اعرض تغذية RSS

تيما

خير جليس- المخ .. ذكر أم أنثى؟!

قيم هذه التدوينة
اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
تحية طيبة،
كيف يفكر
هو؟ وكيف يشعر؟ وكيف يتصرف؟
كيف تفكر
هي؟ وكيف تشعر؟ وكيف تتصرف؟

كيف صرنا ذكورًا وإناثًا؟
هل يختلف مخ الرجل عن مخ المرأة؟
هل يوجد علاقة بين حجم المخ ونسبة الذكاء؟
أي من الجنسين أكثر استعدادًا للإصابة بالاكتئاب: الرجل أم المرأة؟

يقال إن الرجل عندما يحب فإنه يحب بلا منطق وعندما يمنطق الأمور فإنه يمنطقها بلا عاطفة
في حين أن المرأة تمنطق الأحداث بعاطفية وفي قمة عواطفها لا تتخلى عن المنطق،
فما السبب وراء ذلك؟؟


لماذا يبدع الذكور في الرياضيات والفيزياء والكيمياء بينما تبدع الفتيات في اللغات والآداب وعلم الاجتماع؟

تطالب نساء العالم بالمساواة مع الرجال، فهل هذه المساواة في صفهن؟

للإجابة عن هذه الأسئلة وأكثر سأصحبكم- إن شاء الله- في رحلة مع كتاب:




المخ .. ذكر أم أنثى؟

د. عمرو شريف
د. نبيل كامل
عدد الصفحات: ٣٩١
التحميل من
هنــــــــــــــا

كتاب جميل ومميز يشرح الفروقات بين الجنسين بأسلوب علمي ميسر ويأخذنا في رحلة إلى أشد العوالم غموضًا ألا وهو
المخ.

يدرس الكتاب جوانب التشابه والفروق بين مخ الذكر ومخ الأنثى في جميع النواحي التشريحية والهرمونية والجزيئية
ثم يعرض تأثير ذلك على الحياة البيولوجية والنفسية، كما يتطرق إلى الوظائف العقلية المختلفة كالذكاء والذاكرة،
وانعكاس ذلك على سلوك كل من الجنسين


فانتظروني
.
.
الكلمات الدلالية: لا شيء تعديل الكلمات الدلالية
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات

الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    تحية طيبة،

    المخ.. ذكر أم أنثى؟

    الكتاب دراسة علمية اجتهد المؤلفان في تيسيرها للقارئ غير المتخصص وعرضها بأسلوب جميل
    يشتمل الكتاب على بابين وحصاد وثلاثة ملاحق:

    الباب الأول "الذكورة والأنوثة"
    :
    يتحدث هذا الباب عن الفوارق المخية/ العقلية والنفسية والسلوكية بين الذكور والإناث
    مع دراسة أثر العوامل البيولوجية وعوامل التنشئة على وجود هذه الفوارق.
    ويحتوي هذا الباب على ثمانية فصول:

    الفصل الأول (تأملات وتساؤلات) = فيه دعوة للقارئ لتأمل الفوارق العقلية والنفسية والسلوكية بين الذكور والإناث
    في المراحل العمرية المختلفة، وفيه عرض لبعض الإحصائيات ذات الدلالة حتى يستشعر القارئ بنفسه وجود هذه الفوارق.
    ويختتم الفصل بتساؤلات حول مصدر هذه الفوارق
    وآليات حدوثها.

    الفصل الثاني (العلماء يجيبون - المفاهيم الأساسية)
    = الحقائق التي توصل إليها العلماء بخصوص تساؤلات الفصل الأول.

    ويُطرح في هذا الفصل خمسة مفاهيم أساسية في خمسة مباحث:
    • كيف صرنا ذكورًا وإناثًا
    • الذكاء البشري أنواع متعددة وليس نوعًا واحدًا
    • ما توصل إليه العلماء حول وجود عقلين وذاكرتين في دماغنا
    • الفوارق التشريحية والوظيفية بين مخ الذكور ومخ الإناث
    • النمط العقلي السائد لدى كل من الرجال والنساء



    الفصل الثالث (سمات التعاطف والتنظيم)
    = يعرض الفوارق بين أسلوب تفكير كل من الذكور والإناث وسلوكهما
    في ٢٥ مجالًا من الحياة، ومن هذه الشواهد يستخلص الكاتبان السمات المميزة لعقل كل من الرجل والمرأة.

    الفصل الرابع (التنشئة أم الفطرة) = عرض للآليات والعوامل التي تقف وراء الفوارق بين مخ / عقل كل من الذكور والإناث.

    الفصلان الخامس والسادس (إكسير الذكورة) و(إكسير الأنوثة) = دور الهرمونات الجنسية الذكورية والهرمونات الجنسية
    الأنثوية في تشكيل مخ كل من الجنسين.

    الفصل السابع = عرض لحالات مرضية ساعدت العلماء على معرفة كيف تحدث عملية التجنيس وأثر ذلك على العقل والسلوك.

    الفصل الثامن (الجينات والمخ … ثم ماذا بعد؟)
    = دور الجينات في عملية تشكيل المخ.


    أما
    الباب الثاني "تطبيقات على الجنوسة" فيحتوي على خمسة فصول تعرض تأثير الفوارق الجنوسية في بنية المخ
    وأسلوب أدائه لوظائفه على بعض جوانب حياة كل من الجنسين.

    وفي
    حصاد الرحلة يجد القارئ:
    • تلخيصًا لما ورد في الكتاب من حقائق علمية في مجال التمايز الجنوسي بين الذكور والإناث
    • بعض ما ينشأ من مشكلات نتيجة إنكار البعض وجود هذا التمايز
    • نصائح لكل من الرجل والمرأة من أجل أن يتعرف كل منهما على شريكه تعارفًا أفضل مما يحقق حياة أكثر سعادة في البيت والعمل.


    ويختتم الكتاب بثلاثة
    ملاحق تحت عنوان "أعجوبة المخ".
    وتشتمل الملاحق على طرح علمي أكثر تخصصًا يجد فيه المهتمون توثيقًا أعمق لما ورد في الكتاب من حقائق،
    وذلك بالمعلومات التشريحية المتخصصة ومن خلال عرض تفاصيل بعض الدراسات التي أجريت من أجل التوصل
    إلى الفوارق الجنوسية بين الذكور والإناث.

    يدور
    الملحق الأول (مفاهيم بيولوجية) حول بنية المخ ونشأته وتشكله وتجنيسه وأدائه لوظائفه.
    و
    الملحق الثاني (من الكناريا إلى الشمبانزي) يعرض الفوارق التشريحية والوظيفية بين مخ الذكور ومخ الإناث في الطيور والثدييات.
    ويشتمل
    الملحق الثالث (المخ البشري بين الذكر والأنثى) على الخلفية التشريحية والوظيفية للفوارق الجنوسية في الإنسان.

    ــــــــ
    .
    .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    كعادتي لن أعرض أبواب الكتاب كلها بل ستكون قراءتي انتقائية
    ولن أخوض في التفاصيل العلمية الدقيقة حتى لا أثقل على المارين من هنا

    من المفاهيم التي ينبغي إيضاحها قبل الخوض في الكتاب أكثر >>> (
    التمايز الجنوسي / الفوارق الجنوسية):
    التمايز الجنوسي أو الفوارق الجنوسية = يشير إلى الفوارق بين الذكور والإناث في أسلوب التفكير وفي السلوك،
    وعليه "
    الجنوسة" تشير إلى النمط العقلي والسلوكي المميز لكل من الذكور والإناث.
    ـــــــــــــ
    .
    .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    تحية طيبة،
    تأملات وتساؤلات
    الفصل الأول (تأملات وتساؤلات) = فيه دعوة للقارئ لتأمل الفوارق العقلية والنفسية والسلوكية بين الذكور والإناث
    في المراحل العمرية المختلفة، وفيه عرض لبعض الإحصائيات ذات الدلالة حتى يستشعر القارئ بنفسه وجود هذه الفوارق.
    ويختتم الفصل بتساؤلات حول مصدر هذه الفوارق وآليات حدوثها.
    تبدأ الفوارق بين الجنسين في الظهور بعد ساعات من الولادة وتصبح أكثر وضوحًا كلما ازداد عمر الطفل

    بتأمل الحياة والمجتمع من حولنا ندرك بعض الفوارق بين سلوك الذكور وسلوك الإناث في المراحل العمرية المختلفة، منها:
    (١) الأطفال
    أ- الطفلة الرضيعة أكثر هدوءًا من الطفل الرضيع
    الطفلة عند الحبو أقل اهتمامًا باستكشاف المنطقة المحيطة من الطفل
    الطفلة تبدأ الكلام في عمر مبكر أكثر من الطفل

    ب- في الحضانة والمدرسة الابتدائية يسعى الأولاد عادة إلى مصادقة من هم أكبر منهم عمرًا
    ويقبلون في شللهم الوافد الجديد إذا كان مفيدًا للمجموعة، بينما الفتيات يقبلن صداقة من هن أصغر
    منهن حتى وإن كان لا يرتجى من صداقتهن منفعة.

    ج- في سن العاشرة، إذا تشاجرت الفتيات فعادة ما يحسمن أمورهن بالنقاش والصياح وليس بالأيدي،
    وعادة تكون ألعابهن مشتركة وفي مجموعات قليلة العدد دون تنافس شديد، أما الأولاد فيتنافسون في اللعب
    والجري والسباق من أجل السيادة والقيادة، ولا يعتمدون على الآخرين.

    من أطرف ما قرأت
    إذا جرح أحد الأولاد أثناء اللعب وأخذ في البكاء يزيحه زملاؤه بعيدًا وتستمر اللعبة، أما إذا حدث الشيء نفسه
    في مجموعة البنات يتوقف اللعب وتتجمع البنات حول زميلتهن ويساعدنها ويخففن عنها.

    >>> تذكرت بالفعل ما كنا نفعله أيام المدرسة، إن أصيبت إحدانا أعلنا اليوم حدادًا : )،
    أما الذكور في المدرسة فقد كانوا حينها "يعزوننا" بسخرية شديدة : )

    د- في مرحلة البلوغ
    تصبح البنات خبيرات في "
    التكتيكات" العدوانية الفنية مثل النميمة الشريرة في حق من يغضبن عليهن
    وإثارة الشكوك في جدارتهن بالبقاء في الشلة، وغير ذلك من وسائل الثأر غير المباشرة.

    أما الأولاد فيفضلون المواجهة المباشرة عند غضبهم، وهم أقل وعيًا من البنات بتلك الأساليب الخفية واستعمالاتها.

    باختصار، يشعر الأولاد بالفخر بفرديتهم وتفكيرهم المستقل وهم أكثر ميلًا للسيادة وحب الرياسة واستعراض القوة،
    ومن ثم يستفزهم كل ما يمكن أن يتحدى استقلاليتهم، بينما ترى البنات أنفسهن جزءًا من مجموعة مترابطة فيما بينهما،
    ويشعرن بالتهديد إذا حدث انشقاق في علاقتهن.

    (٢) الرجل والمرأة
    - ما يجذب الرجال إلى النساء يختلف عما يجذب النساء إلى الرجال؛ الرجل (معظم الرجال على الأقل)
    يهتم بجمال المرأة الخارجي أما المرأة فتتعدى الظاهر لتصل إلى السلوك والشخصية والثروة و و .. إلخ.

    - الرجال قليلو الكلام أما النساء فثرثارات إلى الحد الذي يثرن به أعصاب الرجل

    - إذا حدث خلاف فالنساء يتفاعلن مع ما يثير أعصابهن بطريقة حادة، فيرفعن أصواتهن بل ويصرخن أكثر من الرجال
    رغم أن الرجال أكثر عرضة للغضب وأكثر ميلًا للعنف.

    (٣) التعليم والعمل*
    تقول سيلفيا هوليت:
    في ثمانينات القرن العشرين كان عدد الفتيات في بريطانيا اللواتي اخترن دراسة المستوى المتوسط من الرياضيات
    والفيزياء والكيمياء يتساوى مع عدد الفتيان، أما في المستوى الأعلى فقد كن يمثلن ٢٠٪ - ٣٧٪ من إجمالي عدد الدارسين.

    >> أي أنه كلما ازدادت صعوبة هذه العلوم عزفت الفتيات عن دراستها واتجهن إلى دراسة اللغات والآداب وعلم الاجتماع.

    وفي الولايات المتحدة في الأعوام نفسها، كانت الفتيات يمثلن ٧٥٪ من الدارسين في كليات اللغات الأجنبية
    بينما يمثلن ١٤٪ فقط من الدارسين في كليات الهندسة.

    في مجال الأعمال، تمثل النساء ٩٦٪ من هيئة التمريض في المستشفيات في الولايات المتحدة ومع ذلك معظم المسؤولين
    في المستشفى من الرجال. وفي المدارس في المرحلة الابتدائية تمثل المدرسات ما نسبته ٨٣٪ من أعضاء هيئة التدريس،
    وأيضًا ٨١٪ من مديري هذه المدارس من الرجال.
    **


    الجميل في الأمر أنه مع اقتراب الشيخوخة تخبو الفوارق بين الجنسين ويقترب سلوك الرجال والنساء من بعضهم
    فتكتسب النساء سلوكًا ذكوريًا يتميز بالمبادرة وإثبات الذات بينما يصبح الرجال أكثر مهادنة وعاطفية وحرصًا على
    العلاقات الاجتماعية، ثم ينشغل كل من الجد والجدة بالأحفاد حتى يصبح عندهم: "
    ما أعز من الولد إلا ولد الولد".
    .
    .
    -------------------------------
    * اختار الكاتبان العالم الغربي حتى لا تفسر نتائج الإحصائيات بأنها ترجع إلى قيود يضعها المجتمع
    على تعليم الإناث أو توظيفهم كما يحدث في بعض دول الشرق
    ** لمزيد من الدراسات والإحصائيات بإمكانكم العودوة إلى ص ٢٤
    ــــ
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    بعد الجولة السابقة من التأملات لسلوك البشر وبعض الإحصائيات في مجالات التعليم والعمل
    ندرك وجود فوارق جلية بين أسلوب تفكير الذكور والإناث في مختلف مراحلهم العمرية =

    • فهل هذه الفوارق حقيقية أم هي مجرد انطباعات ذاتية تصيب وتخطىء؟
    • وإذا ثبت التمايز بين أسلوب تفكير الذكور والإناث وسلوكهم فما آليات حدوث هذا الاختلاف؟
    • ما الذي يجعل الذكور يفكرون كذكور ويجعل الإناث يفكرن كإناث منذ الساعات الأولى بعد الولادة؟
    • هل وراء هذا الاختلاف أسباب مكتسبة نتيجة لأسلوب تربية الآباء لأطفالهم كما ترى المدرسة التربوية؟
    • هل ينشأ الأطفال ويتجنسون تبعًا للمفاهيم التي يزرعها الوالدان فيهم؟
    • هل التفرقة في التربية تقوم بناء على مفاهيم استقرت في المجتمع عبر العصور؟
    • لم وكيف اجتمعت حضارات متباينة ومختلفة ومنعزلة عن بعضها جغرافيًا وتاريخيًا على هذا التمايز بين الذكور والإناث

    رغم اختلاف هذه الحضارات في أمور عديدة؟

    يرى آخرون أن وراء هذا الاختلاف الجنوسي بين الذكور والإناث أسبابًا بيولوجية (غريزية فطرية خِلقية) متأصلة فينا
    منذ الولادة ولا تتأثر بأسلوب التربية- أو تتأثر تأثرًا طفيفًا- بل إن هذه الأسباب البيولوجية هي التي تفرض أسلوب تربية
    الآباء لأولادهم= وهذا رأي المدرسة البيولوجية.

