المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : يرتدَّ - يرتدِدْ



أكاتيب
17-09-2018, 11:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يقول الله تعالى في كتابه العزيز:

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [البقرة : 217]

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [المائدة : 54]


لغةً، هل يوجد فرق بين يرتدّ و يرتدد؟ خاصة أن المحل الإعرابي واحد، فطلاهما مسبوق بمن، والجملة شرطية.


وهل هذا يعني أنه يجوز أن نقول:
استعدّ أحمد للسباق
واستعدد أحمد للسباق؟


وجزاكم الله خير الجزاء.

زهرة متفائلة
18-09-2018, 02:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يقول الله تعالى في كتابه العزيز:

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [البقرة : 217]

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [المائدة : 54]


لغةً، هل يوجد فرق بين يرتدّ و يرتدد؟ خاصة أن المحل الإعرابي واحد، فطلاهما مسبوق بمن، والجملة شرطية.


وجزاكم الله خير الجزاء.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

أهلا بكِ أختي أكاتيب!

_ حتى ما أشرتِ إليه وردت به قراءات !
_ففي " حجة القراءات " هنا (https://books.google.ae/books?id=Ci9tDwAAQBAJ&pg=PT144&lpg=PT144&dq=%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82+%D8%A8%D9%8A%D9%86+%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%AF%D8%AF+%D9%8A%D8%B1%D8% AA%D8%AF+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%B1%D8%A9+%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%A F%D8%A9&source=bl&ots=_37XBm2_1K&sig=IXjwwB9XjYdvP8KJoGO0LoJHoL8&hl=ar&sa=X&ved=2ahUKEwjqwKLb7cLdAhUEz4UKHb8BDzY4ChDoATAGegQIAxAB) " والقراءت وأثرها في العلوم العربية هنـــا (http://shamela.ws/browse.php/book-95569/page-146) ) ورد :
* إن الإظهار أي " فك الإدغام " لغة أهل الحجاز والإدغام لغة أهل تميم !
* أما من ناحية الفرق فأظنهم من باب الاجتهاد فليس هناك شيء مؤكد !
_ ورد هنا (http://ar.lib.eshia.ir/41831/1/309) وهذا مقتطف :
جاءت كلمة (يَرْتَدّ) في سورة البقرة وفي سورة المائدة:
قال - عز وجل - في سورة "البقرة": {يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (البقرة:217)
وفي سورة "المائدة " {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (المائدة:54)
في سورة البقرة (ي217) أجمع الرواة على قراءة فك الإدغام فيها (يرتدد) وولم يجمعوا على ذلك في سورة المائدة (ي:54)
في المائدة " قرأ نافع وأبوجعفر وابن عامر (من يرتدد) بفك الإدغام وقرأ بقية العشرة (يرتَدّ) بدال واحدة مشددة " (¬1)
وليس يخفى أن اتفاق الرواة في آية البقرة إنما هو توقيف، لامواضعة، ومثله اختلاف الروايات بالفك والإدغام في المائدة توقيف.
ومن ثَمَّ كان عَلِينا النظر في مقتضي تعدد صورة الأداء في المائدة وتوحدها في سورة البقرة
يقول البقاعي في تدبر آية البقرة: " وإجماع القراء على الفك هنا للإشارة إلى أنَّ الحبوط مشروط بالكفر ظاهرًا باللسان وباطنا بالقلب، فهو مُلِيحٌ بالعفوِ عن نطق اللسان مع طمانينة القلب.
وأشارت قراءة الإدغام في (المائدة) إلى أنَّ الصبر أرفع درجة من الإجابة باللسان وإن كان القلب مطمئنا " (¬1)
ويقول في سورة المائدة: " ولمَّا نهى عن موالاتهم وأخبر أنَّ فاعلها منهم نفى المجاز مصرحا بالمقصود، فقال مظهرا لنتيجة ما سبق (يا أيها الذين آمنوا) أي أقروا بالإيمان من يوالهم منكم هكذا كان الأصل، ولكنه صرح بأنَّ ذلك ترك الدين، فقال (من يرتد) ولو على وجه خفي بما أشار إليه الإدغام في قراءة من سوى المدنيين وابن عامر (منكم عن دينه........" (¬2)
آية البقرة في سياق الحكم بإحباط عمل المرتد عن الاسلام في الدنيا والآخرة، وهذا لايكون إلا لمن ارتد ظاهرًا باللسان وباطنا بالقلب، والآية قد نصت بالعبارة على الارتداد الباطنيّ بالقلب في قوله: (فيمت وهو كافر) فبقي الارتداد الظاهري فكان الأداء هو الدال عليه، فالفَكُّ لازم هنا لأن في الفَكِّ إظهارٌ وهو عملٌ لسانيٌّ مما يُلِيحُ إلى التناسب الدقيق في الإشارة.
ففي الآية جمع بين شرطي إحباط العمل بالردة: الردة ظاهرًا مدلولا عليها هنا بفك الإدغام والردة باطنا مدلولا عليه بالعبارة (فيمت وهو كافر)
وعجيب أن الردة الباطنة دل عليها بالعبارة، والردة الظاهرة دلَّ عليها بأداء العبارة (فك الإدغام)
وفي اشتراط الردة الباطنية لإحباط العمل والدلالة عليها بطريق العبارة فتح باب العفو لمن أكره وقلبه مطمئن بالإيمان،فهو مما أكره على ارتداد ظاهري لم يجمع إليه ارتدادا باطنيا.
أما آية (المائدة) فقد كانت في سياق النهي عن اتخاذ اليهود والنصارى أولياء (الآية:51) وعدم الصبر على البلاء (الآية: 52) فجاءت الآية (54) مشيرة إلى أنَّ الله - عز وجل - قد يعاقب على الارتداد الباطني المشار إليه برواية (الإدغام) والارتداد الظاهري المشار إليه برواية (الإظهار) بالإتيان بقوم يحبهم ويحبونه، وهذا فيه من التهديد العظيم ما تنخلعُ له قلوب الفاقهين.
ولو أن الرواية جاءت بوجه واحد من وجوه الأداء لكان في هذا أخلالٌ بشروط العقوبة: تحقيق الارتداد بأحد وجهين، فليست العقوبة متوقفة على اجتماع الشرطين معا في وقت واحد بل تحقيق أحدهما قد يترتب عليه العقاب: الإتيان بقوم يحبهم ويحبونه
وثَمَّ إشارة أخرى: الإدغام هنا مشير إلى أنَّ الصبر الذي لم يحرص عليه من تحدثت عنه الآية (52) إنّما هو أرفع درجة من الارتداد الظاهري باللسان.
علينا ملاحظة الفرق بين جواب الشرط في (البقرة) وجوابه في (المائدة) : في (البقرة) حبوط عمل وذلك قاتلٌ مُبِيرٌ، وفي (المائدة) تبدل وإحلال قوم مكان قوم، وهو وإن كان عند اهل العرفان عظيم إلا أنه من دون إحباط العمل، فكان المشير إلى شرط جواب الشرط في (المائدة) بطريق الأداء، وهي دلالة فيها شيء من خفاء لايفقهها كثير من الناس، وكان المشير إلى الشرط الرئيس لتحقق الجواب بطريق العبارة الصريحة.
وهذا فيه من ضروب التناسب ما فيه.
هذا ماكان "البقاعي" فانظر في صحبته ما قال شيخه "ابن الجزري " في النشرمعللا فك الادغام اتفاقا في البقرة بقوله:..
" لأن طول البقرة يقتضي الاطناب وزيادة الحرف من ذلك، ألا ترى إلى قوله تعالى (ومن يشاقق الله ورسوله) في الأنفال (ي:13) كيف أجمع على فك إدغامه، وقوله (ومن يشاقق الله) في (الحشر:4) كيف أجمع على إدغامه، وذلك لتقارب المقامين من الإطناب والإيجار) (¬1)
ما قال "ابن الجزري" لو استقام للزم أن يكون كلّ شيء في البقرة على منهاج البسط، وألا يكون فيها إيجاز بحذف كلمة أو إيجاز قصر فكيف يعلل "ابن الجزريّ" نهجًا بيانيّا بنهج بياني هو مفتقر إلى التعليل مثله، طول البيان ليس مقتضيًا يوجه به وجه بياني فالمقتضِي يكون من ذات المعانى والمقاصد التي تساق السورة إليها، والأحوال التي تكتنف التنزيل.
( البقاعي / هذه نبذة عنه هنا (https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%B9%D 9%8A) ( حيث أنكروا عليه النقل من التوراه والإنجيل ) وكان من شيوخه ابن حجر العسقلاني .
_وهنا ملمح آخر كالتوسع في المعنى ( بالضغط هنا (https://www.facebook.com/fadelsalehsamra22y/posts/499914640425703) ).

***************

مجرد فائدة على الهامش !

زهرة متفائلة
18-09-2018, 02:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وهل هذا يعني أنه يجوز أن نقول:
استعدّ أحمد للسباق
واستعدد أحمد للسباق؟


وجزاكم الله خير الجزاء.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

قرأتُ أن وزن استفعل لازم فيه الإدغام إلا أن يتصل به ضمير .. ( هنا (https://books.google.ae/books?id=ybBEAAAAcAAJ&pg=PP28&lpg=PP28&dq=%D9%88%D8%B2%D9%86+%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%B9%D9%84+%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85+%D9%81%D9%8A%D9% 87+%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%BA%D8%A7%D9%85&source=bl&ots=lpWCq3VQqg&sig=6yvlQmVQNuBpSzrTwH6k2iBkwHw&hl=ar&sa=X&ved=2ahUKEwjVl8axiMPdAhUO1BoKHcUFDwIQ6AEwA3oECAcQAQ) ) التكملة .
فحسب ظني إن استعدّ على وزن استفعل ويجب فيه الإدغام فنقول : استعدّ .
وهنا (https://books.google.ae/books?id=X_VHDwAAQBAJ&pg=PA152&lpg=PA152&dq=%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82+%D8%A8%D9%8A%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%BA%D8%A7%D9%85+%D9% 88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83&source=bl&ots=IAz-k58BRK&sig=HNISmpZz2SS6euDWchCs8pkO7gg&hl=ar&sa=X&ved=2ahUKEwjMlbe4g8PdAhUFgRoKHce3DJQQ6AEwEHoECAAQAQ)حديث عن الإدغام والفك في كتاب الأصول والفروع في كتاب سيبويه

والله أعلم !

عطوان عويضة
19-09-2018, 04:40 AM
سؤال مشابه هنا (http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=46045&p=342368&viewfull=1#post342368)

أكاتيب
08-05-2019, 03:18 AM
السلام عليكم.
تقبل الله طاعتكم.
يا خجلي وأنا أعود إليكم بعد سؤال من طرحي سؤالي. ولا يغفر لي تأخري سوى دعائي لكم أن يسبغ الله عليكم العلم، ويرزقكم من واسع فضله.

زهرة متفائلة
10-05-2019, 02:39 AM
السلام عليكم.
تقبل الله طاعتكم.
يا خجلي وأنا أعود إليكم بعد سؤال من طرحي سؤالي. ولا يغفر لي تأخري سوى دعائي لكم أن يسبغ الله عليكم العلم، ويرزقكم من واسع فضله.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أهلا بعودتكِ أختي ( أكاتيب )

وتقبل الله طاعتكِ وسائر أعمالك ، ثم إنه مبارك عليكِ الشهر الفضيل أيضا .
جزاكِ الله خيرا على الدعاء الطيب .

والله الموفق،