المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : نداء



محمد عبد الله عبد الحليم
14-09-2018, 11:14 AM
كأني والنســيم أتى بياءْ
وأَحجَمَ إذتَخَدَّرَ بالحياءْ

وأهتِفُ فيه لعل الياءَ قربى
وَوَصْلٌ للقلوبِ من السماءْ

أرتِّقـــــــها بـروحِ الـــودِّ حـــتى
تُرَقِّينا إلى سُـــحُبِ اللقـــاءْ

وأســقيها رواءَ الروحِ كيلا
تذوب مع الضجيجِ بلا اهتداءْ

يرددها لسانُ الشوقِ تترا
فكم تبدو رسولا للرجاءْ

محمد عبد الله

ابوهلا1
14-09-2018, 01:15 PM
حتَّى ياء النداء لم تسلم من حبك.
قلبك "أخضر"، يا شيخ محمد
متعك الله بالصحة ..

أبوهلا

محمد عبد الله عبد الحليم
21-09-2018, 12:07 AM
حتَّى ياء النداء لم تسلم من حبك.
قلبك "أخضر"، يا شيخ محمد
متعك الله بالصحة ..

أبوهلا


ليس كل النداء سواء
ولا كل المنَادى ذو رجاء


جزاكم الله كل خير أخي الكريم الشاعر أبو هلا
وشكر الله لكم الدعاء والمرور الذي ثمن أبياتي

تحياتي وتقديري

محمد عبد الله

عبد الله عبد القادر
11-10-2018, 02:07 PM
كأني والنســيم أتى بياءْ
وأَحجَمَ إذتَخَدَّرَ بالحياءْ

وأهتِفُ فيه لعل الياءَ قربى
وَوَصْلٌ للقلوبِ من السماءْ

أرتِّقـــــــها بـروحِ الـــودِّ حـــتى
تُرَقِّينا إلى سُـــحُبِ اللقـــاءْ

وأســقيها رواءَ الروحِ كيلا
تذوب مع الضجيجِ بلا اهتداءْ

يرددها لسانُ الشوقِ تترا
فكم تبدو رسولا للرجاءْ

محمد عبد الله


فيما يتعلق بالعروض
لماذا سكّنت الهمزة في عروض البيت الأول وفي الضرب في بقية الأبيات مع أن سلامة الوزن تستلزم تحريكها ؟
وأهتِفُ فيه لعل الياءَ قربى
اللام في لعل زائدة تكسر الوزن وبحذفها يستقيم الوزن ويصح المعنى.

تحياتي

محمد عبد الله عبد الحليم
12-10-2018, 11:11 AM
فيما يتعلق بالعروض
لماذا سكّنت الهمزة في عروض البيت الأول وفي الضرب في بقية الأبيات مع أن سلامة الوزن تستلزم تحريكها ؟
تحياتي
لا أعرف حقا كيف حدث ذلك فقد راجعتها في المسودة فوجدتني لاحقا بها الخفض ,وهذا هو الصواب دون شك



وأهتِفُ فيه لعل الياءَ قربى
اللام في لعل زائدة تكسر الوزن وبحذفها يستقيم الوزن ويصح المعنى.

تحياتي
فعلا يجب حذفها فهل تتكرم بهذا مشكورا

محمد عبد الله عبد الحليم
19-10-2018, 02:42 PM
نداء
الأبيات بعد التعديل


كأني والنســيم أتى بياءٍ

وأَحجَمَ إذ تَخَدَّرَ بالحياءِ

وأهتِفُ فيه عَلَّ الياءَ قربى
وَوَصْلٌ للقلوبِ من السماءِ

أرتِّقـــــــها بـروحِ الـــودِّ حـــتى
تُرَقِّينا إلى سُـــحُبِ اللقـــاءِ

وأســقيها رواءَ الروحِ كيلا
تذوب مع الضجيجِ بلا اهتداءِ

يرددها لسانُ الشوقِ تترا
فكم تبدو رسولا للرجاءِ

شعر:محمد عبد الله​