المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الظرف المتصرف في القرآن



أحمد عصام الديب
05-05-2018, 09:12 PM
ورد تعبير (وإذْ) 69 مرة في القرآن مثل (وإذ استسقى) (وإذ نتقنا) (وإذ أخذ ربك) فما إعراب (إذ) في هذا الأسلوب؟ ولماذا لا يصح أن نعربها ظرفا؟ أليست (إذ) ملازمة للظرفية؟، وفي قوله (لينذر يوم التلاق) أين المفعولان للفعل (ينذر)؟ وما إعراب (يوم)؟ وفي قوله (ولو ترى إذ وقفوا) هل تعرب إذ ظرفا أم مفعولا به ولماذا؟ وفي قوله (وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا) هل يتعلق الظرف إذ فعلا بالفعل (فأووا)؟ وكيف يحدث ذلك والفعل مسبوق بالفاء؟ وما أثر قضية تصرف الظرف في كل هذه الآيات؟ كل هذه المسائل نتناولها في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم.
https://www.youtube.com/watch?v=8GhC8pNxu7Q