المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : وقد أضحى تنائينا بديلاً عن تدانينا



ابوهلا1
24-10-2018, 07:47 PM
لقدْ كاد النّوى يشقى بنا حتّى يعنّينا
وكدْنا نظنُ قد أضحى تنائينا بديلاً عن تدانينا
وكاد الصّبْر من طولٍ يجافينا
وكاد العمر من أرقٍ يعادينا
فهي للْربِّ مُدنِيةٌ ..
وهيْ للربِّ تدنينا ..
فأَشوَاقِي لَهَا دوماً،
لَهَا دوماً، ومن قلبٍ تنادينا

ولمّا جال في عقلي تدانينا..
سرىْ في الحبّ .. طاوينا ..
يداوينا
وحين لقاءنا كانت مراسيمٌ لها دينا
وفي الطرْقاتِ إذْ نزفت مآقينا
بدمْعاتٍ .. وعشْقٍ كاد يسبينا
وذاك الحبّ لا وصْفٌ لهُ قطٌّ
ولا يمكن لهُ مثْلُ
فهو ألْقٌ بطعم الخوخ والتّينَ
خوْفٌ بسْم الله ... ويحمينا
فعانقْتُّها مثلَ الْرياحينا...
بقلبٍ كانَ مبعوداً ..
فراح اليوم يؤْوينا
ودفْءٍ لا يجاريه شعوْرٌ قدْ ثوى فيْنا
فيا بيتٌ وفيْك الحبَّ مطبوعٌ على سفحٍ يبادينا
ينادي يا حراء النُّور
هذا ضيفُ الله ... موافينا
وتنزاح بآثامي .. وآلامي
وما كانت تشاقينا
ف الله محامينا...
ويحْميْنا
وفي بيته من زمزمْ ويسقينا
فيا مكْة ..
وناديْنا مراتٍ من تجافينا

أبوهلا


لإبن زيدون في ولادة بنت المستكفي قصيدة خالدة مطلعها
أضْحَى التّنائي بَديلاً منْ تَدانِينَا،... وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا.