المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الشَّبْدَلَة .. منحوتٌ اسميٌّ جديدٌ



فريد البيدق
21-05-2018, 03:24 PM
الشَّبْدَلَة .. منحوتٌ اسميٌّ جديدٌ
المنحوتات اللفظية كثيرة، منها: الطَّلْبَقَة التي هي نحت (أطال الله بقاءك)، والدَّمْعَزَة التي هي نحت (أدام الله عزك)، و... وكلها على وزن (الفَعْلَلَة مصدر الفعل فَعْلَلَ).
وهذا يجعلني أنحت من (الشبكة الدولية للمعلومات): الشَّبْدَلَة، ويكون فعلها (شَبْدَلَ بزنة فَعْلَلَ)، وتأتي بقية المشتقات؛ فهي أفضل من اختيار البعض (الشابكة أو الشبكة)، لا سيما أنه ورد في (مجموعة القرارات العلمية في خمسين عاما) التي أصدرها مجمع اللغة العربية بالقاهرة، في الباب الأول- (في أقيسة اللغة وأوضاعها العامة)، المسألة 16: النحت وضوابطه ص22- ما يُفيد قياسية النحت، وضرورة صوغه على وزن (فَعْلَلَ أو تَفَعْلَلَ) إن كان فِعْلًا.
وعلى الرغم من قرب (الشَّبْكَلة) لكنني وجدت أنها لن تحوي حرفا من كلمة "المعلومات"؛ لذا آثرت "الشَّبْدَلَة"؛ لاحتوائها حرفا من كل كلمة من كلمات ذلك المصطلح متعدد الكلمات (الشبكة الدولية للمعلومات).
{الأحد الموافق 4 من رمضان 1439هـ و20 من مايو 2018م}

هدى عبد العزيز
07-09-2018, 08:26 PM
السلام عليكم

لا أعرف أستاذنا لماذا لم أستسغ (الشبدلة)، ويبقى في ذهني سؤال يلح عليّ :

ما ضرورة مصطلح النحت؟ أم هو رغبة فقط ؟ وهل نستطيع القناعة بعبارة ( الشبكة العنكبوتية )؛ لقرب الدلالة والتناغم والسياق الاجتماعي ؟ أم ما رأيك ؟

تحيتي وتقديري

ابوهلا1
08-09-2018, 12:16 AM
الغالي فريد البيدق

كما تفضلت الأستاذة هدى .. ما الحاجة إلى كل هذا؟

في الستينات الميلادية، تصدى مجمع اللغة العربية لبعض المفردات القادمة من الغرب والشرق، في محاولات لتعريبها ونحت مفردات لها.
لا أعرف من تلك الجهود المهدرة غير الأثر من المجلدات المتروكة على أرفف المكتبات، برغم فمازلنا نقول: تلفزيون .. ليس الرائي .. راديو .. ليس المذياع ... وساندوتش .. وليس شطائر .. الخ بينما الغرب يأخذ كل مصطلح كما هو، بل يزيد في توثيق طريقة النطق به.

ظلت سوريا تدرس طلابها الطب وبقية العلوم بمصطلحات ( معربنة)، فتخلفوا عن الركب والتطور، الذي يخرج لنا أكثر من ألف كتاب في الدقيقة الواحدة باللغة الإنجليزية، بينما عالمنا العربي، لا تتجاوز كتبه المطبوعة من مطلع القرن الماضي ما تطبعه أسبانيا ( المتخلفة عن بقية أوروبا) في سنة واحدة.

إن من يتطلع إلى نهضة لغتنا، يجب أن يركز جهوده في الإبداع في مجاله، وليس في "إعساف" ألفاظ ليرضى عنه سيبويه وغيره من القاضيين قبل قرون.
ومن يدعي الخوف على اللغة العربية فليعيد النظر في فهمه لقوله تعالى : إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وقوله تعالى : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ.

رعاك الله

أبوهلا