المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الصبر المرير



ابوهلا1
06-09-2018, 01:19 PM
صبرٌ مَرِيرٌ،
خلفَ نوَافذِي العجلَّى، تعَطَّل
هلعٌّ مجتاحٌ قوافلي المُتَّباطئة
يَخَزى منهُ الوقَت الذي تحَمل
في عينيك أبحثُ، حُتاما أجده
في أيِّ مسافةٍ تفصِلُنا،
في أيِّ فرَاغٍ مُصطخِبٌ حَوَله ...
وإذ يَجفل
في وشَوشةِ الديَّجور، أبحثُ عنهُ
وفي النَّجومِ، والأقمارِ، إذ تسطَّع
والمَطرُ الغضِيرِ، إذ تهلَّل على الوجوهِ
ووجهكِ .. إذ تملَّل.

أبوهلا

هدى عبد العزيز
07-09-2018, 10:41 PM
السلام عليكم


لعلي أسأل عن أمر لا أفهمه ( ووجهكِ إذ تملَّل )
ما دلالة تملل في هذا السياق ؟

تحيتي وتقديري

ابوهلا1
07-09-2018, 11:46 PM
السلام عليكم


لعلي أسأل عن أمر لا أفهمه ( ووجهكِ إذ تملَّل )
ما دلالة تملل في هذا السياق ؟

تحيتي وتقديري

ماشاء الله تبارك الله عليك، دقيقة في الإلتقاط.

كاف الضمير المكسورة ( المؤنثة)، توحي بأنها خرجت من سياق النص، ولكنها للأمانه مقصودة بحذر، وما يعيد وجهها الى السياق هو "الملل" المرتبط دائما بالصبر، ليقول، البحث طال كل شيء حتى وجهكِ الذي ملّ الإنتظار ( الصبر).

أرجو أن أكون وفقت في الإيضاح

خشان خشان
08-09-2018, 12:12 AM
يا أستاذي الكريم
أهاب من الخوض في (قصيدة) التفعيلة لأن ضوابطها غير ثابتة.
وهذا ما يجعلها أصعب من الشعر. ويجعل شرطا لإتقانها إتقان الشعر قبلها.
وأنا مع من يسميها التفعيلية كقؤلهم الموشح وليس ( شعر الموشح) باعتبار كلمة الشعر خاصة بما حدده الخليل.
( قصيدة النثر) أرفض تسميتها من الأساس. كيف نثر وقصيدة
لنا من ثوابتنا الفكرية والثقافية ما يجعل مثل هذه التسمية غير واردة أصلا.
أما في الغرب فإن ريح الإفساد قد عصفت بهم لتخليهم عن ثوابتهم فقالوا بفوضى الجنس مع قولهم بفوضى الشعر والنثر.
مفردة الشعر وردت في القرآن الكريم، وتم تعريفه، وعليه فالقرآن ليس بشعر. فإذا قالوا بوجود ( قصيدة النثر) فما حدود صرف قولهم عن القرآن الكريم.
ولعل ذلك عن قصدهم ليس ببعيد. فهذا التعبير حداثي الأصل والحداثيون لا يخفون نيتهم بالعصف بكل الثوابت بما فيها الدينية.

وفيما يلي حوار حول الموضوع طويل:
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?114539-%CA%DA%C8%ED%D1-(-%DE%D5%ED%CF%C9-%C7%E1%E4%CB%D1-)/page2

وفقك الله.

ابوهلا1
08-09-2018, 12:39 AM
يا أستاذي الكريم
أهاب من الخوض في (قصيدة) التفعيلة لأن ضوابطها غير ثابتة.
وهذا ما يجعلها أصعب من الشعر. ويجعل شرطا لإتقانها إتقان الشعر قبلها.
وأنا مع من يسميها التفعيلية كقؤلهم الموشح وليس ( شعر الموشح) باعتبار كلمة الشعر خاصة بما حدده الخليل.
( قصيدة النثر) أرفض تسميتها من الأساس. كيف نثر وقصيدة
لنا من ثوابتنا الفكرية والثقافية ما يجعل مثل هذه التسمية غير واردة أصلا.
أما في الغرب فإن ريح الإفساد قد عصفت بهم لتخليهم عن ثوابتهم فقالوا بفوضى الجنس مع قولهم بفوضى الشعر والنثر.
مفردة الشعر وردت في القرآن الكريم، وتم تعريفه، وعليه فالقرآن ليس بشعر. فإذا قالوا بوجود ( قصيدة النثر) فما حدود صرف قولهم عن القرآن الكريم.
ولعل ذلك عن قصدهم ليس ببعيد. فهذا التعبير حداثي الأصل والحداثيون لا يخفون نيتهم بالعصف بكل الثوابت بما فيها الدينية.

وفيما يلي حوار حول الموضوع طويل:
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?114539-%CA%DA%C8%ED%D1-(-%DE%D5%ED%CF%C9-%C7%E1%E4%CB%D1-)/page2

وفقك الله.

بوركت أستاذي خشان،
الحديث ذو شجون، فالشعر المنثور، الشعر النثري، النثرية او حتى قصيدة النثر، كلها مصطلحات مطلقة على وعاء إبداعي محدد، له قواعده الخاصة، ولا مشاحة في اختلاف المصطلح، ولا يخفاك أنها ليست قضية الأمس، بل انطلقت في الخمسينيات مع إنطلاقة قصيدة الكوليرا لنازك الملائكة، وقيل أن أدونيس سبقها إليها، فاستشعر الكلاسيكيون الخطر القادم من التحديث، (وهذه طبيعة بشرية) فأطلقوا مصطلحات بعضها يضرب في دين القائلين بها، فأصبحت متلازمة الحداثيون مع الكفر والمجون و ...

أعود إلى لب الموضوع، فالقصيدة من فعل قصد قصد يقصد، والمراد الإستقامة، وقصيدة النثر مستقيمة ولها قوانينها وقواعدها، ثم إن هي كما أسلفت وعاء إبداعي، لا يفقدك الحس بالشعر ويمنحك رحابة في إلتقاط النفس خارج الإيقاع التطريبي من أعاريض مكرورة، والقول بأن هذه قصيدة فهذا عرف حتى في اللغة، إنما يقول قصيدة ... ويمنحها التعريف الخاص بها (الصفة)، ثم يا سيدي الفاضل، قصيدة النثر ليست بديلة عن القصيدة العمودية، ولا قصيدة التفعيلة ولا حتى النثر، ولكن هي إضافة إليهم. وأسأل :

ما الذي يمنع أن يكتب الشاعر فيما يرى أنه أكثر تعبيرًا عن ما يختلج في صدره؟!

أنا مع جميع الأنماط، وأحاول الكتابة عليهم حسب حاجاتي النفسية، ولا أخفيك سرًا، أنني لست بحاجة إلى حوارات بيزنطية يعقدها فريق ضد آخر، لأنني أصلاً ليس صاحب قضية ورأي يضاهي الآخر ويتعالى عليه، أنا مع جميع الأنماط الإبداعية وحسب.

على كل حال، أشكر لك إطلالتك، ولا تحرمنا من تعليقاتك وتوجيهاتك يا رعاك الله

نسيت أن أقول لك :

الذيب مثلك ما يهاب الغداير

أبوهلا

خشان خشان
08-09-2018, 01:59 AM
ب وأسأل :

ما الذي يمنع أن يكتب الشاعر فيما يرى أنه أكثر تعبيرًا عن ما يختلج في صدره؟!



