المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : اعراب العدد



مصطفى عبيد
01-03-2018, 03:15 PM
السلام عليكم أساتذتي الأفاضل

أي جمل صحيحة وأيها أفصح وما إعراب العدد في الجمل الصحيحة وإعراب كلمة رقم؟

وصلنا إلى الصفحة تسع وأربعين
وصلنا إلى الصفحة تسعة وأربعين
وصلنا إلى الصفحة رقم تسعة وأربعون
وصلنا إلى الصفحة رقم تسعة وأربعين
وصلنا إلى الصفحة رقمها تسعة وأربعون
وصلنا إلى صفحة رقمها تسعة وأربعون

جزاكم الله خيرا

أسامة أبو هلالة
02-03-2018, 07:00 AM
وصلنا إلى الصفحة التاسعةِ و العشرين

مصطفى عبيد
09-03-2018, 06:25 AM
وصلنا إلى الصفحة التاسعةِ و العشرين

شكرا جزيلا الأستاذ أسامة نعم ما ذكرتمىوه صحيح
لكن ألا يوجد ما يصح مما ذكرت؟ مع توضيح إعرابه؟

مطاط
10-03-2018, 07:22 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وصلنا إلى الصفحة التاسعةِ و العشرين
لا تفصل الواو عما بعدها يا أخي الفاضل. نكتب [وَصَلْنَا إِلَى الصَّفْحَةِ التَّاسِعَةِ وَالْعِشْرِينَ].



وصلنا إلى الصفحة تسع وأربعين
وصلنا إلى الصفحة تسعة وأربعين
وصلنا إلى الصفحة رقم تسعة وأربعون
وصلنا إلى الصفحة رقم تسعة وأربعين

لا تصح هذه الجمل إعرابا إلا إذا جعلت [تسع وأربعين] و[تسعة وأربعين] و[رقم تسعة وأربعون] و[رقم تسعة وأربعين] إما أسماء علمة أو مبنية على الحكاية، وهذا لا يناسب المعنى المراد.



وصلنا إلى الصفحة رقمها تسعة وأربعون

الأصل أن النعت لا يكون جملة إلا إذا كان منعوته نكرة، فإن كان منعوته معرفة، نضع اسما موصولا. قد يصح أن يقال [وَصَلْنَا إِلَى الصَّفْحَةِ الَّتِي رَقْمُهَا تِسْعَةٌ وَأَرْبَعُونَ] ويكون [التي] اسما موصولا مبنيا في محل جر نعتا لـ[الصفة] والجملة الاسمية [رقمها تسعة وأربعون] صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، حيث [رقمها] مبتدؤها و[تسعة وأربعون] خبرها. وربما الأفضل هنا أن يقال [تِسْعٌ وَأَرْبَعُونَ] لأن الكلام عن الصفحات.



وصلنا إلى صفحة رقمها تسعة وأربعون

قد يصح القول [وَصَلْنَا إِلَى صَفْحَةٍ رَقْمُهَا تِسْعَةٌ وَأَرْبَعُونَ] إذ [صفحة] نكرة، فتكون الجملة الاسمية [رقمها تسعة وأربعون] في محل جر نعتا لـ[صفحة]، حيث [رقمها] مبتدأ و[تسعة وأربعون] خبر. وكما قلت في الجملة السابقة، أرى الأفضل هنا أن يقال [تِسْعٌ وَأَرْبَعُونَ] لأن الكلام عن الصفحات.


لكن يظل الأفضل ما ذكره الأخ، أي: [وصلنا إلى الصفحة التاسعة والأربعين].

والله أعلم.

مصطفى عبيد
13-03-2018, 12:55 AM
الأصل أن النعت لا يكون جملة إلا إذا كان منعوته نكرة، فإن كان منعوته معرفة، نضع اسما موصولا. قد يصح أن يقال [وَصَلْنَا إِلَى الصَّفْحَةِ الَّتِي رَقْمُهَا تِسْعَةٌ وَأَرْبَعُونَ] ويكون [التي] اسما موصولا مبنيا في محل جر نعتا لـ[الصفة] والجملة الاسمية [رقمها تسعة وأربعون] صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، حيث [رقمها] مبتدؤها و[تسعة وأربعون] خبرها. وربما الأفضل هنا أن يقال [تِسْعٌ وَأَرْبَعُونَ] لأن الكلام عن الصفحات.


جزاكم الله خيرا

ألا يصح أن يكون هنا حالا؟

مصطفى عبيد
13-03-2018, 12:58 AM
الأصل أن النعت لا يكون جملة إلا إذا كان منعوته نكرة، فإن كان منعوته معرفة، نضع اسما موصولا. قد يصح أن يقال [وَصَلْنَا إِلَى الصَّفْحَةِ الَّتِي رَقْمُهَا تِسْعَةٌ وَأَرْبَعُونَ] ويكون [التي] اسما موصولا مبنيا في محل جر نعتا لـ[الصفة] والجملة الاسمية [رقمها تسعة وأربعون] صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، حيث [رقمها] مبتدؤها و[تسعة وأربعون] خبرها. وربما الأفضل هنا أن يقال [تِسْعٌ وَأَرْبَعُونَ] لأن الكلام عن الصفحات.



جزاكم الله خيرا

ألا يصح أن يكون هنا حالا؟

مطاط
13-03-2018, 07:21 PM
ألا يصح أن يكون هنا حالا؟
لا يصح. الجملة لا تكون حالا إلا إذا كان لها ضمير يربطها بصاحبها أو جاءت بالواو الحالية. في [رقمها تسعة وأربعون]، الضمير يعود على [الصفحة]، فلو كان يصح القول إن [رقمها تسعة وأربعون] حال، لكان [الصفحة] صاحب الحال، وهذا لا يناسب المعنى.

مصطفى عبيد
05-04-2018, 03:54 PM
لا يصح. الجملة لا تكون حالا إلا إذا كان لها ضمير يربطها بصاحبها أو جاءت بالواو الحالية. في [رقمها تسعة وأربعون]، الضمير يعود على [الصفحة]، فلو كان يصح القول إن [رقمها تسعة وأربعون] حال، لكان [الصفحة] صاحب الحال، وهذا لا يناسب المعنى.

جزاكم الله خيرا أستاذي

ألا يصح التقدير التالي:

وقع الوصول منا حال كون الصفحة رقمها تسعة وأربعين؟

بارك الله بكم