اعرض تغذية RSS

أحمد بن يحيى

راية الإسلام

التقييم: الأصوات 7, بمعدل 3.86.
الدينُ للهِ والأوطانُ للعـــــــــــــــــربِ
قومية مزَّقتنا في الهوى شِيَـعًـــــــــا
من لم تكنْ رايةُ الإسلام رايتَــــــــــهُ
يا مَنْ تُزَايِدُ في أشلاء أمَّتِنــــــــــــــا
لتشكُوَنَّكَ للمولى دماؤهُـــــــــــــــــــمُ
وما اجتماعكُمُ يومَ الرحيلِ غــــــــــدًا
ها إنها صرخةٌ للحقِّ ماحقــــــــــــــةٌ
يا حسرتا لقلوبٍ غيرِ مبصـــــــــــــرة
واللهِ لو تُبْتُمُ لله لانطلقــــــــــــــــــــتْ
فما يهودُ وما صهيون إنَّ لهــــــــــمْ
إن تنصروا اللهَ ينصرْكُمْ ، وإنْ تَقِفُوا
أقولها ولسانُ المسلمين معــــــــــــي
حتى تعودَ رَحَى الإسلام دائــــــــــرةً

حدثها [ARG:5 UNDEFINED] 28-12-2010 في 01:37 AM

الكلمات الدلالية: لا شيء تعديل الكلمات الدلالية
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات

    هـــا إنــهــا صــرخــةٌ لـلـحــقِّ صادقــةٌ *** المـجـدُ للعقلِ لـيـس الـمـجـدُ للـخُـطَـبِ
    الله الله رائعة جدا قرأتها فتذكرت أبا تمام وهو ينشد المعتصم بائيته المشهورة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها الشيخ المفيد
    هـــا إنــهــا صــرخــةٌ لـلـحــقِّ صادقــةٌ *** المـجـدُ للعقلِ لـيـس الـمـجـدُ للـخُـطَـبِ
    صدقت أخي الكريم!
    عندما تتأجج نار الفتنة؛ فلا سبيل إلا سبيل العقل. والفتنة أشد من القتل.
    وها هي الفتنة قد مدت أطنابها؛ فأين العقلاء؟!

    إنما كان غرضي بذكر تقديم السيف عند تبين الراية. وعندها فسينطق حتى الشجر والحجر فيقول: يا عبد الله - أو يا مسلم - هذا يهودي ورائي فتعال فاقتله.
    فالعدو ظاهر لمن أراد الجهاد الحق. ولكنها الفتنة، وهو قدر مقدور.
    فقد ورد في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " سألت ربي ثلاثًا، فأعطاني اثنتين، ومنعني الثالثة، سألته ألا يهلك أمتي بسنة عامة فأعطانيها، وسألته ألا يسلط عليهم عدوًا من غيرهم فيجتاحهم فأعطانيها، وسألته ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها».

    والله المستعان.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها الخلوفي
    الله الله رائعة جدا قرأتها فتذكرت أبا تمام وهو ينشد المعتصم بائيته المشهورة
    بارك الله فيك أخي الخلوفي وجزاك خيرا.