المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : بخصوص عمل اسم الفاعل



قاسم أحمد
15-11-2018, 11:42 PM
المعروف أن اسم الفاعل يعمل عمل فعله بشرطين:
1- أن يكون معرفا ب ال فيعمل بلا قيد.
2- أو يكون مجردا ب ال فيعمل بشرطين:
أ- أن يدل على الحال والاستقبال
ب- وأن يعتمد على نفي أواستفهام أو نداء أو مبتدأ أو موصوف أو صاحب حال أو ما أصله مبتدأ
السؤال الأول:
هل الشرطان بالنسبة لاسم الفاعل غير المقترن ب ال يجب اجتماعهما أو يكفي شرط واحد فقط؟
السؤال الثاني:
هل الجملة التالية يعمل فيها اسم الفاعل؟:مررت برجل حاملٍ قفةً. هنا اسم الفاعل دال على الماضي وهو معتمد على موصوف

عطوان عويضة
16-11-2018, 12:32 PM
السؤال الأول:
هل الشرطان بالنسبة لاسم الفاعل غير المقترن ب ال يجب اجتماعهما أو يكفي شرط واحد فقط؟

بل يجب اجتماعهما


السؤال الثاني:
هل الجملة التالية يعمل فيها اسم الفاعل؟:مررت برجل حاملٍ قفةً. هنا اسم الفاعل دال على الماضي وهو معتمد على موصوف
لو ورد مثل هذا في كلام فصيح فيحمل عمل اسم الفاعل على حكاية الحال، كما لو قلت: مررت برجل يحمل قفة، فكما أن استعمال الفعل المضارع هنا لحكاية الحال وقت مرورك، كذلك استعمال اسم الفاعل.
ومن ذلك قوله تعالى: "وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد"

قاسم أحمد
16-11-2018, 05:35 PM
شكرا جزيلا
يا أخي بالنسبة للآية الكريمة فقد قيل عنها بأنها للحال فقد نزلت السورة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكأنه يرى الأحداث.
ولكن ماذا نقول لو أرفق اسم الفاعل بقرينة تدل على الماضي الصريح كأن نقول:مررت أمس برجل حاملٍ قفة.
لم أجد مصدرا أثار هذا الإشكال.

عطوان عويضة
16-11-2018, 07:00 PM
شكرا جزيلا
يا أخي بالنسبة للآية الكريمة فقد قيل عنها بأنها للحال فقد نزلت السورة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكأنه يرى الأحداث.
من قال ذلك؟
هي ليست للحال وإنما لحكاية الحال الماضية، وليس ذلك خاصا برسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما هو أسلوب شائع في كلام العرب، يعبرون عن الماضي بالفعل المضارع واسم الفاعل وما دل على الحال من أدوات إذا أرادوا حكاية الماضي واستحضاره.
ولكن ماذا نقول لو أرفق اسم الفاعل بقرينة تدل على الماضي الصريح كأن نقول:مررت أمس برجل حاملٍ قفة.
نقول الشيء نفسه إذا كان الكلام لفصيح، لأن الفصيح يعني ما يقول، بخلاف غير الفصيح. فكما يصح قولك مررت أمس برجل يحمل قفة، يصح كذلك أن تأتي باسم الفاعل وتعمله عمل الفعل المضارع حملا عليه.
لم أجد مصدرا أثار هذا الإشكال.
ستجده في عرض الكلام في مصادر كثيرة، ولم يقفوا عنده لشيوعه في الكلام
وهذا مصدر من المصادر: (تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد) لناظر الجيش:

ومنها: أنك قد عرفت أنّ اسم الفاعل إذا كان بمعنى الماضي ولم يكن صلة للألف واللام لا يعمل إلّا إذا قصد به حكاية الحال لكنّ المصنف لم يذكر مثالا للعامل محكيّا به الحال، والشاهد لذلك قوله تعالى: وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ، قال ابن عصفور:
والدليل على أنّ اسم الفاعل إذا كان ماضيا وعمل دون ألف ولام كان المراد به حكاية الحال أنه لا يوجد عاملا إلّا في موضع يسوغ فيه الفعل المضارع، نحو قولنا: كان زيد ضاربا عمرا، فلا شكّ أنّ (ضاربا) معناه المضيّ، وأنت لو صرحت بالفعل فيه لقلت: كان زيد يضرب عمرا.
قال ابن عصفور:
وقوع الماضي هنا قبيح، فلولا أنهم أرادوا حكاية الحال في هذا الموضع لما كان وجه لوقوع الماضي فيه، وكذلك قولك: جاء زيد واضعا يده على رأسه، فـ (واضعا يده على رأسه) في هذا الكلام ماض من جهة المعنى، واسم الفاعل قد عمل؛ لأنك لو أتيت بالفعل في موضعه لقلت: جاء زيد يضع يده على رأسه قال: فدلّ ذلك على أنهم قصدوا حكاية الحال، وكذلك قول امرئ القيس:
ومجر كغلّان الأنيعم بالغ ... ديار العدوّ ذي زهاء وأركان
فـ (بالغ) - فيه - بمعنى الماضي، بدليل قوله بعده:
سريت بهم حتّى تكلّ مطيّهم ... وحتّى الجياد ما يقدن بأرسان
وهو - مع ذلك - قد عمل؛ لأنك لو أتيت في موضعه بفعل مضارع لساغ، قال: فلّما رأينا اسم الفاعل، إذا كان بمعنى المضي لا يعمل إلّا في موضع يقع فيه الفعل المضارع دلّ ذلك على أنّه إنما عمل لقصد حكاية الحال : «وإذا ثبت ما ذكرناه لم يكن في الآية الشريفة حجّة؛ لأنّ قوله سبحانه تعالى: وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ جملة في موضع الحال. فقد وقع اسم الفاعل في موضع يقع فيه الفعل المضارع بدلا عنه، وإن كان من جهة المعنى ماضيا، ألا ترى أنك تقول: جاء زيد وأبوه يضحك، ولا يحسن أن تقول: جاء زيد وأبوه ضحك، وإنّما كان يثبت ما قال الكسائيّ: لو جاء من كلامهم: هذا ضارب زيد أمس، ولا يحسن أن تقول: هذا يضرب زيدا أمس، قال: ومما يبين فساد مذهب الكسائي أنّ اسم الفاعل بمعنى الماضي، لو كان عاملا لم يتعرف بالإضافة، ولكنه يتعرف بها ولذلك وصف بالمعرفة، في قول الشاعر:
لئن كنت قد بلّغت عنّي وشاية ... لمبلغك الواشي أغشّ وأكذب انتهى كلام ابن عصفور

قاسم أحمد
16-11-2018, 09:15 PM
من كتاب شرح ابن عقيل لألفية ابن مالك وجدت أسماء فاعلين عاملة وهي في سياق الماضي
لاحظوا الأفعال المسطر تحتها

كان يقع بعد الاستفهام ، نحو : أضارب زيد عمراً، أو حرف النداء ، نحو : یا طالعا جبلا ، أو النفي ، نحو : ما ضارب زید عمرا، أو يقع نعتا ، نحو : مررت برجل ضارب زيدا، أو حالا ، نحو : جاء زيد راكبا فرسا، ويشمل هذين النوعين قوله : « أو جا صفة ، وقوله : « أو مسندا ، معناه أنه يعمل إذا وقع خبرا ، وهذا يشمل خبر المبتدأ ، نحو: زيد ضارب عمرا، وخبر ناسخه أو مفعوله ، نحو : كان زيد ضاربا عمراً ، و إن زید ضارب عمراً ، وظننت زيدا ضاربا عمراً ، وأعلمت زيدا عمراً ضاربا بكرا) .