اعرض تغذية RSS

أبو مالك العوضي

حجية إجماع النحويين وحكم خرقه .

قيم هذه التدوينة
اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أبو مالك العوضي اعرض المشاركة
إنني أعتقد اعتقادا جازما أن حجية الإجماع لا ينبغي أن يختلف فيها العقلاء، وإن كانت الشبهات قد ترد أحيانا على العلماء فضلا عن العقلاء، ولكن هذه الشبهة سرعان ما تزول عند الإيضاح.

وأنا أسأل الذي لا يعتد بحجية الإجماع سؤالا، وأتمنى أن يجيبني جوابا مقنعا:
هل تستطيع أن تذكر قاعدة واحدة فقط من قواعد اللغة العربية بدليلها من غير أن تحتج بالإجماع؟

إن استطاع واحد فقط أن يأتيني بقاعدة مصحوبة بدليلها من غير أن يحتج بالإجماع مطلقا ولا تضمنا ولا التزاما، فسأعطيه جائزة.

أما العلماء الذين خالفوا الإجماع في بعض المسائل فهم خالفوها لأنهم لم يعرفوا أن فيها إجماعا، ولو علموا لما خالفوا، والدليل على ذلك أن هؤلاء العلماء أنفسهم هم الذين يحتجون بالإجماع في مسائل أخرى.

ومثال ذلك ما إذا خالف أحد الفقهاء نصا من السنة النبوية، فهل هذا معناه أن السنة النبوية عنده ليست بحجة؟!
هذا محال، ولا يمكن أن يظن بهذا العالم، بل لا يظن هذا بمسلم فضلا عن عالم.
وإنما تكون هذه المخالفة لأسباب أخرى، إما لأن هذا النص لم يصله، وإما لأن هذا النص قد خالفه نصوص أخرى، وإما لأن هذا النص له تأويل عند هذا العالم، وغير ذلك من الأسباب.

وعندي سؤال آخر لمن ينكر الإجماع:
( هل ترى يا منكر الإجماع أن هناك أحدا يمكن أن يلحن ؟!! )
إن قلت: نعم، فما معيار ذلك عندك إن كنت تفتح الباب لمن يتكلم أن يخالف الإجماع.
وإن قلت: لا، فقد أسقطت اللغة العربية جملة واحدة !

وللفائدة ينظر هنا:
http://majles.alukah.net/showthread.php?t=11190
الكلمات الدلالية: الإجماع تعديل الكلمات الدلالية
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات