اعرض تغذية RSS

السراج

  1. وصف ..

    أرقبه رغم قربه..
    أرقب الحركات التي تجذب البصر إليه قسرا ..
    صوته يشق المسافات ، يعلو فوق الوهاد وينزل سهلا ..

    أرقبه رغم كثافة الأصوات المتلألئة من محاضرة في واد مثقل بثماره ..لأنه- وكفى - يبسط خزانة أبي الطيب وجدا وشوقا وفخرا..
    يدير عينيه في تعالي ويرفع يديه نشوة ويهوي بها قوة . في مشهد خلت المتنبي ( هنا ) تمثيل بارع . وكأنه حضر يوما في مجلس الأمير !.فهو يستذكر الآن ما رآه ويتسلى ..
    حقا ، كانت الكلمات والأصوات التي يجعلها تتلاحق ( فكل كلمة بصوت وطريقة )
    ...
    التصنيفات
    غير مصنف
  2. الموؤودة ...


    هي تكابر ما اشتكت
    وهي تكابر ما بكت ..
    فيها أمل إنها تطيب
    لين طاحت
    إيه طاحت
    وودوها طبيب

    قال :

    حامل توها بأول شهر !
    لا تشيل أشياء ثقيله
    وامنعوها من السهر

    كيف حامل
    البنت عذراء !!

    قال:
    أنت أبوها وانت أدرى
    يمكن أخطت مع حبيب
    قام أبوها وماتكلم
    ناسي منهي وشنهي
    ماذكر أنها وحيده
    مالها أخوان وأخوات

    صد عنها وما سألها
    ...
    التصنيفات
    غير مصنف
  3. شـــــظــ ا يـ ا ( من وطني البــــاقي )

    شظايا

    ( من وطني الباقي)





    هل أعود هناك؟

    هل أرجعُ لبعضي ؟

    أحتاج لضوء ..

    أحتاج لبقعة خطوات وطفولة وأشياء لا تكبر!

    أحتاج لذاكرتي

    أحتاج لأوراقي التي غفت ذات ليل فوق هدير مياه فتجزأت ثم تلاشتفارتفعتْ الكلمات روحاً.

    أحتاج لصحبي الذين كانت الضحكات تستلب التقطيب وتومئ بإشارة ثابتة لمستقبل يضحك أن لا فرقة!

    للذين التحموا جسداً واحداً يتبعون بنظراتهم طائراتهم ...
    التصنيفات
    غير مصنف
  4. إلى وطني – في عيده - رسالة ترجو الوصول

    سلامٌ كالندى
    تحياتٌ كلفائف الأزهار : أوراقاً وأغصاناً وشذى

    أما بعد :
    يا ..
    بوحا كان من مجد وعز وخير تجسد في بقعة كونت معالم سارت في أناسه ملكة وسلوكا نادرا؛ شكراً لك .
    يا ..
    روحا ظلت تسكن الأعماق، نقرأها كلما استبقت أنفاسنا الرئات، أحسها تسري مع حفيف قلم - بيد طالب صغير - يخطُّ يجالدُ الكلمات بتواز مع خط السطور فتميلُ حيناً وتسقطُ بعض الحروف - مثل خطوط الشواطئ والمراكب – حيناً آخر .
    نقرأها إن ضخت الدماء جريانا في حرارة الخوف معلنة فورانا غير مسبوق
    ...
    التصنيفات
    غير مصنف
  5. مع التعــب !




    تعبٌ كلهـا الحيـاة فمـا أعــ ****ــــجب إلا من راغبٍ في ازديـاد

    بدأ بها المعري ..
    بدأ به المعرّي ..
    خصّص وقدّم وغيّر وأبدل ، كي يجعل التعب عنوان الحياة ، بعدما كان الناظر للحياة بذلك التعب وبعدما اكتست حروفه أغربةً عُصما وتحوّلت متاهاته طُرُقاً مسدودة ، ها هو ينقل لنا رأيه ( بكل صراحة ) الدنيا تعبٌ ، وليته قال ذلك - وكفى - فقد أضاف ( التوكيد ) المعنوي الذي ظهر لفظيا بإسباغ الشمول - كلّها .
    تعبٌ كلّها الحياة .
    ماذا أراد بهذا التعب ؟
    ...
    التصنيفات
    غير مصنف
الصفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة