اعرض تغذية RSS

أحمد بن يحيى

ما عدت أدري!

التقييم: الأصوات 2, بمعدل 5.00.
اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أحمد بن يحيى اعرض المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله
هذه مشاركة جديدة أرجو أن تعجبكم
ولكم مني جزيل الشكر،،،

حنـَّـت إلى تـلـك الديـــار عــيـونــي
ولأهــلـهـــا ولـربـعـهــا الميـمــــون

رسم الخيـال لهـا لـطائــف صــورة
قد جُرِّدتْ في الشكـل لا المـضمـون

كانـت تألــَّـقُ كالـضيــاء بـناظـــري
والـيــوم أخـفـيـهـــا كمـــا تخـفـيـنـي

فـي غربتـــي كـان البـعــاد يدعّـنــي
دعَّــًا ويـدعــو لوعـتـــي وأنـيـنــي

وأنا المـسافـــر في الزمان، يزفـّـنـي
سحــرُ المكــان ويستـفــزّ حـنـيـنـــي

وبحثــت عـن وطــن فإذ بي تـائــــه
في بحـر أحزانـي وحـر شـجـونـــي

وكأنّ هــذي الأرض لا تقـوى علـى
حمـلـي فـفي عـمـق المـدى ترمينـي

بـجـنــاح أشـواقــي أطـيـــر وإنـهـــا
قـد هـيضــت الآمــال بالـتـحــزيـــن

لـلـفـقـــد حولــي ألـف وجه قـائـــــم
بــإزاء وجــدانـــي وفــي تكـويـنــي

ما عدت أدري من أكــون ومن أنــا
وأرى ضبـابــًا في سمــاء يقينــــــي

ما عـدت أنتهـــب الخطــى إذ كلمــا
عجتُ الدنى صُعُدًا رجعت بـ (دون)

وإذِ الحقـيقـــة ألــفُ ستــر دونهـــــا
وإذا بــزيـف ســرابهــا يكويـنــــــي

ظـمـأ عـلـى ظـمـأ وأيــن مــواردي
منهــا وذا الشــك المريـــرُ خديـنــي

مــا عــدت أدري والحـقـيـقـة مـــرّة
هل ســـاء فعلـي كي تسوء ظنونــي

إن كـان ذاك فـإن لي عتــبًـا علــــى
مطـْـل الزمــان، وأين منـه ديـونـي!
الكلمات الدلالية: لا شيء تعديل الكلمات الدلالية
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات

    نعود من حنين
    ونجد حنين

    ستجد بعض جواب
    إن واظبت على إطلالة وإن طال البعد
    إن حفظت وحافظت على حبل الوصل ممتد

    لايهم من السبب ولا من يبدأ
    طالما للحنين يد وسلطان على الفكر والنبض
    فلا أقل من أن (نحّن) علينا نحن
    وعلى ما ومن ليس لهم ذنب ونعد
    وإن ليس كالسابق



    ( ليس لنا في الحنين يد
    وفي البعد كان لنا ألف يد.
    )

    صافي الود

    نعم أختي الفاضلة المكرمة ..وكذلك حال من يطير بجناح الأشواق، يحن ويبعد.. يبعد ويحن.. وقد يأخذه الموج بعيدا، ويضرب شراع زورقه كما ضرب من قبل منارته التي كانت تأوي إليها حمائم أمنه وسكونه. ولكنه كمنارته صامد حتى ينجلي الموج ويعود السكون بفضل الله.
    في انتظار تلك الصورة.. فلعله حان أوانها!

    شكرًا أختي المتميزة مهتمة، وجزاك الله خيرا على اهتمامك!