    • إذا كان وراء هذا الاختلاف أسباب بيولوجية فإلى ماذا ترجع هذه الأسباب؟ إلى الجينات أم الهرمونات أم المخ؟
    • والتساؤل الأخير: هل شكلت التربية والثقافة مفاهيم الآباء التي يربون عليها أولادهم وبناتهم فينشؤون ذكورًا

    وإناثًا - كما ترى المدرسة التربوية- أم أن شعورهم الغريزي بوجود الاختلاف هو الذي يوجه أسلوب تربيتهم
    ويشكل ثقافتهم- كما ترى المدرسة البيولوجية؟
    ــــ
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبق الياسمين اعرض المشاركة
    تحية أجمل ..

    اطلعتُ على بعض ما تضمّنه هذا الكتاب القيّم..ولفت انتباهي عنوان
    (الفصل السابع) :أمراض تكشف الحقيقة.
    لتطفو هذه العبارة على السطح:
    " مخّ ذكوري في جسد أنثوي ــ مخّ أنثوي في جسد ذكوري "

    ذكّرتني العبارة بـ(المتحوّلين جنسيا)، الذين يشعرون في أعماقهم بما يخالف شكلهم الخارجي،وهم مقتنعون جدا بذلك،
    بل ويتّهمون المجتمع والمقرّبين إليهم من العائلة بعدم قدرتهم على فهم أحاسيسهم..
    وأنّ ما يقومون به هو عملية "تصحيح" لا "تحويل".. وإن كانت التحاليل تثبت أن للرجل المتحوّل إلى أنثى كروموسومات (xy).و للمرأة المتحولة إلى ذكر كروموسومات (xx).

    إلاّ أن الكتاب عرض الحالات المرضية التي تحتاج إلى عملية "التصحيح الجنسي" فقط.

    تقول الدكتورة(جين رينيشي) محذرة الآباء:
    "احترس إذا لاحظت خجل أولادك الزائد،أو اهتمامهم الزائد بعرائس أخواتهم .واحترس إذا لاحظت اهتمام بناتك الزائد بعرائسهن ،أو ميلهن للسلوك العدواني".
    فقد تكون الكروموسومات أنثوية والمخ ذكوري ينعكس على مستوى السلوك والأحاسيس. والعكس صحيح.

    كما
    "تؤكد الدراسات الحديثة أن تجنيس المخ يبدأ قبل أن تمارس الهرمونات الجنسية دورها التجنيسي "وأكثر من ذلك هو الدور المحوري للجينات في عملية تجنيس المخ.

    تلحّ الدكتورة (رينيشي) إلى ضرورة
    "التنبه مبكرا للجنس الحقيقي لصغارنا ،فربما يكون هناك خلل هرموني حدث أثناء الحمل".

    -فهل هذا يعني أن نقرّ بالحتمية البيولوجية في توجيه سلوك الأفراد؟
    يجيب الكاتبان عن هذا التساؤل في (حصاد الرحلة) بقولهما:
    "إن الصواب أن الخلفية البيولوجية تمد الإنسان بنمط سلوكي معين ثم تأتي التنشئة لتقوم بتوجيه هذا النمط السلوكي ،وقد تنجح في ذلك وقد لا تنجح".

    ويضيفان :
    "لقد أصبحنا على يقين بأن مخ الأطفال ليس صفحة بيضاء نخط فيها التعليمات التي نريدها ليتصرف الطفل كذكر أو أنثى،بل إن الأطفال يولدون وقد تشكلت أمخاخهم داخل الرحم على هيئة جنوسية معينة (مخ ذكوري،مخ أنثوي) بعيدا عن تدخل المؤثرات البيئية والاجتماعية التي تنتظرهم خارج الرحم بعد الولادة،أما دور المجتمع فهو دفع العقول لتبني السلوك الجنوسي في الاتجاه الذي تم تحديده سابقا".



    أمّا في الفصل الثاني عشر: (أيها الآباء..أيتها الأمهات)
    فقد تضمّن حديثا عن الفرق الجنوسي بين الذكر والأنثى في مرحلة الطفولة، ثم الإشارة إلى خطورة الإهمال العاطفي من الوالدين في حياة الطفل لاحقا .
    ومن الأمثلة التي طرحها الكتاب كنموذج عن التنشئة الخالية من التوافق والتعاطف مع الآخرين
    "السلوك الدكتاتوري عند الحكام المستبدين".
    أثبتت الدراسات ،وكُتب علم النفس حول
    "سيكولوجية الدكتاتورية والاستبداد"أن القاسم المشترك بين المستبدين هو جمعهم لكل السمات النفسية للمنحرفين.
    "فالديكتاتور المستبد يمتلئ قلبه بمشاعر لا مبالية بالمرة بالآخرين من حوله،ويتسم بالتجرد التام من أي شعور بالندم رغم كل ما يسببه من مصائب ،كما يبرر جرائمه بالكذب،ويدّعي أنّ الآخرين لا تصلحهم إلا هذه المعاملة المهينة أو تلك.وهو في كل الأحوال يمارس استبداده وهو فقي حالة من السرور الخفي،وكلما ازداد بطشه ازداد هدوءا وارتياحا".

    إنّ إهمال تنئشئة الأبناء على
    "المَلَكات التعاطفية" ،يحمل وزره الآباء، الذين "سيحصدون ما يزرعون" ،فالحرمان العاطفي ،وحياة اللاّاستقرار قد تؤدي إلى ظهور جيل من المنحرفين والمستبدين.

    -وفي إطار الحديث عن
    (معاناة المرأة في العصر الحديث) ،يستند الكتاب إلى قول الباحثين (الدكتورة آن موار – والدكتور دافيد جيسيل) في كتابهما (جنس المخ).
    يقولان:
    "لم يمر على البشرية عبر التاريخ وقت سعت فيه بإصرار إلى مخالفة الفطرة الإنسانية والطبيعة البيولوجية كما يحدث الآن في حضارتنا المادية الحديثة.إنه زمان بشع يصارع فيه كل من الرجل والمرأة ضد الفوارق الفطرية الطبيعية بينهما".


    -الكتاب يستحق القراءة لما فيه من معلومات لا يجب أن تبقى مجهولة عند الجنسين معا.

    شكرا لكِ ..تيما
    ــــ
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    تحية طيبة،
    ثورة في علوم المخ والأعصاب:

    كان الاعتقاد السائد فيما مضى أنّ مخّ الرجل ومخّ الأنثى متماثلان، ثم تبين للعلماء وجود فوارق
    تركيبية ووظيفية بين مخ الذكور ومخ الإناث، وقد أطلقوا على هذه الحقيقة اصطلاح: "الثنائية التركيبية الجنوسية"

    من أهم الفوارق التي توصل إليها العلماء حتى بدايات القرن الحادي والعشرين:
    - تحتوي القشرة المخية للذكور على المزيد من الخلايا العصبية أما في المخ الأنثوي فإنها تحتوي على المزيد
    من الزوائد الشجيرية والوصلات التي تكفل المزيد من التواصل بين هذه الخلايا.
    لذلك إذا تعرض كل من الرجال والنساء لفقد نفس العدد من خلايا القشرة المخية (نتيجة لإصابة أو لجلطة مثلًا)
    فإن التأثير على وظيفة المخ يكون أكبر في النساء، وهذا الفرق قد يفسر لنا لماذا تكون النساء أكثر عرضة
    للأمراض العقلية والنفسية من الرجال.

    - استهلاك المخّ للجلوكوز كوقود يختلف من منطقة لأخرى في كلا الجنسين (17 موضعًا)، تكون الزيادة في بعضها
    لصالح النساء وفي بعضها الآخر لصالح الرجال.

    - ثبت أن المراكز المسؤولة عن الوظائف المختلفة في مخ الرجل تكون شديدة التموضع؛ أي أن لكل وظيفة مخية مركزًا
    محددًا لا يتم التشويش على أدائه من المراكز الأخرى. أما في مخ المرأة فيوجد اتصال أغزر مما عند الرجال بين نصفي المخ.


    - تتموضع مراكز الشعور في المخّ الذكوري في النّصف الأيمن، بينما تكون موزّعة بين كلا النّصفين في الإناث.
    ويرجع قصور الرجل في التعبير عن مشاعره بالكلمات إلى إدراكه للأمور الشعوريّة بنصف مخّه الأيمن في الوقت
    الذي تقع قدراته التعبيريّة اللغويّة في النّصف الأيسر. أمّا في النّساء فإنّ المراكز الشعوريّة وكذلك مراكز القدرات اللغويّة
    تكون موزّعة في كلا نصفي المخّ؛ ما يفسّر تميّز المرأة بالقدرة على التعبير اللغوي الفوري الجارف.

    - حجم المادة الرمادية (الخلايا العصبية) المسؤولة عن معالجة المعلومات أثناء عملية التفكير تكون في الرجال أكثر
    من النساء بستة أضعاف ونصف الضعف، بينما تكون المادة البيضاء (المحاور العصبية) المستخدمة في تبادل المعلومات
    أثناء التفكير أغزر بعشرة أضعاف في النساء عنها في الرجال. أي أن الرجال يعتمدون في عملية التفكير على معالجة
    المعلومات بدرجة أكبر من النساء اللاتي يعتمدن بشكل أكبر على تبادل المعلومات بين مناطق المخ المختلفة.

    - الرجل يستخدم النصف المخي الأيسر بصفة مستمرة وجزءًا من النصف الأيمن، بينما النصفان في تآزر واتصال مستمر
    في مخ المرأة، أي أن الاتصال التشريحي لنسيج المخ بين النصف الأيسر (المسؤول عن المنطق) والنصف الأيمن
    (المسؤول عن العاطفة) في المرأة أقوى منه عن الرجل؛ هذا يعني أن إدراك المرأة كلي يجمع بين المنطق والعاطفة،
    ويعني أيضًا أن هناك انفصالًا بين عاطفة الرجل ومنطقه.

    - مخ الرجل ينقسم إلى أجزاء متباينة تمارس وظائفها المختلفة في انفصال عن بعضها بعضًا مع قليل من المنازعة،
    بينما مخ المرأة وحدة متكاملة.

    - يوجد اختلاف في الشحنات الكهربائية العصبية الصادرة من المخ في كل من الرجل والمرأة سواء عند القراءة
    أو في حالة الاسترخاء.

    .
    .
    ------
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    أي من الجنسين أكثر استعدادًا للإصابة بالاكتئاب: الرجل أم المرأة؟
    النساء أكثر عرضة من الرجال (بمقدار الضعف) للإصابة بالاكتئاب النفسي عند التعرض للضغوط العصبية،
    كما أنهن أكثر عرضة (بمقدار ٤ مرات) للإصابة بالتوترات النفسية الشديدة.
    يرجع ذلك إلى اختلاف كل من النساء والرجال في أسلوب التعامل مع الخوف والتوتر، وكذلك إلى اختلاف الهرمونات الجنسية
    وتركيز الدوبامين والأكسيتوسين في مخ كل من الجنسين، وتتأثر هذه الاضطرابات بالعوامل الجينية وببنية المخ. ويزداد تأثير
    الهرمونات في النساء في الأوقات التي يصحبها اضطراب هرموني كمرحلة البلوغ وأثناء الحمل وما بعد الولادة وقبل حدوث الطمث
    وقبيل انقطاع الطمث.

    .
    .
    -------
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    لماذا يبدع الذكور في الرياضيات والفيزياء والكيمياء بينما تبدع الفتيات في اللغات والآداب وعلم الاجتماع؟
    - حجم المادة الرمادية (
    الخلايا العصبية) المسؤولة عن معالجة المعلومات أثناء عملية التفكير تكون في الرجال أكثر من النساء بستة أضعاف ونصف الضعف، بينما تكون المادة البيضاء (المحاور العصبية) المستخدمة في تبادل المعلومات أثناء التفكير أغزر بعشرة أضعاف في النساء عنها في الرجال. أي أن الرجال يعتمدون في عملية التفكير على معالجة المعلومات بدرجة أكبر من النساء اللاتي يعتمدن بشكل أكبر على تبادل المعلومات بين مناطق المخ المختلفة.
    وهذا يفسر سبب تفوق الرجال في المهام العقلية التي تتطلب معالجة موضوعية للمعلومات (كالرياضيات)، مقارنة بكفاءة النساء في القيام بالنشاطات العقلية التي تحتاج إلى التواصل بين مراكز مخية متعددة (كاللغة).

    - عدد الخلايا المسؤولة عن اللغة والسمع تزيد بحوالي ١١٪ في النساء عن الرجال

    في دراسة أجرتها جامعة هوبكنز لقياس قدرات الطلبة في الرياضيات وجد أن الطلبة الذين يحصلون على أعلى من ٥٠٠ درجة تكون نسبة الذكور إلى الإناث فيهم ٢ : ١، وعند الدرجات الأعلى من ٦٠٠ تصبح النسبة ٦ : ١ أما في الحاصلين على أعلى من ٧٠٠ درجة كانت النسبة بين الذكور والإناث
    ١٣ : ١.

    ذلك يعني أن الرياضيات التي تحتاج إلى "تطبيق مباشر" كالعمليات الحسابية والمسائل الهندسية اليسيرة تتقدم الإناث أما الرياضيات المتقدمة التي تحتاج إلى قدرات عالية في "استباط علاقة" بين قواعد وقوانين مختلفة لحل موقف مشكل وتحتاج إلى تفوق في الذكاء الرياضي، وكذلك الرياضيات التي تحتاج إلى تصور الأشكال الفراغية وتعتمد على الذكاء البصري الفراغي فيتفوق فيها الأولاد = كلما زادت صعوبة الرياضيات ظهر تفوق الأولاد.

    -------------------------------------
    تتطلب دراسة الهندسة والفيزياء وتطبيقهما في الحياة العملية قدرات تحليلية وإنشائية وتنظيمية كبيرة يتميز فيها العقل التنظيمي الذكوري
    وذلك بسبب ما جبل عليه من سبق في نشاط العقل المنطقي، وكذلك السبق في الذكاء المنطقي الرياضي.

    * تبلغ نسبة الرجال إلى النساء ممن يمارسون هذه الأعمال ٩ : ١

    * من بين ١٧٠ عالمًا حائزين على جائزة نوبل في العلوم هناك
    ٣ سيدات فقط.

    * أظهرت دراسة أجرتها الهيئة القومية للعلوم بالولايات المتحدة أن
    ٢٣٪ من علماء البيولوجيا من النساء،
    بينما تكون النسبة
    ٥٪ في الفيزياء و ٣٪ في الهندسة.


    عزيزتي حواء
    هذا المجال من العلوم "لهم" شئنا أم أبينا : )

    فالرجل يبدي تفوقًا ملموسًا في هذه المجالات
    وأضيف إليها قدرة الرجل الخارقة في قراءة الخرائط وتحديد الأماكن وحفظ الطرق


    جربوا أن ترشدكم أنثى إلى مكان ما وجربوا أن يرشدكم رجل
    بلا مبالغة قد تأخذكم الأنثى إلى منطقة أخرى لا تمت إلى الجهة التي تريدون الوصول إليها بصلة : )
    وللقاعدة استثناء بكل تأكيد، فقد يظهر من الإناث من يجدن قراءة الخرائط وحفظ الطرق
    = عانيت من بعض صديقاتي من هذه النقطة بالتحديد، فقلما وجدت من تستطيع أن ترشدني إلى مكان ما
    وأحمد الله على التقنية التي أ
    راحتنا من الاستعانة بالغير : )!!

    الأنثى إن وصفت مكانًا تقول: بجانب الصيدلية س وبالقرب من البقالة ص و و و
    (تنسى المسكينة أنني أريد وصفًا حتى أصل إلى الصيدلية والبقالة ^ـ^)

    أما الرجل فيحدد الاتجاهات بدقة يمين، يسار اتجه شرقًا أو غربًا أو أو

    لك شهادتي في هذه أيها الرجل: فهنيئًا لك
    أدام الله عليك ما أعطاك!!
    .
    .
    ------
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    لماذا يعجز الرجل عن التعبير عن مشاعره بالكلمات؟
    يدرك الرجل الأمور الشعورية بنصف مخه الأيمن وتقع قدراته التعبيرية اللغوية في النصف الأيسر.
    أما في النساء فالمراكز الشعورية ومراكز القدرات اللغوية تكون موزعة في كلا نصفي المخ
    وهذا يفسر سبب تميز النساء بالقدرة على التعبير اللغوي الفوري الجارف.

    .
    .
    _____
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    عبق،
    أحتاج مساعدتك هنا بعد إذنك
    أريدك أن تتأملي الموقف الذي سأضعه في المشاركة التالية وتعطيني وجهة نظرك

    ولك الشكر مقدمًا
    .
    .
    ______
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    رجل فقير تعاني زوجته من أزمة صحية حادة تتطلب علاجًا سريعًا بدواء معين،
    ولا يستطيع الزوج شراء الدواء المطلوب لارتفاع ثمنه،
    فهل تؤيدون أن يسرق الرجل الدواء من الصيدلية؟

    .
    .
    _____
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبق الياسمين اعرض المشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    عبق،
    أحتاج مساعدتك هنا بعد إذنك
    أريدك أن تتأملي الموقف الذي سأضعه في المشاركة التالية وتعطيني وجهة نظرك

    ولك الشكر مقدمًا
    .
    .
    مرحبا تيما
    بل الشكر لكِ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    رجل فقير تعاني زوجته من أزمة صحية حادة تتطلب علاجًا سريعًا بدواء معين،
    ولا يستطيع الزوج شراء الدواء المطلوب لارتفاع ثمنه،
    فهل تؤيدون أن يسرق الرجل الدواء من الصيدلية؟

    .
    .
    أتخيّل ذلك
    سيكون موقفه حرجا جدا إذا كانت الصيدلية مجهزة بكاميرات المراقبة..ورقابة الله فوق كل ذلك
    طبعا سيُلقى عليه القبض ،ويدخل السجن لأنه لن يتمكن من دفع الغرامة المالية..فماذا استفادت زوجته المسكينة؟
    أقترح أن يشرح حالته المزرية للصيدلي ،ومرض زوجته التي تحتاج إلى الدواء ،فربما تعاطف مع حالته الإنسانية
    أو يستدين مبلغ شراء الدواء من أحد أقربائه.
    قد يتوجه إلى جمعية خيرية ،وهي تتكفل بالأمر..فأهل الخير والمعروف كثر والحمد لله

    سيجد مخرجا بكل تأكيد ،حين يُكثر من الدعاء ،والاستغفار..فإن مع العسر يسرا
    _______
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبق الياسمين اعرض المشاركة
    مرحبا تيما
    بل الشكر لكِ


    أتخيّل ذلك
    سيكون موقفه حرجا جدا إذا كانت الصيدلية مجهزة بكاميرات المراقبة..ورقابة الله فوق كل ذلك
    طبعا سيُلقى عليه القبض ،ويدخل السجن لأنه لن يتمكن من دفع الغرامة المالية..فماذا استفادت زوجته المسكينة؟
    أقترح أن يشرح حالته المزرية للصيدلي ،ومرض زوجته التي تحتاج إلى الدواء ،فربما تعاطف مع حالته الإنسانية
    أو يستدين مبلغ شراء الدواء من أحد أقربائه.
    قد يتوجه إلى جمعية خيرية ،وهي تتكفل بالأمر..فأهل الخير والمعروف كثر والحمد لله

    سيجد مخرجا بكل تأكيد ،حين يُكثر من الدعاء ،والاستغفار..فإن مع العسر يسرا
    أهلًا عبق، وشكرًا لكِ على إجابتك
    دعيني أضيق الأمر أكثر = ماذا لو وقف هذا الإنسان بين خيارين اثنين فقط
    التنازل عن قيمة أخلاقية وإنقاذ حياة إنسان،، فأيهما يختار؟؟

    - الصيدلية بلا كاميرات مراقبة
    - الصيدلاني لم يمد يد المساعدة فهو لا يستطيع تصديق كل طارق يطرق الباب ليأخذ الدواء بلا مقابل
    - لا جميعات تمد له يد العون إما لعدم توفرها أو لأنه لم تنطبق عليه شروط إعطاء المساعدات
    - لا أحد ليستدين منه المال

    فماذا ترين؟؟
    .
    .
    ______
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبق الياسمين اعرض المشاركة
    تيما
    الأمر لا يتعلق بقضية التنازل عن قيمة خلقية في نظري،بل بـ"معصية الله" الذي بيده حياة وموت الزوجة المريضة،
    افترضي أنه سرق ،فهل يضمن له الدّواء بقاء زوجته على قيد الحياة؟
    كيف يعصي الله ثم يرجو منه الشفاء؟
    ـــــــــ
    حدثها [ARG:5 UNDEFINED] 20-05-2016 في 06:34 PM
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    تحية طيبة،
    شكرًا لكِ عبق
    أرى أن تفكيركِ أنثوي بامتياز

    أجرت الباحثة آن موار- Anne Moir
    دراسة نشرتها في كتابها (جنس المخ: الفرق الحقيقي بين الرجال والنساء)
    طرحت فيها هذا الموقف على عدد من الرجال والنساء فجاءت إجابة معظم الرجال سريعة قاطعة "نعم" فالحياة أغلى
    من أن نضحي بها من أجل قيمة أخلاقية، أما أغلب النساء فتعاملن مع الموقف بأسلوب آخر وطرحن عددًا من الأسئلة
    تمامًا كالتي طرحتها عبق

    هذا يعني- من وجهة نظر الباحثة- أن النساء يدركن أبعادًا أكثر للقضية وبالتأكيد أنهن سيخرجن بحلول أكثر إحاطة
    بالأمر من مختلف نواحيه ولكنها أقل حسمًا.


    >> أجريت استطلاعًا للرأي حول هذه النقطة على أرض الواقع، فجاءت نتائجي مخالفة لما خرجت به الباحثة
    تفكير الرجال والنساء من حولي متشابه في هذا الموقف،
    فلم أجد رجلًا واحدًا حسم الأمر بتشجيعه سرقة الدواء
    جميع من قابلتهم انطلقوا من (
    الحلال والحرام) ولم يفتهم أن الحياة والموت بيد الله سبحانه وتعالى
    فقد يسرق الرجل الدواء ثم تموت زوجته قبل تناوله

    = تفكير الرجل العربي المسلم (معظمهم لا كلهم) في مثل هذه القضايا يشبه تفكير الأنثى ١٠٠٪ (والحمد لله رب العالمين : ))
    عندما يقف الأمر بين الحسم والوقوع في الحرام يخالف تفكيره جميع دراسات الغرب ونتائجها!!
    (أنا أعتمد في حديثي على العينة البحثية التي أجريت التجربة عليها، وعينتي لا تعني التعميم
    بمعنى أنه قد يكون هناك من بين العرب المسلمين من يوافق تفكيرهم التفكير الغربي في مثل هذه المواقف
    فيحسمون الأمر باختيار السرقة أو القتل أو الكذب أو الغش أو …..)

    بشكل عام:

    - يتصف مخ الرجل بأنه أكثر حسمًا للأمور من مخ الأنثى ويمتاز الرجل بقدرة عالية على الخروج بحلول
    عملية محددة للمشاكل
    فهو قادر على تحديد الهدف وسط ركام التفاصيل = تفكير استراتيجي

    - أما مخ الأنثى فيتصف بالإحاطة، فتنظر المرأة إلى المشكلة بتفاصيلها المتعددة وبأبعادها العملية والإنسانية
    والنفسية والانفعالية ولا تقف عند العوامل الأساسية فتتعامل مع كل التفاصيل بتعقيداتها =
    تفكير تكتيكي

    ------------------------------------------

    = تتسم قرارات النساء بوجود جرعة من المشاعر أكبر من تلك التي تكون في قرارات الرجال
    والسبب أن اتصال القشرة المخية للنصف الكروي الأيمن للمخ (المسؤول عن المشاعر) بالنصف الكروي الأيسر
    (المسؤول عن التفكير المنطقي) أغزر في الإناث عن الذكور.

    بالتوفيق
    .
    .
    ____
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    عبق
    طبقي التجربة على من حولك حتى نزيد عينة البحث
    ولا تنسي أن تطلعيني على النتائج

    .
    .
    ـــــــــ
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبق الياسمين اعرض المشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    عبق
    طبقي التجربة على من حولك حتى نزيد عينة البحث
    ولا تنسي أن تطلعيني على النتائج

    .
    .
    مرحبا تيما،
    طبقت التجربة على عينة من الشباب ،أقرب إلى سن الرشد.

    ـــ في البداية أودّ أن أنبه إلى أمر:
    حين يتعلق الأمر بالسؤال الأول: هل تؤيدون سرقة الدواء؟ ..طبعا يكون الإجماع على رفض ذلك،واقتراح البدائل والحلول الممكنة،كما أشرتِ سابقا.
    لكن حين تعلق الأمر بالسؤال الثاني:

    ماذا لو وقف هذا الإنسان بين خيارين اثنين فقط
    التنازل عن قيمة أخلاقية وإنقاذ حياة إنسان،، فأيهما يختار؟؟
    فالأمر أصعب، لأن الإجابة التي سيدوّنها كل شخص يُستجوَب لن تحتمل أكثر من خياريْن لا ثالث لهما:
    1- نعم،لا بد من سرقة الدواء لإنقاذ حياة شخص.
    2- لا يمكنني سرقة الدواء مهما حدث.

    النتائج كانت كالآتي:
    * نسبة رفض سرقة الدواء بسبب الوازع الديني(الحلال والحرام) كان في الإناث أكبر منه لدى الذكور.
    * في حين مال الذكور إلى حسم الموقف لصالح (السرقة) بنسة (70%) تقريبا. فإنقاذ حياة شخص أهمّ من أي اعتبار آخر..
    ولسان حالهم يقول: "إن الله غفور رحيم" - "الغاية تبرر الوسيلة" ..

    لكن..
    هذا لم يمنع وجود نسبة لا بأس بها من الإناث ،حوالي (40%) لا تجدن مانعا من (السرقة) ، ما دمتُ أحصرهنّ في خيارين اثنين فقط،وهنّ يرغبن في اقتراح حلول أخرى.

    ..............
    أرى أن:
    *طريقة طرح السؤال أيضا تؤدي إلى نتائج مختلفة:
    فلو اعتمدنا على طرح السؤال مشافهة فقط،وطلب الإجابة باختيار إحدى الإجابتين ،ستتدخل بعض العوامل في ذلك،كشعور الشخص بالحرج من الاعتراف بقدرته على السرقة من أجل إنقاذ حياة شخص.
    أو التأثر برأي الجماعة من حوله إذا أبدوا موقفا يخالف ما يفكر فيه.
    أما الاعتماد على السرية بالإجابة على ورقة ،وعدم كتابة الاسم،بل الاكتفاء بتحديد الجنس، يجعل النتائج أكثر واقعية.
    فلا يجيب الشخص إلا بما يؤمن به حقا،دون التأثر بآراء الآخرين حوله في تلك اللحظة ،أو وضع نفسه في موقف حرِج أمامهم .
    وإن كان البعض لا يشعرون بأي حرج : )

    * أنبّه: العيّنة لا تعكس وجهة نظر مجتمع بأكمله.
    ....

    التحليل:
    الآن،إذا انطلقنا من كون إدراك المرأة يجمع بين المنطق والعاطفة،في حين أن هناك انفصالا بين عاطفة الرجل ومنطقه،
    فإننا نتوصل إلى أن : ما ذهب إليه الذكور من حسمٍ للموقف لصالح (السرقة) تفكير ا
    ستراتيجي،لأن الدواء يعادل إنقاذ حياة شخص ..(هو حلّ عمليّ).
    لكن كيف نفسره لدى الإناث؟

    هذا يعني- من وجهة نظر الباحثة- أن النساء يدركن أبعادًا أكثر للقضية وبالتأكيد أنهن سيخرجن بحلول أكثر إحاطة
    بالأمر من مختلف نواحيه ولكنها أقل حسمًا.
    فماذا لو منعنا عنهنّ كل الحلول إلا حلّين اثنين فقط؟

    أما مخ الأنثى فيتصف بالإحاطة، فتنظر المرأة إلى المشكلة بتفاصيلها المتعددة وبأبعادها العملية والإنسانية
    والنفسية والانفعالية ولا تقف عند العوامل الأساسية فتتعامل مع كل التفاصيل بتعقيداتها =
    تفكير تكتيكي
    ------------------------------------------
    = تتسم قرارات النساء بوجود جرعة من المشاعر أكبر من تلك التي تكون في قرارات الرجال
    ألا يمكن أن نعلل ميل بعض الإناث نحو (السرقة) بسبب قوة مشاعرهن نحو ذلك الشخص الذي سيفقد حياته ربما.(البعد الانفعالي والنفسي).؟
    وذلك إذا سلّمنا بأن من ذهبوا إلى حل رفض السرقة (ذكور وإناث) كان دافعهم دينيا بالدرجة الأولى.

    ماذا ترين؟
    نريد تفسيرا علميا..اجتماعيا ..نفسيا..
    (أنا في ورطة كما تعلمين )
    ـــــــــ
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبق الياسمين اعرض المشاركة
    مرحبا تيما،
    طبقت التجربة على عينة من الشباب ،أقرب إلى سن الرشد.
    أهلًا عبق
    شكرًا لكِ، وأعتذر أنني لم أكن واضحة بطبيعة الاستبيان الذي وددت أن تطبقيه على أرض الواقع

    ـــ في البداية أودّ أن أنبه إلى أمر:
    حين يتعلق الأمر بالسؤال الأول: هل تؤيدون سرقة الدواء؟ ..طبعا يكون الإجماع على رفض ذلك،واقتراح البدائل والحلول الممكنة،كما أشرتِ سابقا.

