المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب (ذا ) في قول المتنبي



أسير الغربتين
15-10-2018, 08:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من أساطين اللغة إبداء رأيهم في كلمة ( ذا ) في قول المتنبي مادحا :
يا ذا الذي يهب الجزيل وعنده ... أني عليه بأخذه أتصدق

هل هي اسم إشارة أم من الأسماء الخمسة ؟ ولماذا ؟
أما رأيي أنا فأراها من الأسماء الخمسة وليست إشارة ، والسبب أنه يخاطب ممدوحا ، وعند العرب أن تنادي شخصا بـ (ياهذا )فهو تحقير له وتقليل من شأنه ، وهنا لا يتناسب مع مقام الممدوح ...
يرجى المشاركة والنقاش ... مع الشكر الجزيل

أبوطلال
15-10-2018, 10:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من أساطين اللغة إبداء رأيهم في كلمة ( ذا ) في قول المتنبي مادحا :
يا ذا الذي يهب الجزيل وعنده ... أني عليه بأخذه أتصدق

هل هي اسم إشارة أم من الأسماء الخمسة ؟ ولماذا ؟
أما رأيي أنا فأراها من الأسماء الخمسة وليست إشارة ، والسبب أنه يخاطب ممدوحا ، وعند العرب أن تنادي شخصا بـ (ياهذا )فهو تحقير له وتقليل من شأنه ، وهنا لا يتناسب مع مقام الممدوح ...
يرجى المشاركة والنقاش ... مع الشكر الجزيل

و عليكم السلام ورحمة الله
بل هو اسم إشارة ، و هو مثل قول عبيد بن الأبرص
في الشاهد السادس عشر بعد المائة من شواهد خزانة الأدب
للبغدادي، وهو من شواهد سيبويه في كتابه،قال:
ياذا المخوفنا بمقتل شيخه ... حجرٍ تمني صاحب الأحلام
على أن " المخوفنا " نعت لاسم الإشارة الواقع المبني على ضمة؛ وهو مضاف إلى ضمير المتكلم مع الغير إضافةً لفظية. قال ابن الشجري: " هذا سهو، فإن الضمير في المخوفنا منصوب لا مجرور " . ويأتي بيانه في الشاهد العشرين.
و " أل " موصولة بمعنى الذي. و " بمقتل " متعلق بالمخوف، وهو مصدر مضاف إلى مفعوله، والفاعل محذوف. أي: يا من يخوفنا بسبب قتلنا شيخه؛ وأراد بشيخه: أباه. و " حجر " : بدل من شيخه أو عطف بيان له، وهو بضم الحاء وسكون الجيم: اسم والد امرئ القيس".
ولأنه مدح لا يصح إلا أن يكون اسم إشارة، ولعلك ترجع إلى أحد شروحات شعر المتنبي.
لعل في ذا بعض نفع، هذا والله أعلم وأعلى وأجل.
,
,