اعرض تغذية RSS

أحمد بن يحيى

أفقتُ على الدنيا

التقييم: الأصوات 8, بمعدل 4.00.
ذريني وأهوالَ الزمانِ أُقاسِهــــــــا
فلولا امتزاجُ الحالِ لاستيأسَ الفتى
ولا تعذِليني في المَسيرِ فإنـــــــــــهُ
ألستِ ترينَ السهمَ فارَقَ قوسَـــــهُ
ولا تسأليني ما السبيلُ فإنهـــــــــا
لئن طُمِستْ تلك المعالِمُ والصُّــوَى
لعلَّ زماناً أنْ تَفِيْءَ ظِلالُهــــــــــــا
أفَقْتُ على الدنيا فأنكرتُ حالَهــــــا
لقد خَبَّ فيها الجاهلون وأوْضَعُــوا
فلا عَجَبٌ أنْ قُلِّبَ الأمرُ كُلُّـــــــــــهُ
فهل طُلِبَتْ دُنيا بأُخرى وأُرْخِصَـــتْ
فيا لابِسَ الدنيا لَتَسْـتَـبْصِـــــرَنْ إذا
"إذا لم يكن عونٌ من الله للفتـــى"
إذا هامَةٌ هامَتْ بِداعِيَةِ الهَـــــــــوى
إذا قامَةٌ قامَتْ على البَغْيِ والخَنَــــا
إذا كان هذا الأمْرُ مَحْضَ رِياسَــــــةٍ
وسِرْ في طريقِ السالكين فإنهـــــــا

حدثها [ARG:5 UNDEFINED] 28-10-2018 في 01:48 AM

الكلمات الدلالية: لا شيء تعديل الكلمات الدلالية
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات

  1. وأنا أفقتُ على إبداعك بل تعوده , بارك الله في قلمك , هنيهة وأعود إن شاء الله للتعليق , لأن مثل تلك الإبداعات لا يكفي للرد عليه قراءة واحدة بل أكثر فأكثر كي يتمكن المرء من التعقيب المناسب , على ذلك الجمال .
    [COLOR="blue"][SIZE="5"] السلام عليكم [/SIZE][/COLOR]

    [SIZE="5"][COLOR="green"][SIZE="6"][B][SIZE="5"]مررت مسلّما
    ومهنّئا
    ومباركا
    وراتعا
    وناهلا
    ومتعللا
    ومتضلعا
    لا فض فوك ولا جف قلمك ولا كلت قريحتك ولا غيض فيضك
    وكما قال الأستاذ نور الدين يحتاج المرء لقراءتها مرارا ليتلذذ بها جملة وتفصيلا[/SIZE][/B][/SIZE]
    [/COLOR][/SIZE]


    [B][COLOR="red"][SIZE="5"]تحياتي لك[/SIZE][/COLOR][/B]
    حدثها [ARG:5 UNDEFINED] 30-05-2010 في 05:00 AM