أبوهلا



أستاذي الكريم

الكتابة أمر شخصي لا يملك أحد الحظر على سواه فيها
أما الاصطلاح على تسميتها فأمر عام ذو أبعاد عامة لا يملك أحد أو فئة فرضها على الأمة.

عرف الشعر تعريفا يميزه عن القرآن الكريم بأنه ما قيل بقصد ولا يقل عن بيتين بقافية واحدة
تفضل عرف لي قصيدة النثر تعريفا يميزها عن القرآن الكريم

أما قولك " لا مشاحة في المصطلح " فليس مطلقا خاصة عندما يحمل المصطلح بعدا فكريا
لو أن المسلمين الأوائل قالوا " لا مشاحة في المصطلح في تسمية القرآن شعرا" لانتهت الرسالة.
لو أنه لا مشاحة في المصطلح لما كان ثمة حق لنا في رفض مصطلح : "يهودا والسامرة"

وفقك ربي.

أحمد بن يحيى
08-09-2018, 02:35 AM
مما يُروى عن حسان أن ابنه عبد الرحمن لسعه زنبور وهو طفل، فجاء يبكى. فقال له يا بنىّ مالك؟ قال: لسعنى طوير كأنه ملتف في بردي حبرة ، فضمه إلى صدره وقال له: يا بنى، قد قلت الشعر!

ليس معنى ذلك أن ما قاله ابن حسان شعر؛ ولكن لأنه احتوى على شرط الشعر الأساس؛ وهو التصوير والتعبير.
وقد قيل في تأويل كلام حسان: إنه مجاز على المتوقع حصوله.
وذلك لا يمنع أن شيئا مما هو من خصائص الشعر قد استكن في هذا الكلام المنثور.

والله أعلم،،،



معذرة وضعت ردي خطأ كتعديل ثم حذفته.

خشان خشان
08-09-2018, 05:09 AM
مما يُروى عن حسان أن ابنه عبد الرحمن لسعه زنبور وهو طفل، فجاء يبكى. فقال له يا بنىّ مالك؟ قال: لسعنى طوير كأنه ملتف في بردي حبرة ، فضمه إلى صدره وقال له: يا بنى، قد قلت الشعر!

ليس معنى ذلك أن ما قاله ابن حسان شعر؛ ولكن لأنه احتوى على شرط الشعر الأساس؛ وهو التصوير والتعبير.
وقد قيل في تأويل كلام حسان: إنه مجاز على المتوقع حصوله.
وذلك لا يمنع أن شيئا مما هو من خصائص الشعر قد استكن في هذا الكلام المنثور.

والله أعلم،،،





أجل أستاذي نحن متفقان وما جاء في كلام ابن حسان هو الشاعرية.
الأوزان المعروفة هي أوزان النظم فإذا ارتدتها الشاعرية أصبحت شعرا، وإلا بقيت نثرا شاعريا جميلا وليس قصيدة نثر
وعليه فالموضوع يدور حول الشكل الشعري كما أنه بالنسبة للقرآن الكريم يتناول المضمون أيضا من حيث اختلافه عن بعض وحوه الشعر كالمبالغة والتخييل.
وعليه يظل طلبي بالنسبة لأصحاب قصيدة النثر قائما في تعريف يميزها عن القرآن الكريم، وخاصة في ظل مقولات
أصحاب الحداثة كأدونيس الذي يرى:
http://www.akhbarak.net/news/2011/11/12/430219/articles/3533521/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9

ولقد واجهت قواعد الخليل العروضية نقدا يتفاوت في حدته، ويبدو ان ادونيس اكثر هذه الأصوات قساوة إذ يرى أن الإيقاع الخليلي يقدم " لذة للأذن اكثر مما يقدم خدمة للفكر « وان قواعده » الزامات كيفية تقتل دفقة الخلق أو تعيقها أو تقسرها، فهي تجبر الشاعر أحيانا ان يضحي بأعمق حدوسه الشعرية في سبيل مواصفات وزنية كعدد التفعيلات والقافية « .ان نظرية الإيقاع الخليلية تصل درجة القداسة لدى عدد من الدارسين وان مناقشتها أو هدمها لا يقل في خطورته عن هدم مقدس، ويبدو لي ان هذا هو الذي دفع أدونيس الى القول بان » الرؤية الخليلية لفن الشعر ترجمه دقيقة للرؤية الدينية . كانت بينهما مطابقة شبه كاملة : أخضعت القواعد والأشكال لمبدأ مطلق وثابت تماما «

وانظر قول أدونيس
http://www.saaid.net/mktarat/almani/70-7.htm

* أدونيس راهب الحداثة يعلن عن كفره في بعض ما يسميه شعرا قائلا:

أسير في الدرب التي توصل الله
إلى الستائر المسدلة
لعلني أقدر أن أبدله.

وفي موضع آخر يعلن عن وثنيته قائلاً:
أنا المتوثن والهدم عبادتي([1])

أليس من حقنا بعد هذا أن نطالب - على الأقل - بتعريف لقصيدة النثر الذي جاء بها الحداثيون لتمييزها عن القرآن الكريم وذلك لنفي ما يتوقع أن يقولوه من أن القرآن الكريم قصائد نثر وأنهم جاءوا بمثله
أم أن هذا يدخل في باب التزمت ؟

حفظك الله.

أحمد بن يحيى
08-09-2018, 09:14 AM
لا شك أستاذي.. نحن متفقان.
ولا أرى تسمية مثل هذا النمط شعرًا إلا على المجاز البعيد؛ لأن من شروط تمامية وصف الشعر بعد تحققه بصفة الشاعرية أن يكون موزونا!

وسؤالك أستاذي الذي سألته وطلبت الإجابة عليه سؤال مشروع تماما ـ لمن هو في مثل علمكم ـ وله مسوغاته الأكيدة اللازمة؛ فهذا النمط الفني (النثر الشاعري) له سكرة تُغوي، وفي داخله هندسة إيقاعية خفية ـ وإن خرج عن وزن الشعر؛ وخصوصا في نماذجه العالية. فلا بد من التأطير والضبط في هذا السياق حرصا وتحسبا وحذرا واستشرافا!


والله أعلم،،،

تحيتي لكم أستاذي،،،
حفظكم الله ورعاكم ونفع بكم،،،

أحمد بن يحيى
08-09-2018, 10:22 AM
اما أستاذنا أبو هلا؛ فيكفي أنه من القلائل في هذا المنتدى الذين يكتبون على هذا النمط المغاير.
وكنت مرة علقتُ على نص شاعري بديع لأديبتنا المبدعة: (منى الخالدي)، بعنوان: (حدائق من نور ونار):


قالت لي عيناك الحزينتان
أنك كنت تبحثُ عن طيفي
و أنا غافية عنك
لا أشعر بجنون هواك
أجلسُ كل مساءٍ وحيدةً منكفئة على ذاتي
أملأ كأس ليلي بظلام قلوبهم
و أشرب نخب حزني

لم أكن أرى غير روحٍ
تلاحقُ سراباً
و قلبٍ
حاكت الشمسُ من نوره قلادة

ما كنتُ أعلمُ أن أشجار اللوز
تجيدُ البحث
و لها أقدامٌ تطوف العالم
لتحتلّ آخر عنصر في الروحِ
ينبضُ بالحياة..

ما كنتُ أدري أنني أتبعُ خيطاً من دخانٍ
و رياض النورِ و النهار
و أشياء أخرى
تجلس أمامي القرفصاء
بين يديها مدنُ الحب
تنتظر لحظة اللقاء..

فلو كنت أدري
أنني أنت
و أنك أنا..
لكنّا في زمنٍ غير الزمان
و مكانٍ غير المكان..

بقولي:


في الحقيقة: إن الأستاذة منى الخالدي أديبة متميزة جدا افتقدها نادي الإبداع كثيرا.
وهي من القلائل الذين يمتحون مباشرة من محبرة القلب ؛ لتنبعث دواة شعورهم ألمًا شفافا يتنزى متشظيا في عروق الإبداع ليتجلله ويتخلله.

مصداق ذلك: هذا النص الشفاف جدا كأنه البلورة عليها خيط من نور ونار.
وهو على قصره إلا أنه ينطوي على تجربة معمقة أتاح لها الصدق الشعوري حيزا متطاولا في منظومة الصدق الفني؛ فجاءت في إطار وحدة عضوية متناسقة النسج لفظا وتصويرا.

فهو إذا:

نص إبداعي بامتياز أخذ من الشعر خصائصه الفنية الجوهرية وإن صنف ظاهريا في إطار النثر

.



فلا بأس إذن أن يكون النص شاعريا وإن لم يتحقق بتعريف الشعر، وليس الإبداع بمقصور على الشعر؛ وإلا لكان الشعر مرادفا لمصطلح الأدب!

والله أعلم،،،

ابوهلا1
08-09-2018, 12:11 PM
أجل أستاذي نحن متفقان وما جاء في كلام ابن حسان هو الشاعرية.
الأوزان المعروفة هي أوزان النظم فإذا ارتدتها الشاعرية أصبحت شعرا، وإلا بقيت نثرا شاعريا جميلا وليس قصيدة نثر
وعليه فالموضوع يدور حول الشكل الشعري كما أنه بالنسبة للقرآن الكريم يتناول المضمون أيضا من حيث اختلافه عن بعض وحوه الشعر كالمبالغة والتخييل.
وعليه يظل طلبي بالنسبة لأصحاب قصيدة النثر قائما في تعريف يميزها عن القرآن الكريم، وخاصة في ظل مقولات
أصحاب الحداثة كأدونيس الذي يرى:
http://www.akhbarak.net/news/2011/11/12/430219/articles/3533521/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9

ولقد واجهت قواعد الخليل العروضية نقدا يتفاوت في حدته، ويبدو ان ادونيس اكثر هذه الأصوات قساوة إذ يرى أن الإيقاع الخليلي يقدم " لذة للأذن اكثر مما يقدم خدمة للفكر « وان قواعده » الزامات كيفية تقتل دفقة الخلق أو تعيقها أو تقسرها، فهي تجبر الشاعر أحيانا ان يضحي بأعمق حدوسه الشعرية في سبيل مواصفات وزنية كعدد التفعيلات والقافية « .ان نظرية الإيقاع الخليلية تصل درجة القداسة لدى عدد من الدارسين وان مناقشتها أو هدمها لا يقل في خطورته عن هدم مقدس، ويبدو لي ان هذا هو الذي دفع أدونيس الى القول بان » الرؤية الخليلية لفن الشعر ترجمه دقيقة للرؤية الدينية . كانت بينهما مطابقة شبه كاملة : أخضعت القواعد والأشكال لمبدأ مطلق وثابت تماما «

وانظر قول أدونيس
http://www.saaid.net/mktarat/almani/70-7.htm

* أدونيس راهب الحداثة يعلن عن كفره في بعض ما يسميه شعرا قائلا:

أسير في الدرب التي توصل الله
إلى الستائر المسدلة
لعلني أقدر أن أبدله.

وفي موضع آخر يعلن عن وثنيته قائلاً:
أنا المتوثن والهدم عبادتي([1])

أليس من حقنا بعد هذا أن نطالب - على الأقل - بتعريف لقصيدة النثر الذي جاء بها الحداثيون لتمييزها عن القرآن الكريم وذلك لنفي ما يتوقع أن يقولوه من أن القرآن الكريم قصائد نثر وأنهم جاءوا بمثله
أم أن هذا يدخل في باب التزمت ؟

حفظك الله.

صدق أدونيس وهو كذوب. فالايقاع يختلف على مر الزمن، يختلف في التسارع والتباطؤ بين كل مسافة وكلمة، كما الموسيقى المتغيرة، لأن حياتنا كلها إيقاعات، ابتداءً من ضربات القلب، الحبل الصوتي والهواء وغيرهم، ولو أخذنا الموسيقى مثاًلا فهل برأيك أغنية محمد عبده، الرمش الطويل مساوية في الإيقاع والعذوبة لأغنيته في رائعته صوتك يناديني، لاحظ درجة الإيقاعات وتنوعها، هذه طبيعة الأشياء.

نعم، فمن ما يؤسف له أن بعض شعراء الحداثة وليس قصيدة النثر هم من فئة ضلت طريقها ألى الله، وهم يؤسسون لفكر جديد، ومدرسة شعرية جديدة، فإن شاعت بينهم، أؤكد لك أن الأسس الثقافية الإسلامية ستأخذ منحى خطير، لذا، الأخ الغالي، محمد الدميني، والحربي، وشريف بقنه، والثبيتي وغيرهم، يتصدون لهذا الفكر المنحرف ويؤسسون لحركة فكرية حداثية إسلامية. ولايخفاك أن جميعهم كتبوا الشعر العمودي فترة من الزمان.

أعود وأؤكد، بل أوضح، أن المصطلح ليس مهمًا، ولنسمها "نثرية" أو ما شئت، ولكن لابد من الإتفاق أنها ليست مساوية للنثر العام، كونها ذات خصائص مختلفة، ودعنا نتفق، وأنا وهذا مايراه الأخ محمد الدميني من أصحاب مدرسة، أن "المنثور" ليس بديلا وأنما مكملا للحركة الإبداعية الثقافية في العالم العربي.

نحن بحاجة يا سيدي خشان أن ننفتح على العالم ونراجع كل مرجعياتنا التي عفا عليها الزمن، حتى تلك المرتبطة بالدين والتي لم تقم على الأدلة قطعية الدلالة. نحن الآن مع الإنترنت نستطيع سبر أغوار العلوم شتى، فهي فرصة لرعاية التحديث والتصحيح. فتأريخنا به من العجائب ما يندى له الجبين.

كما لايخفاك أن التعصب لمنهج معين، أي منهج، أمر ممقوت، عرفًا بل وتدينا، ولن يفضي الى التجديد ومواكبة العالم. نحن مازلنا في الكراسي الخلفية في حافلة الثقافة، أليس كذلك؟


رعاك الله وسدد خطاك
ودمت محبًا لله وروسله

أبوهلا

ابوهلا1
08-09-2018, 12:31 PM
لا شك أستاذي.. نحن متفقان.
ولا أرى تسمية مثل هذا النمط شعرًا إلا على المجاز البعيد؛ لأن من شروط تمامية وصف الشعر بعد تحققه بصفة الشاعرية أن يكون موزونا!

وسؤالك أستاذي الذي سألته وطلبت الإجابة عليه سؤال مشروع تماما ـ لمن هو في مثل علمكم ـ وله مسوغاته الأكيدة اللازمة؛ فهذا النمط الفني (النثر الشاعري) له سكرة تُغوي، وفي داخله هندسة إيقاعية خفية ـ وإن خرج عن وزن الشعر؛ وخصوصا في نماذجه العالية. فلا بد من التأطير والضبط في هذا السياق حرصا وتحسبا وحذرا واستشرافا!


