المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : فائدة الفرق بين ( أن المصدرية وأن المخففة من الثقيلة )



حسن الاميري
12-01-2006, 07:05 PM
قبل أيام سألت عن الفرق بين أن المصدرية الناصبة وأن المخففة من الثقيلة ورد الاخ أحمد رجب _ جزاه الله تعالى خيرا _ على السؤال . ولكن بالامس قد تصفحت كتاب شرح أبن عقيل فوجدت في موضوع الموصول _ فذكر ما نصه _أن المصدرية : وتوصل بالفعل المنصرف : ماضيا ، مثل ( عجبت منى أن قام زيد ) ومضارعا ، نحو : (عجبت من أن يقوم زيد ) ، وأمرا ، نحو : ( أشرت اليه بأن قم ) فان وقع بعدها فعل غير متصرف _ نحو قوله تعالى ( وأن ليس للإنسان إلا ماسعى ) وقوله تعالى : ( وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم ) _ فهي مخففة من الثقيلة . فهل هذا هو الجواب الاصح ؟

حسن الاميري
13-01-2006, 03:54 PM
قاعدة !));)

حسن الاميري
13-01-2006, 04:01 PM
وين النشامى _ ابو ذكرى وأحمد رجب والباقون .... فلاغنى لنا عن اجوبتكم _ ولكن وجدت في نفس الكتاب في موضوع إن وأخواتها ( وإذا خففت أن فأنها تعمل ......... ثم ذكر أبن عقيل خبر ( أن ) المخففة يأتي جملة اسمية فإن كانت منفية فتحتاج الى فاصل وان لم تكن منفية فلا تحتاج الى فاصل .......... وقال يأتي خبر أن المخففة جملة فعلية فإن كان فعله غير متصرف لاتحتاج الى فاصل وإن كان الفعل متصرف _ أنظر الى تهافت ابن عقيل بين هذا وبين ما سبق _ فإن كان الفعل للدعاء فلا تحتاج الى فاصل وإن لم يكن للدعاء فتحتاج الى فاصل من اربعة ........... ثم قال ويحوز ترك الفاصل ويجوز ذكره ولاحسن ذكره (( يعني حتى الآن لم يؤسس لنا ابن عقيل قاعدة !));)

حسن الاميري
13-01-2006, 04:08 PM
:rolleyes:

أبومصعب
13-01-2006, 06:11 PM
أخي الكريم حسن الأميري، ما موضع الإشكال عندك ؟ ف "أن" المصدرية إما أن تدخل على الجملة الاسمية فتكون ثقيلة وخفيفة، ويكون لها اسم وخبر،
أو تد خل على الجمل الفعلية فهي مختصة بها غير المخففة من الثقيلة

والله أعلم

أنا البحر
14-01-2006, 12:18 AM
الفرق بين أن المخففة و أن المصدرية الناصبة للمضارع:

1- إذا سبقت أن بعلم فالمقصود بها أن المخففة لا غير, و ذلك لأن دلالة أن المخففة التحقيق و التأكيد, فوجب أن يكون الفعل الذي تبنى عليه مطابقا لها في المعنى, بأن يكون من أفعال العلم و اليقين و نحوهما[1], وذلك نحو قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى ...}[2] و كذلك قوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل لِّلّهِ الأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُواْ أَن لَّوْ يَشَاء اللّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ...الآية}[3] فإن أن هنا سبقت بما يدل على العلم و هو ييأس , كما ذكر ذلك المفسرون , حيث قال ابن كثير – رحمه الله – (أفلم ييأس الذين آمنوا) أي من إيمان جميع الخلق ويعلموا أو يتبينوا {أن لو يشاء اللّه لهدى الناس جميعا}[4]

و منه أيضا قول الشاعر:

و لا تدفنني في الفلاة فإنني أخاف إذا ما مت أن لا أذوقها

فالخوف هنا يقين, فأن إذن مخففة من الثقيلة.[5]

2- إذا سبقت أن بفعل من أفعال الظن, فيجوز فيها أمران:

*أ- أن تكون مخففة من الثقيلة.

*ب- أن تكون ناصبة, وهذا الأرجح و القياس[6].

نحو قوله تعالى: {أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا}[7]

3- أن لا يسبقها علم و لا ظن, فيتعين كونها ناصبة, وذلك نحو قوله تعالى: {وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ }[8]

أما أن المفسرة فهي التي بمعنى أي و لها شروط ثلاث, هي:

1- أن تسبق بجملة تامة, دالة على معنى القول دون حروفه.

2- أن تتأخر عنها جملة.

3- أن لا تسبق بحرف جر.9

و التفسيرية كقوله تعالى: { إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ ...} [10]



--------------------------------------------------------------------------------

1 شرح المفصل بتصرف

2 سورة المزمل 20

3 سورة الرعد 31

4 مختصر تفسير ابن كثير المجلد الثاني و هو مطبوع على برنامج الوورد

5 مغني اللبيب, 1/ 30

6 قطر الندى و بل الصدى 72

7 سورة طه 89

8 سورة الشعراء 82

9 سورة طه 38 – 39

10 قطر الندى من كلام المحقق 69 بتصرف

زهرة متفائلة
12-03-2010, 09:14 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

جزاكم الله خيرا ، معلومات قيمة وكنتُ أحتاجها لفهم بعض الأمور ، جعلها الله في موازين حسناتكم يوم تلقونه ، وكتب الله لكم الأجر والمثوبة ، اللهم آمين