المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : كُلُّ رَجُلٍِ وَضَيْعَتهُ.



النمساوية
04-06-2018, 08:50 PM
كُلُّ رَجُلٍِ وَضَيْعَتهُ.

لدي سؤال بخصوص ححرف الواو.

هل هي واو المعية أم واو العطف في هذه الجملة؟

وَضَيْعَتهُ: ما إعرابها؟
هال هي منصوب؟ مرفوع؟

شكرا جزيلا!

زهرة متفائلة
05-06-2018, 01:53 AM
كُلُّ رَجُلٍِ وَضَيْعَتهُ.

لدي سؤال بخصوص ححرف الواو.

هل هي واو المعية أم واو العطف في هذه الجملة؟

وَضَيْعَتهُ: ما إعرابها؟
هل هي منصوبة؟ مرفوعة؟

أما إعراب الواو في هذه الجملة :
حسب فهمي :
الواو : حرف عطف ( بمعنى مع )
وضيعته : واجبة الرفع ( اسم معطوف ) عند جمهور النحاة إلا عند الصيمري فإنه يجيز النصب !
وباقي التفاصيل في المراجع المذكورة

شكرا جزيلا!

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أهلا بكِ أختكِ " النمساوية !

أولا : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ثانيا : حيَّاكِ الله في منتدى الفصيح ، نزلتِ أهلا ووطئتِ سهلا ، نتمنى لكِ طيب المقام والإفادة.


___________

ورد في شرح ابن عقيل ( هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-9904/page-252#page-252) ) ما نصه :

كل رجل وضيعته فــ " كل " مبتدأ . وقوله " وضيعته " معطوف على " كل " والخبر محذوف.
والتقدير : كل رجل وضيعته مقترنان.
ويقدر الخبر بعد واو المعية ، وقيل لا يحتاج إلى تقدير " الخبر " ؛ لأن معنى : كل رجل وضيعته " كل رجل مع ضيعته " وهذا كلام تام لا يحتاج إلى تقدير خبر واختار هذا المذهب ابن عصفور في شرح الإيضاح.

*************

ورد في فتح رب البرية في شرح نظم الآجرومية ( هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-36087/page-623)) :

كلُّ رجلٍ وضيعتُه يعني : كل رجل مع ضيعته، فالواو واو المعية لكن " ضيعته " لا يجوز نصبه على أنه مفعول معه ؛ لأنه لم يسبقه لا فعل ولا ما فيه معنى الفعل وحروفه، فحينئذٍ نقدر كل رجل وضيعته مقترنان، فـــ "كل " مبتدأ، وهو مضاف و" رجل " مضاف إليه، و" ضيعته " معطوف على كل، والمعطوف على المرفوع مرفوع، وخبر المبتدأ محذوف، تقديره مقترنان.

ورد في شرح التسهيل المسمى تمهيد القواعد بشرح التسهيل لناظر الجيش ( هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-16826#page-2028)) ما نصه :

_ إن دلالة الواو على المعية لا تتوقف على وجود العامل المذكور؛ لأنه ليس من شرط دلالتها على المعية نصب ما بعدها، فقد تفيد المعية ولا نصب أصلا كما في «كل رجل وضيعته» (1) فكون الواو صالحة للدلالة على المعية أعم من كونها صالحة لأن ينصب ما بعدها مفعولا معه، فليس النصب لازما للدلالة على المعية؛ إذ الأخص غير لازم للأعم، وإذا كان كذلك ساغ انقسام ما يذكر بعد الواو المفيدة للمعية إلى ما يصح فيه أن يكون معطوفا على ما قبله ولا يصح فيه النصب على المعية، وإلى ما يصح فيه أن ينصب على المعية، وعلى هذا كان ينبغي أن يقال: إذا قصدت المعية فإما أن لا يكون ثمّ عامل يصح عمله في المفعول معه فالعطف أو يكون ثم عامل يصح منه ذلك فالنصب على المعية، فيكون أحد الأمرين أعني العطف المفهوم منه المعية والنصب على المعية لازما؛ لأن المعية إذا كانت مقصودة للمتكلم لا يجوز العدول عنها إلى ما لا يدل عليها وهو العطف المراد به التشريك في الحكم، لكن النحاة ضموا إلى القسمين قسمين آخرين، وهما جواز العطف مع أرجحيته وجواز النصب على المعية مع أرجحيته، فصارت الأقسام أربعة:
واجب العطف وواجب النصب وراجح العطف وراجح النصب.
وقد ذكرها المصنف في هذا الكتاب وفي بقية كتبه (1)، وذكر ابن عصفور قسما آخر وهو ما يستوي فيه الأمران (2)، أعني العطف والنصب، لكنه لم يذكر راجح النصب في الأقسام فتضمن كلامه أربعة أقسام كما تضمنها كلام المصنف، لكن أحد الأقسام الذي ذكره هذا غير القسم الذي ذكره هذا، فيخرج من كلام الرجلين خمسة [3/ 14] أقسام، لكنك قد عرفت أن النصب عند قصد المعية لازم فكيف يحكم برجحانه على العطف في بعض الصور، بل كيف يحكم بتساوي الأمرين في بعضها أيضا، والذي يرفع هذا الإشكال أن يقال: إنهم إنما حكموا بالرجحان أو بالتساوي نظرا إلى مجرد صور التراكيب [2/ 492] اللفظية مع قطع النظر عما يقصد من أحد المعنيين، أعني العطف والمعية ....
قال المصنف: ولا خلاف في وجوب الرفع فيما أشبه المثالين المذكورين، ومن ادعى جواز النصب في: «كل رجل وضيعته» (3) على تقدير كل رجل كائن وضيعته فقد ادعى ما لم يقله عربي، فلا التفات إليه ولا تعريج عليه، ومثل كل رجل وضيعته وأنت ورأيك قول العرب: الرجال وأعضادها، والنساء وأعجازها (4) حكاه الأخفش ومثله: إنك ما وخيرا (5) حكاه سيبويه (6)، و «ما» زائدة،

_____________

(1 )أي أنه يجب العطف في هذا المثال، ويمتنع النصب على المفعول معه لأن الواو قد تقدمها مفرد، وهذا رأي جمهور النحاة، وقد خالف الصيمري في ذلك حيث أجاز النصب على المفعول معه في هذا المثال؛ لأنه يزعم أن المفعول معه ينتصب عن تمام الاسم.ينظر: شرح الجمل لابن عصفور (2/ 365)، وشرح عمدة الحافظ (1/ 401) بتحقيق عدنان الدوري، والمطالع السعيدة (ص 235).

**************

ورد في شرح الأشموني وفي كلام محققه محيي الدين ( هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-11742/page-198#page-198)) ما نصه :

_ يجب حذف الخبر الواقع "بَعْدَ" مدخول "وَاوٍ عَيَّنَتْ مَفْهُوْمَ مَعْ" وهي الواو المسماة بواو المصاحبة "كَمِثْلِ" قولك: "كُلُّ صَانِع وَمَا صَنَعْ"، و"كل رجل وضيعته" تقديره مقرونان، إلا أنه لا يذكر؛ للعلم به، وسد العطف مسده1.

_____________

(1 ) قال محيي الدين عبد الحميد:
اعلم أن المراد في هذا الموضع بكون الواو نصا في المعية أن دلالتها على المعية أظهر من دلالتها على غيرها؛ وللعلماء في هذا الموضع اختلافان "أحدهما" هل هناك محذوف لا بد من تقديره أولا؟ "والثاني" هل هذا المحذوف ممتنع الذكر أو هو جائز الذكر؟
فأما عن الخلاف الأول فقد ذهب البصريون إلى أن في نحو قولك: "كل رجل وضيعته" من كل مبتدأ عطف عليه اسم بالواو الدالة. على المعية نصا؛ محذوفا هو خبر المبتدأ؛ وذهب الكوفيون والأخفش إلى أن الكلام تام مستغن عن تقدير شيء؛ وذلك من قبل أن الواو بمعنى "مع" وأنت لو ذكرت "مع" في الكلام فقلت: "كل رجل مع ضيعته" لكان الكلام تاما مستغنيا عن التقدير؛ فكذا ما هو بمعنى ذلك، وقد رد العلامة رضى الدين هذا المذهب بقوله: "وقال الكوفيون: وضيعته خبر المبتدأ؛ لأن الواو بمعنى "مع"، فكأنك قلت: كل رجل مع ضيعته، فإذا صرحت بمع لم تحتج إلى تقدير الخبر، فكذا مع الواو التي بمعناه؛ فلا يكون هذا المثال إذا مما نحن فيه، أي: مما حذف خبره، وفيه نظر،لأن الواو إن كانت بمعنى "مع" تكون في اللفظ للعطف، فإذا كانت وضيعته عطفا على المبتدأ لم يكن خبرا، فإن قيل: يجوز أن يكون رفع ما بعد الواو منقولا عن الواو ولكونها خبر المبتدأ، فالجواب أن "مع" إذا وقع خبرا عن المبتدأ لا يستحق الرفع لفظا حتى ينقل إلى ما بعده، بل يكون منصوبا لفظا على الظرفية مرفوعا محلا لقيامه مقام الخبر، نحو: "زيد معك"، كما تقول: "زيد عندك" اهـ كلامه، ورد قوم ما ذهب إليه الكوفيون بأن كون الشيء بمعنى الشيء لا يستلزم أن يكون شأنهما واحدا من حيث الإعراب، وكلام المحقق الرضي في الواقع بيان للفرق بين الواو ومع في الاستعمال.
وأما عن الخلاف الثاني فإنا وجدنا النحاة قديمهم وحديثهم يذكرون هذا الموضع مما يجب فيه حذف الخبر، ويعللون للحذف ولوجوبه بما ستسمع، ولكن المحقق الرضي وقف من هذا الموضع موقف المتشكك الحائر، ثم استظهر في آخر بحثه أن هذا الموضع مما يغلب فيه حذف الخبر، وليس مما وجب فيه حذفه، قال: "وقال البصريون الخبر محذوف، أي: كل رجل وضيعته مقرونان، وفيه أيضا إشكال، إذ ليس في تقديرهم لفظ يسد مسد الخبر فكيف حذف وجوبا، وإنما قلنا ذلك لأن الخبر مثنى، فمحله بعد المعطوف، وليس بعد المعطوف لفظ يسد مسد الخبر، ولو تكلفنا وقلنا: التقدير كل رجل مقرون وضيعته، أي هو مقرون بضيعته, وضيعته مقرونة به، كما تقول: زيد قائم وعمرو، ثم حذف "مقرون" وأقيم المعطوف مقامه، لبقي البحث في حذف خبر المعطوف وجوبا من غير ساد مسده، ويجوز أن يقال عند ذلك: إن المعطوف أجري مجرى المعطوف عليه في وجوب حذف خبره؛ هذا، والظاهر أن حذف الخبر في مثله غالب لا واجب" اهـ، وقد تكلم ابن قاسم في الرد على ما ذكر الرضي كلاما ليس من شأننا أن نحكيه؛ لأننا لا نقره ولا نوافق عليه، فارجع إليه إن شئت في حواشي الصبان، ومما ذكر فيه الخبر ما حكاه الرضي من قول علي رضي الله عنه: "فأنتم والساعة في قرن".

وفي شرح التصريح ( هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-9985/page-541)) ما نصه :

كل رجل وضيعته" بالرفع؛ عطفًا على "كل" "فلا يجوز فيه النصب" على المفعول معه، لعدم تقدم الجملة، "خلافًا للصيمري" بفتح الميم وضمها؛ فإنه يجيز نصب المفعول معه عن تمام الاسم كالتمييز1.

********************

_ دراسة : الواو بين العطف والمعية للباحثة : فوزية القضاة ( هنا (http://mohamedrabeea.net/library/pdf/9fec3b48-48f9-4544-a5a1-ffad12007750.pdf) ) .
_ رسالة بحثية ( هنا (http://libback.uqu.edu.sa/hipres/ABS/ind14627.pdf)) من ص : 27 إلى ص : 33 ( رسالة لخصّت الإعراب وأدلّته وقائليه )
_ أما في شرح الرضي على الكافية ( هنا (http://islamport.com/w/lqh/Web/1080/493.htm) ) قال ما نصه .
المفعول معه قال ابن الحاجب: " المفعول معه هو المذكور بعد الواو لمصاحبة معمول فعل " " لفظا، أو معنى ".
قال الرضى: قوله " لمصاحبة معمول فعل "، احتراز عن نحو " ضيعته " في: كل رجل وضيعته، فانها مصاحبة لكل رجل (1)، لان الواو بمعنى " مع "، ويعني بالمصاحبة كونه مشاركا لذلك المعمول في ذلك الفعل في وقت واحد، فزيد، في: سرت وزيدا، مشارك للمتكلم في السير في وقت واحد، أي وقع سيرهما معا، وفي قولك: سرت أنا وزيد، بالعطف،، يشاركه بالعطف في السير، لكن لا يلزم كون السيرين في وقت واحد.
وشرط بعضهم أن يكون معمول الفعل الذي يصاحبه المفعول معه، فاعلا، كما في: سرت وزيدا، نظرا إلى أن " عمرا " في قولك: ضربت زيدا وعمرا، معطوف اتفاقا، لا مفعول معه.
_ النحو الوافي ( هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-10641/page-2308#page-2308) ) .
_ ورد في كتاب : الفوائد الضيائية ( هنا (https://books.google.ae/books?id=L79KDwAAQBAJ&pg=PA181&lpg=PA181&dq=%D9%83%D9%84+%D8%B1%D8%AC%D9%84+%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B7%D9% 81+%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+%D9%84%D8%A7+%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9&source=bl&ots=z5Fe4SFGry&sig=fjIYwZRJn8SFEEZKAkPRXBYnNSw&hl=ar&sa=X&ved=0ahUKEwjx0eqJjrvbAhXFvxQKHW8eDmkQ6AEIMzAF)) ما مفاده أن :
كل مبتدأ عطف عليه بالواو وبمعنى «مع» أنه عطف عليه صورة لا حقيقة.


_______________

الحقيقة / هناك شيء لم أفهمه من طلاسم النحاة / فحق لكِ السؤال أختي النمساوية !


وهذا والله أعلم بالصواب ،

النمساوية
05-06-2018, 08:08 AM
هذا الشرح عظيم! شكرا جزيلا!