المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : خلاف في اسم آلة ...!



أبو معاذ محمد
05-04-2018, 07:49 PM
السَّلام عليكم:
وقع خلاف بيننا في كلمة (ساطور) فذهب بعض الزُّملاء إلى أنَّه اسم آلة جامد، وذهبت إلى أنه اسم آلة مُشتقٌّ، وفعله "سَطَر".
فما القول الفصل في الأمر؟
بارك الله فيكم.

باديس السطايفيے
06-04-2018, 02:53 AM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
الساطور مشتق كما تفضلت من ( سطر ) ووزنه فاعول , جاء في اللسان مادة ( س ط ر ) : ويقال سَطَرَ فلانٌ فلاناً بالسيف سَطْراً إِذا قطعه به كَأَنَّهُ سَطْرٌ مَسْطُورٌ؛ ومنه قيل لسيف القَصَّابِ : ساطُورٌ.اه

والله أعلم

الدكتور ضياء الدين الجماس
06-04-2018, 03:02 AM
السَّلام عليكم:
وقع خلاف بيننا في كلمة (ساطور) فذهب بعض الزُّملاء إلى أنَّه اسم آلة جامد، وذهبت إلى أنه اسم آلة مُشتقٌّ، وفعله "سَطَر".
فما القول الفصل في الأمر؟
بارك الله فيكم.
وعليك السلام ورحمة الله تعالى
الراجح أن الساطور مشتق من الجذر (سطر) بمعنى قطع . جاء في لسان العرب :
سَطَرَ فلانٌ فلاناً بالسيف سَطْراً إِذا قطعه به كَأَنَّهُ سَطْرٌ مَسْطُورٌ؛ ومنه قيل لسيف القَصَّابِ: ساطُورٌ. الفراء: يقال للقصاب ساطِرٌ وسَطَّارٌ وشَطَّابٌ ومُشَقِّصٌ ولَحَّامٌ وقُدَارٌ وجَزَّارٌ.
... وسَطَرَه أَي صرعه.

وفي القاموس المحيط
السَّطْرُ: الصَّفُّ من الشيءِ كالكِتابِ والشَّجَرِ وغيرِهِ
ج: أسْطُرٌ وسُطُورٌ وأسْطارٌ
جج: أساطيرُ، والخَطُّ، والكِتابَةُ، ويُحَرَّكُ في الكلِّ، والعَتودُ من الغنمِ، والقَطْعُ بالسيفِ،
ومنه الساطِرُ: للقَصَّابِ،
والساطورُ: لِما يُقطعُ به.

والله أعلم

أبو معاذ محمد
06-04-2018, 05:45 AM
بارك الله فيكما: الأخ باديس، وأستاذنا الدُّكتور ضياء الدِّين.

الأحمر
06-04-2018, 11:04 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قال في (النحو الوافي) :
جاء في مجلة المجمع اللغوي القرار الآتي نصه :
"يضاف إلى الصيغ الثلاث المشهورة في اسم الآلة "وهي: مفعل، مفعلة، مفعال، وكذا: "فعالة" التي أقر مجلس المجمع قياسيتها من قبل" ... صيغ أخرى هي:
أ- فعال؛ مثل: إراث "لما تؤرث به النار، أي: توقد".
ب- فاعلة: مثل: ساقية.
ج- فاعول؛ مثل: ساطور.
وبهذا تصبح الصيغ القياسية لاسم الآلة سبعًا" ا. هـ.
وفي الصيغ الأربع الجديدة التي اشتمل عليها هذا القرار ما يقتضي التأمل والتلبث فصيغة : "فعالة" المقترحة : "اعتمادًا على كثرتها في الاستعمال القديم والحديث؛ ومن الحديث: ثلاجة، خرامة، خراطة، كسارة: لآلة الثلج، والخرم، والخرط، والكسر؛ إنما تصاغ على أصل عربي فصيح وهو صيغة : "فعال" المؤنثة المشتقة للدلالة على المبالغة، أو على النسب لأمر من الأمور؛ طبقًا لما سيجيء في باب "النسب"، ثم تستعمل بعد ذلك مجازًا "لغرض بلاغي" في الدلالة على الآلية أو السببية. وهذا الاستعمال المجازي مباح فصيح في كل عصر، بشرط توافر ركني المجاز"وهما: العلاقة، والقرينة" ومن المعروف بلاغة أن المجاز إذا اشتهر صار حقيقة عرفية فصيحة؛ ينسى معها "العلاقة والقرينة"؛ طبقًا لما قرره البلاغيون، فلا حاجة -إذًا- لقرارٍ بزيادة تلك الصيغة على صيغ اسم الإلة. هذا إلى أنها لا تكون نصًّا في دلالتها على الآلية -أحيانًا- وبذا تختلف عن الصيغ المسموعة.
أما الصيغ الثلاث الجديدة التي زيدت أيضا "أ. ب. ج" فأمر قياسيتها غير واضح؛ فهل المراد أن يصاغ على وزنها اسماء آلات من كل ما يصاغ منه اسم الآلة؟
إن كان هذا هو المراد -وهو ما يقتضيه حكم القياس- كان غريبًا؛ لأن الاستعمال العربي القديم لتلك الكلمات كان متجهًا في بعضها إما للمجاز على الوجه الذي شرحناه؛ كاستعمالهم كلمة "الساقية"، وإما للأداة الخاصة في بعض كلمات أخرى معينة دون غيرها كما في كلمة "إراث" و"ساطور"، ونحوهما من عشرات الكلمات المتباينة التي استعملوا -بقلة- كل واحدة منها أداةً دون أن تخضع تلك الكلمات كلها لكثرة استعمالهم أو لصيغة واحدة تجمعها، أو وزن واحد تندرج تحته؛ فالحكم بالقياس على تلك الصيغ الثلاث واستعمالها من غير طريق المجاز مخالف للمراد من القياس اللغوي، ومؤدٍّ للاضطراب. هذا إلى أنه يمكن الاستغناء عن الصور الجديدة كلها باختيار صيغة من الصيغ القديمة تستعمل أداة موصلة للمعنى المراد من كل صيغة من هذه الصيغ المستحدثة.

أبو معاذ محمد
08-04-2018, 06:07 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قال في (النحو الوافي) :
جاء في مجلة المجمع اللغوي القرار الآتي نصه :
"يضاف إلى الصيغ الثلاث المشهورة في اسم الآلة "وهي: مفعل، مفعلة، مفعال، وكذا: "فعالة" التي أقر مجلس المجمع قياسيتها من قبل" ... صيغ أخرى هي:
أ- فعال؛ مثل: إراث "لما تؤرث به النار، أي: توقد".
ب- فاعلة: مثل: ساقية.
ج- فاعول؛ مثل: ساطور.
وبهذا تصبح الصيغ القياسية لاسم الآلة سبعًا" ا. هـ.
وفي الصيغ الأربع الجديدة التي اشتمل عليها هذا القرار ما يقتضي التأمل والتلبث فصيغة : "فعالة" المقترحة : "اعتمادًا على كثرتها في الاستعمال القديم والحديث؛ ومن الحديث: ثلاجة، خرامة، خراطة، كسارة: لآلة الثلج، والخرم، والخرط، والكسر؛ إنما تصاغ على أصل عربي فصيح وهو صيغة : "فعال" المؤنثة المشتقة للدلالة على المبالغة، أو على النسب لأمر من الأمور؛ طبقًا لما سيجيء في باب "النسب"، ثم تستعمل بعد ذلك مجازًا "لغرض بلاغي" في الدلالة على الآلية أو السببية. وهذا الاستعمال المجازي مباح فصيح في كل عصر، بشرط توافر ركني المجاز"وهما: العلاقة، والقرينة" ومن المعروف بلاغة أن المجاز إذا اشتهر صار حقيقة عرفية فصيحة؛ ينسى معها "العلاقة والقرينة"؛ طبقًا لما قرره البلاغيون، فلا حاجة -إذًا- لقرارٍ بزيادة تلك الصيغة على صيغ اسم الإلة. هذا إلى أنها لا تكون نصًّا في دلالتها على الآلية -أحيانًا- وبذا تختلف عن الصيغ المسموعة.
أما الصيغ الثلاث الجديدة التي زيدت أيضا "أ. ب. ج" فأمر قياسيتها غير واضح؛ فهل المراد أن يصاغ على وزنها اسماء آلات من كل ما يصاغ منه اسم الآلة؟
إن كان هذا هو المراد -وهو ما يقتضيه حكم القياس- كان غريبًا؛ لأن الاستعمال العربي القديم لتلك الكلمات كان متجهًا في بعضها إما للمجاز على الوجه الذي شرحناه؛ كاستعمالهم كلمة "الساقية"، وإما للأداة الخاصة في بعض كلمات أخرى معينة دون غيرها كما في كلمة "إراث" و"ساطور"، ونحوهما من عشرات الكلمات المتباينة التي استعملوا -بقلة- كل واحدة منها أداةً دون أن تخضع تلك الكلمات كلها لكثرة استعمالهم أو لصيغة واحدة تجمعها، أو وزن واحد تندرج تحته؛ فالحكم بالقياس على تلك الصيغ الثلاث واستعمالها من غير طريق المجاز مخالف للمراد من القياس اللغوي، ومؤدٍّ للاضطراب. هذا إلى أنه يمكن الاستغناء عن الصور الجديدة كلها باختيار صيغة من الصيغ القديمة تستعمل أداة موصلة للمعنى المراد من كل صيغة من هذه الصيغ المستحدثة.

جزاك الله خيرًا.

البازالأشهب
13-04-2018, 09:45 PM
السلام عليكم
الجاري على القياس هو الذي يسميه النحاة اسم الآلة ، وهذا واضح من اصطلاحاتهم ، أما البقية وإن كانت عدة فلا ينبغي إدخالها فيه .