المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ماذا تفيد الجملة الحالية ؟



دافيد
06-02-2019, 12:49 AM
السلام عليكم

فِي الأية التالية " ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ "

ماذا تفيد الجملة الحالية " وَهُوَ حَسِيرٌ " و ما الفرق في المعنى مع هذه الجملة (إن كانت صحيحة) : " يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا حَسِيرًا "

بارك الله فيكم

هدى عبد العزيز
06-02-2019, 05:46 AM
وعليك السلام

جاء في تفسير ابن كثير قوله:

(وقوله : ( ثم ارجع البصر كرتين ) قال : مرتين . ( ينقلب إليك البصر خاسئا ) قال ابن عباس : ذليلا ؟ وقال مجاهد ، وقتادة : صاغرا .
( وهو حسير ) قال ابن عباس : يعني : وهو كليل . وقال مجاهد ، وقتادة ، والسدي : الحسير : المنقطع من الإعياء .
ومعنى الآية : إنك لو كررت البصر ، مهما كررت ، لانقلب إليك ، أي : لرجع إليك البصر ، ( خاسئا ) عن أن يرى عيبا أو خللا ( وهو حسير ) أي : كليل قد انقطع من الإعياء من كثرة التكرر ، ولا يرى نقصا ).

المصدر هنا
(http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura67-aya4.html)

أما الجملة التي وضعتَها أخي الفاضل بأسلوبك المختلف عن الآية، فهو نوع من إعادة الصياغة للجملة، ولا أرى له دلالة واضحة مختلفة عن الآية، ولكن الإعراب سيختلف تبعا لإعادة الصياغة، فجملة (وهو حسير)، جملة اسمية في محل نصب حال، أما حسيرا ـ في جملتك ـ فهي حال مفردة منصوبة.

ويبدو لي أن الحال إذا أتت جملةً اسميَّة كان لها وقع الأمد الطويل، وتفيد الاستمرارية، وهذا من كمال الآية من وجهة نظري، فإن بصر الإنسان سيرتد إليه في كل زمن ومقام حسيرا لعدم وجود عيب أو قصور في خلق الله سبحانه وتعالى.


تحيتي وتقديري

الدكتور ضياء الدين الجماس
06-02-2019, 07:51 AM
السلام عليكم
فِي الأية التالية " ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ "
ماذا تفيد الجملة الحالية " وَهُوَ حَسِيرٌ " و ما الفرق في المعنى مع هذه الجملة (إن كانت صحيحة) : " يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا حَسِيرًا "
بارك الله فيكم
وعليك السلام
وهو حسير : بيان لحال القدرة البصرية للعين أو البصيرة في أساس تكوينها وليس بعد إبصارها الأشياء,
فجملتك تفيد أن البصر يعود حاله حسبرا بعد النظر للأشياء في حين أن النص القرأني يفيدنا بأن طبيعة البصر الإنساني قاصرة عن إدراك جميع الحقائق الكونية دفعة واحدة ولو بعد تكرار النظر (المجال البصري محدود والقدرة البصرية محدودة) ، لكنها تزداد علماً بتكرار النظر. ولذلك يمكن إعراب الواو في (وهو حسير) استئنافية والجملة تفسيرية لبيان طبيعة البصر (والبصر حسير).
ففي الآية الكريمة دعوة لتكرار النظر في العلوم الكونية لجني معلومات جديدة في كل كرة جديدة.
والله أعلم

دافيد
06-02-2019, 04:52 PM
بارك الله فيك,



ويبدو لي أن الحال إذا أتت جملةً اسميَّة كان لها وقع الأمد الطويل، وتفيد الاستمرارية، وهذا من كمال الآية من وجهة نظري، فإن بصر الإنسان سيرتد إليه في كل زمن ومقام حسيرا لعدم وجود عيب أو قصور في خلق الله سبحانه وتعالى.


نعم، هذا ما كنت أظن كذلك
ألف شكر أختي العزيزة !!!

الدكتور ضياء الدين الجماس
07-02-2019, 03:49 PM
المكرم دافيد .. السلام عليك ورحمة الله
حبذا لو كان لديك أسئلة أخرى من كتاب الله تعالى فلتطرحها في هذه الصفحة ذاتها لنجعل لها عنوانا خاصاً يميزها.
بارك الله فيك.

هدى عبد العزيز
07-02-2019, 05:38 PM
المكرم دافيد .. السلام عليك ورحمة الله
حبذا لو كان لديك أسئلة أخرى من كتاب الله تعالى فلتطرحها في هذه الصفحة ذاتها لنجعل لها عنوانا خاصاً يميزها.
بارك الله فيك.

بارك الله فيكم

فكرة طيبة

تحيتي وتقديري

العر بية لسان قومي
08-02-2019, 03:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحال تسبه الخبر فعاملها الخبر اﻷول وهي الثاني وهي من حيث هذا نوعان خبر مضموم للخبر اﻷول وهو ماليس فيه الواو وخبر كأنه غير مضموم للخبر اﻷول وهو ما فيه الواو وفيه اهتمام خاص بالحال . فاﻷول مثل جاء زيد مسرعا -يسرع - على فرس - فوق فرس - فرسه يسرع . والثاني مثل جاء زيد ضاحكا وهو مسرع وهذا الذي عليه الكﻻم فضاحكا خبر مضموم لجاء زيد ﻻمتناع رفع ضاحك ووهو مسرع خبر غير مضموم له ﻻمتناع نصب مسرع إذ يمكن أن يقال جاءزيد وغمرو مسرع . وفيه أيضا إعادة ذكر المسند إليه بضميره هو وتقديمه على الحال فارتفعت الحال مثل الفعل الذي يتقدم فاعله في التأكيد فالمسند إليه ذكر ثﻻث مرات مرة بلفظه ومرة بالضمير البارز هو ومرة بالضمير المستتر في مسرع .
أما مسألة الاستمرار فهي في مسرع وليست في الجملة ولو قيل وهو يسرع صار الحدوث والتجدد في الفعل يسرع وليس في الجملة .
والله أعلم