكرة موصوفة أو موصولة».
وفي البحر 3: 148: «الظاهر أن (من) موصولة، وأجيز أن تكون نكرة موصوفة، أي لقوما».
21 - وإن منكم لمن ليبطئن ... [4: 72].
(من) موصولة عند الفراء. معاني القرآن 1: 275، أو موصوفة، العكبري 1: 105.
22 - قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم [6: 14].
في العكبري 1: 133: «أي أول فريق أسلم. وفي الجمل 2: 12، موصوفة أو موصولة».
23 - ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه [2: 114].
(ممن) (من) نكرة موصوفة، أي بمعنى الذي. العكبري 1: 33. الجمل 1: 97.
وفي البحر 1: 357 - 358: «(من) موصولة بمعنى الذي، وجوزوا أن تكون نكرة موصوفة».
24 - وممن خلقنا أمة يهدون بالحق ... [7: 181].
(من) نكرة موصوفة. أو بمعنى الذي. العكبري 1: 161.
25 - قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار [2: 126].
في العكبري 1: 35: «في (من) وجهان: أحدهما بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، وموضعها نصب، والتقدير: وأرزق من كفر؛ وحذف الفعل».
الوجه الثاني: أن تكون شرطية. . .، النهر 1: 384 والبحر.
26 - ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقنا منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا ... [16: 75].

في الكشاف 2: 338: «(من) موصوفة أو موصولة. وفي العكبري 2: 45: موصوفة. وفي البحر 5: 519: «الظاهر كون (من) موصولة. . .».
تحتمل (من) أن تكون نكرة موصوفة واسم موصول في قوله تعالى:
1 - فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وما له في الآخرة من خلاق [2: 200].
2 - ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة [2: 201]
3 - تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله [2: 253]
4 - ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر [2: 253].
5 - منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة [3: 152].
6 - فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه [4: 55].
7 - ومنهم من يستمع إليك ... [6: 25].
8 - ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني [9: 49].
9 - ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر [9: 99].
10 - فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا [9: 124].
11 - ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به [10: 40].
12 - ومنهم من يستمعون إليك ... [10: 42].
13 - ومنهم من ينظر إليك ... [10: 43].
14 - ومن الأحزاب من ينكر بعضه ... [13: 36].
15 - والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر [16: 70].
16 - ومن الناس من يجادل في الله بغير علم [22: 8، 31: 21].

17 - ومن الناس من يعبد الله على حرف [22: 11].
18 - ومن الناس من يقول آمنا بالله ... [29: 10].
19 - ومن هؤلاء من يؤمن به ... [29: 47].
20 - ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم [31: 6].
21 - من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه. . .
22 - ومنهم من ينتظر ... [33: 23].
23 - ثم لتكونوا شيوخا زنكم من يتوفى من قبل [40: 67].
24 - ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك. . .
25 - ومنهم من لم نقصص عليك ... [40: 78].
26 - ومنهم من يستمع إليك ... [47: 16].
27 - ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله [2: 140].
28 - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [6: 93، 11: 18، 29: 68، 61: 7]
29 - فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا [6: 144، 7: 37، 18: 15].
30 - ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها [18: 57، 32: 22].
31 - ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله [28: 50].
32 - من أضل ممن هو في شقاق بعيد [41: 52].
33 - فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق [39: 32].

دراسة
صلة (مَنْ) الموصولة
في القرآن الكريم
جاءت صلة (من) جملة قسمية في آيتين؛ وفي هذا رد على ثعلب الذي منع وقوع جملة القسم صلة وخبرا. انظر اللامات: 174. المغني 2: 59.
وبتتبع صلات الأسماء الموصولة في القرآن نجد أن الجملة الفعلية هي أكثر أنواع الصلات في القرآن: فقد جاءت صلة لمن في آيات كثيرة جدًا وكان الفعل ماضيًا مثبتًا؛ ومضارعًا مثبتًا في الكثير منها.
جاء الفعل (ليس) في قوله تعالى: {وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين} [15: 20].
وجاء الفعل المضارع منفيا بلا في: 10: 35، 40، 16: 17، 20: 16، 36: 21.
ومضارعا مجزومًا بلم في: 5: 44، 45، 47، 89، 4: 25.
2: 196، 48: 13، 49: 11، 40: 78، 58: 4، 71: 22.
وجاءت الصلة جملة شرطية في قوله تعالى:
1 - أنطعم من لو يشاء الله أطعمه ... [36: 47].
2 - ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك. . .
3 - ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك [3: 75].
العائد في جملة الشرط أو الجواب، وإن جئت بالضمير فيهما فأحسن شيء ابن يعيش: 3: 151.
وقد جاءت الصلة جمة اسمية وظرفا وجارا ومجرورا وقد بينت مواضع ذلك.

عائد (منْ) الموصولة
1 - عائد (من) الموصولة إذا كان ضميرا متصلا منصوبًا حذفه في القرآن، كما كثر حذف هذا العائد في كل الأسماء الموصولة؛
لم يذكر العائد المتصل مع (من) إلا في هذه المواضع:
1 - فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف [2: 275].
2 - ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك. . .
3 - ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك [3: 75].
4 - من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة [5: 60].
5 - ليعلم الله من يخافه بالغيب ... [5: 94].
6 - فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [11: 39].
7 - سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [11: 93].
8 - ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا [16: 75].
9 - أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه. . .
10 - كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ... [28: 61].
11 - أنطعم من لو يشاء الله أطعمه ... [36: 47].
12 - ومنهم من أخذته الصيحة ... [29: 40].
13 - واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا [71: 21].

2 - العائد إذا كان مجرورًا باسم غير وصف لم يجز حذفه في قوله تعالى:
1 - ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا [2: 204].
2 - ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام [2: 196].
3 - أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ... [6: 122].
4 - معاذ الله أن تأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده [12: 79].
5 - قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب [13: 43].
6 - فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون [7: 8، 23: 102].
8 - ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا [18: 28].
9 - يدعو لمن ضره أقرب من نفعه [22: 13].
10 - أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه [39: 22].
11 - ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله [65: 7].
العائد هنا مجرور بالحرف وبالإضافة.
12 - فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية [101: 5].
13 - وأما من خفت موازينه فأمه هاوية [101: 8].
3 - إذا كان عائد الموصول مجرورًا بحرف لم يحذف إلا إذا اتفق الجار للموصول وللعائد لفظا ومتعلقا. وقد ذكر في (من) لأنه لم يستجمع شروط الحذف في قوله تعالى:
1 - فمن عفى له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [2: 178].

2 - فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار [6: 135].
3 - احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول [11: 40]
4 - وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين [15: 20].
5 - ومنهم من حقت عليه الضلالة ... [16: 36].
6 - يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن [20: 109].
7 - ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور [24: 40].
8 - فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم [23: 27].
9 - فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ... [29: 40].
10 - ومنهم من خسفنا به الأرض ... [29: 40].
11 - ومن تكون له عاقبة الدار ... [28: 37].
12 - ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له [34: 23].
13 - أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا [35: 8].
14 - أفمن حق عليه كلمة العذاب ... [39: 19].
15 - كمن زين له سوء عمله ... [47: 14].
16 - إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب [50: 37].
17 - ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله [65: 7].
18 - لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن ... [78: 38].
4 - عائد الموصول إذا كان مبتدأ يجوز حذفه إن كان خبره مفردا، واستطالت الصلة عند البصريين؛ كقوله تعالى:
1 - وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا [25: 42].

2 - فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا [72: 24].
ويجوز ذكره أيضًا كقوله تعالى:
1 - ومن هو مستخف بالليل ... [13: 10].
2 - أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت [13: 33].
3 - فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا [17: 84].
4 - فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا [19: 75].
5 - قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة [28: 78].
6 - كمن هو خالد في النار ... [47: 15].
7 - أم من هو قانت آناء الليل ... [39: 9].
وإن لم تطل الصلة لم يجز حذف العائد المرفوع عند البصريين؛ كقوله تعالى:
1 - ومن هو كاذب ... [11: 93].
2 - كمن هو أعمى ... [13: 19].
3 - إلا من هو صال الجحيم ... [37: 163].
4 - إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار [39: 3].
5 - إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب [40: 28].
والكوفيون لا يشترطون استطاتلة الصلة في الحذف، فجوزوا أن تكون (من) موصولة في قوله تعالى:
1 - فسيعلمون من أصحاب الصراط السوي [20: 135].
معاني القرآن 2: 197، البحر 6: 392.
2 - فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا [72: 24].
ويجوز ذكره أيضا كقوله تعالى:
1 - ومن هو مستخف بالليل ... [13: 10].
2 - أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت [13: 33].
3 - فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا [17: 84].
4 - فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا [19: 75].
5 - قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة [28: 78].
6 - كمن هو خالد في النار ... [47: 15].
7 - أم من هو قانت آناء الليل ... [39: 9].
وإن لم تصل الصلة لم يجز حذف العائد المرفوع عند البصريين؛ كقوله تعالى:
1 - ومن هو كاذب ... [11: 93].
2 - كمن هو أعمى ... [13: 19].
3 - إلا من هو صال الجحيم ... [37: 163].
4 - إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار [39: 3].
5 - إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب [40: 28].
والكوفيون لا يشترطون استطالة الصلة في الحذف، فجوزوا أن تكون (من) موصولة في قوله تعالى:
1 - فسيعلمون من أصحاب الصراط السوي [20: 135].
معاني القرآن 2: 197، البحر 6: 392.
2 - سيعلمون غدا من الكذاب الأشر ... [54: 26].

وإذا كان المبتدأ خبره جملة أو ظرفا أو جارا ومجرورا امتنع حذفه؛ كقوله تعالى:
1 - ومن هو في ضلال مبين ... [28: 85].
2 - ممن هو منها في شك ... [34: 21].
3 - من أضل ممن هو في شقاق بعيد ... [41: 52].
4 - فستعلمون من هو في ضلال مبين ... [67: 29].
جاء عائد (من) ضميرا متصلا مرفوعا في قوله تعالى:
1 - ومنهم من يستمعون إليك ... [10: 42].
2 - ومن الشياطين من يغوصون له ... [21: 81].
صلة (مَنْ) جملة فعلية فعلها ماض مثبت

والله أعلم وينظر أهل العلم / ما طرحناه كان من قبيل الفائدة المستطردة !