اعرض تغذية RSS

عبق الياسمين

مشكل(الخطّ الرديء) لدى التلاميذ <<الأسباب والحلول

قيم هذه التدوينة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



"حَسِّن خطَّك" نصيحة تلاحق أصحاب الخط الردئ أو غير المقروء من التلاميذ ، إذ يعاني المعلم من قراءة أوتصحيح الأوراق ، أما الآباء المطالبون بمتابعة أبنائهم فإنهم يعجزون عن فهم ما يكتبه ابنهم ، بسبب سوء الخط الذي استحال شيفرة يصعب فكّ طلاسمها، بل أحيانا يتعدى الأمر إلى التلميذ في حدّ ذاته حين يقف حائرا لا يفهم ما خطته أنامله .

حاجة التلميذ إلى تحسين خطه مُلحّة جدا، فلا يسعُه تدوين إجاباته في الامتحان أو كتابة نص التعبير أو الإملاء مثلا بخط لا يمكن فهمه.
يقول الدكتور (غازي القصيبي) في كتابه (حياة في الإدارة) : "يوجِد الخط الرديء في نفس المصحح شعورا بالعداء نحو الطالب، أما الخط الذي لا يُقرأ فيوَلّد رغبة لاشعورية في الانتقام. "
بينما الخط الجميل يولّد الرغبة في القراءة والاستمتاع بالكتابة في حد ذاتها .
يقول (عبد الحميد الكاتب) :" أجيدوا الخطّ فإنه حلية كتبكم" .


أسباب رداءة الخط لدى التلاميذ:

  • تعليم الطفل الكتابة يجب ألاّ يبدأ قبل الخمسة أعوام من عمره ،هذا ما يؤكد عليه دكتور الإرشاد والصحة النفسية (عامر المصري) قائلا:" العضلات الدقيقة الموجودة في راحة يد الطفل تكون في هذه المرحلة ضعيفة ويصعب معها تعليم الطفل الإمساك بالقلم، وفي حال أمسك به فلن يكون بشكل متقن، ما ينعكس سلبا على قدرته عند دخوله المدرسة".
  • إذا كان المعلم في الصف الأول أو في الروضة يكتب بخط سيئ فإن ذلك سينعكس على طريقة كتابة الطفل.
  • إجبار الطفل الأعسر على الكتابة باليد اليمنى .
  • عدم انتباه الآباء لضعف بصر الابن.
  • حجم القلم وطريقة الإمساك به .قال أحد أساتذة الخط : " لا تظلموا الأقلام" . قيل : "وما ظلمها ؟" . قال : "أن تكتب بالقلم الدقيق الخط الغليظ ، وعكسه ".
  • وضعية الجلوس الخاطئة.
  • الوضع غير الصحيح للورقة، إذ لا بد من مراعاة اتجاه الورقة أمام الطالب أثناء الكتابة .
  • جهل المقاييس الدقيقة لرسم كل حرف من الحروف.
  • الكتابة على ورقة خالية من التسطير.
  • شعور الطفل بالقلق أو الغضب أو الملل أو الإحباط ،فالمؤثرات النفسية تؤدي إلى رداءة الخط.


أسس تحسين الخط:

  • ينصح المختصون بضرورة "تقوية عضلات اليد عند الطفل من خلال اللعب بالمعجون والكرات المطاطية والألعاب المحشية بالخرز، لتمرين عضلات الأصابع التي تسهل من عملية الكتابة".
  • الخط مهارة من المهارات المكتسبة في المراحل الأولى من الطفولة،لذا فهي تحتاج إلى التدريب والممارسة لتحسينها.

وفي حال عجز الوالدين عن تحسين خط الطفل، فلا بد من إلحاقه بدورة متخصصة في أصول وقواعد الخط والكتابة.

  • الاعتماد على التحفيز والتشجيع والمدح ،لتدعيم الثقة بالنفس والتخلص من الخوف والاضطراب .
  • الاستعانة بدفاتر الخطّ ،وتعليم الطفل كيفية الإمساك الصحيح للقلم،ووضعية الجلوس المناسبة.
  • عدم معاقبة الطفل بمطالبته كتابة فقرات كثيرة لأن ذلك سيشعره بالملل والإرهاق مما يزيد خطه سوءا.
  • كتابة الكلمة دون توقف أو انقطاع إلا بعد الانتهاء من كتابة أصولها ، ومن ثم توضع النقط والحركات وألفات الطاء والظاء.
  • مراقبة الصحة البصرية للطفل ،بعرضه على طبيب العيون في حال الشك.
  • عدم الإسراع أثناء الكتابة .
  • يمكن الاستعانة بطريقة كتابة الحرف على الهواء .


