اعرض تغذية RSS

بَحْرُ الرَّمَل

  1. من صفحات الذاكرة ...

    لم يكن ذلك الصباح كغيره من السابقات , فهو اليوم الأخير الذي ستلتقي به حواسي الخمس بمحيط ألفته على مدار أشهر خلت .
    استيقظت باكرا قبيل ميلاد السابعة إلا ربعا ورحت أعد نفسي للمضي ؛ خرجت لأرى الحافلة التي ستقلني للمرة الأخيرة وهي تدنو إلى حيث اعتدت الوقوف في الصباحات الباكرة أرقبها بصمت شتائي أثير على قلبي رغم أن الشتاء جاء شحيحا إلا من البرد والزكام , ولكنه الشتاء الذي طالما عزف ألحانه في مهجتي .
    صعدت الحافلة وألقيت التحية على سائقها ؛ ذاك الذمي النحيل الذي لا يقل برودا عن كومة الحديد التي
    ...
    التصنيفات
    غير مصنف
  2. الغاز المسيل للدموع ..!

    كنت طفلا يواظب على حضور نشرات الأخبار - التي صرت أسميها شفرات الأخبار بعد إعراضي عنها في الكبر - وبلا طول سيرة يا سادة يا كرام :

    كان منظر الشرطة وهي ترشق المتظاهرين بقنابل الغاز في شتى بقاع المعمورة يؤرقني ويقض مضجعي ، ليس لأنني عاطفي يكره هذه المناظر , بل لأنها لا تحدث في بلادنا مما بدا لي -حينها -انتقاصا من (ديمقراطية ) بلدنا الجميل .
    إلى أن جاء اليوم الذي أشرقت فيه شمس الديمقراطية على هذا الركن المنسي من العالم حين خرجنا من ملعب كرة القدم , هتفنا لفريقنا وشتمنا الفريق الخصم
    ...
    التصنيفات
    غير مصنف
  3. المقامة الأمريكية

    المقامة الأمريكية

    لما اتهمني قومي بمسٍّ من الجنون , وتحدث بحبسي المتحدثون , سولت لي نفسي الفرار, وترك تلك الديار ,فأسلمت للريح ساقي, وقلت وداعا يا رفاقي ,
    وبتُّ على الوجه هيمان لا أدري أين تسوقني القدمان .
    وبينما أنا على ذلك سمعت أحاديث ومقولات عن عالم جديد خلف المحيطات ,فتدافعت مع المتدافعين وصرت على السفينة من الراكبين , فأطلق للمركب العنان
    رجال أشداء وقبطان , وراح البحر يمضي من تحتنا وكلما ابتعدنا زادت فرحتنا .
    وصلنا أخيرا ونزلنا برا مثيرا , فتسربلت فصاحة
    ...
    الكلمات الدلالية: مقامة تعديل الكلمات الدلالية
    التصنيفات
    غير مصنف