اعرض تغذية RSS

مدونة محمد التويجري

شرف تنظيم المونديال !

قيم هذه التدوينة
اقتباس المشاركة الأصلية كتبها مهاجر اعرض المشاركة
أصبح رضا الكيان الصهيوني اللقيط شرطا رئيسا لقبول أي طلب ، ولو تافها ، فقد أعاق كيان يهود نيل وزير الثقافة المصري ، التافه ! ، منصب مدير عام اليونسكو مع سبق وعد رفيع المستوى بعدم التدخل ! ، ثم جاءت الصفعة التي شبهها بعض المراقبين بصفعة صفر المونديال ، وهو الرقم الذي حصلت عليه مصر في ترشيحات مونديال 2010 ، بعد إنفاق مبالغ طائلة فتحت تحقيقات حولها ، ومرت كما يمر غيرها من النوازل ! ، وقد استغلها الوزير ليصطنع بطولة وهمية فهو ضحية مؤامرة عالمية لإقصائه عن منصب صوري لا أثر له في دنيا الناس ، فتلك منظمات يغلب عليها الجانب النظري ، وإن كان لها توصيات قيمة جدا في إفساد المجتمعات الإسلامية ! .
ولم يكن هو المقصود تحديدا بهذه الصفعة فهي صفعة موجهة إلى القيادة مع ما تقدمه من فروض الولاء والطاعة ! .

واليوم قدمت دولة إسلامية تنازلا يدخل في حد التطبيع الرياضي إن صح التعبير :
http://www.islammemo.cc/akhbar/arab/...02/112388.html

http://www.islammemo.cc/akhbar/arab/...02/112368.html
مع أن كيان يهود لا عناية له بتلك اللعبة التي شغلت الدنيا والبروتوكولات الصهيونية تنص عليها كإحدى وسائل صرف الناس عن المهمات إلى التوافه ، فكيف يكون لكيان يهود باع فيها وهي مادة غفلة عن أمر الدين والدنيا معا فهي تصلح لإفساد الآخرين من الأمميين ، ومع ذلك صار التوكيد على حسن استقبال يهود لو حدث خطأ وتأهل منتخب الكيان إلى النهائيات ، صار شرطا لنيل شرف تنظيم المونديال قبل تنظيمه بــ 12 سنة تقريبا ! ، فمن الآن لا بد أن تؤخذ المواثيق ليطمئن الكيان على مستقبله الرياضي ! ، وجاء الضوء الأخضر من مسئول يهودي ولولاه ما حصل ذلك البلد على ذلك الشرف الرفيع ، وما هي إلا وسائل لابتزاز الآخرين ، ولو معنويا بإبراز نفوذهم في كل المؤسسات الدولية ولو تافهة مع أن للفيفا الآن كيانا أشبه ما يكون بكيان الدول ذات الميزانيات المليارية ورئيسها أشبه ما يكون برئيس الدولة ! ، وليتهم ابتزوهم بمقابل مجز ، فليس ذلك مما يؤبه له لو دقق القوم النظر ، ومع ذلك : فقد آن الأوان كما تقول قرينة الأمير أن تنظم دولة من الشرق الأوسط المونديال ولم يأت بعد أوان أمور أخرى من قبيل تحرير البقاع الإسلامية المحتلة ، ولكل طموحه واهتماماته وهي لا تختلف كثيرا في بلاد المسلمين في هذه الآونة ومن منا لا يحلم بالتأهل إلى كأس العالم فكيف بتنظيمه ؟! .

وإلى الله المشتكى ! .
الكلمات الدلالية: لا شيء تعديل الكلمات الدلالية
التصنيفات
أحاديث المهاجر

التعليقات