والله أعلم،،،

تحيتي لكم أستاذي،،،
حفظكم الله ورعاكم ونفع بكم،،،

أحسنت أخي الفاضل محمد بن يحيى، القول الفصل في قضية التسمية سيفرضة الزمن وليس الشعراء، كما حصل مع الشعر العمودي، الذي بدأ خطبًا على إيقاع نسقي تعارفت عليه قبيلة عن قبيلة، فلم يكن إيقاع الحجازيين كإيقاع النجديين من شعراء الجاهلية، ولم يكن لها أساس نظري، ثم أجملها الفراهيدي وأضاف لها إيقاعات جبلية تآلف عليها وعاش شبابه في كنفها، وحين انتقل إلى بغداد، وقع بين يديه إيقاعات مختلفة، فأنشأ علم العروض، واستدرك عليه الأخفش، وأرى هذه الأيام حركة متجددة، استدراكا لبعض العروض، لم أستسغها حتى الآن، ربما لقل معرفتي بها. ومنها ماجاء به الأخ خشان في معرض حديثه عن بحر المضارع، والمتغير في بعض أعاريضه.

التحديث مطلب ملح في كل شيء، فلم نعد نلبس ذات الألبسة ولم نعد نتقعر ذات اللغة، ولم نعد ... الخ، لماذا الثقافة الشعرية لا تأخذ حقها من التجديد في كل شيء، والتجديد عندي لا يعني الغاء شيء بآخر، إنما إضافة شيء الى شيء، إلا في حالة وجود خلل في القاعدة ولا يمكن الاتكاء عليها فلتهدم ويعاد بناؤها بما يتفق ومعطيات العصر وإحتياجاته

ابوهلا1
08-09-2018, 12:40 PM
اما أستاذنا أبو هلا؛ فيكفي أنه من القلائل في هذا المنتدى الذين يكتبون على هذا النمط المغاير.
وكنت مرة علقتُ على نص شاعري بديع لأديبتنا المبدعة: (منى الخالدي)، بعنوان: (حدائق من نور ونار):



بقولي:



فلا بأس إذن أن يكون النص شاعريا وإن لم يتحقق بتعريف الشعر، وليس الإبداع بمقصور على الشعر؛ وإلا لكان الشعر مرادفا لمصطلح الأدب!

والله أعلم،،،


نص قمة في الإبداع.
لاحظ الإيقاع الداخلي والمساحات البيضاء التي تجبرك على إلتقاط النفس بقوة،
لاحظ الدهشة في قولها:
ما كنت أدري أن أشجار اللوز،
تجيد البحث ..
ولها أقدام تطوف العالم ..

وكذلك في "ما كنت أدري أنني أتتبع خيطًا من دخان".
هي أنطلقت بهذا النص دون النظر إلى التفعيلة، فخرجت جوهرة مكنونة.

أرجو أن تواصل الأخت الخالدي، فنحن بحاجة إلى مثلها في الساحة الأدبية ليكونوا نبراسًا لنا.

محمد الجهالين
08-09-2018, 12:51 PM
فالشعر المنثور، الشعر النثري، النثرية او حتى قصيدة النثر، كلها مصطلحات مطلقة على وعاء إبداعي محدد، له قواعده الخاصة



أيها الناثر
هاتِها تلك القواعد الخاصة التي تجعل من نثرك شعرا

ابوهلا1
08-09-2018, 01:16 PM
أيها الناثر
هاتِها تلك القواعد الخاصة التي تجعل من نثرك شعرا

أنا أمام الكبار في إمتحان صعب .. هههه
ياشيخنا الفاضل محمد،
لم أسمه أنا، إنما سماها فطاحلة قصائد النثر، ولست حريصًا على التسمية، بقدر ما أنا حريصٌ على نفاذ باقات الشعر النثري، أو النثر المشعور، إلى قلوب محبيه، طارقًا أبواب مشاعرهم.
ولو أتخذت مكان أحد المدافعين، لقلت كل فيض مشاعر هو من الشعر، وكلما استقام فهو قصيد، وهنا، نقول قصيدة عموديه ( خليلية)، قصيدة تفعيلة، قصيدة نثر، ويضاف إلى روائع الأدب علم النثر القديم بقواعده الخاصة به.

محمد الجهالين
08-09-2018, 01:30 PM
أنا أمام الكبار في إمتحان صعب .. هههه
ياشيخنا الفاضل محمد،
لم أسمه أنا، إنما سماها فطاحلة قصائد النثر، ولست حريصًا على التسمية، بقدر ما أنا حريصٌ على نفاذ باقات الشعر النثري، أو النثر المشعور، إلى قلوب محبيه، طارقًا أبواب مشاعرهم.
ولو أتخذت مكان أحد المدافعين، لقلت كل فيض مشاعر هو من الشعر، وكلما استقام فهو قصيد، وهنا، نقول قصيدة عموديه ( خليلية)، قصيدة تفعيلة، قصيدة نثر، ويضاف إلى روائع الأدب علم النثر القديم بقواعده الخاصة به.

أيها الناثر
لا كبار هنا ولا صغار ، كبيرنا المُقنِع وصغيرنا المُجعْجِع
لم أسأل عن التسمية فكم من محمد لا يحمد
سؤالي كان عن القواعد الخاصة التي زعمتَها ، هذه دائرتنا الأولى في الحوار ثم ننداح مع بقية الدوائر

ابوهلا1
08-09-2018, 02:05 PM
أيها الناثر
لا كبار هنا ولا صغار ، كبيرنا المُقنِع وصغيرنا المُجعْجِع
لم أسأل عن التسمية فكم من محمد لا يحمد
سؤالي كان عن القواعد الخاصة التي زعمتَها ، هذه دائرتنا الأولى في الحوار ثم ننداح مع بقية الدوائر

ياشيخنا محمد،
القضية ليست فوز وخسارة، وأعود للقول، القصيدة النثرية إضافة للثقافة الشعرية، وليست بديلاً عنه.
ولها معاييرها الخاصة التي تميزها عن النثر، وعن غيرها من الشعر، أجمل مقال كنت قد قرأته في هذا، لكاتب مغربي
أدعوك والأخوة الفضلاء لقراءته، وهو من كتاب ذي فصولٍ ثلاث، ولكن هذا الفصل يلخص الكثير، ويجيب عن تساؤلاتك،
وضعته هنا مع الرابط الذي نقلته عنه

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=96967

ابوهلا1
08-09-2018, 02:12 PM
أجل أستاذي نحن متفقان وما جاء في كلام ابن حسان هو الشاعرية.
الأوزان المعروفة هي أوزان النظم فإذا ارتدتها الشاعرية أصبحت شعرا، وإلا بقيت نثرا شاعريا جميلا وليس قصيدة نثر
وعليه فالموضوع يدور حول الشكل الشعري كما أنه بالنسبة للقرآن الكريم يتناول المضمون أيضا من حيث اختلافه عن بعض وحوه الشعر كالمبالغة والتخييل.
وعليه يظل طلبي بالنسبة لأصحاب قصيدة النثر قائما في تعريف يميزها عن القرآن الكريم، وخاصة في ظل مقولات
أصحاب الحداثة كأدونيس الذي يرى:
http://www.akhbarak.net/news/2011/11/12/430219/articles/3533521/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9

