المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما سبب تذكير الفعل هنا؟



غاية المنى
15-09-2018, 10:57 AM
السلام عليكم:
يقول الشاعر:
إذا عاش الفتى مئتين عاما *** فقد ذهب المسرّة والفَتاء

لم لم يقل ذهبت؟!

الأحمر
15-09-2018, 01:16 PM
وعليكم السلام
يجوز تذكير الفعل وتأنيثه؛ لأن مرفوعه (المسرة) اسم ظاهر مجازي التأنيث

زهرة متفائلة
15-09-2018, 09:55 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

بعيدا قليلا عن السؤال هذه فائـــدة حول رواية البيت!

_ ورد في الخزانة ( للبغدادي ) هنـــا (http://shamela.ws/browse.php/book-12732#page-3334) ما نصه :

(الشَّاهِد الْخَامِس وَالْأَرْبَعُونَ بعد الْخَمْسمِائَةِ)
وَهُوَ من شَوَاهِد س: الوافر
(إِذا عَاشَ الْفَتى مِائَتَيْنِ عَاما ... فقد ذهب اللذاذة والفتاء)
رُوِي: أودى بدل ذهب بِمَعْنى انْقَطع وَهلك. والفتاء: مصدر لفتى.
رُوِيَ: التخيل بدل اللذاذة. والتخيل: التكبر وَعجب الْمَرْء بِنَفسِهِ.)
وروى بدله: المسرة والْمُرُوءَة أَيْضا. والْفَتى: الشَّاب وَقد فتي بِالْكَسْرِ يُفْتى بِالْفَتْح فَتى فَهُوَ فتي السن بَين الفتاء. قَالَ الجواليقي: والفتاء مصدرٌ لفتي.

وورد في هامش هذا الكتاب ( هنا (http://elibrary.mediu.edu.my/books/maktabah_books/148675_320.html)) تخريج هذا البيت

التخريج: البيت للربيع بن ضبع في أمالي المرتضى 1/ 254؛ وخزانة الأدب 7/ 379، 380، 381، 385؛ والدرر 4/ 41؛ وشرح التصريح 2/ 273؛ وشرح عمدة الحافظ ص525؛ والكتاب 1/ 208، 2/ 162؛ ولسان العرب 15/ 145 "فتا"؛ والمقاصد النحوية 4/ 481؛ وهمع الهوامع 1/ 135؛ وبلا نسبة في أدب الكتاب ص229؛ وجمهرة اللغة ص1032 وشرح المفصل 6/ 21؛ ومجالس ثعلب ص333؛ والمقتضب 2/ 169؛ والمنقوص والممدود ص17.
شرح المفردات: الفتاء: الفتوة.
المعنى: يقول: إذا كبر الإنسان في السن ذهبت لذاذته وفتوته.
_________________
* إضافة حول تخريج البيت من الخزانة " هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-12732#page-3338)
قَالَ ابْن المستوفي: نسبت هَذِه الأبيات ليزِيد بن ضبة.
وَالصَّحِيح أَن الأبيات للربيع بن ضبع الْفَزارِيّ كَمَا رَوَاهَا لَهُ جمٌّ غفير وَهُوَ من المعمرين أوردهُ أَبُو حَاتِم السجسْتانِي فِي كتاب المعمرين وَقَالَ: قَالُوا: وَكَانَ من أطول من كَانَ قبل الْإِسْلَام عمرا: ربيع بن ضبع بن وهب بن بغيض ابْن مَالك بن سعد بن عدي بن فَزَارَة عَاشَ أَرْبَعِينَ وثلثمائة سنة وَلم يسلم.

وفي ضياء السالك ( هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-12037/page-1250)) ورد شرح الأبيات :

المسرة: ما يسر به الإنسان، والجمع مسار، وفي رواية: اللذاذة.
الفتاء: الشباب، يقال: فتى فتاء، فهو فتى، أي: بين الفتاء. "إذا" ظرف لما يستقبل من الزمان.
"الفتى" فاعل عاش. "مائتين" مفعوله منصوب بالياء؛ لأنه مثنى. "عاما" تمييز.
المعنى: إذا بلغ الإنسان هذه السن فقد ذهبت ملذاته التي يسر بها، وولى عنه شبابه الذي يتيه فيه ويعجب به.
فائدة حول البيت من كتاب تهذيب اللغة ( هنا (https://books.google.ae/books?id=cWogDgAAQBAJ&pg=PT874&lpg=PT874&dq=%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%A1+%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%89&source=bl&ots=nQ6RrXaXOk&sig=8dclo6VLEf70IkzsWqYLNq7-2WE&hl=ar&sa=X&ved=2ahUKEwjzwYOpzb3dAhXRjqQKHXz5B48Q6AEwDnoECAQQAQ))
وفي اللسان : الفَتاء، بالفتح والمد: المصدر من الفَتى السِّنّ.

***************

الأستاذ الفاضل : الأحمر

وفقكم الله / عنّ لي سؤال :

_إن جاء الفاعل ومثله نائب الفاعل مؤنثا مجازيا اسما ظاهر ، قرأتُ فالتأنيث أفصح ( أهذا صحيح ) ؟
لكن لفت نظري في بيت الأخت غاية فاعل واسم معطوف عليه " أي على الفاعل "
المسرة : مؤنث مجازي
ماذا عن لفظة : الفتاء ! أنأخذها بالحسبان ؟
لأني وجدتُ في هذا الكتاب ( هنا (https://books.rafed.net/view.php?type=c_fbook&b_id=3173&page=304)) تعليقا على الآية الكريمة " وجمع الشمس والقمر "
في تفسير «بحر العلوم» : (ويقال : جمع الشمس والقمر ، يعني ، سوى بينهما في ذهاب نورهما ، وإنما قال : وجمع الشمس والقمر ، ولم يقل وجمعت ، لأن المؤنث والمذكر إذا اجتمعا ، فالغلبة للمذكر).

************

_ الآن : الفتاء : مصدر ، والأصل في المصدر التذكير ( كما أظن ) أو لعلكم تصوبون لي إن كان ظني خطأ ؟
أيقال يجوز التأنيث والتذكير في البيت ــ كما أشرتم ــ ولكن ذكّر الفعل " ذهب " أو " أودى " لأن الغلبة للمذكر ؟
أم نقول إن التأنيث في البيت هو الأفصح مع جواز التذكير والتأنيث ؟

وجزاكم الله خيرا ،،