المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مَقْعد بفتح الميم أم بكسرها



سعد حمدان الغامدي
14-10-2018, 06:01 AM
مَقْعد بفتح الميم أم بكسرها
سأل أحدهم في موقع الفصيح: هل نقول (مِقعد) بكسر الميم أم بفتحها؟
فأجبته وقتها، وقد زدت في الإجابة شيئا قليلا؛ فرغبت في إعادة نشرها:
كسر الميم من مَقْعَد، وهو مَفْعَل من قعَد، ممّا يجري على بعض الألسنة إذا أرادوا الكُرسيّ أو ما شابه، وكأنهم لحظوا اسم الأداة، أعني أداة الجلوس، وتكون على مثال مِبْرَد، وهو أحد الأوزان القياسية لاسم الآلة المشتق.
والمعاجم لا تذكر كسر الميم في هذا، وأكثر المتكلمين ينطقون الميم مفتوحة، وهو الصواب، مع احتمال أن يسود استعمال مِقْعَد بكسر الميم في الكراسيّ أو نوعٍ منها، ويكون في ذلك إضافة وتنويعا، وذلك إذا خُصِّصَتْ هذه البِنْيةُ لما يُقعد عليه من الأثاث، وخُصّصت المفتوحةُ الميمِ لمكان القُعُود دون آلته.
وقد شاع في زمن ماضٍ قريب اسمُ الْمَقْعَد (بفتح الميم) في كلام الناس في الطائف ومكة اسما للمَجْلِس الذي يستقبل فيه الضيوف، ولم أعد أسمعه الآن، وحلت كلمة المجلس مكان المقعد.
- جاء في اللسان (قعد): "والْمَقْعَدَةُ السَّافِلَةُ. والْمَقْعَدُ والْمَقْعَدَةُ: مكانُ القُعُودِ. وحكى اللّحيانيُّ: ارْزُنْ قي مَقْعَدِكَ ومَقْعَدَتِكَ".
- وردت (مَقْعد) مرة واحدة في القرآن الكريم، قال تعالى: في سورة القمر {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ (55)}، وورد الجمع في: آل عمران 121 {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، وفي سورة الجِنّ 9 {وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا}.

زهرة متفائلة
14-10-2018, 02:31 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الدكتور الفاضل : سعد حمدان الغامدي

_معلومات مباركة وقيمة ، نفعنا الله بعلمكم ، وزادكم الله من فضله العظيم!
_نسأل الله العلي القدير أن تكون إقامتكم في الفصيح إقامة دائمة ، فلقد كنا نستفيد من فضيلتكم في السابق ونأمل أن تستمروا في عطائكم!
_ جميل أن يعود أهل الفصيح إليه بعد غياب طويل ،،،،

ثم إنه أثابكم الله كل الخير ،،،

عطوان عويضة
14-10-2018, 07:21 PM
مرحبا بك أستاذنا وعودا حميدا، وأقول ما قالت أختنا زهرة:


الدكتور الفاضل : سعد حمدان الغامدي
_معلومات مباركة وقيمة ، نفعنا الله بعلمكم ، وزادكم الله من فضله العظيم!
_نسأل الله العلي القدير أن تكون إقامتكم في الفصيح إقامة دائمة ، فلقد كنا نستفيد من فضيلتكم في السابق ونأمل أن تستمروا في عطائكم!
_ جميل أن يعود أهل الفصيح إليه بعد غياب طويل ،،،،
ثم إنه أثابكم الله كل الخير ،،،

عبد الله عبد القادر
16-10-2018, 11:04 AM
مَقْعد بفتح الميم أم بكسرها
سأل أحدهم في موقع الفصيح: هل نقول (مِقعد) بكسر الميم أم بفتحها؟
فأجبته وقتها، وقد زدت في الإجابة شيئا قليلا؛ فرغبت في إعادة نشرها:
كسر الميم من مَقْعَد، وهو مَفْعَل من قعَد، ممّا يجري على بعض الألسنة إذا أرادوا الكُرسيّ أو ما شابه، وكأنهم لحظوا اسم الأداة، أعني أداة الجلوس، وتكون على مثال مِبْرَد، وهو أحد الأوزان القياسية لاسم الآلة المشتق.
والمعاجم لا تذكر كسر الميم في هذا، وأكثر المتكلمين ينطقون الميم مفتوحة، وهو الصواب، مع احتمال أن يسود استعمال مِقْعَد بكسر الميم في الكراسيّ أو نوعٍ منها، ويكون في ذلك إضافة وتنويعا، وذلك إذا خُصِّصَتْ هذه البِنْيةُ لما يُقعد عليه من الأثاث، وخُصّصت المفتوحةُ الميمِ لمكان القُعُود دون آلته.
وقد شاع في زمن ماضٍ قريب اسمُ الْمَقْعَد (بفتح الميم) في كلام الناس في الطائف ومكة اسما للمَجْلِس الذي يستقبل فيه الضيوف، ولم أعد أسمعه الآن، وحلت كلمة المجلس مكان المقعد.
- جاء في اللسان (قعد): "والْمَقْعَدَةُ السَّافِلَةُ. والْمَقْعَدُ والْمَقْعَدَةُ: مكانُ القُعُودِ. وحكى اللّحيانيُّ: ارْزُنْ قي مَقْعَدِكَ ومَقْعَدَتِكَ".
-

وردت (مَقْعد) مرة واحدة في القرآن الكريم، قال تعالى: في سورة القمر {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ (55)}، وورد الجمع في: آل عمران 121 {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، وفي سورة الجِنّ 9 {وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا}.



ووردت الكلمة أيضا مفردة في قوله تعالى :
فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ (81) التوبة
شكرا لكم على ما تفضلتم به ونأمل المزيد

عبد الله عبد القادر
16-10-2018, 06:16 PM
استدراك
قد تكون الكلمة هنا مصدرا ميميا ، أي بقعودهم

سعد حمدان الغامدي
24-10-2018, 01:35 PM
ووردت الكلمة أيضا مفردة في قوله تعالى :
فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ (81) التوبة
شكرا لكم على ما تفضلتم به ونأمل المزيد

جزاك الله أخي عبد الله خيرا على التنبيه، وعليه سأعدل المنشور. أفدتَ وأجدتَ، وعذرًا فقد اعتمدت على الذاكرة.

سعد حمدان الغامدي
24-10-2018, 01:45 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الدكتور الفاضل : سعد حمدان الغامدي

_معلومات مباركة وقيمة ، نفعنا الله بعلمكم ، وزادكم الله من فضله العظيم!
_نسأل الله العلي القدير أن تكون إقامتكم في الفصيح إقامة دائمة ، فلقد كنا نستفيد من فضيلتكم في السابق ونأمل أن تستمروا في عطائكم!
_ جميل أن يعود أهل الفصيح إليه بعد غياب طويل ،،،،

ثم إنه أثابكم الله كل الخير ،،،

بارك الله فيك أيتها الزهرة المتفائلة، ولعلي أعود إن شاء الله.

سعد حمدان الغامدي
24-10-2018, 01:47 PM
مرحبا بك أستاذنا وعودا حميدا، وأقول ما قالت أختنا زهرة:

شكر الله لك أخي عطوان وبارك فيك.

سعد حمدان الغامدي
24-10-2018, 01:52 PM
مَقْعد بفتح الميم أم بكسرها
سأل أحدهم في موقع الفصيح: هل نقول (مِقعد) بكسر الميم أم بفتحها؟
فأجبته وقتها، وقد زدت في الإجابة شيئا قليلا؛ فرغبت في إعادة نشرها:
كسر الميم من مَقْعَد، وهو مَفْعَل من قعَد، ممّا يجري على بعض الألسنة إذا أرادوا الكُرسيّ أو ما شابه، وكأنهم لحظوا اسم الأداة، أعني أداة الجلوس، وتكون على مثال مِبْرَد، وهو أحد الأوزان القياسية لاسم الآلة المشتق.
والمعاجم لا تذكر كسر الميم في هذا، وأكثر المتكلمين ينطقون الميم مفتوحة، وهو الصواب، مع احتمال أن يسود استعمال مِقْعَد بكسر الميم في الكراسيّ أو نوعٍ منها، ويكون في ذلك إضافة وتنويعا، وذلك إذا خُصِّصَتْ هذه البِنْيةُ لما يُقعد عليه من الأثاث، وخُصّصت المفتوحةُ الميمِ لمكان القُعُود دون آلته.
وقد شاع في زمن ماضٍ قريب اسمُ الْمَقْعَد (بفتح الميم) في كلام الناس في الطائف ومكة اسما للمَجْلِس الذي يستقبل فيه الضيوف، ولم أعد أسمعه الآن، وحلت كلمة المجلس مكان المقعد.
- جاء في اللسان (قعد): "والْمَقْعَدَةُ السَّافِلَةُ. والْمَقْعَدُ والْمَقْعَدَةُ: مكانُ القُعُودِ. وحكى اللّحيانيُّ: ارْزُنْ قي مَقْعَدِكَ ومَقْعَدَتِكَ".
- وردت (مَقْعد) مرة واحدة في القرآن الكريم، قال تعالى: في سورة القمر {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ (55)}، وورد الجمع في: آل عمران 121 {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، وفي سورة الجِنّ 9 {وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا}.



تصويب بناء على ما أضافه الأخ الكريم عبد الله عبد القادر:
(كسر الميم من مَقْعَد، وهو مَفْعَل من قعَد، ممّا يجري على بعض الألسنة إذا أرادوا الكُرسيّ أو ما شابه، وكأنهم لحظوا اسم الأداة، أعني أداة الجلوس، وتكون على مثال مِبْرَد، وهو أحد الأوزان القياسية لاسم الآلة المشتق.
والمعاجم لا تذكر كسر الميم في هذا، وأكثر المتكلمين ينطقون الميم مفتوحة، وهو الصواب، مع احتمال أن يسود استعمال مِقْعَد بكسر الميم في الكراسيّ أو نوعٍ منها، ويكون في ذلك إضافة وتنويعا، وذلك إذا خُصِّصَتْ هذه البِنْيةُ لما يُقعد عليه من الأثاث، وخُصّصت المفتوحةُ الميمِ لمكان القُعُود دون آلته.
وقد شاع في زمن ماضٍ قريب اسمُ الْمَقْعَد (بفتح الميم) في كلام الناس في الطائف ومكة اسما للمَجْلِس الذي يستقبل فيه الضيوف، ولم أعد أسمعه الآن، وحلت كلمة المجلس مكان المقعد.
- جاء في اللسان (قعد): "والْمَقْعَدَةُ السَّافِلَةُ. والْمَقْعَدُ والْمَقْعَدَةُ: مكانُ القُعُودِ. وحكى اللّحيانيُّ: ارْزُنْ قي مَقْعَدِكَ ومَقْعَدَتِكَ".
- وردت (مَقْعد) مرتين في القرآن الكريم، قال تعالى: في سورة آل عمران 81: {فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ}، وفي سورة القمر {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ (55)}، وورد الجمع في: آل عمران 121 {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، وفي سورة الجِنّ 9 {وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا}.)