وهذا كتاب في تحسين الخط، بعنوان: "تحسين خط التلاميذ في الكتابة اليومية المعتادة بخط الرقعة."
للكاتب: (مهدي السيد محمود)..التحميل :هنا
و"كراسات الخط العربي" هنا

مقالات ذات صلة:
-تحسين الخط لدى الأطفال
-تحسين الخط عند الأطفال
-كيف أحسّن خطي في الكتابة بالعربي
-10 نصائح لتحسين خط اليد

الكلمات الدلالية: لا شيء تعديل الكلمات الدلالية
التصنيفات
خاص بالطلاب

التعليقات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تلمسان اعرض المشاركة
    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تلمسان اعرض المشاركة

    رضي الله عن فيض عطاياكِ، وجمال انتقاءاتك الّتي لازلت أستحسن ما تكشفه لي من غوامض، وتصحّح بعض ما لديّ من مفاهيم
    فالله أسأل أن يبارك في نبضك الخيّر هذا، ويجزيك عنه أوفى جزاء يا غالية

    "يوجِد الخط الرديء في نفس المصحح شعورا بالعداء نحو الطالب، أما الخط الذي لا يُقرأ فيوَلّد رغبة لاشعورية في الانتقام. "

    ألهذا الحدّ ؟
    ألا يمكننا أن نعذر أصحاب الخطوط الرّديئة بوصف جمال الخطّ يعدّ - إلى حدٍّ ما- هبةً ربّانية شأنها شأن غيرها من المنح؟
    ثمّ ما ذنب أطفالٍ حرموا متابعة الأهل وعنايتهم بسبب ظروفٍ ما؟ أو أؤلئك الذّين تلقّوا تعليمهم الأوّل في مدارس حكوميّة يشوبها من النّقائص ما الله به عليم!


    تقديري العميق أستاذتي
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبق الياسمين اعرض المشاركة
    أهلا بك (تلمسان) في هذه الصفحات التي زادها وجودك إشراقا ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تلمسان اعرض المشاركة
    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    رضي الله عن فيض عطاياكِ، وجمال انتقاءاتك الّتي لازلت أستحسن ما تكشفه لي من غوامض، وتصحّح بعض ما لديّ من مفاهيم
    فالله أسأل أن يبارك في نبضك الخيّر هذا، ويجزيك عنه أوفى جزاء يا غالية

    ورضي عنك، وبارك سعيكِ أيتها النبيلة .. ملأ الله قلبك نورا، وحياتك حُبورا.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تلمسان اعرض المشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تلمسان اعرض المشاركة
    ألهذا الحدّ ؟

    ما نقلته من قول الدكتور (غازي القصيبي) في كتابه (حياة في الإدارة) : "يوجِد الخط الرديء في نفس المصحح شعورا بالعداء نحو الطالب، أما الخط الذي لا يُقرأ فيوَلّد رغبة لاشعورية في الانتقام. " كان مجرد نقل أمين لآراء المتخصصين في هذا المجال، وهوو يُعبر عن وجهة نظرٍ تطرح الكثير من التساؤل عن تأثير رداءة خط الطالب في مواقف المصححين ، وإن كان لا شعوريا من "عداء أوو الانتقام"، كالتساؤل الذي تفضلتِ به تماما .
    المأساة أنّ الدكتور قد أصدر حكمه انطلاقا من الواقع ،لا من مجرد تخمين .
    تساؤل آخر يطرح نفسه بإلحاح، أيّ ظلم يمكن أن نلحقه بالطلبة المتفوّقين الذي يعانون من مشكلة رداءة الخط إذا قيّمنا ورقة الإجابة انطلاقا من شعورنا بالعداء أو الانتقام ؟
    فبعض التلاميذ على اجتهادهم وذكائهم لا يهتمون بجمال الخطّ ، يكفيهم أن يكون خطّهم مقروءا لا أكثر .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تلمسان اعرض المشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تلمسان اعرض المشاركة
    ألا يمكننا أن نعذر أصحاب الخطوط الرّديئة بوصف جمال الخطّ يعدّ - إلى حدٍّ ما- هبةً ربّانية شأنها شأن غيرها من المنح؟

    نلتمس لهم العذر، إلاّ أن وضوح الخطّ وإمكانية قراءته مطلبٌ لا غنى عنه، وعلى طالب العلم أن يجتهد ليحسن خطه حتى يكون مقروءا على الأقل .
    أما الاستهانة بهذا المطلب تحديدا فدليلُ غفلة ،والمفروض ألاّ تصدر عن طالب مُجدّ.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تلمسان اعرض المشاركة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تلمسان اعرض المشاركة
    ثمّ ما ذنب أطفالٍ حرموا متابعة الأهل وعنايتهم بسبب ظروفٍ ما؟ أو أولئك الذّين تلقّوا تعليمهم الأوّل في مدارس حكوميّة يشوبها من النّقائص ما الله به عليم!

    يسعى التلميذ إلى اكتساب مهارة الكتابة بخط حَسَن واضح ، حتى وإن لم يحظ بالظروف الملائمة لتعلم ذلك في الصغر ؛ إذ لم يفت الأوان على ذلك، يكفي أن تكون لديه الرغبة والصّبر والإرادة .
    أما المدارس الحكومية ففيها من النقص الكثير كما ذكرتِ ، مقارنة بما يحظى به التلميذ من اهتمام ورعاية وحسن توجيه في المدارس الخاصة ، لكنها لن تكون عائقا أمام إرادة أبنائنا في تحسين خطهم، بدليل وجود من تمكنوا من فعل ذلك بجهودٍ خاصة مصدرُها رغبتُهم في أن يكونوا الأفضل في كل شئ.. وتعلمين تماما أننا " حين نرغب نستطيع" .



    (تلمسان) أسعدتني كثيرا مداخلتك الهامة والقيمة.


    شكرا لك
    حدثها [ARG:5 UNDEFINED] 23-03-2017 في 12:28 AM