المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أين جواب القسم؟



غاية المنى
05-01-2019, 07:40 AM
السلام عليكم:
قال الشافعي: مالي سوى قرعي لبابك حيلةٌ *** ولئن رُددتُ فأيَّ باب أقرعُ

أين جواب القسم لئن؟ هل نقول الجواب محذوف تقديره هلكتُ وتكون الفاء في فأي استئنافية؟ أم نقول الجواب محذوف سد مسده جواب الشرط فأي؟
وأليست سوى هنا منصوبة على الاستثناء؟

عطوان عويضة
05-01-2019, 09:04 AM
السلام عليكم:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
قال الشافعي: مالي سوى قرعي لبابك حيلةٌ *** ولئن رُددتُ فأيَّ باب أقرعُ
أين جواب القسم لئن؟ هل نقول الجواب محذوف تقديره هلكتُ وتكون الفاء في فأي استئنافية؟ أم نقول الجواب محذوف سد مسده جواب الشرط فأي؟
اللام في لئن هنا محل خلاف بين البصريين والكوفيين؛
فالبصريون يرونها زائدة، وعليه فلا قسم هنا وما بعد الفاء جواب الشرط
والكوفيون يرونها اللام الموطئة للقسم السابق على الشرط، ويرون أن جواب الشرط أغنى عن جواب القسم.
والبيت للسهيلي لا الشافعي
ومثل هذا البيت قول الشاعرة: لئن كان ما حدثته اليوم صادقا ... أصم في نهار القيظ للشمس باديا
وأليست أوليست سوى هنا منصوبة على الاستثناء؟
بلى

​والله أعلم.

غاية المنى
06-01-2019, 04:00 PM
إذن الفاء رابطة لجواب الشرط أغنى عن جواب القسم أليس كذلك أستاذنا الفاضل؟ لكن المشهور في إعراب لئن أن اللام موطئة للقسم والمعروف أن المذهب المشهور والذي عليه الجمهور هو مذهب البصريين لا الكوفيين فكيف هذا؟!!
ملاحظة: ارجو منكم الرد على استفساري الأخير في نافذتي أول وأولى

غاية المنى
07-01-2019, 07:20 AM
أليس إذا اجتمع الشرط والقسم فالجواب للأسق منهما؟ فكيف جاء الجواب هنا للشرط؟!

عطوان عويضة
07-01-2019, 08:59 PM
إذن الفاء رابطة لجواب الشرط أغنى عن جواب القسم أليس كذلك أستاذنا الفاضل؟
بلى
لكن المشهور في إعراب لئن أن اللام موطئة للقسم والمعروف أن المذهب المشهور والذي عليه الجمهور هو مذهب البصريين لا الكوفيين فكيف هذا؟!!
إذا كان الجواب للقسم، فاللام في لئن موطئة للقسم عند الفريقين، وإذا كان الجواب للشرط كما في هذا البيت فهنا يقع الخلاف كما ذكرت في جوابي السابق
ملاحظة: ارجو منكم الرد على استفساري الأخير في نافذتي أول وأولى
والله أعلم.

عطوان عويضة
07-01-2019, 09:03 PM
أليس إذا اجتمع الشرط والقسم فالجواب للأسق منهما؟ فكيف جاء الجواب هنا للشرط؟!
لذا يقول البصريون أن اللام (هنا) زائدة وليست موطئة، وليس ثمة قسم.