ولقد واجهت قواعد الخليل العروضية نقدا يتفاوت في حدته، ويبدو ان ادونيس اكثر هذه الأصوات قساوة إذ يرى أن الإيقاع الخليلي يقدم " لذة للأذن اكثر مما يقدم خدمة للفكر « وان قواعده » الزامات كيفية تقتل دفقة الخلق أو تعيقها أو تقسرها، فهي تجبر الشاعر أحيانا ان يضحي بأعمق حدوسه الشعرية في سبيل مواصفات وزنية كعدد التفعيلات والقافية « .ان نظرية الإيقاع الخليلية تصل درجة القداسة لدى عدد من الدارسين وان مناقشتها أو هدمها لا يقل في خطورته عن هدم مقدس، ويبدو لي ان هذا هو الذي دفع أدونيس الى القول بان » الرؤية الخليلية لفن الشعر ترجمه دقيقة للرؤية الدينية . كانت بينهما مطابقة شبه كاملة : أخضعت القواعد والأشكال لمبدأ مطلق وثابت تماما «

وانظر قول أدونيس
http://www.saaid.net/mktarat/almani/70-7.htm

* أدونيس راهب الحداثة يعلن عن كفره في بعض ما يسميه شعرا قائلا:

أسير في الدرب التي توصل الله
إلى الستائر المسدلة
لعلني أقدر أن أبدله.

وفي موضع آخر يعلن عن وثنيته قائلاً:
أنا المتوثن والهدم عبادتي([1])

أليس من حقنا بعد هذا أن نطالب - على الأقل - بتعريف لقصيدة النثر الذي جاء بها الحداثيون لتمييزها عن القرآن الكريم وذلك لنفي ما يتوقع أن يقولوه من أن القرآن الكريم قصائد نثر وأنهم جاءوا بمثله
أم أن هذا يدخل في باب التزمت ؟

حفظك الله.

نسيت أن أذكر، أننا إذ نتحدث عن أدونيس لا نتحدث عن ذاته وقناعاته الدينية، وإنما إسهاماته الأدبيه، فنحن أخذنا عن المعري، وعن أبي نواس وعن غيرهم في الشعر، وعن إبن سينا وغيره في العلم. ثم أن طرح القرآن كقضية متصلة بنهضة قصيدة النثر، أمر غير مستحب، فالقرآن أكبر من أن نناقشه، يكفينا قوله تعالى ( وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ )، ونقول بكل قناعة آمنا بالله. ولو أن بعض الخليلين هداهم الله الى الطريق القويم طرحوا القرآن وقالوا ماقالوا في بعض آياته أنها مقابلة للتفعيلات الخليلية، أقول كل الكلام فيه متحرك وساكن، والمعيار الخليلي يقوم على المتحرك والساكن فقط ليمنحانا الموسيقى، وهذه نظرة قاصرة منهم.

رعاك الله

محمد الجهالين
08-09-2018, 02:30 PM
ياشيخنا محمد،
القضية ليست فوز وخسارة، وأعود للقول، القصيدة النثرية إضافة للثقافة الشعرية، وليست بديلاً عنه.
ولها معاييرها الخاصة التي تميزها عن النثر، وعن غيرها من الشعر، أجمل مقال كنت قرأته في هذا، لكاتب مغربي
أدعوك والأخوة الفضلاء لقراءته، وهو من كتاب ذي فصولٍ ثلاث، ولكن هذا الفصل يلخص الكثير، ويجيب عن تساؤلاتك،
وضعته هنا مع الرابط الذي نقلته عنه

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=96967

أجل ليست القضية أن يفوز النثر بالشعر ولا أن يخسر الشعر بالنثر ، يتعبني انتقال الروابط فلو تلطفتم كرما بتلخيص تلك القواعد هنا ، وأقولها سلفا لا قواعد عندكم ولا معايير في شعرية المنثور.

قولوا ولا تسكتوا أنكم شعراء سأقول :

إذا الشعرُ أَنْ يَكْتُبَ الحبرُ سطرا
فلا أحدٌ ليسَ يكتبُ شِعرا

متى تمتدِحْ ناثرًا قُلْ لَهُ
على يدكِ الشعرُ قدْ صارَ نثرا

ابوهلا1
08-09-2018, 03:00 PM
أجل ليست القضية أن يفوز النثر بالشعر ولا أن يخسر الشعر بالنثر ، يتعبني انتقال الروابط فلو تلطفتم كرما بتلخيص تلك القواعد هنا ، وأقولها سلفا لا قواعد عندكم ولا معايير في شعرية المنثور.
قولوا ولا تسكتوا أنكم شعراء سأقول :

إذا الشعرُ أَنْ يَكْتُبَ الحبرُ سطرا
فلا أحدٌ ليسَ يكتبُ شِعرا

متى تمتدِحْ ناثرًا قُلْ لَهُ
على يدكِ الشعرُ قدْ صارَ نثرا

تعريف قصيدة النثر، قالته ( نقلا عن الويكيبيديا):
الناقدة الفرنسية سوزان برنار إلى أنَّ قصيدة النثر هي: «قطعة نثر موجزة بما فيه الكفاية، موحّدة، مضغوطة، كقطعة من بلّور...خلق حرّ، ليس له من ضرورة غير رغبة المؤلف في البناء خارجاً عن كلّ تحديد، وشيء مضطرب، إيحاءاته لا نهائية»

لقصيدة النثر إيقاعها الخاص وموسيقاها الداخلية، والتي تعتمد على الألفاظ وتتابعها، والصور وتكاملها، والحالة العامة للقصيدة. وكما يقول الشاعر اللبناني أنسي الحاج -أحد أهم شعراء قصيدة النثر العربية إن لم يكن أهمهم - عن شروط قصيدة النثر: «لتكون قصيدة النثر قصيدة حقاً لا قطعة نثر فنية، أو محملة بالشعر، شروط ثلاثة: الإيجاز والتوهج والمجانية»،

وهنا يتحدث الناقد المغربي، بشير ضيف في الرابط المرفق، مع بعض التصرف مني:

أبرز محددات إيقاع قصيدة النثر:
انطلاقه من خصائص صوتية وتركيبية عبر الثنائية التالية :إيقاع المفردة، وإيقاع التركيب، وأثرهما على متن القصيدة، ويعبران جسرين أساسين، جسر المخارج وجسر الصفات، وهذان العنصران أبرز ما يمكن أن نبحث من خلاله الإيقاع الداخلي للحرف، من جهة أخرى، فا لمخارج تتعلق بطبيعة الحروف من حيث مخارجها كالأسناني اللثوي،والشفوي.
(إضافة من عندي: و للإيقاع التقليدي "الحركة والسكون"، والتناوب بينهما أثرًا في بعض الأحيان)، ثم شرح الشاعر أثر الصفات والأسماء على الإيقاع بينما الفعل يمتلك صفة التصريف، ومقتضيات التسارع والتباطؤ، في صيغ ( أفعل ) المضارعة تتجه للسرعة بعد السكون وإذا اتصلت به سين التي تفيد الإستقبال فإن يحافظ على افقية الحركة وتوسطها، بينما صيغة ( فعل) تتميز بالسرعة لتوالي الحركات.

التركيب .. وهو الجملة سواء كانت اسمية أو فعلية او حتى شبه الجملة، وما لهم من أثر وتردد إيقاعي، مع كيفيات الوصل والفصل، والتماثل، والتكامل، ( إضافة إلى التبادلية بين المفردات ودلالاتها في ذات الجملة).

