اعرض تغذية RSS

طارق يسن الطاهر

  1. اللغة العربية في يومها العالمي

    كل ظاهرة من الظواهر الإنسانية - حتى يُكتب لها الخلود- تحتاج إلى ما يدعم وجودها، ويؤكد بقاءها ،من خصائص ومميزات متعددة تنفرد بها عن غيرها.
    فاللغة-أية لغة- تعد كائنا حيا، يولد وينمو ويموت ، فكم من اللغات اندثرت وماتت! لكن الله أراد للغة العربية غير ذلك، حينما قضى بإنزال القرآن الكريم بها، فالقرآن كُتب له الخلود بأمر الله" إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" الحجر 9 ، وحفِظها الله بتكفله بحفظ القرآن.
    بقيت اللغة العربية صامدة كل تلك القرون، وستظل كذلك، لعدة عوامل، أهمها ...
    التصنيفات
    غير مصنف
  2. وقفات مع أبي الطيب المتنبي

    هو شاعر ملأ الدنيا وشغل الناس بشهادة معاصريه ،وما زال إلي الآن حديث المجالس الأدبية ،ولا يُحاط بأبي الطيب في مقال صحفي ،ولكن حسبنا من القلادة ما أحاط بالعنق.
    سأتناول في هذا المقال جوانب من حياة أبي الطيب وشعره بإشارات سريعة ووقفات مقتضبة.
    هو أحمد بن الحسين كنيته أبي الطيب ولقبه المتنبي/ مدحه البردوني قائلا:
    من تلظي لموعه يكاد يعمى يكاد من شهرة اسمه لا يسمى
    تطرق في قصائده لكل أغراض الشعر المعروفة لكن بنسب متفاوتة فكان حظ بعضها مثل المدح والفخر أكثر من الغزل ...
    التصنيفات
    غير مصنف
  3. الحسد

    الحسد :مفهومه ، الآثار الواردة فيه ، كيفية الوقاية منه

    الحسد لغة من الجذر اللغوي "ح . س . د" وهو تمني تحول نعمة الغير أو أن يُسلبها ، ويقال حسده النعمة أو حسده عليها "المعجم الوسيط ص172 ط4
    وهو من الأخلاق الذميمة التي تعيب صاحبها، والمتصف به يسمى الحاسد ،والذي يقع عليه يسمى المحسود.
    هناك فرق بين الحسد والغبطة ، فالغبطة محمودة ،وهي تمني مثل نعم الغير دون زوالها.
    ذكر القرآن الكريم أن الحاسد ذو شر ينبغي الاستعاذة منه ومن شره" ...
    التصنيفات
    غير مصنف
  4. الخمسون

    الخمسون
    خمسون عاما مضت، عام إثر عام ، تساقطت أوراق شجرة العمر ورقة ورقة،أنفقت من العمر الكثير وبقي القليل ، رصيدي على وشك النفاد. يدنو العمر من محطته الأخيرة .
    خمسون عاما ، تعلمت فيها الكثير وغاب عني الكثير.مضت سريعا وهرولت حثيثا ،
    لم يبق من العمر مثل الذي مضى، ولا نصفه ولا ثلثه ولا عُشره ؛لأننا لا نجوز ذلك بكثير ، فنحن شعب غير معمَّر ، وأمة لا تعيش طويلا، نحسن الموت ولا نحسن الحياة.
    خمسون مرت ـ وإن الخمسين -و بلغتها -قد أحوجت سمعي وعقلي وبصري وفكري إلى ترجمان. ...
    التصنيفات
    غير مصنف
  5. مفاهيم حول الشعر

    مفاهيم حول الشعر
    الشعر في صفته القديمة كلام موزون ومقفى،اعتمد هذا التعريف على دعامتين أساسيتين من دعامات التعبير الذي يسمى الشعر، وهما الوزن والقافية ويحدد هذا التعريف الفرق بين نوعي التعبير الإنساني أو الصناعتين كما أسماها أبو هلال العسكري وهما الشعر والنثر في الوزن والقافية ،إذا كان الكلام موزونا ومقفى كان شعرا، وإذا كان غير ذلك عد نثرا مهما بلغت درجة شاعرية كلامه .
    لكن الشعر من منظور أوسع يتعدى هاتين الصفتين: الوزن والقافية ،ويتجاوز هذا التعريف الضيق الذي أغفل أشياء هامة جدا ...
    التصنيفات
    غير مصنف
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة