المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : حول مسألة معتل اللام ومقصود سيبويه ؟



زهرة متفائلة
25-08-2018, 12:53 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

لدي استفسار

_ورد في مجلة كربلاء ، المجلد العاشر ، العدد 1 ( هنا (https://www.iasj.net/iasj?func=fulltext&aId=62361) )

ما نصه :

https://i.imgur.com/AOiNcUv.gif

***********

https://i.imgur.com/hOGGPF9.gif

********

https://i.imgur.com/VHspQar.gif

*************

ما ورد في المجلة / يبدو لي به تعليل للحذف عند الرضي
وأنا في الحقيقة لا أريد رأي الرضي!
بل أريد رأي سيبويه في تعليل الحذف في الفعل المعتل الناقص " الواوي واليائي " عند إسناده لواو الجماعة وياء المخاطبة !

فهل في هذه الفقرة التالية والتي وضعتُ تحتها خط ما يشير إلى رأيه :

حيث ورد في كتاب " سيبويه " هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-23018#page-1653)"
في : باب ما يحذف من السواكن إذا وقع بعدها ساكن
وذلك ثلاثة أحرف: الألف، والياء التي قبلها حرفٌ مكسورٌ، والواو التي قبلها حرفٌ مضموم.
فأما حذف الألف فقولك: رمى الرجل وأنت تريد رمي، ولم يخف. وإنما كرهوا تحريكها لأنها إذا حركت صارت ياءً أو واواً، فكرهوا أن تصير إلى ما يستثقلون فحذفوا الألف حيث لم يخافوا التباساً.
ومثل ذلك: هذه حبلى الرجل، ومعزى القوم، وأنت تريد المعزى والحبلى، كرهوا أن يصيروا إلى ما هو أثقل من الألف، فحذفوا حيث لم يخافوا التباساً.
ومثل ذلك قولهم: رمت. وقالوا: رميا، فجاءوا بالياء، وقالوا: غزوا فجاءوا بالواو، لئلا يلتبس الاثنان بالواحد. وذفريان لأنهم لو حذفوا لالتبس بما ليس في آخره ألف التأنيث من الأسماء. وأنت إذا قلت: هذه حبلى الرجل ومن حبلى الرجل، علم أن في أخرها ألفاً.
فإن قلت: قد تقول رأيت حبلى الرجل، فيوافق اللفظ لفظ ما ليست في آخره ألف التأنيث؟ فإن هذا لا يلزمه في كل موضع. وأنت لو قلت حبلان لم تجد موضعاً إلا والألف منه ساقطة، ولفظ الاسم حينئذ ولفظ ما ليست فيه الألف سواء.
وأما حذف الياء التي قبلها كسرة فقولك: هو يرمي الرجل، ويقضي الحق، وأنت تريد يقضي ويرمي، كرهوا الكسر كما كرهوا الجر في قاضٍ، والضم فيه كما كرهوا الرفع فيه، ولم يكونوا ليفتحوا فيلتبس بالنصب، لأن سبيل هذا أن يكسر، فحذفوا حيث لم يخافوا التباساً.
وأما حذف الواو التي قبلها حرف مضموم فقولك: يغزو القوم، ويدعو الناس. وكرهوا الكسر كما كرهوا الضم هناك، وكرهوا الضم هنا كما كرهوا الكسر في يرمي. وأما اخشوا القوم ورموا الرجل واخشي الرجل، فإنهم لو حذفوا لالتبس الواحد بالجميع، والأنثى بالذكر. وليس هنا موضع التباس. ومع هذا أن قبل هذه الواو أخف الحركات. وكذلك ياء اخشي، وما قبل الياء منها في يقضي ونحوه، وما قبل الواو منها في يدعو ونحوه. فاجتمع أنه أثقل وأنه لا يخاف الالتباس، فحذف. فأجريت هذه السواكن التي حركوا ما قبلها منها مجرىً واحداً.
ومثل ذلك: لم يبع ولم يقل، ولو لم يكن ذلك فيها من الاستثقال لأجريت مجرى لم يخف؛ لأنه ليس لاستثقالٍ لما بعدها حذفت، وذلك ياء يهاب وواو يخاف. وقد بين ذلك.

_ إن لم تكن كذلك...
فأرجو إرشادي إلى مكان وجودها الصحيح من كتابه أو إفادتي برأيه من أي موضع كان ؟

أنتظر الإجابة وحبذا لو كانت سريعة !

باديس السطايفيے
26-08-2018, 10:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله
ليس فيما نقلتِ أختنا زهرة من كلام سيبويه علاقة بمبحثك حول الإعلال الذي حصل قبل واو الجمع وياء المخاطبة , ولكنه أشار إليهما في بابه هذا عند التقائها بساكن بعدهما كونهما ساكنتين في الأصل بقوله : وأما اخشَوْا القوم ورَمَوْا الرجل واخشَيْ الرّجل ، فإنهم لو حذفوا لالتبس الواحد بالجميع، والأنثى بالذكر.

يعني به أنّ واو الجمع وياء المخاطبة المفتوح ما قبلهما إذا تلاهما ساكن كـ ( ـاللام من القوم والراء من الرجل ) تحركان ولا تحذفان , فنلفظها :
اِخشَوُ لْقَوْم , ورمَوُ رْرَجُل , واخشَيِ رْرَجُل
وعلل التحريك هنا وعدم الحذف للالتقاء الساكنين كما في ( يرمي الرجل ويدعو القوم ) برفع اللبس وانفتاح ما قبلهما

فإذا حذفنا الواو في اخشَوا الرجل صار الجمع كالمفرد في اللفظ , لأنها تصير اخشَ الرجل , وإذا حذفنا الياء في اخشَي الرجل صار المؤنث كالمذكر لأنها تصير اخشَ الرجل أيضا


وكل هذا لا علاقة له بالموضوع , ولا أظنه - على حد علمي - خصه بكلام في كتابه
والله أعلم

زهرة متفائلة
26-08-2018, 10:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ليس فيما نقلتِ أختنا زهرة من كلام سيبويه علاقة بمبحثك حول الإعلال الذي حصل قبل واو الجمع وياء المخاطبة , ولكنه أشار إليهما في بابه هذا عند التقائها بساكن بعدهما كونهما ساكنتين في الأصل بقوله : وأما اخشَوْا القوم ورَمَوْا الرجل واخشَيْ الرّجل ، فإنهم لو حذفوا لالتبس الواحد بالجميع، والأنثى بالذكر.

يعني به أنّ واو الجمع وياء المخاطبة المفتوح ما قبلهما إذا تلاهما ساكن كـ ( ـاللام من القوم والراء من الرجل ) تحركان ولا تحذفان , فنلفظها :
اِخشَوُ لْقَوْم , ورمَوُ رْرَجُل , واخشَيِ رْرَجُل
وعلل التحريك هنا وعدم الحذف للالتقاء الساكنين كما في ( يرمي الرجل ويدعو القوم ) برفع اللبس وانفتاح ما قبلهما

فإذا حذفنا الواو في اخشَوا الرجل صار الجمع كالمفرد في اللفظ , لأنها تصير اخشَ الرجل , وإذا حذفنا الياء في اخشَي الرجل صار المؤنث كالمذكر لأنها تصير اخشَ الرجل أيضا


وكل هذا لا علاقة له بالموضوع , ولا أظنه - على حد علمي - خصه بكلام في كتابه
والله أعلم




الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

كتب الله لكم الأجر والمثوبة !

أرى ذلك أيضا.....
ألا يمكنكم أن تجدوا لي رأيه حول المسألة التي طرحتها أكون شاكرة لكم
في أي موضع كان ....



وكل هذا لا علاقة له بالموضوع , ولا أظنه - على حد علمي - خصه بكلام في كتابه
والله أعلم


الحقيقة أني لما تعبتُ وأرهقني البحث عن المسألة في كتابه
ألصقتُ هذه الفقرة على أمل أن يساعدني أحد في إيجاد قوله ...
هناك خلاف بين سيبويه والأخفش في تعليل الحذف في المعتل الناقص الواوي واليائي عند اتصالهما بواو الجماعة وياء المخاطية ؟

لم أجد خلافهما في هذا الكتاب :

كتاب من مسائل الخلاف بين سيبويه والأخفش - د. أحمد إبراهيم سيد أحمد الذي تحميله على هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=367476
ولم أجده في كتب أخرى ،،،،
لا رأي سيبويه ولا الأخفش ؟

