المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : متى تفهم .. أنا طفلة



ابوهلا1
28-08-2018, 03:45 PM
حالة اجتماعية متكررة في بعض البلدان العربية والإسلامية وهي لا محالة مخالفة للقيم الإنسانية والشرعية والأعراف:
في الحديث: قال صلى الله عليه وسلم «لا تنكح البكر حتى تستأذن»


متى تفهم ..؟
وهل يعنيك أن تفهم ..؟
أنا طفلةْ
متى تفهم ..؟
بأنَّي كنت مغصوبةْ
لأصبح من حليلاتكْ
متى تفهم ..؟
هل يعنيك أن تفهم ..؟
بأنّي طفْلةً عذرا، ***
وعمْري من حفيداتك
متى تفهم ..؟
وهل يعنيك أن تفهم ..؟
بأنَّي لسْتُ جائزةً لمرضاتك ..
وأني لستُ صالحةً لشهواتك ..
ولسْتُ إذ تماشِهيا فتمْشي في خياراتك
ولستُ إذ تراضيها فترضى من سخافاتك
فلن أرْضى بخيباتك..
ولا أقبل بصفعاتك .. ببصقاتك..
ولا حتى ببيعاتك .. وشرواتك

أنا طفلةْ ... نعم طفلة
ولكنّي أهزّ الأرْض في قدمي
أسوس الخيل في عينك ...
وأرسِنْها عباءاتك
أّنا طفلة إذا قالت ..
فلا قول يضاهيه
لا شعْرا ..
لا نثْرا ..
ولا سخْفَ رواياتك
أنا طفلة إذا فعلت
أصيب عيون أعدائي
أصيب مدى سلالاتك
فخذني لدارِ والدتي ..
مكرمةٌ معززةٌ ...كشيْباتك

متى تفهم ..؟
وهل يعنيك أن تفهم؟


أبوهلا


*** مخففة لزوم الوزن

تم إضافة الواو إلى ( أداة الإستفهام - هل ) بتوجيه وتصحيح من الأستاذ خشان الخشان رعاه الله

خشان خشان
28-08-2018, 04:34 PM
أستاذي الكريم

قلت في نفسي هذا النبض يشبه نبضا مر بي

بحثت فوجدت قصيدة نزار


متى تفهمْ ؟

متى يا سيّدي تفهمْ ؟

بأنّي لستُ واحدةً كغيري من صديقاتكْ

ولا فتحاً نسائيّاً يُضافُ إلى فتوحاتكْ

ولا رقماً من الأرقامِ يعبرُ في سجلاّتكْ

لا أستطيع نقلها فليتك تبحث عنها وستجد فيها ما يشير إلى بعض مخالفاتك الشعرية لها من تسكين في الحشو أو من غير تصريع.

أقول ذلك مع ما أجده من ترجرج قواعد قصيدة التفعيلة.

والله يرعاك.

ابوهلا1
28-08-2018, 04:41 PM
تم طال عمرك

خشان خشان
28-08-2018, 05:14 PM
أخي وأستاذي الكريم
أنا أتكلم عن بعد واحد لا غير هو ما يحيك في نفسي لغويا وعروضيا من تسكينك في مواقع لم يسكّن في مثلها نزار.. وقد وضعتها بين قوسين.
ثم كثرة حذفك للواو ( الخرم) وبعض ما يحسن تجنبه عروضيا

يبدو أن قولي قد استشكل عليك. فلم أقارنها بقصيدة نزار إلا في حدود التسكين حيث أرى أنه استشكل علي وربما أكون مخطئا. وأنتم أهل التفعيلة أدرى بها مني. أما القوافي فهي ما ذكرني بها وهي ما قد تجعل للمقارنة في التسكين بعض الخلفية اللغوية العروضية المتشابهة وخاصىة لاجتماعها مع الوزن.
ليتك لم تنشر القصيدة - أعني قصيدة نزار - بل ليتك تحذفها

أنا لم أقل
متى تفهم ..؟
وهل يعنيك أن تفهم ..؟
أنا طفلةْ
متى تفهم ..؟
بأنَّي كنت (مغصوبةْ )
لأصبح من حليلاتكْ
متى تفهم ..؟
وهل يعنيك أن تفهم ..؟
بأنّي طفْلةً عذرا، ***
وعمْري من حفيداتك
متى تفهم ..؟
وهل يعنيك أن تفهم ..؟
بأنَّي لسْتُ جائزةً لمرضاتك ..
وأني لستُ صالحةً لشهواتك ..
ولسْتُ إذ تماشِهيا فتمْشي في خياراتك
ولستُ إذ تراضيها فترضى من سخافاتك
فلن أرْضى بخيباتك..
ولا (أقبل) بصفعاتك .. ببصقاتك..
ولا حتى ببيعاتك .. وشرواتك

أنا طفلةْ ... نعم طفلة
ولكنّي أهزّ الأرْض في قدمي
أسوس الخيل في (عينك )
وأرسِنْها عباءاتك
أّنا (طفلة) إذا قالت ..
فلا قول يضاهيه
لا شعْرا ..
لا نثْرا ..
ولا سخْفَ رواياتك
أنا (طفلة) إذا فعلت
أصيب عيون أعدائي
أصيب مدى سلالاتك
فخذني لدارِ والدتي ..
مكرمةٌ معززةٌ ...كشيْباتك

متى تفهم ..؟
و هل يعنيك أن تفهم؟

ابوهلا1
28-08-2018, 05:24 PM
أحسنت أستاذنا الفاضل خشان

الواو ضرورة .. (وهل يعنيك أن تفهم )...
وقد غيرتها بعدما نشرتها هنا باداة الجزم ( متى ) فأستثقلتها إذ جزمت يعنيك، فغيرتها على عجل باداة الاستفهام (هل) هروبًا من جزم مابعده،
والواو ضرورة قبلها (مفاعلتن).

لو كنت أحسن كتابة الشعر العمودي، لفعلت،
استغللت فرصة وجودكم هنا، فرحت أمرن نفسي عليها ووجدت من الإخوة والأخوات، توجيه ونصح طيب.

وجدت التسكين ضرورة، ولا مشاحة في ذلك على ما أظن

المهم تتفق معي أن لا تشابه بين القصيدتين، فالحمد لله رب العالمين.


جزاك الله خير
وأسعدك في الدارين

أبوهلا

خشان خشان
28-08-2018, 05:28 PM
أخي وأستاذي الكريم أبا هلا1
أنا أتكلم عن بعد واحد لا غير هو ما يحيك في نفسي لغويا وعروضيا من تسكينك في مواقع لم يسكّن في مثلها نزار.. وقد وضعتها بين قوسين.
ثم كثرة حذفك للواو ( الخرم) وبعض ما يحسن تجنبه عروضيا

يبدو أن قولي قد استشكل عليك. فلم أقارنها بقصيدة نزار إلا في حدود التسكين حيث أرى أنه استشكل علي وربما أكون مخطئا. وأنتم أهل التفعيلة أدرى بها مني. أما القوافي فهي ما ذكرني بها وهي ما قد تجعل للمقارنة في التسكين بعض الخلفية المتشابهة وخاصىة لا- جتماعها مع الوزن.
ليتك لم تنشر القصيدة - أعني قصيدة نزار - بل ليتك تحذفها

أنا لم أقل
متى تفهم ..؟
وهل يعنيك أن تفهم ..؟
أنا طفلةْ
متى تفهم ..؟
بأنَّي كنت (مغصوبةْ )
لأصبح من حليلاتكْ
متى تفهم ..؟
وهل يعنيك أن تفهم ..؟
بأنّي طفْلةً عذرا، ***
وعمْري من حفيداتك
متى تفهم ..؟
وهل يعنيك أن تفهم ..؟
بأنَّي لسْتُ جائزةً لمرضاتك ..
وأني لستُ صالحةً لشهواتك ..
ولسْتُ إذ تماشِهيا فتمْشي في خياراتك
ولستُ إذ تراضيها فترضى من سخافاتك
فلن أرْضى بخيباتك..
ولا (أقبل) بصفعاتك .. ببصقاتك..
ولا حتى ببيعاتك .. وشرواتك

أنا طفلةْ ... نعم طفلة
ولكنّي أهزّ الأرْض في قدمي
أسوس الخيل في (عينك )
(وأرسِنْها) عباءاتك
أّنا (طفلة) إذا قالت ..
فلا قول يضاهيه
لا شعْرا ..
لا نثْرا ..
ولا سخْفَ رواياتك
أنا (طفلة) إذا فعلت
أصيب عيون أعدائي
أصيب مدى سلالاتك
فخذني لدارِ والدتي ..
مكرمةٌ معززةٌ ...كشيْباتك

متى تفهم ..؟
و هل يعنيك أن تفهم؟

يعني القصيدتان لهما نفس الاستهلال ( متى تفهم) ونفس القوافي في الغالب ونفس تفعيلة الهزج.
أليس هذا كافيا لأجد ما يذكرني في هذه الناحية بقصيدة نزار [الساقطة] ومقارنتها عروضيا بقصيدتك النبيلة؟
ثم لأجد فيها تسكينا حاك في نفسي أمره ولم أجده في قصيدة نزار.

زادك الله شرفا وحفظك ورعاك.

ابوهلا1
28-08-2018, 05:43 PM
رعاك الله سيدي الفاضل

أبوهلا

ثناء صالح
29-08-2018, 11:19 AM
السلام عليكم
قام أخونا الكريم أبوهلا1 باختلاس وتحريف مقاطع من قصيدة نزار قباني ( الحب والبترول)، وأضاف إليها لمَساته الخاصة من أخطاء النحو والإملاء والعروض ، ثم قدَّمها إلينا بكل بساطة !
يؤسفني جداً أن أجد هذا النص منشوراً هنا، في منتدى الإبداع في ( الفصيح) !
إن التغاضي عن نشر نصوص تصل في تقييمها الأدبي إلى مستوى الحديث عن الاختلاس الأدبي المكشوف. أمر مسيء للفصيح وسمعته . فأرجو من الأخ الكريم أبي هلا1 عدم تكرار مثل هذه المحاولات .

محمد الجهالين
29-08-2018, 12:56 PM
السلام عليكم
إننا في الفصيح إذ نستضيف محاولات الأعضاء الإبداعية في منتدى الإبداع لنرفض أن يخدش هذه الاستضافة أي اقترابٍ من محاذير النشر الأدبي ، فالتقليد الإبداعي يجب أن يبقى بعيدا عن التبضع الناسخ بتصرف ماسخ .

سأغلق هذا الموضوع متمنيا أن يراعي أعضاء الفصيح رجاء ناقدة الفصيح

محمد الجهالين
30-08-2018, 02:38 PM
فتح الموضوع لأننا في الفصيح إن روجعنا نتحقق ولا نتغلق

محمد الجهالين
30-08-2018, 02:50 PM
أنا أتكلم عن بعد واحد لا غير هو ما يحيك في نفسي لغويا وعروضيا من تسكينك في مواقع لم يسكّن في مثلها نزار.. وقد وضعتها بين قوسين.
ثم كثرة حذفك للواو ( الخرم) وبعض ما يحسن تجنبه عروضيا

يبدو أن قولي قد استشكل عليك. فلم أقارنها بقصيدة نزار إلا في حدود التسكين حيث أرى أنه استشكل علي وربما أكون مخطئا. وأنتم أهل التفعيلة أدرى بها مني. أما القوافي فهي ما ذكرني بها وهي ما قد تجعل للمقارنة في التسكين بعض الخلفية المتشابهة وخاصىة لا- جتماعها مع الوزن.
ليتك لم تنشر القصيدة - أعني قصيدة نزار - بل ليتك تحذفها
يعني القصيدتان لهما نفس الاستهلال ( متى تفهم) ونفس القوافي في الغالب ونفس تفعيلة الهزج.
أليس هذا كافيا لأجد ما يذكرني في هذه الناحية بقصيدة نزار [الساقطة] ومقارنتها عروضيا بقصيدتك النبيلة؟
ثم لأجد فيها تسكينا حاك في نفسي أمره ولم أجده في قصيدة نزار.


أبا هلا 1
الأستاذ خشان قالها لكم تلميحا أن قصيدتكم تلهث وراء غبار قصيدة نزار وإن استخدم أسلوب الضد في الرد ، هل اقتنعتم يا أبا هلا 1 أن قصدية نزار ساقطة عروضيا وهي تخلو من السقطات العروضية ، وأن قصيدتكم نبيلة العروض وهي مليئة بغير النبيل من العروض.

قصيدة نزار الحب والبترول قصيدة سياسية مبدعة بامتياز بعيدا عن اختلافنا مع عبارة ( بعتَ ...... ) واختلافنا مع قصائد أخرى له لا نتفق معه فيها من حيث العقيدة والحياء.

قال لكم الأستاذ خشان ليتكم تحذفون القصيدة ( أي قصيدة نزار) ، ففهتم أنه يقر بعدم تشابه بين القصيدتين
هل تستطيع حذف قصيدة نزار
إذن ما المقصود بالحذف سوى قصيدتكم التي جعلها الأستاذ خشان في ديوان نزار تلميح اعتراض رأيتموه تصريح افتراض

محمد الجهالين
30-08-2018, 03:12 PM
أبا هلا 1

المقصود بالاختلاس هنا ليس اختلاس التطابق وإنما اختلاس التعانق

فقصيدتكم عانقت مباني قصيدة نزار وأفكارها ما عدا السياسية رأسا رأسا، صدرا صدرا، ساقا ساقا

لنزار لغته الخاصة ولغة قصيدتكم دخلت إلى غرفة ملابس لغة نزار الخاصة فارتدت ما تناثر في أرض تلك الغرفة دون استخدام المكوى بله الغسالة

محمد الجهالين
30-08-2018, 03:14 PM
ولسْتُ إذ تماشِهيا فتمْشي في خياراتك
ولستُ إذ تراضيها فترضى من سخافاتك
سها الأستاذ خشان عن الإشارة إلى الخلل العروضي في إذ بعد لست والصواب إذا

ابوهلا1
30-08-2018, 03:23 PM
شكرا جزيلا

أطلب من أختنا الكبيرة "ثناء صالح" ان تغير مفرداتها هنا بما يتفق والخلق السليم
هناك أخطاء في القصيدة ... وسيتم تعديلها ..من قبلي ..
وأنا كتبتها مباشرة من رأسي إلى المنتدى

قارن القصيدتان هنا ..

محمد الجهالين
30-08-2018, 03:29 PM
أبا هلا 1

اختلفت قصيدتكم في الفكرة الرئيسة عن قصيدة نزار أنتم تتحدثون عن فارق العمر بين زوجين ، ونزار تحدث عن نزوات الثراء أمام صيحات الفداء

ولكن القضية الفنية التي تحدث عنها الأستاذ خشان والأستاذة ثناء هي التي جلبت التشابه اللصيق.

وهذه لكن أخرى أقولها لي وللأستاذ خشان والأستاذة ثناء ، ألم نبالغ في مواقف الانتصار لفنية الابتكار

محمد الجهالين
30-08-2018, 03:34 PM
شكرا جزيلا

أطلب من أختنا الكبيرة "ثناء صالح" ان تغير مفرداتها هنا بما يتفق والخلق السليم
هناك أخطاء في القصيدة ... وسيتم تعديلها ..من قبلي ..
وأنا كتبتها مباشرة من رأسي إلى المنتدى

قارن القصيدتان هنا ..

الرأي الفني أن هذا العمل يسيء لسمعة الفصيح الفنية أو أنه اختلاس أو أنه يمسخ عملا آخر ، هذا الرأي لايختلف مع الخلق السليم ،

مفردات الناقدة كانت عن النص وليس عن صاحبه

ابوهلا1
30-08-2018, 04:17 PM
الاختلاس له معنى واحد ..ولا يحتاج الى تبرير
كان ممكن أن تقول، أقتبس بعض المفردات، او جارى القصيدة
وكل هذا معروف ومشروع، وكم من الشعراء جاروا قصائد
أما أن تكتب بهذا الأسلوب فهو أمر غير مقبول لا خلقًا ولا دينا
لا يخفاك أني أكتب مباشرة على المنتدى،
أقدح من رأسي، ولا أقطع، للتو بدأت أقرأ عن علم العروض والتقطيع الرقمي.
وهذه مشكلة لدي، وجئت للمنتدى للأستفادة منكم، لا أتلقى تهم سمجة.

على كل حال ...
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ...

ابوهلا1
30-08-2018, 04:54 PM
مازلت تكرر نفس المفردة يا أخ محمد، وهذا ليس مقبول.

شكرًا لفتحك الموضوع ... فقلت ما أردت أن أقول،
ربما البيئة العربية لم تنضج بعد، لذا فنحن من جرف الى دحديرة كما يقال في الحجاز، سأعود أدراجي إلى البيئة التي نشأت على قيمها ومثلها والتي تحترم حتى الخطأ وتقر بأن من لم يعمل لا يخطيء. أرجو لكم التوفيق


رجاء ..
مسح كل المشاركات ... واليوزر

أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

ثناء صالح
30-08-2018, 10:37 PM
السلام عليكم
أولاً،أشكر الأستاذ الفاضل محمد الجهالين على فتح الموضوع من جديد من بعد إغلاقه . لأنني كنت أرغب فعلاً بإعطاء المجال للأخ أبي هلا ، حتى يعقِّب على كلامي، ويعبر عن رأيه .
ثانيا، ما يتعلق بلفظة الاختلاس، ولماذا استخدمتُ هذه اللفظة لأصف طريقة إنشاء النص من قبل صاحبه :
جاء في معجم لسان العرب في مادة ( خَلَسَ) ما يلي:

" الخَلْسُ : الأَخذ في نُهْزَةٍ ومُخاتلة ؛ خَلَسَه يَخلِسُه خَلْساً وخَلَسَة إِياه ، فهو خالِسٌ وخَلاَّس ؛
الجوهري : خَلَسْتُ الشيء واخْتَلَسْته وتَخَلَّسْته إِذا اسْتَلبته . والتَّخالُسُ : التَّسالُبُ . "

انتهى الاقتباس

وأنا أقصد بالاختلاس هنا نوعاً من السرقة الأدبية (الشعرية).
وأقتبس لكم مما جاء في التمييز بين مفهوم السرقة والاختلاس تمييزاً دقيقاً:
" السارق:هو من قام بعملية السرقة ومنها اشتق اسمه وهو" من جاء مستترا إلى حرز فأخذ منه ما ليس له , فإن أخذ من ظاهر فهو مختلس ...إلخ" وعملية الأخذ حتى تسمى سرقة يجب أن يتوفر فيها شرطان أساسيان هما: التستر أوالإخفاء , وأن يأخذ ما ليس له , وإن اختل أحدهما لا تعدّ سرقة "* انتهى الاقتباس
إذا فالاختلاس يتميز عن السرقة بكونه يترافق مع الخدعة ( المخاتلة) ، وبكون الأخذ مما هو ظاهر غير مصان في حِرْز.
فهل أخذ الأستاذ أبو هلا شيئاً من قصيدة (الحب والبترول) وهو متخفٍَّ؟
وهل استعمل المخاتلة في عملية الأخذ؟
وجواباً على السؤال الأول ، سأعدد الآن ما تم أخذه :
ا- أخذ اللفظ والمعنى معاً من قول نزار



متى تفهمْ ؟




متى يا سيّدي تفهمْ ؟
وأجرى عليهما تحريفاً من باب ( المخاتلة) فأصبح :

متى تفهم ..؟
وهل يعنيك أن تفهم ..؟




2-أخذ عبارة نزار
بأنّي لستُ واحدةً كغيري من صديقاتكْ
وحوَّرها لتصبح:

بأني كنت مغصوبة لأصبح من حليلاتكْ
3- أخذ أسلوب تكرار جملة اللاحقة اللفظية ( متى تفهم) بين كل مقطعين.
4- أخذ القافية مع الروي على طول مجرى النص.
5- أخذ فكرة القصيدة التي تعتمد على خطابٍ توجهه امرأةٌ لرجل .
6- أخذ أسلوب المهاجمة من المرأة مع نبض نزار ونَفَسه، وهو ما أشار إليه الأستاذان الفاضلان خشان ومحمد الجهالين.
وهذا طبعا كله أمر ظاهر . ولكن هل تقصَّد أبو هلا أن يأخذ ذلك كله وهو متخفِّ.
الجواب : نعم.
هل ثمة دليلٌ على رغبته بالأخذ مع التخفي ؟
الدليل في مشاركته التي يرد فيها على الأستاذ خشان قائلا:
"المهم تتفق معي أن لا تشابه بين القصيدتين، فالحمد لله رب العالمين."
فبعد كل ما أخذه يدعي أنه ليس ثمة تشابه بين نصه وقصيدة نزار ، وينكر أنه اعتمد عليها . ألا يعني هذا أنه أخذها وهو يحاول التخفي ؟
ومن جهة ثانية،فإن أخانا أبا هلا كان قد قدَّم لنصه بأنه يعالج إحدى المشكلات الاجتماعية . فلماذا لم يشر في تلك المقدَّمة إلى أنه يرغب بمجاراة نزار قباني في قصيدته( الحب والبترول ) ؟
هل يطالبني أنا بأن أقول: إنه قد جاراه ؟
وكيف أقول إنه قد جاراه، وهو لا يعترف بوجود تشابه بين نصه وبين قصيدة نزار؟
فهل تحدث المجاراة ولا يحدث التشابه بينهما؟
لتعلم أخي الكريم أبا هلا أن المنتدى يرحب بك ، وأنا شخصياً أرحب بك ، لأنني لمحت عندك حقاً ما يثير الاهتمام من سعة المخيلة . وهي شرط أساسي للإبداع .
ولكنني كنت قد نصحتك في أول تعقيب لي على نصوصك أن تتعلم أولا قواعد النحو والإملاء والعروض ثم تلتفت إلى الكتابة . ثم إذا كنت تريد النشر قبل إتقان استخدام أدواتك فليكن نشرك على سبيل أخذ النصح واالتعلم فقط .
أما أن تنشر نصوصا ضعيفة يعتمد بعضها على نصوص أدبية اعتمادا كبيراً وبدون أن تشير إلى ذلك ( كهذه المحاولة مثلا) وهي ملأى بالأخطاء ، ثم تأخذ على خاطرك إذا قلت لك إنها اختلاس وتحريف وملأى بالأخطاء . فهذا ليس لك .

مع التحية
*-ديول طاهر /السرقة الشعرية في التراث النقدي العربي - المصطلح والمفهوم صفحة 27 . جامعة قاصدي مرباح - ورقلة 2011/2012 ( رسالة ماجستير)

ابوهلا1
30-08-2018, 11:23 PM
الأخت ثناء صالح الحاج

مادخلت للمنتدى الآن إلا متوقعًا تراجعًا عقلانيًا منك، فوجدتك مصره على موقفك الباهت، ورحتِ تبحثين في الكتب عن مخرج وتبرير لمفرادتك الباهته.
أنا لست جاهًلا يا أخيتي حتى "تمرني" عضلات عقلك اللغوية عليَّ لتخرجي من موقف باهت وضعتِ نفسكِ فيه( أكتبها لك "وضعتي" - وهي الأصح عند أساتذتي الكبار).
يا أخيتي، برغم، فأنا تربيت على أن أبتسم في وجه من يتجاوز حريته إلى حريتي، ربما لأن بيئتي مختلفة، أنا من بيئة علمية صرفة وأحمل الماجستير في الأدب الإنجليزي، وأتقن اللاتينية، وأترجم منهما الى العربية، وهذا تخصصي، أما تفاصيل، مثل همزة قطع أو وصل ليست من اختصاصي في شيء، وليكن في علمك، برغم كل التحديات فأنا أكتب مباشرة على المنتدى "قدحًا من الرأس"،وعلى لوحة مفاتيح انجليزية.

بعد هذه المدافعة الطويلة عن "الأنا"
أقول لك يا أخيتي، عرفت نزارا، من خلال قصائده ومن مقابلة مباشرة في منزل سعادة من كان يرعاه هنا حتى لا يتبهذل في شوارع لندن أسوة بكثير من الضالين المضلين، ( سبحان من أعطى هؤلاء الرجال قلوبا طاهره فهم يعينون حتى من ظلمهم وتسفه عليهم) وأنا من القلة التي صلت عليه في المركز الإسلامي - ريجينت في لندن بعدما صاح المصلون أن أخرجوا هذا الفاسد ( اقول رحمه الله وسامحه صلينا عليه بعض أنفار في الساحة ودعونا بأن يغفرالله له، فقد أفضى إلى ما آل إليه).

أقسم بالله - لولا الحياء ورغبة الأستاذ خشان، لتركت قصيدة نزار هنا ليقارن بينهما العقلاء.

ولتعلمي أنني لم أخرج عن "طوري"، مثل هذه المره أبدا، لأن هذا إتهام خطير، بل وهو كذب لا أعرف ما خلفيته!! ( كتبت هذه الجملة وأنا مبتسم)

فأنا أعتذر للأستاذ الفاضل خشان الخشان،وحتمًا سأعمل جاهدًا على اللقاء به.
والأخ الفاضل أحمد بن يحيى
والأخت الفاضلة الكاتبة الموهبة في اللغة العربية ( للتو طلبت مؤلفاتها في اللغة) الفاضلة هدى بنت عبدالعزيز الشمري


ولكافة القراء، خالص الود

واستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

أكرر رجائي للأخ الفاضل محمد الجهالين مسح اليوزر والمشاركات ..

ابوهلا

محمد الجهالين
31-08-2018, 12:15 AM
أجدني ظالما إن لم أتراجع عن موقفي من قصيدتكم معتذرا

ثناء صالح
31-08-2018, 12:36 AM
أجدني ظالما إن لم أتراجع عن موقفي من قصيدتكم معتذرا
إن كان ثمة ظلم فأرجو تبيانه. لعلي لا أرضى به أنا أيضا.
مع التحية والتقدير

ابوهلا1
31-08-2018, 02:47 AM
إعتذار الكبار .. يحرجني، ياشيخنا الفاضل، ولكن هي بمثابة البراءة من شنيعةٍ ألصقت بي.
إنها فرحة الملائكة من المعتذرين، فهنيئًا لك فرحتهم.

وكما جرى لكبار أهل المدينة حينما خرجوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعتذرون عن ما بدر منهم في قضية مبيته صلى الله عليه وسلم قالوا: "والله ما قلنا الذي قلنا إلا لضنّ بالله ورسوله"، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فإن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم"، وقال العلماء من مفادات الحديث شيمة الإعتذار والقبول الرباني.

اللهم صل على محمد عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون

خشان خشان
31-08-2018, 02:57 AM
أخي وأستاذي الكريم أبوهلا1
أتمنى عليك أن لا تغادر المنتدى
الاختلاف والحوار حوله هو ما يولد حيوية ويعطي فائدة
وكم مر بيني وبين إخوة أفاضل من خلافات أصعب من هذه ولم يترك أي منا المنتدى
إبق وادع معي أن يعيد الله أخانا (داوود أبا زيد) بالسلامة.
ثم هناك اعتبار آخر يتعلق بأستاذتي ثناء صالح التي علمتني الكثير كما أظن أنها أفادت وتفيد
الكثيرين وإلى درجة تستحق أن تكون لها حصانة نقدية. وأتمنى أن لا تكون أنت أول من يخرق
هذه الحصانة. وكلي رجاء أن لا تخلط الشخصي بالموضوعي فأنا واثق أنها تكن لشخصك الكريم
كل احترام. أقول هذا لأنها تعرضت لي فيما مضى في العروض الرقمي بقوة، وكان ذلك مفيدا لي
وكله كان موضوعيا ولم يسبب أي اختلاف شخصي.
وأهديك :
https://drive.google.com/file/d/1zl62gATU3LvIMU6DTBu5Aa4wH2DxLzK2/view
والله يرعاك.

ابوهلا1
31-08-2018, 03:13 AM
جزيت خيرا سيدي الفاضل،
أعدك سأبقى بمشيئة الله، فطلب مثلك ليس بالهين علي.

وشكرًا على الكتاب الجميل يارعاك الله، أنا نزلت مجموعة كتب ومقالات من الأنترنت، لكن هذا يبدوا أنه مبسط.
أنا أغني الشعر صوتًا، ولم يكن لي طريق على علم العروض لتفرغي للدراسة إلا من خلال قرآت شتات في هذا المنتدى وغيره. وقد أغرمت بالعروض الرقمي، لأن فيه تبسيط عجيب للعروض، الذي درسناه لكي لا نفهمه ( إبتسامه)

يعلم الله إني استفدت من أختنا ثناء كثيرا في هذه المدة الوجيزة بينكم. ولازلت أكن لها شعور الأخ المتعلق بالعلم، فلعلي أجمع بين الأدب الإنجليزي والأدب العربي من هذا المنهل الطيب الذي دخلته معلنًا الحرب على قلة معرفتي بالعروض، وفيما أكتب دائما أطلب التوجيه والنصح، ولم أدعي في أي وقت أنني "ابن عرام" شعر.

على كل حال، أنا لم أطلب أحد أن يعتذر لي ولكن الأخ محمد الجهالين حفظه الله أعتذر، فتذكرت الأنصار في المدينة في القصة التي ذكرت فأحببت أن أبشره، بأن الإعتذار يصل الى السموات العلى كما في حديث الأنصار.

أحمد بن يحيى
31-08-2018, 04:05 AM
الحمد لله على اتخاذك قرار البقاء أستاذنا أبا هلا!

أجمل اللحظات التي يعيشها الإنسان في حياته هي لحظات التعلم واكتشاف الجديد، (وقل رب زدني علما)!

بروحك المشرقة هذه وتواضعك وحبك للتزود بثمار العلم والأدب ستنال مطلوبك إن شاء الله بالجمع بين الأدبين: العربي والانجليزي، وتمكنك من علم العروض بإذن الله!

في هذا المنتدى الرائع(وشهادتي فيه مجروحة) ستجد النصح والإرشاد خالصا لوجه العلم، غير مقفل باب الحوار الجاد الذي غرضه الوصول للحق ولا شيء غير الحق على قدر الوسع والطاقة والاجتهاد.
في المقابل سيكون عطاؤك وبذلُك للعلم بما وهبك الله من معارف وخبرات؛ كانت بادية المعالم وظاهرة للعيان حتى قبل أن تخبرنا بتخصصك ومجال دراستك وبحوثك.

الأجمل هو بهاء روحك الشفافة!
فدم طيبا مشرقا!

ابوهلا1
31-08-2018, 04:48 AM
بارك الله فيك وبك، سيدي أبا يحيي
كم أحبك، وأنا لم أعرف منك إلا إسمك، ونبضك في الكلمات، ونقدك الوثاب، وأسئلتك الصعبة التي دفعتني للبحث والتقصي.
كم أنا محظوظ! فالجانب المشرق في كل هذا الحوار (وإن، ربما بالغت الانفعال فيه)، هو اجتماع الأساتيذ في صفحتي ..
كم أنا محظوظ، طالب علم صغير بينكم، يا رفقاء المحبة في الله.
دمت في رعاية الله سيدي ..

أبوهلا

محمد الجهالين
31-08-2018, 10:54 AM
إن كان ثمة ظلم فأرجو تبيانه. لعلي لا أرضى به أنا أيضا.
مع التحية والتقدير


السلام عليكم
أولا : حين ننشر كلامنا فإنَّ هذا المنشور يبقى جزءًا من ذاتنا البشرية التي تصيب وتخطئ دون قصد ، رغم أقصى الجهد المبذول في تحاشي الأخطاء ، فالمنشور وإن غربلته المراجعة مرةً ومرتين قد يسيطر عليه انطباع الوهلة الأولى ، هذه الوهلة التي يتكون فيها الرأي نازلا درج الذاكرة بثقة متعجلة.
والإحساس بالظلم (فاعلا أو مفعولا) أحيانا لا يقف على أقدام الدليل ، لكنه إحساس قد يتولد بعد حضور ما كان غائبا من لبنات مدماك جدار الموقف والرأي. هذه اللبنات حين لا تتوافق مع ذلك الجدار فإنها تغمر باني الجدار إحساسا أنه قد تعجل البناء.
ثانيا : لم نتعامل مع النص أنه نص مبتدئ في العروض:
تسكين من أجل استقامة التفعيلة دون تقفية تبيح ذلك التسكين:
طفلة : أنا طفلة ، نعم طفلة
مغصوبة : بأني كنت مغصوبة
عينك : أسوس الخيل في عينك
وأرسنها : وأرسِنْها عباءاتك
نقصان أوائل التفعيلات:
هل يعنيك أن تفهم
لا شعْرا ..
لا نثْرا

سهو رسم إذا ورسمها إذ :
ولسْتُ إذ تماشِهيا فتمْشي في خياراتك
ولستُ إذ تراضيها فترضى من سخافاتك
استخدام الزحاف مفاعيل
ولا سخف : ولا سخْفَ رواياتك
كسر الوزن في
فخذني لدا : فخذني لدارِ والدتي

كل هذه الملاحظات العروضية تجعل فكرة اختلاس نص نزار فكرة متعجلة ، فالناقد أمام هذه الهنات لا يقيم وزنا كبيرا لفكرة الاختلاس ، ذلك أن النص في هذه الحالة لم يأخذ الضوء الفني الأخضر ليدخل باب الاختلاس.

ثالثا : عبارة متى تفهم ، ليست حكرا على أحد ، ولكنها سجلت في ذاكرتنا الشعرية المعاصرة باسم نزار ، كما سجلت متى تشهد لمحمود درويش ، و أناديكم لتوفيق زياد .
ولكن استخدامها في قصيدتنا المنظورة بحثا قد جلب التشابه الحرفي خاصة أنَّ التفعيلة هي هي ، وأن السياق هو هو .
رغم ذلك فإن شاعرا جديدا يستطيع انتزاع هذه العبارات المسجلة ليسجلها له إن استطاع توظيفها في وزن آخر وسياق مختلف.

رابعا : أشرت في رد سابق أن الفكرة الرئيسة في النصين مختلفة ، نص يتحدث عن شيخوخة الزوج أمام طفولة الزوجة ، ونص يتحدث عن نزوات الثراء أمام صيحات الفداء
نعم حاكى نص الطفلة نص البترول في القوافي والتفاعيل ، وحاكاه في لغة الخطاب اقترابا حينا والتصاقا حينا ، ولكن هذه المحاكاة تراجعت بشدة حين قال :
بأنّي طفْلةً عذرا، ***
وعمْري من حفيداتك

وحين قال :
فخذني لدارِ والدتي ..
مكرمةٌ معززةٌ ...كشيْباتك

خامسا : لقد أعلن صاحب النص بأدب ثقة وعتب مقة أنه يربأ بنفسه عن الاختلاس وكفى به إعلانا صادق الأنفاس.

أما موقفي فقد اتكأ على موقفكم إذ لم أقرأ قصيدة نزار منذ مدة طويلة مكتفيا بحصانتكم التي أشار لها الأستاذ خشان ، هذه الحصانة ستبقى راسخة عند اهل الفصيح وإن كبت هنا أو نبت هناك ، وبعد الردود عدت لقصيدة نزار فلم أجد الاختلاس بمعنى الاحتلاس فذهبت إلى عبارات التعانق لا التطابق ، ثم ذهبت إلى اختلاف الفكرة الرئيسة ، ثم ذهبت إلى مبالغتنا في الانتصار للابتكار ، حتى كان رد أبي هلا الأخير الذي أسقط عن موقفي ورقة تين المكابرة.

جار الهنا
31-08-2018, 11:02 AM
هذا النص لأخي أبي هلا تقدم فيه وزنه للشعر والتفعيلات عن غيره من النصوص وهو ما يدعوني لنصحه بأن يتوكأ ولا بأس طالما أعطانا ذلك التقدم..
ونصيحتي لك ...عارض قدر جهدك في هذا العام الأول لك ...عارض ...اتبع خطواتهم...انظر كيف ساروا...ولكن اجعل لنفسك بصمة قوية ...لا تكن خيالا لهم بل كن ندا لهم ...لا تكن ظلا باهتا شاحبا لهم
عارضهم واسبقهم...كأنك في سباق معهم ...ومن لم يفعل ذلك؟!
ولم يولد شاعر من بطن أمه ينظم الشعر والقوافي الا بعد تدريب وتمرين وحبو..ولكن ميز شاعر غن غيره شعوره واجادته التعبير عن شعوره
كلنا ننظم...كلنا تدربنا ...كلنا عارض..
وانظر تمارين المنتديات وغيرها
لا تصدق شاعرا يقول لك هذا هو البحر البسيط هلم اكتب عليه وقل لي...
بل اقرأ على البحر البسيط وقلد وحاكي وتمرن لمدة ثم اصنع لنفسك شخصية ....
طيب جميل لنعد إلى المقصد...
مثلا...
متى تفهم ...هذا مطلعكما طيب خذ لنفسك خطوة غيره في معارضتك...
متى تفهم!؟
هنا قد وجدت مفتاحا لأكثر من شيء
الفكرة..الوزن..القافية ...
وأكمل بنفس الدقات ولكن بخطواتك أنت...فمثلا انت اخذت فكرته او غازلت الفكرة نفسها رأسك..اكمل انت بشخصك مثلا مثلا لتقل..

أنا من نبضكم نبضي
وقلبي فيه دقاتك..
وكيف تبيعني وأنا
فتاة ذاتها ذاتك.
وتضرب على وتر الفكرة وهي زواج الصغار وهم بعد اطفال ووووالخ
بشكل يجعل القاريء يقول اه فعلا هي نفس دقة نزار ولكن شتان شتان ولكن مجرد ان تشابه النصان أعطى الفرصة للنقد اللاذع
اجعل التشابه شكلا لا موضوعا
اجعل تدرجك فس النص ميلادا لك...
كلنا نظمنا على البحر الكامل مثلا ولكن لا تجد قصيدتين لشاعرين مميزين عليه تتشابهان بتماثل!!
هناك من يعرف شاغرا ببصمته
ويقول لك هذه جرية أبي فلان ...
وفعلا أعرف رجلا من شعره..اقول هذا النص لفلان ..لا تخفى بصمته...
اريد بصمة مميزة لأبي هلا...
طبعا هذا مثال دعك من شعري المتواضع...انما اضرب مثلا...
ثم تفكر كيف تنسق القوافي وكيف ترتب خطواتك وهكذا
وهكذا تسير على خطى بشخصك أنت لا نزار ..ثم غدا تكسب الجميع ان شاء الله...نعم هو سباق مع الشعراء....سباق فشمر له فانت موهوب..
ولكن أنا سعدت جدا لأنك استطعت الوزن بشكل جيد عن سابق عمل...
وهذه تجربة ممتازة إلى حين فأنا وإن أنصحك بأن تتوكأ على القدماء فذا لأنك في البداية ولعل مقصدي لا يلتبس ...لا تتوكأ طول عمرك...ولكن إذا ما اشتد العود وصارت عضلاتك فتية فسر وحدك...فلابد من شخصيتك بداية وكلية يعني توكأ لعام فقط...وبعده سر وحدك..ولا يفوتني نصحك بالسجال ..نعم هناك في الفصيح أكثر من نافذة للسجال فتش عنهم في صفحات الابداع السابقة ستجد حركة ونموا...وفتش عن تمارين العبقري خشان وعن تمارين فتى يحدثك الآن...

سر وحدك

سر وحدك..وصدقني لن تجد مثل هذه الردود والتعقيبات والأفكار والطرح والتوجيه والرأي والرأي الآخر إلا في الفصيح.
ستجد هناك في غير الفصيح من يقول أحسنت وبوركت ولا يفيدك بشيء، أما هنا في الفصيح فستجد قوما همهم أن يخرج النص في أبهى الصور، فاحرص عليهم.

خشان خشان
31-08-2018, 12:28 PM
هذا النص لأخي أبي هلا تقدم فيه وزنه للشعر والتفعيلات عن غيره من النصوص وهو ما يدعوني لنصحه بأن يتوكأ ولا بأس طالما أعطانا ذلك التقدم..
ونصيحتي لك ...عارض قدر جهدك في هذا العام الأول لك ...عارض ...اتبع خطواتهم...انظر كيف ساروا...ولكن اجعل لنفسك بصمة قوية ...لا تكن خيالا لهم بل كن ندا لهم ...لا تكن ظلا باهتا شاحبا لهم
عارضهم واسبقهم...كأنك في سباق معهم ...ومن لم يفعل ذلك؟!
ولم يولد شاعر من بطن أمه ينظم الشعر والقوافي الا بعد تدريب وتمرين وحبو..ولكن ميز شاعر غن غيره شعوره واجادته التعبير عن شعوره
كلنا ننظم...كلنا تدربنا ...كلنا عارض..
وانظر تمارين المنتديات وغيرها
لا تصدق شاعرا يقول لك هذا هو البحر البسيط هلم اكتب عليه وقل لي...
بل اقرأ على البحر البسيط وقلد وحاكي وتمرن لمدة ثم اصنع لنفسك شخصية ....
طيب جميل لنعد إلى المقصد...
مثلا...
متى تفهم ...هذا مطلعكما طيب خذ لنفسك خطوة غيره في معارضتك...
متى تفهم!؟
هنا قد وجدت مفتاحا لأكثر من شيء
الفكرة..الوزن..القافية ...
وأكمل بنفس الدقات ولكن بخطواتك أنت...فمثلا انت اخذت فكرته او غازلت الفكرة نفسها رأسك..اكمل انت بشخصك مثلا مثلا لتقل..

أنا من نبضكم نبضي
وقلبي فيه دقاتك..
وكيف تبيعني وأنا
فتاة ذاتها ذاتك.
وتضرب على وتر الفكرة وهي زواج الصغار وهم بعد اطفال ووووالخ
بشكل يجعل القاريء يقول اه فعلا هي نفس دقة نزار ولكن شتان شتان ولكن مجرد ان تشابه النصان أعطى الفرصة للنقد اللاذع
اجعل التشابه شكلا لا موضوعا
اجعل تدرجك فس النص ميلادا لك...
كلنا نظمنا على البحر الكامل مثلا ولكن لا تجد قصيدتين لشاعرين مميزين عليه تتشابهان بتماثل!!
هناك من يعرف شاغرا ببصمته
ويقول لك هذه جرية أبي فلان ...
وفعلا أعرف رجلا من شعره..اقول هذا النص لفلان ..لا تخفى بصمته...
اريد بصمة مميزة لأبي هلا...
طبعا هذا مثال دعك من شعري المتواضع...انما اضرب مثلا...
ثم تفكر كيف تنسق القوافي وكيف ترتب خطواتك وهكذا
وهكذا تسير على خطى بشخصك أنت لا نزار ..ثم غدا تكسب الجميع ان شاء الله...نعم هو سباق مع الشعراء....سباق فشمر له فانت موهوب..
ولكن أنا سعدت جدا لأنك استطعت الوزن بشكل جيد عن سابق عمل...
وهذه تجربة ممتازة إلى حين فأنا وإن أنصحك بأن تتوكأ على القدماء فذا لأنك في البداية ولعل مقصدي لا يلتبس ...لا تتوكأ طول عمرك...ولكن إذا ما اشتد العود وصارت عضلاتك فتية فسر وحدك...فلابد من شخصيتك بداية وكلية يعني توكأ لعام فقط...وبعده سر وحدك..ولا يفوتني نصحك بالسجال ..نعم هناك في الفصيح أكثر من نافذة للسجال فتش عنهم في صفحات الابداع السابقة ستجد حركة ونموا...وفتش عن تمارين العبقري خشان وعن تمارين فتى يحدثك الآن...

سر وحدك

سر وحدك..وصدقني لن تجد مثل هذه الردو والتعقيبات والأفكار والطرح والتوجيه والرأي والرأي الآخر الا في الفصيح
ستجد هناك في غير الفصيح من يقول أحسنت وبوركت ولا يفيدك بشيء اما هنا في الفصيح فستجد قوما همهم ان يخرج النص في ابهى الصور فاحرص عليهم...

كثير مما أشرت إليه أستاذي الكريم يتحقق في التشطير، وأنصح أستاذي أبا هلا1 أن يجربه

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/tashteer

http://arood.com/vb/forumdisplay.php?f=202

حفظكما الله.

ثناء صالح
31-08-2018, 01:13 PM
السلام عليكم
أولا : حين ننشر كلامنا فإنَّ هذا المنشور يبقى جزءًا من ذاتنا البشرية التي تصيب وتخطئ دون قصد ، رغم أقصى الجهد المبذول في تحاشي الأخطاء ، فالمنشور وإن غربلته المراجعة مرةً ومرتين قد يسيطر عليه انطباع الوهلة الأولى ، هذه الوهلة التي يتكون فيها الرأي نازلا درج الذاكرة بثقة متعجلة.
والإحساس بالظلم (فاعلا أو مفعولا) أحيانا لا يقف على أقدام الدليل ، لكنه إحساس قد يتولد بعد حضور ما كان غائبا من لبنات مدماك جدار الموقف والرأي. هذه اللبنات حين لا تتوافق مع ذلك الجدار فإنها تغمر باني الجدار إحساسا أنه قد تعجل البناء.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لكم الشكر أستاذي الكريم محمد الجهالين على ما تفضلتم به من الإيضاح . ولا شك أن ما تضمَّنه كلامكم من الشفافية يستحق الكثير من التقدير والتكريم .
أوافقكم تماماً على أن أحدنا معرَّض لارتكاب خطأ الحكم على النص،بسبب الانسياق وراء الانطباع النفسي الإيجابي أو السلبي الذي يتشكل للوهلة الأولى عقب قراءة النص مباشرة .
وأبارك لكم انحيازكم للإنصاف، على حساب تأييد رأيٍ آخر، كان مظنة الثقة والحصانة . ثم تبيَّن عدم إنصافه.
(أعظم الفضائل عندي الانتصار للحق).

ثانيا : لم نتعامل مع النص أنه نص مبتدئ في العروض:
تسكين من أجل استقامة التفعيلة دون تقفية تبيح ذلك التسكين:
طفلة : أنا طفلة ، نعم طفلة
مغصوبة : بأني كنت مغصوبة
عينك : أسوس الخيل في عينك
وأرسنها : وأرسِنْها عباءاتك
نقصان أوائل التفعيلات:
هل يعنيك أن تفهم
لا شعْرا ..
لا نثْرا

سهو رسم إذا ورسمها إذ :
ولسْتُ إذ تماشِهيا فتمْشي في خياراتك
ولستُ إذ تراضيها فترضى من سخافاتك
استخدام الزحاف مفاعيل
ولا سخف : ولا سخْفَ رواياتك
كسر الوزن في
فخذني لدا : فخذني لدارِ والدتي

كل هذه الملاحظات العروضية تجعل فكرة اختلاس نص نزار فكرة متعجلة ، فالناقد أمام هذه الهنات لا يقيم وزنا كبيرا لفكرة الاختلاس ، ذلك أن النص في هذه الحالة لم يأخذ الضوء الفني الأخضر ليدخل باب الاختلاس.
من ناحيتي، كنت أضع نُصْب عيني وأنا أعقِّب على هذه النص بما عقَّبتُ ، (كما في غيره من نصوص الأخ الكريم أبي هلا) أنني أمام نصٍ لمبتدئ . وأن كلَّ حكم مني، قد يترك أثراً نفسياً بعيد المدى عند صاحب النص، يساهم في توجيهه للخيارات الصحيحة التي سيبني عليها بدايات شخصيته الأدبية المستقبلية.
وقد لاحظتُ كما لاحظتم جميعاً تهاونَ أبي هلا في نصوصه المنشورة، في مسألة ضرورة التمكن من أدوات الكتابة الأدبية ، من إتقان النحو والإملاء والعروض .
صحيحٌ أنه لم يردَّ على تعقيباتي حادَّة اللهجة، في شأن امتلاك الأدوات اللغوية ، إلا ردوداً لطيفةً دمِثةً تعدُ بالخير ، إلاَّ أنه استمرَّ في كتابة ونشر تلك النصوص الملأى بالأخطاء، والتي لا تراعي الحد الأدنى من امتلاك أدوات اللغة ، وبوتيرة أسرع ؛ ما يعني أنه لا يولي مسألةَ عدم التمكن من الأدوات اللغوية، ما يجب أن يوليها من الاهتمام العظيم كمبتدئ. وما يعني أن ردوده اللطيفة لا تتجاوز كونها ردوداً لبِقة تهدف إلى جعلنا نتقبل عدم التمكن من الأدوات، ونتغاضى عنه ، بسبب دماثته.
لقد امتلأت الساحة الأدبية بأدعياء الأدب الساعين خلف الشُهرة _ وأرجو المعذرة_ على حساب هبوط المستوى العام للفعل الإبداعي . بعد أن أصبحت سهولة نشر النصوص أمراً مغرياً بالتسرع في النشر قبل التمكن والإتقان.
ومن خلال اطِّلاعي على ما يُنشر في صفحات ومواقع الإنترنت المعنية بالأدب العربي، مما يندى له جبين الإبداع الأدبي، بسبب هبوط مستوى المبدعين في استخدام أدوات الإبداع اللغوية، أحمِّل النقَّاد مسؤولية هذا الهبوط أولا وآخرا . وأجد أن مهمة النقَّاد في هذه الحال تتجاوز تشجيع المبتدئين، إلى ما هو أهم، لوقف ودرء هذا الانحدار المتسارع في عدم الاهتمام باللغة العربية في عملية الإبداع الأدبي .
-ما هو الأهم من تشجيع المبتدئين ( الذين أراهم غير محتاجين للتشجيع أصلا) ؟
-الأهم هو التعامل بحزم وحِدَّة مع كل تساهل وتفريط وتجاهل من قِبَلهم ؛ لكي يتوقفوا عن تماديهم وتهاونهم ، ويعيدوا للأدوات اللغوية مكانتها التي خسرتها في الكتابة الإبداعية عندهم.
هذا الكلام كله يصلح تبريراً لحدتي في التعامل مع أخطاء اللغة والعروض في نصوص أبي هلا، ولكنه لا يصلح تبريراً لقسوتي وحدتي في لفظة (الاختلاس) التي حكمتُ بها على طريقة إنشائه لنصه.
في الحقيقة ، الأمور عندي مترابطة . وأنا أرى التهاون في الأدوات اللغوية عند المبتدئ يبيحُ التهاونَ في الابتكار والخلق الإبداعي عنده أيضا.
النص مبتدئ. هذا صحيح .ولكن عدم أخذ الضوء الفني الأخضر بسبب الهنات العروضية التي امتلأ بها النص، بسبب كونه مبتدئاً ،لا يعني أبداً تمرير الخطأ الفني في عملية الخلق الإبداعي ، والذي تمَثَّل باعتماد صاحب النص على نص أدبي آخر اعتماداً كبيراً واضحاً لا مجال للتشكيك فيه ، دون إشارة منه إلى رغبته في مجاراة ذلك النص أو محاورته. بل مع محاولته الواضحة التعتيم على التشابه الكبير في البنية الفنية والإيقاعية واللفظية والسياقية التي تؤكد اعتماده على نص قصيدة نزار بقوله : " لا تشابه بين القصيدتين " .
هذا المنحى الخطير في اختيار طريقة الخلق الإبداعي مرفوض عندي رفضاً مطلقاً. وأخشى أن يستسهله المبدع المبتدئ . والساحة الأدبية ملأى بالنصوص الممسوخة المنتحلة المنتهكة التي تثير القرف من الهبوط الأخلاقي لأصحابها - مع احترامي لكم جميعا - ، تحت دعوى الاقتباس الأدبي ، أو تحت دعوى التأثر أو المجاراة التي لا يعترف بها أصحابها إلا بعد توجيه التهم إليهم . وأخشى ما أخشاه أن نساهم بتغاضينا عن كل ذلك في التسريع من الانحدار الإبداعي في الساحة الأدبية على المدى المنظور.

ثالثا : عبارة متى تفهم ، ليست حكرا على أحد ، ولكنها سجلت في ذاكرتنا الشعرية المعاصرة باسم نزار ، كما سجلت متى تشهد لمحمود درويش ، و أناديكم لتوفيق زياد .
ولكن استخدامها في قصيدتنا المنظورة بحثا قد جلب التشابه الحرفي خاصة أنَّ التفعيلة هي هي ، وأن السياق هو هو .
رغم ذلك فإن شاعرا جديدا يستطيع انتزاع هذه العبارات المسجلة ليسجلها له إن استطاع توظيفها في وزن آخر وسياق مختلف.
لن أزيد على ما قلته أعلاه، في شأن سلخ العبارة لفظاً ومعنىً، مع سلخ سياقها وإيقاعها ووظيفتها الفنية. ولا أرحب بهذا السلخ . وأنا ضده بالكليَّة .

رابعا : أشرت في رد سابق أن الفكرة الرئيسة في النصين مختلفة ، نص يتحدث عن شيخوخة الزوج أمام طفولة الزوجة ، ونص يتحدث عن نزوات الثراء أمام صيحات الفداء
نعم حاكى نص الطفلة نص البترول في القوافي والتفاعيل ، وحاكاه في لغة الخطاب اقترابا حينا والتصاقا حينا ، ولكن هذه المحاكاة تراجعت بشدة حين قال :
بأنّي طفْلةً عذرا، ***
وعمْري من حفيداتك

وحين قال :
فخذني لدارِ والدتي ..
مكرمةٌ معززةٌ ...كشيْباتك
نعم . لو لم يغيِّر أبو هلا الفكرة ، لكان قد نسخ النص نسخاً . ولكنها الحنكة التي تُلجئ إليها الضرورة .

خامسا : لقد أعلن صاحب النص بأدب ثقة وعتب مقة أنه يربأ بنفسه عن الاختلاس وكفى به إعلانا صادق الأنفاس.

أما موقفي فقد اتكأ على موقفكم إذ لم أقرأ قصيدة نزار منذ مدة طويلة مكتفيا بحصانتكم التي أشار لها الأستاذ خشان ، هذه الحصانة ستبقى راسخة عند اهل الفصيح وإن كبت هنا أو نبت هناك ، وبعد الردود عدت لقصيدة نزار فلم أجد الاختلاس بمعنى الاحتلاس فذهبت إلى عبارات التعانق لا التطابق ، ثم ذهبت إلى اختلاف الفكرة الرئيسة ، ثم ذهبت إلى مبالغتنا في الانتصار للابتكار ، حتى كان رد أبي هلا الأخير الذي أسقط عن موقفي ورقة تين المكابرة.
أنا أحيي موقف الأخ الكريم أبي هلا ، على إعلانه أنه يربأ بنفسه عن الاختلاس .
وإن كنت قد آذيت مشاعره بغير حق ،فأعتذر منه .
يعلم الله أن لا غاية لي من إحباطه . وأنني ما قلت إلا ما وجدته معبِّرا عن حقيقة موقفي من النص.
ولكم التقدير والاحترام جميعا.

ابوهلا1
31-08-2018, 02:38 PM
هلا أخبرتكم أني عاجز عن شكر كل أحد منكم في لوحة خاصة لضيق الوقت ( أزف وقت صلاة الجمعة عندنا)، وصف الكلمات بما يليق بمقام كل أحد منكم، انتصاركم للإنصاف منقبة جميلة في هذا المنتدى الطيب. ويعلم الله أن كل كلمة قيلت في هذه الصفحات، حفرت خندقًا في وجداني يتسرب فيهِ أنهارًا من الود لكم والشكر الغضير، فالفوائد جمة ومتسارعة إلى عقلي، وكم أنا بحاجة للنصح والتذكير. وأعدكم أنكم سترون ذات القصيدة بعد أن أقطعها تحمل ملامح مختلفة لذات الهدف، أنا أقرأ الصحف السعودية "ورقيًا" متأخرة ثلاث إلى أربعة أيام، فقرأت خبر زواج سبعيني من طفلة في اليمن، فأستفزني العنوان، ورحت أنقش الكلمات في المنتدى بإحساس الكئيب المغتم، مختارًا التفعيلة لتكون القالب الشعري للقصيدة، دون القصيد النثري، فكان ماكان.

لكم مني أحبتي، تحايا بحجم الإنتصار للحق والفضيلة على النصائح والتوجيه، ويعلم الله أني لا أستغني عن إشارة أي أحد منكم، فأنا في محاولة لإستعادة ذلك الطفل الذي كان يسوح في شوارع قريته ينظم الشعر ببلاهة الأطفال ورقة التوصيف.

رعاكم الله وسدد خطاكم
أبوهلا

ابوهلا1
31-08-2018, 02:45 PM
سعادتي بك أكثر، لأنك ياسيدتي الفاضلة تلاحقين نصوصي في كل صفحة، وتمنحين من وقتك الكثير، لتقدم نصائح "لشبح"، يفترض، عرفًا، أنه لا يعنيك إن تعلم ام لم يتعلم! لكن هي المثل الراقية المنغرسة في قلوبكم. برغم أنني أخالف كثير مما ذكرتٍ في تعقيبك.

تحيتي وتقديري لك، والعذر منك إن تجاوزت في أي مفردة.

سدد الله خطاك

أبوهلا

ابوهلا1
31-08-2018, 04:32 PM
تسكين من أجل استقامة التفعيلة دون تقفية تبيح ذلك التسكين:
طفلة : أنا طفلة ، نعم طفلة
مغصوبة : بأني كنت مغصوبة
عينك : أسوس الخيل في عينك
وأرسنها : وأرسِنْها عباءاتك
.

أُستاذي الفاضل محمد،
حد علمي القاصر أن في شعر التفعيلة يجوز التسكين دون تقفية، وأجد كثيرًا من الشعراء ينتهجون هذا، وربما نزارا كان أكثرهم، حتى في القصيدة المشكلة (الحب والبترول) تجده مسكنًا دون تقفية في أغلب النص.

هلا أفدتنا برأيك الوافي يارعاك الله.

أبوهلا

ابوهلا1
31-08-2018, 04:46 PM
وهذا النص من جديد مع بعض التغييرات التي أشرتم إليها، عدا ماذكرت لإستاذي محمد الجهالين فيما يخص التسكين بلاتقفية، حتى يوجهنا بارك الله فيه وفيكم.


ألا تفهم؟
وهل يعنيْك أن تفهم
بأنَّي طفلةٌ غرة
وباعوها لأحْضانك
وأنّي طفْلةً عذرا،
وعمْري من حفيداتك ..
ومنْ صُغْرى صغيراتك
وأني لستُ صالحةً لشهواتك ..
ولا حتَّى مجاراةً لشيباتك
فلسْتُ كمن تماشِيها فتمْشي في خياراتك
ولستُ إذا تراضيها فترضى من سخافاتك
فلن أرْضى بخيباتك..
ولن اقوى مراعاتك

***
أنا طفلةْ ... نعم طفلة
فلا أرضخ لصفعاتك ..
ولا حتَّى لبصقاتك
أنا طفلة ...
ولكنّي أهزّ الأرْض في قدمي
أسوس الخيل في عينٍ ...
وأرسِنْها عباءاتك
أّنا طفلة إذا قالت ..
فلا قولا يضاهي قوْلها البتة
ولا شعرا يحاكي شعرها .. أصلا
ولا نثرا ..
ولا سحرا

أنا طفلة إذا فعلت
أصبتُ عيون أعدائي
أصبت مدى سلالاتك
فدعني عند والدتي ..
مكرمةٌ معززةٌ ... كشيباتك
فدعني يا سعاداتك
كما ترْعى شويْهاتك
كما ترْعى شويْهاتك

محمد الجهالين
31-08-2018, 07:11 PM
أُستاذي الفاضل محمد،
حد علمي القاصر أن في شعر التفعيلة يجوز التسكين دون تقفية، وأجد كثيرًا من الشعراء ينتهجون هذا، وربما نزار كان أكثرهم، حتى في القصيدة المشكلة (الحب والبترول) تجده مسكنًا دون تقفية في أغلب النص.

هلا أفدتنا برأيك الوافي يارعاك الله.

أبوهلا

في تذوقي التسكين دون تقفية هو ضرورة غير محمودة
أما نزار فلم يُسَكِّنْ البتة في الحب والبترول دون تقفية

ابوهلا1
31-08-2018, 08:34 PM
في تذوقي التسكين دون تقفية هو ضرورة غير محمودة
أما نزار فلم يُسَكِّنْ البتة في الحب والبترول دون تقفية

أحسنت أيها المحسن ..
أعدت النص وخففت كثير من التسكينات، في تجربة جديدة
رعاك الرحمن

أبوهلا

ثناء صالح
01-09-2018, 01:25 PM
أخي وأستاذي الكريم أبوهلا1
....
ثم هناك اعتبار آخر يتعلق بأستاذتي ثناء صالح التي علمتني الكثير كما أظن أنها أفادت وتفيد
الكثيرين وإلى درجة تستحق أن تكون لها حصانة نقدية. وأتمنى أن لا تكون أنت أول من يخرق
هذه الحصانة. وكلي رجاء أن لا تخلط الشخصي بالموضوعي فأنا واثق أنها تكن لشخصك الكريم
كل احترام. أقول هذا لأنها تعرضت لي فيما مضى في العروض الرقمي بقوة، وكان ذلك مفيدا لي
وكله كان موضوعيا ولم يسبب أي اختلاف شخصي.

والله يرعاك.
السلام عليكم
أستاذي الفاضل عالِمَ العروض الفذّ الذي لا أفيه حقه من الشكر خشان خشان
بل أنا التي أفدت منكم ، ومن علمكم الغزير الدقيق، ومن موضوعيتكم في العلم والبحث.
أما الحصانة في احترام شخصية ثناء كإنسان ، فأوافقكم عليها، وأشكركم على التذكير بها جزيل الشكر . فهو حق عام لكل إنسان.
وأما الحصانة في النقد فلا أوافقكم فيها أستاذي الفاضل ؛ لأنها تشترط الكمال في الناقد، وهذا محال ٌ، بسبب اختلاف وجهات النظر، واختلاف الذائقة الأدبية . والنقد يعتمد على الذائقة الأدبية كاعتماده على العلم .
مع شكري وتقديري الكبير لثقتكم الغالية بي ، وأملي أن أكون أهلاً لهذه الثقة .
حفظكم الله وأفاد بعلمكم وزادكم فضلا