ثم يلتقط المؤلف بعضًا مما ذكره الناقد "الطيب هلو" في تفسيره إيقاع قصيدة النثر

قال إن لإيقاع قصيدة النثر محددات ثلاث أساسية :

. الإيقاع اللغوي.

. الإيقاع الصَّوتي.

. الإيقاع الدلالي

وفصل في كل إيقاع حسب الاقتضاء.

هذا بعض مما أجتزأت وعلقت ونقلت لك سيدي، وأرجو أن يكون أجاب على سؤالك.

دمت محبًا لله ورسوله

أبوهلا

محمد الجهالين
08-09-2018, 03:16 PM
تعريف قصيدة النثر، قالته ( نقلا عن الويكيبيديا):
الناقدة الفرنسية سوزان برنار إلى أنَّ قصيدة النثر هي: «قطعة نثر موجزة بما فيه الكفاية، موحّدة، مضغوطة، كقطعة من بلّور...خلق حرّ، ليس له من ضرورة غير رغبة المؤلف في البناء خارجاً عن كلّ تحديد، وشيء مضطرب، إيحاءاته لا نهائية»

لقصيدة النثر إيقاعها الخاص وموسيقاها الداخلية، والتي تعتمد على الألفاظ وتتابعها، والصور وتكاملها، والحالة العامة للقصيدة. وكما يقول الشاعر اللبناني أنسي الحاج -أحد أهم شعراء قصيدة النثر العربية إن لم يكن أهمهم - عن شروط قصيدة النثر: «لتكون قصيدة النثر قصيدة حقاً لا قطعة نثر فنية، أو محملة بالشعر، شروط ثلاثة: الإيجاز والتوهج والمجانية»،

وهنا يتحدث الناقد المغربي، بشير ضيف في الرابط المرفق، مع بعض التصرف مني:

أبرز محددات إيقاع قصيدة النثر:
انطلاقه من خصائص صوتية وتركيبية عبر الثنائية التالية :إيقاع المفردة، وإيقاع التركيب، وأثرهما على متن القصيدة، ويعبران جسرين أساسين، جسر المخارج وجسر الصفات، وهذان العنصران أبرز ما يمكن أن نبحث من خلاله الإيقاع الداخلي للحرف، من جهة أخرى، فا لمخارج تتعلق بطبيعة الحروف من حيث مخارجها كالأسناني اللثوي،والشفوي.
(إضافة من عندي: و للإيقاع التقليدي "الحركة والسكون"، والتناوب بينهما أثرًا في بعض الأحيان)، ثم شرح الشاعر أثر الصفات والأسماء على الإيقاع بينما الفعل يمتلك صفة التصريف، ومقتضيات التسارع والتباطؤ، في صيغ ( أفعل ) المضارعة تتجه للسرعة بعد السكون وإذا اتصلت به سين التي تفيد الإستقبال فإن يحافظ على افقية الحركة وتوسطها، بينما صيغة ( فعل) تتميز بالسرعة لتوالي الحركات.

التركيب .. وهو الجملة سواء كانت اسمية أو فعلية او حتى شبه الجملة، وما لهم من أثر وتردد إيقاعي، مع كيفيات الوصل والفصل، والتماثل، والتكامل، ( إضافة إلى التبادلية بين المفردات ودلالاتها في ذات الجملة).

ثم يلتقط المؤلف بعضًا مما ذكره الناقد "الطيب هلو" في تفسيره إيقاع قصيدة النثر

قال إن لإيقاع قصيدة النثر محددات ثلاث أساسية :

. الإيقاع اللغوي.

. الإيقاع الصَّوتي.

. الإيقاع الدلالي

وفصل في كل إيقاع حسب الاقتضاء.

هذا بعض مما أجتزأت وعلقت ونقلت لك سيدي، وأرجو أن يكون أجاب على سؤالك.

دمت محبًا لله ورسوله

أبوهلا

للأسف لم يجب عن سؤالي ، لأنه لم يقترب من عبارتكم " القواعد الخاصة " فكل ما قرأتُه في سطور استدلالكم كان زخرفة ضبابية ، وفذلكة سرابية

كيف يطبق ناثركم هذه الزئبقيات الشعرية التي ترى حصان الحقيقة فتذهب للبحث عن أثره

ابوهلا1
08-09-2018, 03:44 PM
للأسف لم يجب عن سؤالي ، لأنه لم يقترب من عبارتكم " القواعد الخاصة " فكل ما قرأتُه في سطور استدلالكم كان زخرفة ضبابية ، وفذلكة سرابية

كيف يطبق ناثركم هذه الزئبقيات الشعرية التي ترى حصان الحقيقة فتذهب للبحث عن أثره


سيدي محمد ...
ربما الرفض سبق القبول في ذهنك، وهذه إشكالية القلوب المحبة لشيء ما، فهي تنافح عنه بكل ما أوتيت من قوة ( إبتسامة)
تحدث الكاتب عن العناصر الثلاث الأساسية
- إلإيجاز
-التوهج
-المجانية

هذا بالنسبة للمتن ..

أما الإيقاع فقد ذكر مصادرها، في ذات اللغة، الصوت، والدلالة.
وفسر الكاتب الإيقاع، في الجمل، والتماثلية والتباديلة وغيرهما .. إضافة الى الإيقاع الخليلي إن أحببت، بين تداخلات الحركة والسكون.

رعاك الله وسدد خطاك

أبوهلا

محمد الجهالين
08-09-2018, 03:58 PM
سيدي محمد ...
ربما الرفض سبق القبول في ذهنك، وهذه إشكالية القلوب المحبة لشيء ما، فهي تنافح عنه بكل ما أوتيت من قوة ( إبتسامة)

أبوهلا

لا يا سيدي لستُ من هذا الصنف الذي سربلتوه بعباءة التجميل ، لكنني من الصنف الذي لا ينقل الماء بالغرابيل

ابوهلا1
08-09-2018, 04:04 PM
لا يا سيدي لستُ من هذا الصنف الذي سربلتوه بعباءة التجميل ، لكنني من الصنف الذي لا ينقل الماء بالغرابيل

على راسي سيدي، إنما قلتها من باب الدعابة، فمثقف مثلك ليس بالهين اختطافه فكريًا.

المهم أبدي لي رأيك في النص، ولا تعده قصيدة، عده قطعة منثورة، فمن مثلك ننهل الكثير.

تحيتي وتقديري

أبوهلا

خشان خشان
08-09-2018, 04:29 PM
لقصيدة النثر إيقاعها الخاص وموسيقاها الداخلية، والتي تعتمد على الألفاظ وتتابعها، والصور وتكاملها، والحالة العامة للقصيدة.

أخي وأستاذي أبا هلا : هل ترى في هذا التعريف ما يميز [ قصيدة النثر] عن القرآن الكريم ؟

كل الإشكالات تحل لو قبلتم التسمية ( النثر الشاعري ) أي هو نثر في الأساس وفي بعض مضمونه بعض جمال الشعر. أقول بعض
مضمونه لأن على بعض [قصائد النثر] ملاحظات بعضها تتناول قبح التعمية حتى لا يكاد صاحبها يفهمها ناهيك عن أن يفهمها الآخرون فهما موحدا.

لا زلت أذكر ملاحظة قرأتها لأحد الأخوين وائل وأكرم زعيتر في الستينيات من القرن الماضي عما وصفا به [ قصيدة النثر ] من طمطانية والتعبير للكاتب

جاء في لسان العرب:

والطِّمْطِمُ والطِّمْطِميُّ والطُّماطِم والطُّمْطُمانيُّ: هو الأعجَم الذي لا يُفْصِح.
ورجلٌ طِمطِمٌ، بالكسر، أي في لسانه عُجْمة لا يُفْصِح؛ ومنه قول الشاعر: حِزَقٌ يَمانِيةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِمِ وفي لسانه طُمْطُمانِيَّةٌ، والأُنثى طِمْطِمِيَّةٌ وطُمْطُمانِيَّةٌ، وهي الطَّمْطَمةُ أيضاً.
وفي صفة قريش: ليس فيهم طُمطُمانِيَّةُ حِمْيرَ؛ شَبَّه كلام حِمْير لما فيه من الألفاظ المُنْكَرة بكلام العُجْم. يقال: أَعْجَم طِمْطِميٌّ، وقد طَمْطَم في كلامه.

خشان خشان
08-09-2018, 05:03 PM
نقلا عن "
http://www.arabiclanguageic.org/view_page.php?id=4998

تقول نازك الملائكة في كتابها (قضايا الشعر المعاصر) : " شاعت في الجو الأدبي في لبنان بدعة غريبة في السنوات العشر الماضية فأصبحت بعض المطابع تصدر كتبا تضم بين دفاتها نثرا طبيعيا مثل أي نثر آخر غير أنها يكتب على أغلفتها كلمة " شعر " ويفتح القارئ تلك الكتب متوهما أنه سيجد فيها قصائد مثل القصائد فيها الوزن والإيقاع والقافية غير أنه لايجد من ذلك شيئا وإنما يطالعه في الكتاب نثر اعتيادي مما يقرأ في كتب النثر "


عندما سألت مجلة "مواقف " عبد الوهاب البياتي عن مفردة بصيغة الجمع أجاب " قائلا : " لم استطع قراءته فقد قرأت سطرين منه ورميته جانبا لأنه ليس بشعر ولابنثر ، بل هو جنس ثالث هجين مفكك ليس فيه صورة أو فكرة أو تجربة ويدل على أن كاتبه مصاب بمرض يستعصى علاجه "


سألت الدكتورة سعاد الصباح الشاعر نزار قباني في لقاء "وجها لوجه "في مجلة العربي هذا السؤال : ماهي مشكلة جماعة الحداثة ، وهل استطاعوا تغيير الحساسية الشعرية للشعب العربي ، كما يزعمون ؟ فأجاب : مشكلتهم أنهم يقفون على أرض لاوجود لها ، ويخاطبون بشرا لاوجود لهم ، انهم معارضون لاعصر لهم ، ولغويون لالغة لهم ، ومستقبليون لامكان لهم في المستقبل ، إنهم منذ ثلاثين عاما أو أكثر ، يحرثون البحر دون أن تطلع لهم الحنطة ، ودون أن يتمكنوا من تغيير سنتمتر واحد في الحساسية الشعرية العربية . أما مأزقهم الكبير هو أنهم يريدون أن يبنوا مدينة جديدة للشعر وليس معهم حجارة ، ويريدون أن يزرعوا الأشجار المثمرة ، وليس معهم بذور ، ويريدون أن يصححوا التاريخ ولا تاريخ لهم ، إن الحداثة لم تستطع منذ ثلاثة عقود أن تسجل هدفا واحدا في ملعب الشعر ، وبقيت تلعب وحدها دون كرة ، ودون أنصار ، ودون متفرجين "

ابوهلا1
08-09-2018, 07:37 PM
أخي وأستاذي أبا هلا : هل ترى في هذا التعريف ما يميز [ قصيدة النثر] عن القرآن الكريم ؟

كل الإشكالات تحل لو قبلتم التسمية ( النثر الشاعري ) أي هو نثر في الأساس وفي بعض مضمونه بعض جمال الشعر. أقول بعض
مضمونه لأن على بعض [قصائد النثر] ملاحظات بعضها تتناول قبح التعمية حتى لا يكاد صاحبها يفهمها ناهيك عن أن يفهمها الآخرون فهما موحدا.

لا زلت أذكر ملاحظة قرأتها لأحد الأخوين وائل وأكرم زعيتر في الستينيات من القرن الماضي عما وصفا به [ قصيدة النثر ] من طمطانية والتعبير للكاتب

جاء في لسان العرب:

والطِّمْطِمُ والطِّمْطِميُّ والطُّماطِم والطُّمْطُمانيُّ: هو الأعجَم الذي لا يُفْصِح.
ورجلٌ طِمطِمٌ، بالكسر، أي في لسانه عُجْمة لا يُفْصِح؛ ومنه قول الشاعر: حِزَقٌ يَمانِيةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِمِ وفي لسانه طُمْطُمانِيَّةٌ، والأُنثى طِمْطِمِيَّةٌ وطُمْطُمانِيَّةٌ، وهي الطَّمْطَمةُ أيضاً.
وفي صفة قريش: ليس فيهم طُمطُمانِيَّةُ حِمْيرَ؛ شَبَّه كلام حِمْير لما فيه من الألفاظ المُنْكَرة بكلام العُجْم. يقال: أَعْجَم طِمْطِميٌّ، وقد طَمْطَم في كلامه.


ذكرت لك سيدي خشان، أن إقحام القرآن في النقاش حول القصيدة النثرية يراد به إرهاب المناقش معه. القرآن الكريم كلام الله، وحالة خاصة لا يقارن بشعر ولا بنثر، وللمنفلوطي كتاب لا يحضرني أسمه، تحدث في هذا الموضوع بإسهاب ( أظنه الإعجاز البلاغي في القرآن)، ولا يخفاك كما تطاول بعض المنظرين لقصيدة النثر على القرآن، تطاول عليه منظرين للقصيدة الخليلية، وقال أحدهم، إنما هو يجري مجرى الخليل، وجاء بقوله تعالى(حتى يخوضوا في حديثٍ غيرهِ)،مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلْ، وجاؤا بغيرها من الآيات، ولكن هذا كلام مردود عليهم. كما لايخفاك أن فاعلية مسيحية في مصر زعمت أن القرآن جله من قصائد جاهلية، وذكروا قصيدة ونسبوها لامرىء القيس، "دنت الساعةُ وانشقَّ القمر عن غزالٍ صاد قلبي ونفر"، وزعموا بمثله من التلافيق لأمية أبن الصلت. ولسنا بصدد إثبات أو نفي مثل هذه الهرطقات، لأن إيماننا بأن القرآن كلام الله ليس قابل للنقاش. فرجاء عدم إقحام القرآن في مثل هذه المواضيع، سيدي.

أما كونها ألفاظا مطمطمة أو غير ذلك فهذا رأي، ربما قرأ شيئًا غامضًا غير ذي معنى ولا يمت للشاعرية بشيء، الرأي مبني على الخبرة الذاتية، ولو علم هذا القائل أن قصيدة ويليام بليك، وهي لم تتجاوز عشرة أسطر ( ترجمتها هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=96930))، أقامت الدنيا ولم تقعدها إلا بعد أن تغير قانون توظيف الأطفال ك "منظف مداخن". ولو قرأ مرثية غراي (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=97033&p=691410#post691410)، التي نقلها الشيخ علي الطنطاوي في كتابه، لعرف كم هي قوة الشعر النثري، او النثر الشعري.
قبيح قصيدة النثر قبيح وجميله جميل، مثلها مثل أي فن آخر.

رعاك الله وسدد خطاك

أبوهلا

خشان خشان
08-09-2018, 07:57 PM
أخي واستاذي ابا هلا
أختم في الموضوع بأنه حول التعبير ومضمونه. وليس حول طلاقة حرية التعبير شكلا ومضمونا
أسيغ تعبير ( نثر شاعري) ولا أسيغ غيره فهو نثر أولا ( ولاشعريّ) ثانيا. (أما شاعري) فلا باس
وليس حول حرية شكل الكتابة لكل شخص.
ويبقى الخلاف ما بقي الناس.
والله يرعاك.

ابوهلا1
08-09-2018, 08:02 PM
أخي واستاذي ابا هلا
أختم في الموضوع بأنه حول التعبير ومضمونه. وليس حول طلاقة حرية التعبير شكلا ومضمونا
أسيغ تعبير ( نثر شاعري) ولا أسيغ غيره فهو نثر أولا ( ولاشعريّ) ثانيا. (أما شاعري) فلا باس
وليس حول حرية شكل الكتابة لكل شخص.
ويبقى الخلاف ما بقي الناس.
والله يرعاك.

أسعدك الله وبارك فيك
أبوهلا

ابوهلا1
20-09-2018, 01:30 AM
صبرٌ مَرِيرٌ،
خلفَ نافذتي العجلَّى، تعَطَّل
هلعٌّ مجتاحٌ قوافلي المُتَّباطئة
يَخْزّى منهُ الوقَت الذَّي ضمهْ
في عينيك أبحثُ، حُتاما أجدهْ
في أيِّ مسافةٍ تفصِلُنا،
في أيِّ فرَاغٍ مُصطخِبْ...
وإذ يَجفلْ
في وشْوشةِ الديَّجور ... أبحثْ
وفي النَّجومِ، والأقمارِ، إذ تسطَّع
والمَطرُ الغضِيرِ، إذ تهلَّل على الوجوهِ
ووجهكِ .. إذ تملَّل





وهذه على المتدارك
ولم أغير إلا النزر اليسير
قريبان .. في النبض

ويمكن المقارنة مع النثرية أعلاه


أبوهلا

خشان خشان
20-09-2018, 01:44 AM
[RIGHT]

صبرٌ مَرِيرٌ،
خلفَ نافذتي العجلَّى، تعَطَّل
هلعٌّ مجتاحٌ قوافلي المُتَّباطئة
يَخْزّى منهُ الوقَت الذَّي ضمهْ
في عينيك أبحثُ، حُتاما أجدهْ
في أيِّ مسافةٍ تفصِلُنا،
في أيِّ فرَاغٍ مُصطخِبْ...
وإذ يَجفلْ
في وشْوشةِ الديَّجور ... أبحثْ
وفي النَّجومِ، والأقمارِ، إذ تسطَّع
والمَطرُ الغضِيرِ، إذ تهلَّل على الوجوهِ
ووجهكِ .. إذ تملَّل





وهذه موزونة على الخبب يا ابا صالح
ولم أغير الا النزر اليسير
قريبان .. في النبض


أبوهلا

يا أستاذي
الخبب غير المتدارك ، لا يوجد في الخبب 2 3 ولا يوجد في المتدارك 22

يَخْزّى منهُ الوقَت الذَّي ضمهْ
يخ 2 - زى 2 - من 2 - هل 2 - وق 2 - تلْ 2 - لذي 3 - ضم 2 - مهو 3
2 2 2 2 2 2 3 2 3

الخبب أسباب لا يوجد فيه 2 3

يخزى منه الوقتُ إذا ما اتهموه بضمهْ

يخ2 زى2 من2 هل2 وق2 تإِ(2) مت2 تهَ(2) هبِ(2) ضم2 مهْ2

=2 2 2 2 2 (2) 2 2 (2) 2 (2) 2 2

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/iqaa-azraq

وفقك الله.

ابوهلا1
20-09-2018, 01:47 AM
لو لاحظت النغيير قبل تغيرك

افكر في المتدارك واكتب الخبب

الخبب 22222

ابوهلا1
20-09-2018, 01:52 AM
لاطلاعكم سيدي في شعر التفعيلة ..
يجوز حسب المؤلف ، وأمت أعرف وأعلم

ومن العلل التي يمكنك استخدامها في البحر المتدارك:
- فَعْ (/5).. مثل (ها) في نهاية السطر:
مَنْ يَدْ ـ نُو مِنْ ـ سُورِ حَ ـ دِيقَتِ ـ هَا.
- فَعْلْ (/55).. مثل (وان) في السطر:
ليسَ لَ ـ هَا عُنْ ـ وَانْ.
- فَعْلانْ (/5/55) أو فَعِلانْ (///55).. مثل (مكتوبْ) في السطر:
فَلْ حُبْ ـ بُ عَلَيْ ـ كَ هُوَلْ ـ مكْتوبْ ( نزار)

(/5//)، في السطر:
قَالتْ ـ يَا وَلَ ـ دي لا ـ تحْزنْ
فهل هذا خطأ من نزار قباني في الوزن؟.. خاصة أنّه تكرّر في عدّة سطور أخرى؟
في الحقيقة هذه تفعيلة أخرى من تفعيلات البحر المتدارك، اسمها "فَاعِلُ" (/5//)، واستخدامها معتاد خاصة في شعر التفعيلة، وهي صحيحة ولا مشكلة في استخدامها.

أبوهلا

خشان خشان
20-09-2018, 03:53 AM
لاطلاعكم سيدي في شعر التفعيلة ..
يجوز حسب المؤلف ، وأمت أعرف وأعلم

ومن العلل التي يمكنك استخدامها في البحر المتدارك:
- فَعْ (/5).. مثل (ها) في نهاية السطر:
مَنْ يَدْ ـ نُو مِنْ ـ سُورِ حَ ـ دِيقَتِ ـ هَا.
- فَعْلْ (/55).. مثل (وان) في السطر:
ليسَ لَ ـ هَا عُنْ ـ وَانْ.
- فَعْلانْ (/5/55) أو فَعِلانْ (///55).. مثل (مكتوبْ) في السطر:
فَلْ حُبْ ـ بُ عَلَيْ ـ كَ هُوَلْ ـ مكْتوبْ ( نزار)

(/5//)، في السطر:
قَالتْ ـ يَا وَلَ ـ دي لا ـ تحْزنْ
فهل هذا خطأ من نزار قباني في الوزن؟.. خاصة أنّه تكرّر في عدّة سطور أخرى؟
في الحقيقة هذه تفعيلة أخرى من تفعيلات البحر المتدارك، اسمها "فَاعِلُ" (/5//)، واستخدامها معتاد خاصة في شعر التفعيلة، وهي صحيحة ولا مشكلة في استخدامها.

أبوهلا

مكتوبْ = 2 2 ه هذا جائز في الخبب ( آخر البيت)
مكتوبنا = 2 2 3 هذا غير جائز في الخبب

ابوهلا1
20-09-2018, 04:03 AM
مكتوبْ = 2 2 ه هذا جائز في الخبب ( آخر البيت)
مكتوبنا = 2 2 3 هذا غير جائز في الخبب

صدقت وأنت سيد العارفين
تداركت خطأي أعلاه، فأعدت الصياغة
أنه على المتدارك ... وجوازاته في الشريحة 33 نقًلا عن المؤلف
وهي ما أشتمل عليه النص


جزيت خيرًا لاهتمامك .. وتوجيهاتك المستمرة ..

أبوهلا