المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب الشطر الأول هنا؟



غاية المنى
12-09-2018, 02:34 PM
السلام عليكم:
ما إعراب الشطر الأول من هذا البيت؟

وليلة ذي دوران جشمتني السرى *** وقد يجشم الهولَ المحب المغرَّر

عطوان عويضة
12-09-2018, 03:44 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
الواو: حرف استئناف مبني
ليلة: ظرف منصوب ونصبه فتحة
ذي: مضاف إليه مجرور وجره ياء
دوران: مضاف إليه مجرور وجره فتحة نيابة عن الكسرة
جشمتني: جشم فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك،
وتاء الفاعلة: ضمير مبني على الكسر في محل رفع فاعل.
ني: النون للوقاية وياء المتكلم ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول (أو ني كلها ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به أول)
السرى: مفعول به ثان منصوب ونصبه فتحة مقدرة للتعذر.
والجملة استئنافية لا محل لها.
والله أعلم.

زهرة متفائلة
12-09-2018, 09:18 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
الواو: حرف استئناف مبني
ليلة: ظرف منصوب ونصبه فتحة
ذي: مضاف إليه مجرور وجره ياء
دوران: مضاف إليه مجرور وجره فتحة نيابة عن الكسرة
جشمتني: جشم فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك،
وتاء الفاعلة: ضمير مبني على الكسر في محل رفع فاعل.
ني: النون للوقاية وياء المتكلم ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول (أو ني كلها ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به أول)
السرى: مفعول به ثان منصوب ونصبه فتحة مقدرة للتعذر.
والجملة استئنافية لا محل لها.
والله أعلم.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

بعد إذن أختي العزيزة غاية " وفقها الله "

بارك الله فيكم / الظرف بِمَ تعلّق ؟
أبالفعل " جشّمتني " أم بشيء آخر ؟
ثم نحتاج إلى علمكم ( هنـــا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=97015)) أيضا .

وجزاكم الله خيرا ،،،

عطوان عويضة
12-09-2018, 10:35 PM
الظرف بِمَ تعلّق ؟
أبالفعل " جشّمتني " أم بشيء آخر ؟

نعم، والمعنى جشمتني السرى ليلة ذي دوران.
والله أعلم.

زهرة متفائلة
12-09-2018, 10:42 PM
نعم، والمعنى جشمتني السرى ليلة ذي دوران.
والله أعلم.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

تعقيب!

_رفع الله قدركم على الإجابة ، ونفعنا الله بعلمكم!

والله الموفق!

غاية المنى
13-09-2018, 02:56 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
الواو: حرف استئناف مبني
ليلة: ظرف منصوب ونصبه فتحة
ذي: مضاف إليه مجرور وجره ياء
دوران: مضاف إليه مجرور وجره فتحة نيابة عن الكسرة
جشمتني: جشم فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك،
وتاء الفاعلة: ضمير مبني على الكسر في محل رفع فاعل.
ني: النون للوقاية وياء المتكلم ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول (أو ني كلها ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به أول)
السرى: مفعول به ثان منصوب ونصبه فتحة مقدرة للتعذر.
والجملة استئنافية لا محل لها.
والله أعلم.

شكرا لك أستاذنا أبا عبد القيوم وجزيت خيرا لكن ذي ليست بمعنى صاحب أليس كذلك؟ أي ليست من الأسماء الستة

غاية المنى
13-09-2018, 02:58 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

بعد إذن أختي العزيزة غاية " وفقها الله "

بارك الله فيكم / الظرف بِمَ تعلّق ؟
أبالفعل " جشّمتني " أم بشيء آخر ؟
ثم نحتاج إلى علمكم ( هنـــا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=97015)) أيضا .

وجزاكم الله خيرا ،،،

اعتبري النافذة نافذتك أيتها الفاضلة وخذي راحتك

عطوان عويضة
13-09-2018, 05:50 PM
شكرا لك أستاذنا أبا عبد القيوم وجزيت خيرا لكن ذي ليست بمعنى صاحب أليس كذلك؟ أي ليست من الأسماء الستة
بل هي من الأسماء الستة، وذو دَوْران موضع بالحجاز.
يقول حسان بن ثابت: وأعرض ذو دوران تحسب أنه ... من الجدب أعناق النساء الحواسر
ويقول أبو يوسف بن عمر الخزاعي: وجاوزن ذا دوران في غيطل الضحا ... وذو الظل مثل الظل ما زاد إصبعا
وقال ابن قيس الرقيات: نادتك والعيس سراع بنا ... مهبط ذي دوران فالقاع

غاية المنى
14-09-2018, 10:26 AM
بل هي من الأسماء الستة، وذو دَوْران موضع بالحجاز.
يقول حسان بن ثابت: وأعرض ذو دوران تحسب أنه ... من الجدب أعناق النساء الحواسر
ويقول أبو يوسف بن عمر الخزاعي: وجاوزن ذا دوران في غيطل الضحا ... وذو الظل مثل الظل ما زاد إصبعا
وقال ابن قيس الرقيات: نادتك والعيس سراع بنا ... مهبط ذي دوران فالقاع

هي لأنها اسم موضع ظننتها ليست بمعنى صاحب وهذا هو الأصل برأيي لأنها اسم، لكن بحسب الشواهد المذكورة هي من الأسماء الستة لكني غير مقتنعة ما الذي سوغ ذلك؟!! أليست اسما؟ فمثلا نقول: أعجبت بذي اللب الذي لا يضيع وقتا أو الذي يحافظ على وقته فهنا واضح أنها بمعنى صاحب أما في البيت فهي اسم مكان فأين دلالتها على معنى الصاحب؟!!

عطوان عويضة
14-09-2018, 05:14 PM
هي لأنها اسم موضع ظننتها ليست بمعنى صاحب وهذا هو الأصل برأيي لأنها اسم، لكن بحسب الشواهد المذكورة هي من الأسماء الستة لكني غير مقتنعة ما الذي سوغ ذلك؟!! أليست اسما؟ فمثلا نقول: أعجبت بذي اللب الذي لا يضيع وقتا أو الذي يحافظ على وقته فهنا واضح أنها بمعنى صاحب أما في البيت فهي اسم مكان فأين دلالتها على معنى الصاحب؟!!
اسم الموضع، والعلم بوجه عام، اسم موضع كان أم غيره، يعرب إعراب الأصل المنقول عنه، فلو سمينا طفلا أبا بكر، فإن كلمة (أبو) تعرب إعراب الأسماء الخمسة وإن لم يكن له ابن باسم بكر، لأنها منقولة عن أصل... وكذلك أسماء المواضع والأمكنة كأبي قبيس علما على جبل بمكة، وبلدة بسورية، وكذلك أبو قير وأبو صير وأبو المطامير وأبو تشت أسماء أماكن بمصر، ومن الخطأ - في رأيي - إلزامها وجها واحدا كما يشيع حاليا بذريعة الحكاية، ولا حكاية ثم، والصواب أن نقول: أبو ظبي عاصمة الإمارات، وزرت أبا ظبي ومررت بأبي ظبي ... ولعل ما دعاهم إلى إلزامها وجها واحد مراعاة توحيد الاسم تسهيلا على الأعاجم، فاستعجمنا إرضاء لهم.
وكذلك ما كان أوله (ذو) من الأعلام كذي المجاز علما لسوق، وذي الخلصة علما لصنم، وذي الحليفة علما لميقات أهل المدينة.
وكذلك ما كان أصله مثنى كدولة البحرين، الأصل في العربية أن تعرب إعراب المثنى فترفع بالألف، فيقال البحران دولة خليجية وزرت البحرين ومررت بالبحرين، قال الزمخشري إنه بلفظ التثنية فيقولون هذه البحران وانتهينا إلى البحرين.
وكذلك يوم الاثنين إذا جاء مرفوعا غير مضاف إليه، وقد ورد أنهم قالوا: مر الاثنان بما فيه...
وهكذا مع ما أشبه من الإعلام، فإنها تعرب بحسب الأصل المنقولة عنه، إن كان عربيا,
التعلل بالحكاية غير وارد هنا، وإنما تكون الحكاية في نحو سورة المنافقون والكافرون والمؤمنون، لأن هذه اللفظة محكية من : إذا جاءك المنافقون، وقل يا أيها الكافرون، وقد أفلح المؤمنون، وكذلك المطففين محكية من ويل للمطففين.
والتعلل بالعلمية لا أثر له إلا عند النقل من الفعل أو الحرف، أما النقل من الأسماء فلا يؤثر.
والله أعلم.

غاية المنى
14-09-2018, 07:02 PM
اسم الموضع، والعلم بوجه عام، اسم موضع كان أم غيره، يعرب إعراب الأصل المنقول عنه، فلو سمينا طفلا أبا بكر، فإن كلمة (أبو) تعرب إعراب الأسماء الخمسة وإن لم يكن له ابن باسم بكر، لأنها منقولة عن أصل... وكذلك أسماء المواضع والأمكنة كأبي قبيس علما على جبل بمكة، وبلدة بسورية، وكذلك أبو قير وأبو صير وأبو المطامير وأبو تشت أسماء أماكن بمصر، ومن الخطأ - في رأيي - إلزامها وجها واحدا كما يشيع حاليا بذريعة الحكاية، ولا حكاية ثم، والصواب أن نقول: أبو ظبي عاصمة الإمارات، وزرت أبا ظبي ومررت بأبي ظبي ... ولعل ما دعاهم إلى إلزامها وجها واحد مراعاة توحيد الاسم تسهيلا على الأعاجم، فاستعجمنا إرضاء لهم.
وكذلك ما كان أوله (ذو) من الأعلام كذي المجاز علما لسوق، وذي الخلصة علما لصنم، وذي الحليفة علما لميقات أهل المدينة.
وكذلك ما كان أصله مثنى كدولة البحرين، الأصل في العربية أن تعرب إعراب المثنى فترفع بالألف، فيقال البحران دولة خليجية وزرت البحرين ومررت بالبحرين، قال الزمخشري إنه بلفظ التثنية فيقولون هذه البحران وانتهينا إلى البحرين.
وكذلك يوم الاثنين إذا جاء مرفوعا غير مضاف إليه، وقد ورد أنهم قالوا: مر الاثنان بما فيه...
وهكذا مع ما أشبه من الإعلام، فإنها تعرب بحسب الأصل المنقولة عنه، إن كان عربيا,
التعلل بالحكاية غير وارد هنا، وإنما تكون الحكاية في نحو سورة المنافقون والكافرون والمؤمنون، لأن هذه اللفظة محكية من : إذا جاءك المنافقون، وقل يا أيها الكافرون، وقد أفلح المؤمنون، وكذلك المطففين محكية من ويل للمطففين.
والتعلل بالعلمية لا أثر له إلا عند النقل من الفعل أو الحرف، أما النقل من الأسماء فلا يؤثر.
والله أعلم.

جزيتم خيرا أستاذنا أبا عبد القيوم على هذا الرد الكافي الشافي