المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : كانت لاؤه نعم



أسير الهوى
18-01-2006, 02:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كان تنصب الخبر

فلماذا رفعته في هذه الحالة؟؟؟\

وهل هذا للضرورة الشعرية؟؟؟؟

محمد الجهالين
18-01-2006, 07:45 AM
لم تـُـنـصب نعـمُ لأنها حرف جاء لمعنى لا محل له من الإعراب ، وهي موقوفة الآخر ضما ، وتسكين الميم وقفا هو السائد.

ربحي شكري محمد
18-01-2006, 03:48 PM
كأن حرف الروي لأبيات الفرزدق مضمومة:
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله====هذا التقي النقي الطاهر العلمُ
ما قال لا قطّ في تشهده=======لولا التشهد كانت لاؤه نعمُ

خنساء طيبة
18-01-2006, 05:33 PM
نعم مبنية على الضم..

وهي في محل نصب الخبر..

محمد الجهالين
19-01-2006, 01:21 AM
كانت لاءه نعم
الحق معك مشرفنا أبا محمد ، فالهمزة على السطر وليست على الواو في ديوان الفرزدق ، وفي وفيات الأعيان تحقيق إحسان عباس وغيره، فشكرا على التنبيه .

ولكن

كانت لاءه نعم ، فإذا كان الخبر مقدما على الاسم ، إذن فأصل الجملة : كانت نعم لاءه
فيصبح المعنى :
لولا التشهد ( أشهد أن لا إله إلا الله )، لكانت نعم لا ، أي لكانت نعم التي في التشهد لا ، في حين أنه لا يوجد في التشهد نعم ليخبرنا بأنه لولا الإيمان في قلب الممدوح لكانت هذه النعم لا ، فهل قصد الفرزدق هذا المعنى ، فإن قصد هذا فأين المنطق في المعنى أو في قوله ما قال لا التي في صدر البيت.

لعل المعنى عند الفرزدق هو :
لولا أنه التشهد ( أشهد أن لا إله إلا الله ) ، لكانت لا نعم ، لأنه لا يقول لا ، والذي منع لاء التشهد أن تكون نعم هو الإيمان والعقيدة في ضرورة قول لا في التشهد.

ترى هل اقتضى تأويل نحوي ، أن ترسم الهمزة على السطر ليستقيم ضم نعم في غفلة عن أمر بنائها على الضم ، وما الضرورة إلى هذا التأويل إذا كانت نعم مبنية على الضم .

الإعرابُ ليس قضية حركة ٍ دون معنى لكل حركة ، كما أن التقديم والـتأخير ليس خدمة للإعراب بقدر ما هو خدمة للمعنى.
دخلت كان على جملة أصلها مبتدأ أخبر عنه :
لاؤه نعم
فالإخبارهنا عن اللاء بأنها نعم
أما : نعم لاؤه
فالإخبارهنا عن نعم بأنها لاء

ويستقيم الأمر إذا كان المبتدأ هو الخبر ، والخبر هو المبتدأ ، فيتساوى الأمر تقديما وتأخيرا ، فهل لا هي نعم ، ونعم هي لا

الأمر فيه حيرة .

الكاتب1
19-01-2006, 04:34 AM
لاؤه : اسم كان ، والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .
نعم : حرف مبني على الحكاية في محل نصب خبر كان .
هذا على روية الرفع .
أما على الرواية المشهورة " النصب " والتي أميل إليها ، فالإعراب كما قال به الأستاذ أبو محمد ، ولا ضير في المعنى ، فهو يقول من شدة مبالغته لممدوحه :لا يقول " لا " أبدا " ولولا الإيمان في قلب الممدوح لكانت (نعم ) هي اللاء التي ينطقها في التشهد "
أخي الكريم " جهالين "
ليس المعنى كما ذكرت في قولك - بارك الله فيك - :"أي : لكانت نعم التي في التشهد لا ، في حين أنه لا يوجد في التشهد نعم "

وإنما كما قلنا : لولا إيمان الممدوح لكانت (نعم ) التي كثيرا ما يرددها على لسانه هي اللاء " التي ينطقها في تشهده .
والله أعلم

ضاد
19-01-2006, 05:10 AM
لي فرضية ولست أدري صحتها: ألا يمكن أن تكون "نعم" مبينة على السكون أصلا ولما أراد تحريكها في الشعر لم يحولها إلى الكسر بل إلى الفتح للضرورة الشعرية.

خنساء طيبة
19-01-2006, 06:32 AM
لدي سؤال... (نَعَم) هل هي اسم أم حرف ؟

همس الجراح
20-01-2006, 02:58 AM
لو قلنا : كانت لاءَه نعم انقلب المدحُ ذماً ولكن كانت بمعنى " صارت " .
لاؤه : اسم كان وضمير الإضافة
نعم :حرف جواب في محل نصب خبر كان على الحكاية وحرك بالضم لضرورة الشعر

د . حقي إسماعيل
25-01-2006, 11:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كان تنصب الخبر

فلماذا رفعته في هذه الحالة؟؟؟\

وهل هذا للضرورة الشعرية؟؟؟؟


يعد من الضرائر

ربحي شكري محمد
26-01-2006, 11:21 PM
أرى أن لاؤه إنما جاز اتصال الضمير بها لحذف مقدر "لكان قوله لا نعم"
ومن باب جعلها المديح والبالغة فيه فقد حذف الشاعر "قوله" وجعل الضمير "الهاء"في الحرف لا .

عزام محمد ذيب الشريدة
28-01-2006, 02:51 PM
أضم صوتي إلى صوت من قال :كانت لاؤه نعمُ، ونعم هي الخبر،لأنها حرف جواب مبني على السكون في محل نصب ،وتحركت( نعم )هنا بالضم من أجل القافية،ومعنى البيت هو:الممدوح لا يقول (لا) إلا في التشهد ،ولولا أن تحويل (لا)إلى( نعم) في التشهد يخلُّ بمعناه، لحوَّل الممدوح (لا )التي يقولها في التشهد إلى( نعم).
والله أعلم

ابن هشام
28-01-2006, 04:17 PM
تحية للجميع . وأشكر أخي الأستاذ المشرف أبا محمد على أجوبته الشافية ، ومشاركاته المتميزة. أحسن الله إليه . وتعليقاً على هذا البيت للفرزدق لدي ما يأتي :
1- للشاعر ربيعة بن عبدالرحمن الرقي العباسي رحمه الله قصيدة بديعة مدح بها العباس بن محمد عم هارون الرشيد ، قال من أبياتها :

لو قيل للعباس : يا ابن محمدٍ = قل : لا وأنت مخلدٌ ، ما قالها
ما إن أعد من المكارم خصلة = إلا رأيتك عمها أو خالها
الخ
فكأن مدحه في البيت الأول أبلغ من مدح الفرزدق ، لأنه لا يقول (لا) أبداً. وإن كان هناك جانب سلبي قد يلتفت إليه بعض النقاد ، وهو أن العباس لا يتشهد أيضاً. لكن هذا ظن بعيد ، وبيت الفرزدق يدل على تقوى الممدوح رحمهم الله جميعاً.

2- هاتفني أحد السائلين يسألني عن قصيدة الفرزدق في مدح زين العابدين رحمه الله ، ويقول : قرأت لبعض الباحثين كلاماً يشكك فيه في هذه القصيدة ، فأجبته أن الذي أعلمه أن القصيدة مشهورة مستفيضة ، وإن لم يروها مالك عن نافع عن ابن عمر ، ولكن سأراجع وأنظر . فما جوابك يا أبا محمد على هذا السؤال رحمك الله وسددك ؟

وشكري للجميع ودعائي لهم بالتوفيق.

