اعرض تغذية RSS

منارات البنفسج ( ساري العم )

هذه مدونة أصطفي منها من كتاباتي ما أصطفي..

  1. قصيدة اعتذارية ...

    أخذتني سنة نوم عن أوّل موعد لي للعمل في مركز الفراهيدي للتدقيق اللغوي فأرسلت للأستاذ عماد كتوت الذي ما رأيت مثله :
    "فراهيدي " مواعيدي دقيقةْ / و لكنّي غفوت لها دقيقة
    و جاءَ الحلم يلْهثُ خلف حلم/ و ألهاني و لم أدركْ مفيقَه
    فعذراً يا صديق و ألف عذر / فهلْ صفحٌ على سنة رقيقة
    فلو تدري معاناتي و حزني / و شجوي و انتحابي بالحقيقة
    لعاودك اكتئاب بني شآمي / و صرتَ له رفيقاً بل عليقَه
    و إني لَلمدقق و المحامي / و إنّي سابق كل الخليقة
    و إني "للفراهيدي ...
    التصنيفات
    غير مصنف
  2. من وحي بنفسجة ...

    و كلما راودني قلمي لأقطف من بنفسجات ذكراك شمة ندى ، أدركت أنني أحمل ركوتي و خيبتي على كتفي ،و أمضي في اللغة التي لا تنضب..
    أن تكون لك ملهمة يعني أن يكون لك جرح لا يندمل ، و حبل و صل لا يتصل ، وحبيبة لا ترقّ ، و قلب لا يفتأ أن يدقّ ،يعني أن تفقد جهاز الإرادة ، و أن تسرح في طاعة النفس الجموح.. أن ترسم على الرمل وجوهاً و أن تسكب على الورق دموعاً..أن تكون إنساناً شفافاً كالبلّور و رقيقاً كأوراق الورد..أن تكون كثير الأوهام ، قليل المنام ، دائم الأحلام..
    أن يكون لك عصاب نفسي كل ما في السماء ...
    التصنيفات
    غير مصنف
  3. قلم بين الحمم

    ليست المرة الأولى التي أستدعي فيها الكتابة فلا تستجيب ، و أستنطق فيها القلب فلا يبوح ، و أستدرّ فيها الأدب فلا يجيب..
    تعجز عن البيان عندما تعجز عن الاختيار ، و يكثر العيّ عندما يكثر التردّد ، و يضلّ القلم حين يضلّ الفكر ..
    كيف تكتب دون أن تحسّ أنّك خارجٌ عن الحدث ، و كيف تصف أيّ إحساس دون أن يوخزك شعور أهلك و إحساس ناسك ...
    كل الناس تريد دور البطولة ، و لا يتقنها إلا من دفع ثمنها ...!
    هناك فقط يصل واحد للقمة و يسقط تسع و تسعون ، واحدٌ لا معينَ له و لا سند ، لا رفيق يبثّه ...
    التصنيفات
    غير مصنف