المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب " البيضاء" في : أكماته البيضاء تحت سمائه؟



الماضي القادم
03-10-2018, 05:41 AM
في بيت بشارة الخوري
أكماته البيضاء تحت سمائه (م) الزرقاء أطفال تنام وتحلم
فلقد حيرتني كلمة ( البيضاء ) المرفوعة
هل هي نعت لأكماته ام خبر أم ماذا؟
فإن كانت نعتا ؛ فكيف جاءت كذلك وهي مفردة معرفة بأل وأكمات جمع نكرة ؟
أفيدوني أفادكم الله

الماضي القادم
03-10-2018, 01:13 PM
انا لله وانا اليه رجعون
الا احد يفيدنا

عبد الله عبد القادر
03-10-2018, 02:45 PM
كما تفضلت هي نعت مرفوع لأكماته.
أكمات ليست نكرة بل هي مُعَرّفة بالإضافة ( أكمات مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع مضاف إليه )
أما عن كون النعت مفردا فلأن المنعوت جمع مؤنث سالم يجوز في نعته الإفراد والجمع.

مع تحياتي

زهرة متفائلة
03-10-2018, 02:56 PM
في بيت بشارة الخوري
أكماته البيضاء تحت سمائه (م) الزرقاء أطفال تنام وتحلم
فلقد حيرتني كلمة ( البيضاء ) المرفوعة
هل هي نعت لأكماته ام خبر أم ماذا؟
فإن كانت نعتا ؛ فكيف جاءت كذلك وهي مفردة معرفة بأل وأكمات جمع نكرة ؟
أفيدوني أفادكم الله

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

_ في هذه الأبيات التي منها هذا البيت يصف الأخطل الصغير طبيعة لبنان.
_ ورد في بعض المعاجم : أَكَمَة [مفرد]: ج أَكَمات وآكام وإكام وأَكَمٌ: تلّ صغير، أو موضع يكون أكثر ارتفاعًا ممّا حوله "تقع دارُه فوق أكمة مشرفة على البحر"| وراء الأكمة ما وراءها [مثل]: مثل يُضرب للتعبير عن أمر مُريب، أو مكيدة وراء شيءٍ ما.
_ أكماته : مبتدأ وهو مضاف ، البيضاء : نعت لأكماته .
_ تحت : ظرف مكان ، وهو مضاف ، سمائه : مضاف إليه ، وهو مضاف ، والهاء : ضمير في محل جر بالإضافة .
( تحت سمائه ) شبه الجملة في محل رفع خبر المبتدأ ، أو نقول متعلق بمحذوف الخبر.
_ قلتم فضيلتكم " أكماته " نكرة ؟ أتساءل أليس هو معرفة لأن به ضمير ؟

********

إذن :

