المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما سبب إسكان ياء المتكلم؟!



غاية المنى
04-12-2018, 10:36 PM
السلام عليكم: قال تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِف) المشتق عاصف هو فاعل بمعنى مفعول أي معصوف لكن هل يجوز أيضا عده صفة مشبهة أي عصيف؟

وقوله تعالى: (حتى تكون حرضا) المشتق صفة مشبهة لكن فعله من باب فعل بفتح العين لا بضمها مثل حسن فهل يصح هذا؟ مع أن العلماء نصوا على أن وزن فعل بفتح الفاء والعين من باب فعل بضم العين وليس بفتحها!!

غاية المنى
05-12-2018, 04:21 PM
أين الاستاذ الفاضل أبو عبد القيوم؟؟

غاية المنى
05-12-2018, 08:00 PM
عذرا لعلي لم أنتبه إلى التناقض بين العنوان والسؤال كنت سأسأل قبل هذين السؤالين السؤال التالي:
قال تعالى: (وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ) وسؤالي: لمَ تحركت ياء المتكلم في لي الأولى وسكنت ياء المتكلم في لي الثانية؟

غاية المنى
06-12-2018, 08:08 AM
للرفع

عبد الله عبد القادر
06-12-2018, 11:43 AM
عذرا لعلي لم أنتبه إلى التناقض بين العنوان والسؤال كنت سأسأل قبل هذين السؤالين السؤال التالي:
قال تعالى: (وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ) وسؤالي: لمَ تحركت ياء المتكلم في لي الأولى وسكنت ياء المتكلم في لي الثانية؟

لا فرق في المعنى بين الكلمتين ، وفي رواية ورش قرئت الكلمة بالتسكين في الموضعين

والله أعلم
مع تحياتي

غاية المنى
06-12-2018, 03:52 PM
شكرا لكم وأنتظر رأي الأستاذ أبي عبد القيوم أيضا ورده على باقي أسئلتي

عطوان عويضة
07-12-2018, 05:32 AM
السلام عليكم: قال تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِف) المشتق عاصف هو فاعل بمعنى مفعول أي معصوف لكن هل يجوز أيضا عده صفة مشبهة أي عصيف؟
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
عاصف اسم فاعل، والأصل أن العاصف هي الريح وليس اليوم، واليوم معصوف فيه وليس معصوفا.
ومن أساليب العرب في كلامهم إسناد الفعل الحادث في الظرف المتصرف إلى الظرف تجوزا، فيقولون يوم عاصف وليل ساهر ونهار صائم ونحو ذلك،
ويمكن والله أعلم أن تأتي عاصف صفة مشبهة إن أريد بها ثبوت الوصف إذ يحسن إضافتها لفاعلها في نحو: يوم عاصف الريح.



وقوله تعالى: (حتى تكون حرضا) المشتق صفة مشبهة
حرضا بفتح الراء أراها مصدرا أجري مجرى المشتق، وليست صفة مشبهة، وحرض بكسر الراء هي الصفة المشبهة.

لكن فعله من باب فعل بفتح العين لا بضمها مثل حسن فهل يصح هذا؟ مع أن العلماء نصوا على أن وزن فعل بفتح الفاء والعين من باب فعل بضم العين وليس بفتحها!!
لم أفهم مرادك تماما، أتعنين أن الصفة المشبهة لا تأتي إلا مما ماضيه فَعُل وليس فَعَل؟ إن كان كذلك فغير صحيح، ولكن ما ماضيه فعل بضم العين لا يكون مضارعه إلا مضموم العين ويكون لازما ويكون من أفعال السجايا لذا يكون الوصف منه غالبا صفة مشبهة كشرف يشرف فهو شريف، وقد يشتق منه اسم فاعل إن أريد الحدوث لا الثبوت كمن يقول أنا كارمك غدا، فأتي من كرم باسم فاعل دلالة على أن هذا الكرم طارئ لا سجية ثابتة بخلاف كريم.
هذا إن كان فهمي لمرادك صحيحا.

عذرا لعلي لم أنتبه إلى التناقض بين العنوان والسؤال كنت سأسأل قبل هذين السؤالين السؤال التالي:
قال تعالى: (وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ) وسؤالي: لمَ تحركت ياء المتكلم في لي الأولى وسكنت ياء المتكلم في لي الثانية؟
قد أجاب أخونا أبو محمد وأتفق معه فياء المتكلم في الموضعين يجوز فيها التسكين والفتح، وقد سكنها في الموضعين كل القراء إلا حفصا ففتح الأولى، فالاختلاف في الموضعين مرده إلى الرواية لا غير،

غاية المنى
07-12-2018, 08:42 PM
بارك الله فيكم أستاذ عطوان لكن لمَ لا يكون عاصف أيضا بمعنى الصفة المشبه على سبيل المجاز أي يوم عصيف أي يكون عاصف بمعنى معصوف فاعل بمعنى مفعول وبمعنى الصفة المشبهة معا
أما حرضا فقد ذكرها الشيخ عضيمة رحمه الله في كتابه دراسات لاسلوب القرآن على أنها صفة مشبهة أما قصدي من سؤالي فمثلا الصفة المشبهة حسن مفتوحة العين على وزن فَعَل على نحو حَرَض وحسن مشتقة من الفعل حسُن بضم العين أما حرض فهي مثل حسن ومع ذلك مشتقة من حرّض بفتح عين الماضي وليس بضمها كحسن!!

عطوان عويضة
08-12-2018, 12:49 AM
بارك الله فيكم أستاذ عطوان
وفيك بارك الله
لكن لمَ لا يكون عاصف أيضا بمعنى الصفة المشبه على سبيل المجاز
يمكن ذلك على الحقيقة لا المجاز إن كان المعنى عاصف الريح، وقد ذكرت ذلك:

ويمكن والله أعلم أن تأتي عاصف صفة مشبهة إن أريد بها ثبوت الوصف إذ يحسن إضافتها لفاعلها في نحو: يوم عاصف الريح.
أي يوم عصيف وما معنى يوم عصيف؟ تأتي الصفة المشبهة على أوزان تطرد فيها لكنها سماعية غالبا، وأما العصيف فمعناها التبن، ولعله سمي بذلك لأن الريح تذروه
أي يكون عاصف بمعنى معصوف فاعل بمعنى مفعول
الفعل عصف للريح فهي التي تعصف، والمعصوف هو الأشياء التي تذروها الريح من تراب وغيره، أما اليوم فهو ظرف العصف أو العصوف، لذا فهو معصوف فيه وليس معصوفا، وقد ذكرت ذلك أيضا:
والأصل أن العاصف هي الريح وليس اليوم، واليوم معصوف فيه وليس معصوفا.
وبمعنى الصفة المشبهة معا
أما حرضا فقد ذكرها الشيخ عضيمة رحمه الله في كتابه دراسات لاسلوب القرآن على أنها صفة مشبهة
لا أراها كذلك بفتح الراء، ولعله أراد مكسورة الراء أو مضمومته:

حرضا بفتح الراء أراها مصدرا أجري مجرى المشتق، وليست صفة مشبهة، وحرض بكسر الراء هي الصفة المشبهة.
أما قصدي من سؤالي فمثلا الصفة المشبهة حسن مفتوحة العين على وزن فَعَل على نحو حَرَض وحسن مشتقة من الفعل حسُن بضم العين أما حرض فهي مثل حسن ومع ذلك مشتقة من حرّض بفتح عين الماضي وليس بضمها كحسن!!
حرض التي كحسن أراها مصدرا لا صفة مشبهة، لذا فالسؤال لا جواب له عندي، حَرَض مصدر وقد يوصف بالمصدر كما نقول رجل عدل ونحوه، حَرِض صفة مشبهة، حُرُض صفة مشبهة أيضا.
ولعلك تراجعين كلام الشيخ عضيمة رحمه الله أو تأتينا بنقل منه لعل في الأمر لبسا عندك،

والله أعلم

غاية المنى
08-12-2018, 12:43 PM
والله أعلم

فَعِل الصفة
أسفًا، أشر، خضرًا، صعقًا، عسير، عمون، عمين، لفرح، فرحون، فكهين، ملكًا، نحسات، نكدًا وجلة، وجلون.
فَعِلة
حمئة، نخرة.
فَعْل
بخس، البر، الأبرار، جماً، حسبك، حظ، الحي، أحياء، رطب، رهوًا، شيخ، صفا، صلدًا، العبد، عذب، فردًا، فظًا، وكهلاً.
فَعْلة
عورة، وردة.
فِعْل
إدا، إمرًا، بكر، بدعًا، يذبح، وصبغ، ضعفًا، كفلين.
فُعْل
الحر، نكرًا.
فَعَل
حرضًا، رصدًا (اسم جمع للراصد) مثل الحرس.

هذا النص كاملا منقول من الشيخ عضيمة من الشاملة

أما قولي معصوف فأقصد طبعا معصوف فيه لكن أنا ذكرت معنى عاصف أليست بمعنى اسم الفاعل بغض النظر عن الجار أو الظرف الذي يتعدى المشتق إليه أما عصيف فمعك حق هي بمعنى التبن عبرت عن معنى الصفة المشبهة بطريقة خاطئة أشكرك على التنبيه

عطوان عويضة
08-12-2018, 01:26 PM
السلام عليكم
لعله أراد بالصفة ما يوصف لا ما اصطلح عليه بالصفة المشبهة.
وبالرجوع إلى كتاب الشيخ عضيمة دراسات لأسلوب القرآن في المكتبة الشاملة وجدت ما يلي في الجزء 6 الصفحة 57:

10 - قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا [12: 85].
في الكشاف 2: 339: «حرضًا: مشفيًا على الهلاك مرضًا، ويستوي فيه الواحد والجمع، والمذكر والمؤنث؛ لأنه مصدر، والصفة حرض، بكسر الراء، ونحوهما دنف ودنِف وجاءت القراءات بهما جميعًا».
وقرأ الحسن: (حُرُضًا) بضمتين صفة كجُنُب.

وهو ما يتفق مع ما ذكرته.
والله أعلم.

غاية المنى
08-12-2018, 03:11 PM
السلام عليكم
لعله أراد بالصفة ما يوصف لا ما اصطلح عليه بالصفة المشبهة.
وبالرجوع إلى كتاب الشيخ عضيمة دراسات لأسلوب القرآن في المكتبة الشاملة وجدت ما يلي في الجزء 6 الصفحة 57:

وهو ما يتفق مع ما ذكرته.
والله أعلم.
أنا توقع ذاك ابتداء وهو أن يكون قصده مجرد الوصفية لكن عندما قارت هذه الكلمة مع سائر الكلمات المذكورة التي نقلتها لك وجدت أن القصد الصفة المشبهة بل حتى كلمة عاصف ذكرها في باب اسم الفاعل المجرد عن معنى المفعولية