    وأنا أود أن أنبه إلى أن الاستبيان أصلًا لا يحتوي إلا على هذا السؤال
    أما ما تبعه من تضييق للأمر فقد كان لإثراء النقاش ليس إلا

    أعتذر مرة أخرى، فهذا هو الموقف محط البحث:

    "رجل فقير تعاني زوجته من أزمة صحية حادة تتطلب علاجًا سريعًا بدواء معين،
    ولا يستطيع الزوج شراء الدواء المطلوب لارتفاع ثمنه،
    فهل تؤيدون أن يسرق الرجل الدواء من الصيدلية؟"


    بما أنهم أجمعوا على رفض السرقة واقتراح بدائل وحلول ممكنة فهذا يعني أن نتيجة الاستبيان
    الذي أجريته أنتِ تتطابق مع ما توصلت إليه أنا

    يهمني في النتيجة = هل حسموا الأمر بإجابة قاطعة دون تردد "نعم"
    أم طرحوا أسئلة وحاولوا تجنب السرقة باقتراح الحلول والبدائل؟؟

    لكن حين تعلق الأمر بالسؤال الثاني:
    فالأمر أصعب، لأن الإجابة التي سيدوّنها كل شخص يُستجوَب لن تحتمل أكثر من خياريْن لا ثالث لهما:
    1- نعم،لا بد من سرقة الدواء لإنقاذ حياة شخص.
    2- لا يمكنني سرقة الدواء مهما حدث.
    لم أضيق الأمر في استبياني لهذا الحد، هذا الخيار عرضته عليكِ فقط
    طبيعي أن يصبح الاختيار أصعب، وطبيعي أن نجد من بين العينة نسبة ستختار السرقة
    ولو حصرت عينتي أنا أيضًا بهذين الخيارين كنت سأجد من يختار السرقة

    النتائج كانت كالآتي:
    * نسبة رفض سرقة الدواء بسبب الوازع الديني(الحلال والحرام) كان في الإناث أكبر منه لدى الذكور.
    * في حين مال الذكور إلى حسم الموقف لصالح (السرقة) بنسة (70%) تقريبا. فإنقاذ حياة شخص أهمّ من أي اعتبار آخر..
    ولسان حالهم يقول: "إن الله غفور رحيم" - "الغاية تبرر الوسيلة" ..

    بغض النظر عن الاختلاف العمري بين العينات
    تخيلي أن تكون النسبة عندك ٧٠٪ من الذكور يشجعون السرقة في حين لم أجد أنا أي أحد يشجع السرقة؟؟
    هل ترينني أعيش وسط ملائكة
    ؟؟

    أبدًا، ليس الأمر كذلك بل عندما قلت:
    فلم أجد رجلًا واحدًا حسم الأمر بتشجيعه سرقة الدواء

    قصدت أن الرجال مالوا إلى طرح حلول وبدائل وسألوا نفس الأسئلة التي سألتها النساء!
    في حين أن دراسة الباحثة أظهرت أن نسبة عالية من الرجال حسموا الأمر سريعًا بإجابة قاطعة “نعم”
    وهنا يكمن الاختلاف في طريقة التفكير

    لكن..
    هذا لم يمنع وجود نسبة لا بأس بها من الإناث ،حوالي (40%) لا تجدن مانعا من (السرقة) ، ما دمتُ أحصرهنّ في خيارين اثنين فقط، وهنّ يرغبن في اقتراح حلول أخرى.

    أرأيت؟
    هذا هو الهدف من الدراسة؛ إثبات أن الإناث يرغبن في طرح أسئلة وحلول وبدائل
    وأنهن لن يحسمن الأمر سريعًا بقولهن “نعم”

    حصرتهن بين خيارين فاخترن السرقة وهن راغبات بالإحاطة بالأمر أكثر ودراسته دراسة أعمق ليخرجن بحلول غير السرقة

    أرى أن:
    *طريقة طرح السؤال أيضا تؤدي إلى نتائج مختلفة:
    فلو اعتمدنا على طرح السؤال مشافهة فقط،وطلب الإجابة باختيار إحدى الإجابتين ،ستتدخل بعض العوامل في ذلك،كشعور الشخص بالحرج من الاعتراف بقدرته على السرقة من أجل إنقاذ حياة شخص.
    أو التأثر برأي الجماعة من حوله إذا أبدوا موقفا يخالف ما يفكر فيه.
    أما الاعتماد على السرية بالإجابة على ورقة ،وعدم كتابة الاسم،بل الاكتفاء بتحديد الجنس، يجعل النتائج أكثر واقعية.
    فلا يجيب الشخص إلا بما يؤمن به حقا،دون التأثر بآراء الآخرين حوله في تلك اللحظة ،أو وضع نفسه في موقف حرِج أمامهم .
    وإن كان البعض لا يشعرون بأي حرج : )
    كلام سليم جدًا لذلك على الباحث أن يتفادى كل هذه الأمور حتى تكون دراسته أكثر دقة
    في الاستبيان دائمًا لا يطلب الباحث الاسم حتى يعطي المجيب حرية أكبر في التعبير
    تحديد الجنس مهم وكذلك العمر لأنه يفيد في حصر إجابات الفئة العمرية الواحدة

    أنا عني أجريت الاستبيان كتابة، ولم أضع إلا الموقف الذي طرحته عليك ابتداء
    لم أحصر المشتركين بين إجابتين بل تركت طريقة الإجابة مفتوحة
    وأردت معرفة الإجابة عن هذا السؤال: هل تؤيدون سرقة الدواء؟

    فوجدت أن الإناث والذكور كلهم بلا استثناء طرحوا أسئلة وحاولوا إيجاد الحل بطريقة أخرى غير السرقة
    وكثيرة هي الإجابات التي طرحت فكرة الحلال والحرام


    * أنبّه: العيّنة لا تعكس وجهة نظر مجتمع بأكمله.

    طبعًا بكل تأكيد
    لا تنسي عبق، التنشة والتربية والبيئة كلها عوامل تؤثر في الإجابات

    بمعنى آخر ثمة فئات مسلمة لا تعرف من الإسلام إلا اسمه فقط
    برأيك لو أجريت التجربة على عينة من هؤلاء هل ستخرجين بنفس النتائج؟؟
    التنشئة تلعب دورًا هامًا في طريقة التفكير

    >>>>>
    ____
    .
    .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    التحليل:
    الآن،إذا انطلقنا من كون إدراك المرأة يجمع بين المنطق والعاطفة،في حين أن هناك انفصالا بين عاطفة الرجل ومنطقه،
    فإننا نتوصل إلى أن : ما ذهب إليه الذكور من حسمٍ للموقف لصالح (السرقة) تفكير ا
    ستراتيجي،لأن الدواء يعادل إنقاذ حياة شخص ..(هو حلّ عمليّ).
    لكن كيف نفسره لدى الإناث؟
    تقصدين الإناث اللواتي اخترن السرقة؟؟

    قد يتضح الأمر أكثر بعد معرفة ما يلي:
    تبنى العلماء والدارسون لوظائف المخ خلال العقدين الماضيين مفهومًا ينظر إلى المخ باعتبار أنه يحتوي على عقلين وذاكرتين.
    العقل الأول:
    العقل المنطقي ومركزه قشرة الفص الأمامي من المخ (العقل الذكوري)
    والعقل الثاني:
    العقل التعاطفي / الانفعالي ومركزه مكونات الجهاز الحوفي (العقل الأنثوي)

    ويعمل العقلان في تناغم فيما بينهما إلا أن الاختبارات المختلفة أثبتت تميز الذكور في قدرات العقل المنطقي
    مقابل تميز النساء في القدرات العاطفية الانفعالية:

    - اكتشف العلماء أن لنصفي الدماغ وظائف مختلفة، فالنصف الأيسر مسؤول عن التفكير العقلاني:
    المنطق والاستنتاج والتحليل والكلام. أما النصف الأيمن فمرتبط بالتفكير العاطفي: الحدس والخيال والإبداع.
    وقد تبين أن النصف الأيسر أكثر تطورًا لدى الرجال في حين أن النصفين متعادلان لدى النساء.
    كما أن المرأة تستطيع أن تشغل النصفين في آن معًا بقدر أكبر من الرجل.

    - ثبت أن المراكز المسؤولة عن الوظائف المختلفة في مخ الرجل تكون شديدة التموضع، أي أن لكل وظيفة مخية
    مركزًا محددًا لا يتم التشويش على أدائه من المراكز الأخرى، فمراكز التفكير المنطقي مثلًا لا يتم التشويش عليها
    من مراكز المخ الانفعالي بنفس القدر الذي يحدث في مخ المرأة.

    - كما يوجد في مخ المرأة اتصال أغزر مما عند الرجال بين نصفي المخ الكرويين.

    يقول الدكتور سيمون بارون أستاذ علم النفس والأمراض النفسية في جامعة كامبريدج: "
    إن المخ الأنثوي تم تشكيله وإعداده سلفًا ليقوم بالمشاركة والتعاطف، بينما تم تشكيل المخ الذكوري ليقوم بالوظائف التحليلية والتنظيمية"
    ولأن الذكور والإناث يمتلكون كلا النوعين من القدرات قسم الدكتور كوهين عقول البشر إلى ٣ أصناف أساسية:
    - العقل التعاطفي
    - العقل التنظيمي
    - العقل المتوازن

    ولكل مخ سمات عقلية وسلوكية يمتاز بها، فمثلًا:

    المخ / العقل التعاطفي:
    ١- يهتم بالأشخاص أكثر من الأشياء والحميمية والتواصل ويحرص على مشاعر الآخرين
    ومن ثم يهتم بالجوانب الاجتماعية والإنسانية.
    ٢- لا يسعى للسيادة والقيادة وبالتالي فهو أقل ميلًا للتنافس والعنف.
    ٣- يتميز بقدرات أعلى على قراءة الأفكار والمشاعر.
    ٤- يمتلك قدرات لغوية أكبر.
    ٥- يستغرق في التفاصيل المحيطة بالمواقف التي يتعامل معها ومن ثم فإن له قدرات تنفيذية عالية (التفكير التكتيكي)
    مع قصور في النظرة العامة المحيطة بالأمر (التفكير الاستراتيجي).
    ٦- أقل ميلًا للنشاط العقلي التحليلي والتصنيفي والإنشائي.
    ٧- يضيق بالقواعد والقوانين ويتمرد على الالتزام بها، ويعيد طرح الموضوعات المحسومة.
    ٨- له ردود أفعال قوية، وأسلوب ساخن للتعبير عن المشاعر.

    المخ / العقل التنظيمي:

    ١- الاهتمام بالإنجاز والسيادة وحب الرياسة.
    ٢- الاهتمام بالأشياء أكثر من الاهتمام بالأشخاص
    ٣- الجرأة والاقتحام والمبادأة والحيوية
    ٤- التميز في القدرات التحليلية والتصنيفية والإنشائية
    ٥- الانتباه للتفاصيل المهمة
    ٦- التميز في القدرات البصرية الفراغية
    ٧- التفكير الاستراتيجي

    بقي أن أذكر
    - أن العقل التعاطفي يمكن أن يسمى بالعقل الأنثوي حتى لو وجد في رجل
    وأن العقل التنظيمي يمكن أن يسمى العقل الذكوري حتى لو وجد في امرأة

    - تركيبة كل منا تحمل جانبًا من صفات الجنس الآخر

    - تميز عقل / مخ المرأة بالمشاركة والتعاطف، وتميز عقل / مخ الرجل بالتحليل والتنظيم لا يعني أن المرأة
    تعدم التحليل والتنظيم أو أن الرجل يعدم التعاطف والمشاركة، لكن الدراسات تتحدث عن السمات السائدة.

    الآن نعود إلى التجربة محط البحث

    - بما أن الرجل صاحب عقل تنظيمي لا يتأثر بالعوامل النفسية والشعورية عند إصدار أحكامه واتخاذ قراراته
    فهذا قد يفسر أن يحسم الأمر لصالح السرقة لأن قراراته سريعة وعملية وهذا ما حدث في الدراسة التي أجرتها
    الباحثة (مع أنني لست مقتنعة بهذه النقطة لغاية الآن )
    ولكنه لم يحدث لا معي ولا معكِ عبق، ولا شك أن البيئة والتنشئة والديانة أثرت في طريقة التفكير كثيرًا.

    - بالنسبة للإناث اللواتي اخترن السرقة في تجربتكِ يبدو أنهن يتمتعن بسمات عقلية ذكورية جعلتهن يحسمن الأمر لصالح السرقة
    ____
    .
    .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تيما اعرض المشاركة
    هذا يعني- من وجهة نظر الباحثة- أن النساء يدركن أبعادًا أكثر للقضية وبالتأكيد أنهن سيخرجن بحلول أكثر إحاطة
    بالأمر من مختلف نواحيه ولكنها أقل حسمًا.

    فماذا لو منعنا عنهنّ كل الحلول إلا حلّين اثنين فقط؟
    كيف؟
    لم أكن أريد حصر المشتركين لكنك فعلتِ وخرجتِ بنتيجة
    ألم تقولي بإن نسبة ٤٠٪ اخترن السرقة وهن يعتصرن ألمًا لطرح الحلول والبدائل ^ـ^؟؟

    ألا يمكن أن نعلل ميل بعض الإناث نحو (السرقة) بسبب قوة مشاعرهن نحو ذلك الشخص الذي سيفقد حياته ربما.(البعد الانفعالي والنفسي).؟
    وهل يعرفن زوجة الرجل التي على وشك الموت : )؟
    الإناث اللواتي اخترن السرقة سيخترنها لأي حالة إنسانية بدليل النتيجة التي خرجتِ بها أنتِ

    هل تؤثر درجة القرابة من المريض في اختيار الأنثى هذا شيء يجب أن يُدرس من قلب الحدث : )
    أقصد لا يستطيع أحد أن يحدد ما الذي يكون منه إن خاض التجربة بنفسه
    فقد يقرر من سعة أنه لن يسرق مهما يكن لكنه في الموقف وتحت تأثير الضغط يسرق بلا وعي ولا إدراك!!

    وذلك إذا سلّمنا بأن من ذهبوا إلى حل رفض السرقة (ذكور وإناث) كان دافعهم دينيا بالدرجة الأولى.

    ليس شرطًا أن يكون الدافع دينًيا عبق
    فهناك من لا تسمح له أخلاقه بالسرقة حتى لو كان بلا ديانة

    أنا أثرت نقطة الحلال والحرام بحكم المجتمع الإسلامي فقط

    ماذا ترين؟
    نريد تفسيرا علميا..اجتماعيا ..نفسيا..
    (أنا في ورطة كما تعلمين )
    نعم نعم، أدري ما أنتِ فيه من ورطة
    كان الله في عونكِ

    شكرًا كبيرًا يليق بكِ يا غالية
    .
    .
    -------
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة