المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل الصواب أن نقول: الصالحين أم الصالحات ؟



عبد الله الشريف
05-08-2018, 01:54 PM
هل الصواب أن نقول: اللهم اجعلها من الصالحين أم من الصالحات ولماذا؟

زهرة متفائلة
05-08-2018, 02:29 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

تعقيب!

_ اللهم اجعلها من الصالحات ( صائبة )
_ لعل الجملة الثانية بالأصل هكذا : اللهم اجعلها من عبادك الصالحين.
وهذا يجرنا إلى مسألة هل يجوز حذف المنعوت هنا!
_ مراجع الكتب التي تخدم الموضوع
* شرح التصريح للأزهري ( هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-9985/page-881))
* النحو الوافي لحسن عباس ( هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-10641/page-1720#page-1720))
* ضياء السالك ( هنا (https://al-maktaba.org/book/12037/982#p1) )

******************

في النحو الوافي وفي غيره وردت مثل هذه العبارة :

ويجوز بكثرة حذف المنعوت -"سواء أكان النعت مفردًا،أم جملة،أم شبه جملة"– بشرط أن يصلح النعت لأن يحل محل المنعوت المحذوف؛ فيعرب إعرابه. فلا يصح حذف المنعوت إن كان فاعلًا، أو مفعولًا، أو مجرورًا، أو مبتدأ وكان النعت جملة أو شبهها؛ لأن الجملة وشبهها لا تقع شيئًا مما سبق، فلو حذف المنعوت وهو أحد الأشياء السالفة لم يوجد في الكلام ما يصلح أن يحل محله في إعرابه، ولهذا لا يصح حذفه إذا كان الأمر على ما وصفناه3.
أمَّا إن كان المنعوت واحدًا مما سبق والنعت مفردًا، فيجوز حذف المنعوت، لوجود ما يصلح أن يحل محله في إعرابه، وهو: المفرد. ويشترط لحذفه أيضا أن يكون معلومًا. ومن وسائل العلم به اختصاص معنى النعت به وقصره عليه، مثل: أعجِبتُ براكب صاهلًا، أي: براكب فرسًا صاهلًا؛ لأن الصهيل مختص –في اللغة- بالخيل. وبسبب هذا الاختصاص الصريح يكون الخذف واجبًا عند بعض النحاة لا جائزًا، ورأيهم سديد.

*************
اللهم اجعلها من عبادك الصالحين
هنا المعنوت جاء مفردا ومجرورا ( عبادك ) والنعت مفردا ( الصالحين ) ( المقصود بالمفرد ما ليس بجملة ولا شبه جملة )
فهل يجوز حذفه هنا للعلم به أو لوجود قرينة ما .... ( غير متأكدة )

والله أعلم

عطوان عويضة
05-08-2018, 02:31 PM
كلاهما صواب، والتعبير بالصالحين أفضل لأنه أعم وأشمل ويدخل فيه النساء والرجال، بخلاف الصالحات الخاص بالنساء فقط.
قال تعالى: "يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ"
وقال: "وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ"