المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب المختص والمنادى



ك. ل
12-04-2018, 09:38 PM
في جملة: التزم - بني - بالقانون.
هل بني(مختص/منادى)
و في جملة:فعليك أيها الرجل الاهتمام بعائلتك
هل أيّ (منادى/مختص) . و ما السبب؟

عبق الياسمين
14-04-2018, 07:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا اقتباس لما ورد في كتاب (النحو الوافي) هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-10641/page-2054)
أوجه الاختلاف بين الاختصاص والنداء:
(( ويختلفان في أمور: بعضها لفظي، والآخر معنوي، فاللفظية أشهرها:
1-أن الاسم المختص لا يذكر معه حرف نداء مطلقا، لا لفظا، ولا تقديرا، "لا "يا"، ولا غيرها".
2-أنه لا يكون في صدر الجملة وإنما يكون بين طياتها -كالأمثلة السالفة- أو في آخرها: نحو: اللهم ساعدنا على النصر -أيها الجنود، أو أيتها الكتيبة.
3-أنه لا بد أن يسبقه ضمير بمعناه في التكلم أو الخطاب -والغالب أن يكون ضمير تكلم. ولا يصح أن يكون ولا يصح أن يكون السابق ضمير غيبة، ولا اسما ظاهرا. ومن أمثلة ضمير الخطاب قولهم في الدعاء: "سبحانك الله العظيم"، و"وبك -الله- نرجو الفضل"، بنصب كلمة: "الله" فيهما.
4-أن الاسم المختص منصوب دائما في لفظه. علما كان أو غير علم إلا "أي وأية" فإنهما مبنيتان على الضم لفظا، منصوبتان محلا ... أما المنادى فإن العلم والنكرة المقصودة مبنيان فيه -في الأغلب- على الضم في محل نصب، وكذا: أي، وأية، يبنيان في النداء على الضم في محل نصب.
5-أنه يقل أن يكون علما -ومع قلته جائز- نحو: أنا -خالدا- حطمت أصنام الجاهلية.
6-أنه يكثر تصديره "بأل" بخلاف المنادى فلا يجوز اقترانه بأل إلا في بعض حالات سبق سردها.
7-أنه لا يكون نكرة. ولا اسم إشارة. ولا ضميرا. ولا اسم موصول.
8-أن "أيا وأية" هنا لا توصفان باسم إشارة. بخلافهما في النداء، وأن صفتهما واجبة الرفع الصوري اتفاقا. بخلافهما في النداء.
9-أن "أيا" مختصة هنا بالمذكر مفردا، ومثنى، وجمعا، ولا تستعمل للمؤنثبخلافها في النداء، كما أن "أية" مختصة هنا وفي النداء، بالمؤنث مفردا ومثنى، وجمعا، ولا تكون للمذكر.
10-أنه لا يرخم اختيار، ولا يستغاث به، ولا يندب...
11-أن العامل هنا محذوف وجوبا مع فاعله بغير تعويض، أما في النداء فحرف النداء عوض عنهما. وأن الفعل المحذوف هنا تقديره -غالبا- "أخص" أو: ما بمعناه. أما في النداء فالفعل تقديره: أدعو: أو: أنادي، أو: ما بمعناها والمعنوية أشهرها:
1-أن الكلام مع الاختصاص خبر، ومع النداء إنشاء.
2-أن الغرض الأصلي من الاختصاص هو قصر المعنى على الاسم المعرفة، وتخصيصه من بين أمثاله بما نسب إليه. وقد يكون الغرض هو: الفخر، أو التواضع أو: "زيادة البيان: -كما شرحنا- وأما الغرض من النداء الأصيل فطلب الإقبال...))

ك. ل
16-04-2018, 07:48 PM
شكرا على هذا الاقتباس المفيد
و لكن في جملة (التزم-بني-بالقانون) هنا الضمير ضمير مخاطب و مستتر، فهل يعرب (بني) مختص على انه اعتمد على ضمير؟

عبق الياسمين
16-04-2018, 10:55 PM
شكرا على هذا الاقتباس المفيد
العفو أخي

و لكن في جملة (التزم-بني-بالقانون) هنا الضمير ضمير مخاطب و مستتر، فهل يعرب (بني) مختص على انه اعتمد على ضمير؟
رأيي من رأيك أيضا ؛ فتقدير الفعل المحذوف هو (التزم -أعني أو أقصد بنيّ - بالقانون) فهناك تخصيص للضمير.

وانتظر رأي الأساتذة .

الدكتور ضياء الدين الجماس
18-04-2018, 02:45 PM
في جملة: التزم - بني - بالقانون.
هل بني(مختص/منادى)
و في جملة:فعليك أيها الرجل الاهتمام بعائلتك
هل أيّ (منادى/مختص) . و ما السبب؟
السلام عليكم
أجيب لتفعيل الموضوع ولست متخصصاً
(بني - أيها الرجل) نصبهما على النداء أرجح لأن الجملتان طلبيتان لا تحققان غرض التخصيص للتعظيم أو المدح. بينما إعرابهما على النداء يحقق غرض الطلب..
كما أن الجملة الأولى ضميرها مستتر في فعل الأمر ولم أجد من يبيح ذلك في أمثلة النصب على الاختصاص كما أن السماح بقبول ذلك يجعل تتالي فعلين مربكا ومحيراً في المعاني. والله أعلم
ننتظر رأي المختصين