تعملون فضيلتكم خيرا إن وجدتم لنا الإجابة ؟

*************

وجزيتم عنا كل الخير

باديس السطايفيے
27-08-2018, 01:07 AM
يا أختي زهرة لا أعتقد أنّ له رأيا خاصا يتكلم فيه عن الإسناد مع واو الجمع وياء المخاطبة , وكذلك الأخفش
فإن لم يكن ثمة إشارة من العلماء مفادها أن له رأيا يخص هذه المسألة أو أن بينه وبين الأخفش خلافا حولها فلا جدوى من البحث
والله أعلم

زهرة متفائلة
27-08-2018, 01:41 AM
يا أختي زهرة لا أعتقد أنّ له رأيا خاصا يتكلم فيه عن الإسناد مع واو الجمع وياء المخاطبة , وكذلك الأخفش
فإن لم يكن ثمة إشارة من العلماء مفادها أن له رأيا يخص هذه المسألة أو أن بينه وبين الأخفش خلافا حولها فلا جدوى من البحث
والله أعلم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أثابكم الله الجنة !

الحقيقة أن هذا السؤال سألتنيه إحدى الأخوات وقد ورد في أسئلة الاختبار :
والسؤال أنقله لكم كما هو لعلي لم أفقهه جيدا وربما يفتحه الله على أيديكم أو أيدي أحد الأفاضل :


عرضت كتب النحو للخلاف بين الأخفش وسيبويه في تعليل الحذف في مصدر وزني أفعل واستفعل من الأجوف ، وفي اسم المفعول منه ، وفي المعتل الآخر الواوي واليائي المسند إلى واو الجماعة وياء المخاطبة ، أعرض وجهتي نظرهما ودلل على ما تقول بالأمثلة التوضيحية ؟

*************

وجدتُ تعليل الحذف في :
مصدر وزني أفعل واستفعل من الأجوف
ووجدتُ تعليل الحذف في :
اسم المفعول من الأجوف
ولكني لم أجد تعليل الحذف في :
المعتل الآخر الواوي واليائي المسند إلى واو الجماعة وياء المخاطبة ؟

*************

أرجو أن يكون فهمي للسؤال خطأ ويكون المراد شيئا آخر وأتمكّن من الحصول على إجابة ........
في الحقيقة / لما عجزتُ عن إيجاد رأيهما في كتب الآخرين رجعتُ إلى كتابهما لأنظر رأيهما ؟
قد لا أكون قد بحثتُ في كل الكتب فأنّى لي ذلك والكتب كثيرة جدا ...
هناك كتب تخص الخلاف النحوي
وكتب تخص العلل النحوية والصرفية
وكتب ذكرت آراء الأخفش وسيبويه في كتب نحوية أخرى ...

************

بالنسبة لما ذكرتُم / عن نفسي أنا أوافقكم ( بحسب بحثي الطويل )
ولكن ما دام السؤال ورد فلربما يكون بالفعل هناك تعليل ما لهما ؟
قد لا يكون ورد صريحا لكن لعله قد يستشف من إحدى فقرات كتابهما أو ما نقل عنهما ؟

أثابكم الله كل الخير ،،

زهرة متفائلة
30-08-2018, 02:00 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

تعقيب!

_يبدو أنه لا إجابة لدى أهل الفصيح ،،،

والله الموفق!

العر بية لسان قومي
02-09-2018, 03:48 AM
الالتباس يكون علة ويكون تخصيصا للعلة أي مثل الشرط لها . وهذا رأيي . قال سيبويه : وإنما كرهوا تحريكها لأنها إذا حركت صارت ياءً أو واواً، فكرهوا أن تصير إلى ما يستثقلون . أي أن الألف تنخرم بالتحريك فتصير واو أو ياء أما واو المد وياء المد فيثقلان بالتحريك . ثم قال سيبويه : فحذفوا الألف حيث لم يخافوا التباساً . هذا هو تخصيص العلة تحقق التخصيص فحذفوا . وقال سيبويه في مثل رموا الرجل : فإنهم لو حذفوا لالتبس الواحد بالجميع . منع تخصيص العلة الحذف . والواو لا تنخرم بالتحريك وقبلها حرف مفتوح وهي أخف الحركات فحركوا الواو وهو انتقال من خفيف الى ثقيل أما يدعو الناس فلو حركوا الواو لثقلت الكلمة بالانتقال من ثقيل الى ثقيل .