_" البيضاء " نعت لأكماته وليس خبرا!
_ صحيح يجب المطابقة بين النعت والمنعوت في الإفراد والتثنية والجمع والتعريف والتنكير وما إلى ذلك ولكن هناك أمور مستثناه من المطابقة :
في الحقيقة قرأتُ في هامش كتاب النحو الوافي ( هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-10641/page-1672#page-1672) ) ما نصه :
"بقي أشياء مستثناة من المطابقة –أي: من مطابقة النعت وجوباً للمنعوت في الجمع –كما بيناه في حواشي الألفية. ومن ذلك صفة مذكر ما لا يعقل؛ قال ابن الحاجب في أمالي القرآن: "أنت فيها بالخيار؛ إن شئت عاملتها معاملة الجمع المؤنث؛ وإن شئت عاملتها معاملة المفرد المؤنث؛ فتقول: هذه الكتب الأفاضل، والفُضْلَيات، والفُضَل، والفُضْلى. فالأفاضل على لفظه في التذكير. والفُضليات والفُضَل": إجراء له مجرى جمع المؤنث؛ لكونه لا يعقل. و "الفُضْلَى" إجراء له مجرى الجماعة. وهذا جار في الصفات والأبار، والأحوال؛ ولذلك جاء: "أُخر" نعتاً للأيام –يعنى قوله تعالى: {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} جمع: أخرى –ولولا ذلك لم يستقم. ولذلك لو قلت: "جائني رجال ورجال أُخَر" لم يجز حتّى تقول: أواخر، أو آخَرون؛ لأنه ممن يعقل -يريد: أن مفرده هو "آخَر" العاقل -" اهـ كلام ابن حاجب. =
= ومن معاملة جمع ما لا يعقل من المذكر معاملة المفرد المؤنث قوله تعالى: "وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ " في قراءة الجمهور، وقراءة: "اللواتي" شذوذاً هي من معاملته معاملة جمع المؤنث " اهـ كلام ياسين.
ذلك هو نص كلامه، ومفهومه واضح. لكن المفهوم الواضح –من بعض المراجع الأخرى أن الحكم السالف يسري كذلك على الجموع الدالة على المؤنث إذا كان مفردها مؤنثاً لا يعقل؛ سواء أكانت تلك الجموع التكسير أم كانت مختومة بالألف والتاء المزيدتين؛ نحوَ: السفن جارية، أو: جاريات، أو: جوارِ. والسفينات جارية، أو جاريات، أو جوار وهكذا ورد الحكم السالف في تلك المراجع خالياً من التقييد بالمذكر، مقتصراً على أنه جمع لما لا يعقل؛ فيشمل الجموع المختلفة لغير العاقل؛ تكسيراً كانت أم غير تكسير.
ومما تقدم يتبين خطأ الرأي الذي يوجب الجمع في "فَعْلاء" مؤنث "أفعل" إذا كانت نعتاً لجمع ما لا يعقل في مثل: عندي ثلاثة أثواب بيض، وأربعة حُمْر، فمن الخطأ –طبقاً لذلك الرأي –أن يقال: بيضاء، حمراء. وقد تصدى لهذه المسألة بعض المحققين القدامى وانتهى في تحقيقه إلى أن الإفراد ليس خطأ، وأريد رأيه بالأمثلة الواردة المسموعة، وبكلام فريق آخ من النحاة السابقين. وإن كان الأفصح عند هؤلاء المحققين هو الجمع كقوله تعالى: {وَغَرَابِيبُ سُودٌ} ولكن الأفصح لا يمنع استعمال الفصيح وغيره مما هو جائز. وقد بحث المجمع اللغوي القاهري هذه المسألة، وأبدى فيها رأياً حاسماً؛ هو الأخذ بما قاله المحققون من الجواز، وتصحيح النعت بصيغة "فعلاء" "مؤنث" "أفعل" إذا كان منعوتها جمعاً لما لا يعقل. "وقراره هذا مسجل في ص537 من مجموعة محاضر جلساته في الدورة الرابعة عشرة –ومثل هذا يقال في وقوع تلك الصيغة خبراً وحالاً، ونحوهما _____________

وهذا والله أعلم بالصواب ،،،

زهرة متفائلة
03-10-2018, 02:59 PM
كما تفضلت هي نعت مرفوع لأكماته.
أكمات ليست نكرة بل هي مُعَرّفة بالإضافة ( أكمات مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع مضاف إليه )
مع تحياتي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

الأستاذ الفاضل : عبد الله عبد القادر !

_المعذرة ــ بارك الله فيكم ــ لم أرَ مشاركتكم المباركة ، لأني كنتُ فاتحة للفصحة ...

نفع الله بعلمكم

عبد الله عبد القادر
03-10-2018, 03:38 PM
إجابتي على السائل هي غيض من فيض من إجابة أستاذتنا الكريمة
باركك الله ولا حرمنا من جهدك المشكور.
فقط قلبت اسمي فجعلته عبد القادر عبد الله :)

الماضي القادم
03-10-2018, 04:13 PM
مع بالغ احترامي لتفضلكما بالإجابة الكريمة إلا أن ذلك غير مقنع فلم أرتح لتلكم التعليلات ، وأظن أن بشارة قد أخطأ نحويا في هذا البيت .
النعت لا يأتي فاصل بينه وبين منعوته سواء ضمير أو غيره أن أخذنا برأي أستاذنا صاحب الرد الأول .
بشارة وقع في عدة أخطاء :
منها أنه جاء بمنعوت مخالف لنعته في الإفراد ، فالنعت مفرد لمنعوت مجموع فكيف ذاك ؟!! هذا يخالف ألف باء النعت.
إلا أن يأتي أحد الإخوة بشاهد نحوي فذلك أدعى لأن نطمئن

زهرة متفائلة
03-10-2018, 09:27 PM
إجابتي على السائل هي غيض من فيض من إجابة أستاذتنا الكريمة
باركك الله ولا حرمنا من جهدك المشكور.
فقط قلبت اسمي فجعلته عبد القادر عبد الله :)

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

تعقيب!

_بارك الله في تواضعكم ، ورفع الله من قدركم على دعائكم المبارك ثم أثابكم الله كل الخير على التشجيع والثناء ،،
_ثم إنه في إجابتكم الخير والبركة وقد يكون هذا الغيض أفضل بكثير من الفيض
_المعذرة ــ بارك الله فيكم ــ سوف أعدّل الاسم ( فلقد كنتُ مستعجلة ) ...

والله الموفق!

زهرة متفائلة
03-10-2018, 09:49 PM
مع بالغ احترامي لتفضلكما بالإجابة الكريمة إلا أن ذلك غير مقنع فلم أرتح لتلكم التعليلات ، وأظن أن بشارة قد أخطأ نحويا في هذا البيت .
النعت لا يأتي فاصل بينه وبين منعوته سواء ضمير أو غيره أن أخذنا برأي أستاذنا صاحب الرد الأول .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : الماضي القادم

بالنسبة لهذا التساؤل :

_ بارك الله فيكم ( لا يوجد فصل بين النعت ومنعوته ) ؟
( أكماته ) ـــــــ منعوت .
بعده مباشرة
( البيضاء ) ـــــ نعت .

الضمير المتصل في أكماتـــه واقع في محل جر مضاف إليه ، والمعروف أن ( المضاف والمضاف إليه بمنزلة الكلمة الواحدة ) !
فلا يوجد شيئا فصل بين النعت والمنعوت !
بمعنى آخر ( أكماته ) نعاملها معاملة الكلمة الواحدة
الخلاصة لا يوجد في البيت ما يُسمى بالفصل الذي تتحدثون عنه فضيلتكم!




بشارة وقع في عدة أخطاء :
منها أنه جاء بمنعوت مخالف لنعته في الإفراد ، فالنعت مفرد لمنعوت مجموع فكيف ذاك ؟!! هذا يخالف ألف باء النعت.
إلا أن يأتي أحد الإخوة بشاهد نحوي فذلك أدعى لأن نطمئن


المعذرة / ورد خطأ مطبعي في كلمتين من النص السابق



ومما تقدم يتبين خطأ الرأي الذي يوجب الجمع في "فَعْلاء" مؤنث "أفعل" إذا كانت نعتاً لجمع ما لا يعقل في مثل: عندي ثلاثة أثواب بيض، وأربعة حُمْر، فمن الخطأ –طبقاً لذلك الرأي –أن يقال: بيضاء، حمراء. وقد تصدى لهذه المسألة بعض المحققين القدامى وانتهى في تحقيقه إلى أن الإفراد ليس خطأ،

وأيّد رأيه بالأمثلة الواردة المسموعة، وبكلام فــريق آخر من النحاة السابقين. وإن كان الأفصح عند هؤلاء المحققين هو الجمع كقوله تعالى: {وَغَرَابِيبُ سُودٌ} ولكن الأفصح لا يمنع استعمال الفصيح وغيره مما هو جائز. وقد بحث المجمع اللغوي القاهري هذه المسألة، وأبدى فيها رأياً حاسماً؛ هو الأخذ بما قاله المحققون من الجواز، وتصحيح النعت بصيغة "فعلاء" "مؤنث" "أفعل" إذا كان منعوتها جمعاً لما لا يعقل. "

وقراره هذا مسجل في ص537 من مجموعة محاضر جلساته في الدورة الرابعة عشرة –ومثل هذا يقال في وقوع تلك الصيغة خبراً وحالاً، ونحوهما


**********

وجدتُ بيتا استشهد به أحد الأفاضل( هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=6604) ) في هذه النافذة التي بعنوان : سيارات حُمر أم حمراء !
ولكنه نعت لجمع تكسير ولا إشكال في ذلك ! فجمع المؤنث السالم والتكسير هم على حد سواء !
وهذا البيت هو لعمر بن أبي ربيعة ( أعتقد هو من عصور الاحتجاج ) !

قال عمر ابن أبي ربيعة
أأنكرتَ من بعدِ عِرفانِكا * مَنازِلَ كانَتْ لِجِيرانِكا
مَنازلَ بيضاءَ كانتْ تكو * نُ بسرِّ هواكَ وإعلانِكا
وهذا رابط لشواهد المعاصرين الذين لا يحتج بشعرهم ( هنا (https://al-maktaba.org/book/33532/2841#p1)) ولكن للاطلاع !
_______________
_ على كلٍّ / كثير من أهل العلم من يرفض قرارات المجمع ويعتبرها واهية ولكن ما الضير بالأخذ هنا بالجواز !

والله أعلم!