المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : دخول الفاء على جواب الشرط



مصطفى عبيد
28-01-2018, 04:33 PM
السلام عليكم
هل هناك ضابط واضح لدخول الفاء على جواب الشرط؟

هناك بعض الأمثلة لم تدخل فيها الفاء على الجواب لكن المفروض دخولها حسب مواضع دخول الفاء المذكورة في كتب النحو. فمثلا
(وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ
وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا
وغيرهما من الأمثلة...
فما هو الضابط الذي نضبط به هذه المسألة
أفيدونا يرحمكم الله

عبدالصمد العباسي
28-01-2018, 07:58 PM
دخول الفاء على الجواب تعطي السبب بالاضافه للشرط وحين تحذف فتدل على تنصيص الشرط بدون علة السبب

حسانين أبو عمرو
01-02-2018, 01:25 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
(وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ)
اللام في " ولئن " موطئة للقسم دخلت على الشرط ، وقوله سبحانه " مالك من الله من ولي " جواب القسم وليس جواب الشرط .
قال السمين الحلبي في الدر المصون :
قوله: {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ} هذه تسمَّى اللامَ الموطِّئَةَ للقسم، وعلامتُها أَنْ تقعَ قبلَ أدواتِ الشرطِ، وأكثرُ مجيئِها مع "إنْ" وقد تأتي مع غيرِها نحو: {لَمَآ آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ}، {لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ} وسيأتي بيانُه، ولكنها مُؤذِنةٌ بالقسم اعتُبر سَبْقُها فَأُجيبَ القَسَمُ دونَ الشرطِ بقوله: [مَا لَكَ مِنَالله].
*************
وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا)
• قال أبو حيان في ارتشاف الضَّرب : 4 / 1905- 1906 : وجواب (لولا) ماض مثبت مقرون باللام قال تعالى: «ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم» وبها وقد قال تعالى: «ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن».
• ومنفي بـ (لم):
... ... ... ... ... … ولولاك لم يعرض لأحسابنا حسن
• وبـ " ما ": «ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد»
وفي النحوالوافي 4 / 515 :
• إن كانت الأداة دالة على امتناع شيء بسبب وجود شيء آخر -ويتعين أن يكون كل منهما في الزمن الماضي -فلا بد من أمرين في هذه الحالة التي يمتنع فيها شيء لوجود آخر "وتشتهر بأنها: حالة امتناع لوجود".
أولهما: دخولهما على مبتدأ، محذوف الخبر وجوبا .
وثانيهما: مصدر بفعل ماض لفظا ومعنى، أو معنى فقط "كالمضارع المسبوق بالحرف: "لم"، وقد سبقت الأمثلة للحالتين3. ويجوز في هذا الماضي يكون مقترنا باللام4 أو مجردا؛ سواء أكان مثبتا أم منفيا "بما" دون سواها. غير أن الأكثر هو اقتران المثبت، وخلو المنفي. فمثال المثبت المقترن بها "غير ما تقدم" قوله تعالى: {يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ} ،
******************************

مصطفى عبيد
21-02-2018, 10:41 PM
بارك الله فيكم أستاذي الفاضل وجزاكم الله خيرا آسف على التأخير في الرد أين ممكن أن نقف على تفصيل ما ذكرتم؟
كافأكم الله

مصطفى عبيد
21-02-2018, 10:42 PM
دخول الفاء على الجواب تعطي السبب بالاضافه للشرط وحين تحذف فتدل على تنصيص الشرط بدون علة السبب

بارك الله فيكم أستاذي الفاضل وجزاكم الله خيرا آسف على التأخير في الرد أين ممكن أن نقف على تفصيل ما ذكرتم؟
كافأكم الله

مصطفى عبيد
21-02-2018, 11:02 PM
دخول الفاء على الجواب تعطي السبب بالاضافه للشرط وحين تحذف فتدل على تنصيص الشرط بدون علة السبب


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
(وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ)
اللام في " ولئن " موطئة للقسم دخلت على الشرط ، وقوله سبحانه " مالك من الله من ولي " جواب القسم وليس جواب الشرط .
قال السمين الحلبي في الدر المصون :
قوله: {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ} هذه تسمَّى اللامَ الموطِّئَةَ للقسم، وعلامتُها أَنْ تقعَ قبلَ أدواتِ الشرطِ، وأكثرُ مجيئِها مع "إنْ" وقد تأتي مع غيرِها نحو: {لَمَآ آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ}، {لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ} وسيأتي بيانُه، ولكنها مُؤذِنةٌ بالقسم اعتُبر سَبْقُها فَأُجيبَ القَسَمُ دونَ الشرطِ بقوله: [مَا لَكَ مِنَالله].
*************
وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا)
• قال أبو حيان في ارتشاف الضَّرب : 4 / 1905- 1906 : وجواب (لولا) ماض مثبت مقرون باللام قال تعالى: «ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم» وبها وقد قال تعالى: «ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن».
• ومنفي بـ (لم):
... ... ... ... ... … ولولاك لم يعرض لأحسابنا حسن
• وبـ " ما ": «ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد»
وفي النحوالوافي 4 / 515 :
• إن كانت الأداة دالة على امتناع شيء بسبب وجود شيء آخر -ويتعين أن يكون كل منهما في الزمن الماضي -فلا بد من أمرين في هذه الحالة التي يمتنع فيها شيء لوجود آخر "وتشتهر بأنها: حالة امتناع لوجود".
أولهما: دخولهما على مبتدأ، محذوف الخبر وجوبا .
وثانيهما: مصدر بفعل ماض لفظا ومعنى، أو معنى فقط "كالمضارع المسبوق بالحرف: "لم"، وقد سبقت الأمثلة للحالتين3. ويجوز في هذا الماضي يكون مقترنا باللام4 أو مجردا؛ سواء أكان مثبتا أم منفيا "بما" دون سواها. غير أن الأكثر هو اقتران المثبت، وخلو المنفي. فمثال المثبت المقترن بها "غير ما تقدم" قوله تعالى: {يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ} ،
******************************

شكرا جزيلا على ما قدمتم أستاذي الكريم آسف على أني تأخرت في الرد.. استفدت كثيرا مما كتبتموه
كنت أبحث عن تفصيل لولا من حيث اختلاف أحكامها في جواب الشرط عن أحكام غيرها
حينما يذكرون في كتب النحو اقتران جواب الشرط بإلفاء لا يستثنون لولا من هذه الأحكام لكن ما وجدت أن الفاء يدخل على جوابها.

أحسن الله إليكم