علي المعشي
30-01-2006, 11:33 PM
كانت لاءه نعم
الحق معك مشرفنا أبا محمد ، فالهمزة على السطر وليست على الواو في ديوان الفرزدق ، وفي وفيات الأعيان تحقيق إحسان عباس وغيره، فشكرا على التنبيه .

ولكن

كانت لاءه نعم ، فإذا كان الخبر مقدما على الاسم ، إذن فأصل الجملة : كانت نعم لاءه
فيصبح المعنى :
لولا التشهد ( أشهد أن لا إله إلا الله )، لكانت نعم لا ، أي لكانت نعم التي في التشهد لا ، في حين أنه لا يوجد في التشهد نعم ليخبرنا بأنه لولا الإيمان في قلب الممدوح لكانت هذه النعم لا ، فهل قصد الفرزدق هذا المعنى ، فإن قصد هذا فأين المنطق في المعنى أو في قوله ما قال لا التي في صدر البيت.

لعل المعنى عند الفرزدق هو :
لولا أنه التشهد ( أشهد أن لا إله إلا الله ) ، لكانت لا نعم ، لأنه لا يقول لا ، والذي منع لاء التشهد أن تكون نعم هو الإيمان والعقيدة في ضرورة قول لا في التشهد.

ترى هل اقتضى تأويل نحوي ، أن ترسم الهمزة على السطر ليستقيم ضم نعم في غفلة عن أمر بنائها على الضم ، وما الضرورة إلى هذا التأويل إذا كانت نعم مبنية على الضم .

الإعرابُ ليس قضية حركة ٍ دون معنى لكل حركة ، كما أن التقديم والـتأخير ليس خدمة للإعراب بقدر ما هو خدمة للمعنى.
دخلت كان على جملة أصلها مبتدأ أخبر عنه :
لاؤه نعم
فالإخبارهنا عن اللاء بأنها نعم
أما : نعم لاؤه
فالإخبارهنا عن نعم بأنها لاء

ويستقيم الأمر إذا كان المبتدأ هو الخبر ، والخبر هو المبتدأ ، فيتساوى الأمر تقديما وتأخيرا ، فهل لا هي نعم ، ونعم هي لا

الأمر فيه حيرة .

أيها الأحبة ..
كأني بالبعض يرى أن الأصوب أن يقول:
كانت لاؤه نعما ، ولكن الضرورة أجبرته على ضم (نعم)
أو أن نعم حرف، وحرك بالضم للضرورة..
ولكني أرجح الرواية المشهورة ( كانت لاءه نعمُ)
ولا أجد إشكالا في البيت، وسأوضح وجهة نظري بشيء من التفصيل فاحتملوني جعلت فداءكم ..
لا، ونعم هنا ليسا حرفين بل استعملهما الشاعرعلمين للمنع والعطاء.
صحيح أن المعنى يفسد لو أن الشاعر أضاف (نعم) إلى هاء الضمير، ولكن بما أن (لا) هي المضاف، فلا يضر التقديم والتأخير، ولا جعل الاسم مكان الخبر والخبر مكان الاسم ..
ما رأيكم لو وضعنا (المنع، والعطاء) مكان (لا، ونعم) وأجرينا هذه التبديلات مع المحافظة على إضافة (لا) إلى الهاء؟
لنجربْ..
كان منعُه العطاءَ .. أي (كانت لاؤه نعما) هذا صحيح ولكن لا يناسب القافية.
كان العطاءُ منعَه .. أي (كانت نعمُ لاءَه) وهذا صحيح أيضا ويؤدي المعنى نفسه .. كما نقول: كان انتقامُ الحليم الصفحَ.. أو كان الصفحُ انتقامَ الحليم.
لذلك عمد الشاعر إلى التبديل بين الاسم والخبر لحاجة القافية، لاسيما أن (نعم) تصلح اسما للناسخ لكونها علما كما أسلفت، وحافظ على المعنى بالإبقاء على إضافة لا إلى الضمير العائد على الممدوح.
أي أن نعم صارت لاء الممدوح الخاصة به دون سواه التي يقولها حيث يقول الآخرون لا، والمراد أن العطاء صارهو منع الممدوح، وحبذا من كان العطاء بُخله ومنعه!!

والمعنى ينقلب رأسا على عقب لو أنه قال: كانت نعمُه لاء.. أي كان عطاؤه المنعَ !
أو كانت لا نعمَه .. أي كان المنعُ عطاءَه!!
هذا ما رأيته، وأعتذر عن الإطالة ولكم التحية.

ابن هشام
30-01-2006, 11:43 PM
أخي العزيز أبا محمد وفقه الله
أحسن الله إليك على جوابك المسدد ، ولك مني كل الشكر والتقدير.

عمر المعاضيدي
01-02-2011, 10:24 AM
أيها الأحبة ..
كأني بالبعض يرى أن الأصوب أن يقول:
كانت لاؤه نعما ، ولكن الضرورة أجبرته على ضم (نعم)
أو أن نعم حرف، وحرك بالضم للضرورة..
ولكني أرجح الرواية المشهورة ( كانت لاءه نعمُ)
ولا أجد إشكالا في البيت، وسأوضح وجهة نظري بشيء من التفصيل فاحتملوني جعلت فداءكم ..
لا، ونعم هنا ليسا حرفين بل استعملهما الشاعرعلمين للمنع والعطاء.
صحيح أن المعنى يفسد لو أن الشاعر أضاف (نعم) إلى هاء الضمير، ولكن بما أن (لا) هي المضاف، فلا يضر التقديم والتأخير، ولا جعل الاسم مكان الخبر والخبر مكان الاسم ..
ما رأيكم لو وضعنا (المنع، والعطاء) مكان (لا، ونعم) وأجرينا هذه التبديلات مع المحافظة على إضافة (لا) إلى الهاء؟
لنجربْ..
كان منعُه العطاءَ .. أي (كانت لاؤه نعما) هذا صحيح ولكن لا يناسب القافية.
كان العطاءُ منعَه .. أي (كانت نعمُ لاءَه) وهذا صحيح أيضا ويؤدي المعنى نفسه .. كما نقول: كان انتقامُ الحليم الصفحَ.. أو كان الصفحُ انتقامَ الحليم.
لذلك عمد الشاعر إلى التبديل بين الاسم والخبر لحاجة القافية، لاسيما أن (نعم) تصلح اسما للناسخ لكونها علما كما أسلفت، وحافظ على المعنى بالإبقاء على إضافة لا إلى الضمير العائد على الممدوح.
أي أن نعم صارت لاء الممدوح الخاصة به دون سواه التي يقولها حيث يقول الآخرون لا، والمراد أن العطاء صارهو منع الممدوح، وحبذا من كان العطاء بُخله ومنعه!!

والمعنى ينقلب رأسا على عقب لو أنه قال: كانت نعمُه لاء.. أي كان عطاؤه المنعَ !
أو كانت لا نعمَه .. أي كان المنعُ عطاءَه!!
هذا ما رأيته، وأعتذر عن الإطالة ولكم التحية.
بارك الله فيك أستاذنا ، لكن كيف يكون المنع والعطاء في التشهد ، أرجو تفسيره .

زهرة متفائلة
01-02-2011, 12:48 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

* إضافة حول البيت * :

* (فلولا التشهد لكانت (نعمُ) لاءَ زين العابدين)
* وهذا هو ما أراده الشاعر ، وربما التبس على البعض فقال:
إذا كانت (نعم) اسم كان و (لا) خبرها فمعنى ذلك أن (نعم) التي هي رمز العطاء قد أصبحت (لا) التي هي رمز المنع وبذلك يكون الشاعر قد ذم صاحبه من حيث أراد مدحه!!
ولكن الأمر ليس كذلك لأن الشاعر وظف الإضافة توظيفا يخدم المعنى الذي أراده، فلو أنه قال: (كانت لاءً نعمُه) لكان ذما بالفعل، لكنه عندما أضاف لا (لاءه) ونصبها خبرا مقدما، وجاء بالاسم (نعمُ) بدون إضافة تغير المعنى وأصبح (لولا أن الممدوح اضطر إلى قول لا عندما ينطق التشهد لأصبحت نعم هي لاءه الخاصة به، فإذا اقتضى الأمر أن يقول (لا) عمد إلى (لائه الخاصة وهي نعم) فقالها، وهنا تتجلى براعة الفرزدق ، ولولا توظيفه الإضافة هذا التوظيف لصار المدح ذما .

المشاركة للأستاذ الفاضل : علي المعشي جزاه الله خيرا من موقع آخر .

* وإضافة أخرى *:

* في حالة رفع(كانت لاؤه نعم)..
* يعرب ضميرالقصة اسم كان ,والجملة من المبتدإ وخبره خبرها..
* والمعنى: لولا وجود لفظة (لا) في التشهد, لكان شأن لائه دائماً هو نعم .

والمشاركة للدكتور الفاضل : سامي الفقيه الزهراني " جزاه الله خيرا " من موقع آخر .

يبقى القول : والله أعلم بالصواب وهو الموفق

محجوب محمد العوض
01-02-2011, 02:39 PM
لك فضل السَّبق أخي المعاضيدي فيما ذهبت إليه و ما قرأت هذه الرائعة و التي تدلُّ على تشيُّع الشاعر لآل البيت رغم ظاهره الأُمويّ . فالبيت في مقام المدح و الخصلة المشار إليها هي الكرم و الحياء عن ردِّ السائلين فتصبح ( لا و نعم ) بمعنى المنع و العطاء مِصداقاً لقوله :
يُغضي حياءًو يغضَى من مهابته فما يكلَّم إلا حين يبتسم
و ما استوقفني المعنى لأنّني لم أره إلا من هذه الزاوية .
دام فضلكم

عمر المعاضيدي
01-02-2011, 06:11 PM
لك فضل السَّبق أخي المعاضيدي فيما ذهبت إليه و ما قرأت هذه الرائعة و التي تدلُّ على تشيُّع الشاعر لآل البيت رغم ظاهره الأُمويّ . فالبيت في مقام المدح و الخصلة المشار إليها هي الكرم و الحياء عن ردِّ السائلين فتصبح ( لا و نعم ) بمعنى المنع و العطاء مِصداقاً لقوله :
يُغضي حياءًو يغضَى من مهابته فما يكلَّم إلا حين يبتسم
و ما استوقفني المعنى لأنّني لم أره إلا من هذه الزاوية .
دام فضلكم

وهل مدح آل البيت يقوم به الشيعة فقط ؟؟ هداك الله

طارق يسن الطاهر
01-02-2011, 09:12 PM
كأن حرف الروي لأبيات الفرزدق مضمومة:
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله====هذا التقي النقي الطاهر العلمُ
ما قال لا قطّ في تشهده=======لولا التشهد كانت لاؤه نعمُ

أخي الكريم ،لعل رواية البيتين كما يلي
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله***بجده أنبياء الله قد ختموا
ما قال لا قط إلا في تشهـــده***لولا التشهد كانت لاؤه نعم

محجوب محمد العوض
01-02-2011, 09:43 PM
هدانا و إياك الله أخي المعاضيدي .
الأحزاب التي تكوّنت إثر الفتنة الكبرى هي ( الأموي و الشيعي و الخوارج و الزبيري ) فالشيعة فقط في ذلك العصر الذين عُنُوا بمدح آل البيت .
لم أعنِ شيعة هذا الزمن . إن عاصرتَ تلك الحقبة فتُراك إلى أيّة فئة تنتمي ؟

عمر المعاضيدي
01-02-2011, 10:23 PM
مكرر ..........

عمر المعاضيدي
01-02-2011, 10:23 PM
هدانا و إياك الله أخي المعاضيدي .
الأحزاب التي تكوّنت إثر الفتنة الكبرى هي ( الأموي و الشيعي و الخوارج و الزبيري ) فالشيعة فقط في ذلك العصر الذين عُنُوا بمدح آل البيت .
لم أعنِ شيعة هذا الزمن . إن عاصرتَ تلك الحقبة فتُراك إلى أيّة فئة تنتمي ؟
هذا تقسيمكم انتم ، على كل حال الموضوع نحوي وليس عقائديا ، وليس هذا مكانه المناسب .

محجوب محمد العوض
01-02-2011, 11:14 PM
أخي المعاضيدي , أسأت فهمي فما إلى الشيعة أنتمي و أشهد الله أنّني أحبُّ آل البيت و صحابة النّبيّ الكريم و أمّهات المؤمنين . سامحك الله فقد وضعتني موضِع اتِّهام بلا ذنب جنيته سوى سوء تقديرك لمواقع الكلمات أو عدم إلمامك بأحداث تلك الحِقبة .
وليس عقائديا
لعلّك تقصد ( عَقَديّاً) .
هذا تقسيمكم انتم
من تقصد بـ ( أنتم ) ؟

ابن أبي الطيب
02-02-2011, 04:25 AM
أخي أبا محمد...

و أين التشيع في كلام الفرزدق ؟
هل تراه سب و لعن ؟

و كما تعلم ان الشيعة في ذلك الوقت قد أشهروا عداءهم لبني أمية و لك في حجر بن عدي "الذي اقام مجالس لعن الخليفة الذين كان معاوية رضي الله عنه" ,, و سليمان بن صُرد "الذي قرر أن يأخذ بثارات الحسين رضي الله عنه و قاتل الأمويين في وقعة عين الوردة" ,, و المختار بن ابي عبيد الثقفي "الذي اكمل مسيرة سليمان بن صرد فقتل قتلة الحسين كعبيدالله بن زياد و عمر بن سعد و شمر بن ذي الجوشن" ,, خير مثال...

أما قولك ان الشيعة فقط هم من مدحوا أهل البيت في ذلك الوقت , فهذا غير صحيح...
فندما أوتي برأس الحسين الطاهر إلى يزيد , غضب الأموي عبدالرحمن بن أم الحكم -و هو ابن اخت معاوية رضي الله عنه و كان من حاشية يزيد- فقال :
لهام بجنب الطف أدنى قرابة *** من ابن زياد العبد ذي النسب الوغل
سمية أمسى نسلها عدد الحصى *** وبنت رسول الله ليس لها نسل


ثم ان التقسيمة التي ذكرت لا تتعدى كونها تقسيمة سياسية لا عقديّة , و لك في محمد بن الحنفية "محمد بن علي بن أبي طالب" , و عبدالله بن عمر رضي الله عنه , خير مثال...حيث بايعوا خلفاء الدولة الأموية و لم يقبلوا مبايعة عبدالله بن الزبير , حتى ان محمد بن الحنفية رفض القتال يوم الحره ضد جند يزيد و بايع له .

و لي في هذه التقسيمة نظر , لأن الخوارج قد قاتلوا مع ابن الزبير رضي الله عنه ضد الدولة الأموية في فترة من الفترات .

محجوب محمد العوض
02-02-2011, 12:44 PM
شكراً لك أخي ابن أبي الطيِّب على ما أضفت من معلومات لكنّ المؤلم أنّ كلامي أُخذ على غير وجهه المراد , فكلُّ ما في الأمر أنّني وددت الإشارة إلى أنّ الفرزدق كان يمدح بني أميّة تكسُّباً و ليس اعتقاداً ( قلبي مع عليّ و سيفي مع معاوية ) . فما كلُّ هذا التَّحفُّز في ردود الزملاء ؟! و ما هذه الرغبة العارمة في تكفير الآخرين ؟!! و ما هذا التّعجُّل في إصدار الأحكام ؟!
المنبر دعوة لنقاش هادئ يربط أطراف الأمّة , بهذا الفهم انتسبت إليه و سعدت بالمشاركة فيه لكنّ النبرة الإقصائية و ادِّعاء الوصاية على الدين تثير الاشمئزاز وتنفِّر . أرجو أن يتروّى الأعضاء و يفهمو ما وراء السّطور قبل إطلاق فتاواهم .
و لك أيها الصديق فائق التقدير .

غاية المنى
03-02-2011, 08:32 PM
أيها الأحبة ..
كأني بالبعض يرى أن الأصوب أن يقول:
كانت لاؤه نعما ، ولكن الضرورة أجبرته على ضم (نعم)
أو أن نعم حرف، وحرك بالضم للضرورة..
ولكني أرجح الرواية المشهورة ( كانت لاءه نعمُ)
ولا أجد إشكالا في البيت، وسأوضح وجهة نظري بشيء من التفصيل فاحتملوني جعلت فداءكم ..
لا، ونعم هنا ليسا حرفين بل استعملهما الشاعرعلمين للمنع والعطاء.
صحيح أن المعنى يفسد لو أن الشاعر أضاف (نعم) إلى هاء الضمير، ولكن بما أن (لا) هي المضاف، فلا يضر التقديم والتأخير، ولا جعل الاسم مكان الخبر والخبر مكان الاسم ..
ما رأيكم لو وضعنا (المنع، والعطاء) مكان (لا، ونعم) وأجرينا هذه التبديلات مع المحافظة على إضافة (لا) إلى الهاء؟
لنجربْ..
كان منعُه العطاءَ .. أي (كانت لاؤه نعما) هذا صحيح ولكن لا يناسب القافية.
كان العطاءُ منعَه .. أي (كانت نعمُ لاءَه) وهذا صحيح أيضا ويؤدي المعنى نفسه .. كما نقول: كان انتقامُ الحليم الصفحَ.. أو كان الصفحُ انتقامَ الحليم.
لذلك عمد الشاعر إلى التبديل بين الاسم والخبر لحاجة القافية، لاسيما أن (نعم) تصلح اسما للناسخ لكونها علما كما أسلفت، وحافظ على المعنى بالإبقاء على إضافة لا إلى الضمير العائد على الممدوح.
أي أن نعم صارت لاء الممدوح الخاصة به دون سواه التي يقولها حيث يقول الآخرون لا، والمراد أن العطاء صارهو منع الممدوح، وحبذا من كان العطاء بُخله ومنعه!!

والمعنى ينقلب رأسا على عقب لو أنه قال: كانت نعمُه لاء.. أي كان عطاؤه المنعَ !
أو كانت لا نعمَه .. أي كان المنعُ عطاءَه!!
هذا ما رأيته، وأعتذر عن الإطالة ولكم التحية.

طيب أستاذ علي ما الإعراب التفصيلي لنعم في هذه الحالة؟ هل نقول: حرف جواب مبني على الحكاية في محل رفع اسم كان؟ وكذا (لاءه) إلا أنها خبر؟
وجزيت خيرا.

علي المعشي
03-02-2011, 08:49 PM
طيب أستاذ علي ما الإعراب التفصيلي لنعم في هذه الحالة؟ هل نقول: حرف جواب مبني على الحكاية في محل رفع اسم كان؟ وكذا (لاءه) إلا أنها خبر؟
وجزيت خيرا.
كلمتا (لا، نعم) هنا اسمان معربان وليسا حرفين، ويدلك على الاسمية إضافة لا إلى الضمير (لاءه) ولو لم تكن اسما لما أضيفت، ويدلك على الإعراب كون علامة نصبها الفتحة، ولما كانت نعم مقابلة للا فهي اسم معرب مثلها، ولما وقعت نعم اسما لكان كانت علامة رفعه الضمة الظاهرة.
تحياتي ومودتي.