المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أن التفسيرية ومسألة الإبدال من العدد



أحمد عصام الديب
27-07-2018, 07:03 PM
في قوله تعالى: (وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا) لماذا جاء ب(أسباطا) جمعا؟ أليس تمييز (اثنتي عشرة) مفردا؟ ولماذا جاء مذكرا؟ ألا يجب أن يكون مؤنثا في حالة العدد اثنتي عشرة؟ وفي قوله:(ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين) لماذا قال سنين ولم يقل سنة؟ أليس تمييز مائة يجب أن يكون مفردا؟ وفي قوله: (وألنا له الحديد أن اعمل سابغات) هل أن هنا تفسيرية؟ وكيف تكون تفسيرية على رغم أنه لم يسبقها فعل في معنى القول؟ وكذلك في قوله: (وأن احكم بينهم بما أنزل الله) أين الفعل الذي بمعنى القول قبل أن التفسيرية التي لم تسبق إلا بالواو؟ كل هذه المسائل نناقشها في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم........
https://www.youtube.com/watch?v=5IeHUBp4hAY

مصطفى أحمد محمد علي
29-07-2018, 08:53 AM
تقديرها وقطعناهم اثنتي عشرة قطعة أسباطا هنا أسباطا صفة والتمييز محذوف ومفهوم ضمنا وهذا بلاغة في القرآن
كذلك : ولبثوا في كهفهم ثلاثمائةٍ سنين تجد ثلاثمائة في نهايتها مشددة بالكسر عند القراءة وهي في هذه الحالة تفهم ضمنا أنها ثلاثمائة سنة فلو قال الله تعالى ثلاثمائة فقط ومن السياق تفهم أنها سنة كأن تسأل أحدهم كم قلما معك ؟ سيقول لك أربعة ويسكت وبالتالي فإن سنين هنا تقديرها من السنين فهي مجرورة بمن مختفية وهذه بلاغة القرآن هذا ما استطعت ولله المثل الأعلى