اعرض تغذية RSS

أحمد بن يحيى

آلآن!

التقييم: الأصوات 23, بمعدل 3.74.
آلآنَ يا شَوْقُ مِنْ بعدِ الذي ذَهَبـــا
تَسْتَحلِبُ التَّوْقَ مِدْرارًا وقد نَضَبــا
آلآن والريحُ ما عادتْ يمانِيَــــةً ‍
تَهْمِيْ ومَشْرِقُ هذا الحبّ قد غَرَبــا
آلآن تحرُثُ في الأرضِ اليَـبَـابِ وما
تروى بغيرِ مَعِينِ الدمـع منسكبــا
آلآن تَخْضِبُ بالآمـالِ ناصِيـــةً
قد خُضبَتْ بخضابٍ طالما خضـبــا
آلآن تَسألُ عن قلبٍ كم انتفَضَــتْ
أشلاؤهُ وفؤادٍ ربَّـمـا عَزَبــــا
أُسَاةُ جسمكَ شتَّـى حين تطلبـهـمْ
وما لقلبكَ من آسٍ ولـو طلبـــا
قد كنتُ أحتالُ للأشجـان أعْطِفُهـا
فاليومَ أعجبُ من حاليْ ولا عَجَبــا
وقفْتُ كالتـائهِ المـأخوذِ في زمَــنٍ
‍ أسْرابُ آمـالـهِ قد أمْعَنَتْ هَربــا
أسِفتُ من أسَفٍ ما زال مُعـتَكِـفًـا
تعبتُ من مهجـةٍ لا تعرفِ التعبــا
شربتُ من مـاء هذا البحرِ مُرتويــاً
وهل رَوَى البحرُ عطشانًا ولو شربـا
سألتُ أسئلتـيْ لم ألْـقَ أجـوبــةً
إلا بما خَـطَّ طِرْسُ الوهْمِ أو كتبـا
سلَلْـتُ سيفـيْ على الأيامِ أطلُبُهـا
لكنَّ سيفـيْ على حَـدِّ الزمانِ نَبَـا
يا تائهـًا في دهاليزِ الظنـونِ أَمَــا
آنَ الأوانُ لِكَشْـفٍ طالما احتجـبـا
عُدْ للوراءِ خُطـًى ما كنتَ تعلَمُهـا
لولا حُـداءٌ من الحادِيْ وقد رَكِبـا
إقرأ روايتكَ الأولـى فـإنَّ بهــا
لُطْفًا خفيًا وحَرْفًا في الهـوى حُجِبـا
إنْ كنتَ أُنْسِيتَهَـا فاذكرْ وكُنْ فَطِنـًا
وابحثْ عن الحوتِ إنَّ الحوتَ قد سَربا
ما كانَ أبعَدَهـا لو كنتَ مُبتعِــدا
ما كان أقربَهـا لو كنتَ مُقتـربـا
هنا وقـفتُ ولا ألـوِيْ على أحَـدٍ
حتى عرفتُ ولم أعرف لهـا سبـبـا

حدثها [ARG:5 UNDEFINED] 30-11-2010 في 12:47 AM

الكلمات الدلالية: لا شيء تعديل الكلمات الدلالية
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات

    أعجبتني كلماك الذهبية ..
    هل أنت من طيبة ؟
    وأين تسكن فيها ؟

    هل من سبيل إلى اللقاء ؟

    أريدك في أمر هام جدا ؟

    فكيف السبيل إلى التواصل ؟!!

    أخبرني بالله عليك ، وأسرع !!

    فلربما ..... (لست أريد أن أكمل) !
    أخي في الله
    وشاعر الفصيح المبدع
    تقبل الله صيامكم وقيامكم وكل عام وأنتم بخير




    أردت أن أرسل لك رسالة خاصة لكني لم أتمكن من ذلك
    فأرسلت لك التهنئة بالعيد هنا

    أرجو أن تتقبل مروري وتطفلي
    أكثر الأسئلة وجعًا
    سؤال نطلقه ونحن نعلم يقينا أن لاجواب له
    أو نعلم جوابه مسبقا
    ونحتفظ به طي الصدر والضمير سرا



    سألتُ أسئلتـيْ لم ألْـقَ أجـوبــةً
    إلا بما خَـطَّ طِرْسُ الوهْمِ أو كتبـا

    ܓ✿

    سلَلْـتُ سيفـيْ على الأيامِ أطلُبُهـا
    لكنَّ سيفـيْ على حَـدِّ الزمانِ نَبَـا


    فتح الله لك
    ويسر مخرج حرفك
    أشكــــرك


    ما كانَ أبعَدَهـا لو كنتَ مُبتعِــدا
    ما كان أقربَهـا لو كنتَ مُقتـربـا

    ܓ✿


    هنا وقـفتُ ولا ألـوِيْ على أحَـدٍ
    حتى عرفتُ ولم أعرف لهـا سبـبـا


    حدثها [ARG:5 UNDEFINED] 14-02-2013 في 09:28 AM