اعرض تغذية RSS

طارق يسن الطاهر

الخمسون

التقييم: الأصوات 2, بمعدل 5.00.
الخمسون
خمسون عاما مضت، عام إثر عام ، تساقطت أوراق شجرة العمر ورقة ورقة،أنفقت من العمر الكثير وبقي القليل ، رصيدي على وشك النفاد. يدنو العمر من محطته الأخيرة .
خمسون عاما ، تعلمت فيها الكثير وغاب عني الكثير.مضت سريعا وهرولت حثيثا ،
لم يبق من العمر مثل الذي مضى، ولا نصفه ولا ثلثه ولا عُشره ؛لأننا لا نجوز ذلك بكثير ، فنحن شعب غير معمَّر ، وأمة لا تعيش طويلا، نحسن الموت ولا نحسن الحياة.
خمسون مرت ـ وإن الخمسين -و بلغتها -قد أحوجت سمعي وعقلي وبصري وفكري إلى ترجمان.
لم أعد أفهم مَن حولي ولا ما حولي ، دائما أتشبث بثوابت نشأت عليها ، كنت وما زلت أراها راسخة رسوخ الأصابع في الراحتين ، ، لكنني ما استطعت أن أتماشى مع مَن حولي ولا قدرت على أن أحملهم على ثوابتي ، وكنا دوما ضدين ، ولكن عزائي في أنه ربما :
ضدان لما استجمعا حَسُنا والضد يظهر حسنه الضدُّ
نشأت يتيما ، فقدت الأب، وكنت ساعتها في أمسِّ الحاجة له،لكن أمي كانت أبا وأما وجدا وخالا وعما وأخا ...، قامت بكل مهامها ومهام أبي:
أمي التي وهبت عقلي توقده تجيء رحمتها من منبع خصب
وإن تغيَّب في درب الحياة أبي قامت إلى عبئها أيضا بعبء أبي
لن أنسى كيف تعبتْ فينا ، وعانتْ معنا ، تعرضتْ لليتم والترمل والثكل ،فقدت أبا وزوجا وابنا ،وكل إخوانها وأخواتها ، لكنها كانت واقفة كالسنديان ، إلى أن هدها المرض.امرأة أُمّة ، لم تكن تحب الحديث ولا الخروج ولا السمر، كانت حياتها زوجها وأبناءها ، ولما توفي زوجها قصرت نفسها على أبنائها .
ما زلت أعجب!!! كيف كانت تعرف الوقت حين توقظنا يوميا فجرا لنصلي ونذاكر ، تشعل المصباح الزيتي ، إذ لا كهرباء ثمة، تُعِدُّ الشاي ثم نذهب إلى مدارسنا، وتنصرف هي إلى عمل البيت.
كان كل شيء لديها مرتبا منظما مموسقا منغما ، نظيفة ،خفيفة الظل ،فاهمة ذكية ، تعي ما تقول، وتقول ما تعي، وتعي ما تسمع.
كانت وما زالت مؤمنة تقية نقية صبورة شفافة ، تعلمنا منها الكثير وما زلنا نتعلم. بها أشرف وأباهي.
غيبتْني الغربة عنها كثيرا ، ابتعدت عن ذلك المنبع الخصب والمورد العذب والمنهل الصافي، تغربت عنها لكن ليس مثل الأول حينما :
تغرّب لا مستعظما غير نفسه ولا طالبا إلا لخالقه حكما
لكني سلكت طريقا ألتمس فيه علما ؛ عسى أن يسهل الله لي به طريقا إلى الجنة، وبعدها سعيت في طلب الرزق لأولادي ؛ عسى أن يكفر الله لي ذنوبا ؛ من همّي في طلب رزقهم.

كانت الخطوة الأولى ، وكنت أظنها الأخيرة ، لكن حبيبنا قالها :
لو امتنع الإنسان عن الخطوة الأولى لتفادى شرورا كثيرة
لكني ما امتنعت .اخترت الأولى وتداعت الأُخر تباعا غصبا ورغما.
خمسون مرت ، تعلمت فيها الكثير وغاب عني الكثير ، كنت أمنّي النفس بتحقيق إنجازات كثيرة ،لكن بعضها ذهب مع الريح، كنت أتوقع أن أكون وأكون وأكون ... وأفعل وأفعل وأفعل ...من عرفني باكرا تنبأ بتحقيق شيء ما ، لكن ...
خمسون مرت ، أصبجت مثل الآلة ،جسدا بلا روح ، كيانا بلا حياة ، آكل لأبقى على قيد الحياة ،أتجرع الدواء لأقوى على العمل ، أنام لأرتاح من تعب العمل ثم أعمل ثم ...
دنياي أدمنت عشق الثوابت ، أقابل يوميا نفس الوجوه وتصافحني نفس الملامح.
أستمع لشعراء ملأوا الدنيا وشغلوا الناس، وعندما أعود لقصائد كتبتها وأنا طالب أجد أنها أروع وأجمل وأفضل مما زحمونا به ولوثوا به ذائقتنا .
وصل بعضهم لمراحل عليا في التعليم ،ونالوا أعلى الشهادات ، عندما يحدثني أحدهم تتقاصر قامته أمامي ، وينزوي فكره ، وتتواضع شخصيته.
خمسون عاما تعلمت فيها الكثير ، وغاب عني الكثير ، نجحت في كثير وأخفقت في ثلاث ، كنت أريدها .
خمسون مرت ، بعدها صرت لا أخشى الموت، ولا أحب الحياة ، ولو لم ألق ربي سوى بحسن ظني فيه لكفى:
وإني لأرجو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله فاعله.
ولو لم ألقه بغير بِرّي بأمي ، وأحسبني كذلك ، وهي تقول ذلك ، لكان حسبي.

خمسون مرت، لو استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت أشياء كثيرة ، ولتركت أشياء أكثر.
خمسون مرت ، صرت أستصغر أشياء كنت أراها كبيرة ، وأحتقر أشياء كنت أراها عظيمة.
ثمة أمور كانت في عرفي من الكبائر ، حين بلغت الخمسين ارتكبتها ؛ لأن تقييمي لها اختلف، وثمة صغائر كنت أحسبها من اللمم ، لكني بعد الخمسين عددتها من الكبائر.
تخلصت من عادات كثيرة سيئة ، واكتسبت عادات كثيرة أفضل.
خمسون مرت :
مرّت سنون بالوصال وبالهنا فكأنها من قصرها أيام
ثم انثنت أيام هجر بعدها فكأنها من طولها أعوام
ثم انقضت تلك السنون وأهلها فكأنها وكأنهم أحلامُ
خمسون مرت ، كانت تنضجني سنة وراء أخرى ، تُعجِم عودي وتقيم صلبي وتقوّي ظهري ، لم تكن تلك السنون نسخا مكررة ، لكنها تباينت وتغيرت وتنوعت.
خمسون مرت ، عشت أكثر من نصفها خارج وطني ، حُرِمت منه ومن نيله وهوائه وسواقيه وأشجاره وأزهاره وأطياره وشمسه وناسه ،وأهلي وإخواني وأصدقائي ، خرجت منه من أجل " فسيحوا في الارض" وعندما قسى علينا استجبنا لـ" ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها" ساعتها ،طلبنا في الأرض مراغما كثيرا وسعة ، ولكن لو استقبلت ما استدبرت ما خرجت ؛ لأني أحب تلك البلاد وأهلها :
بلاد ألفناها على كل حالة وقد يؤلف الشيء الذي ليس بالحسن
وتستعذب الأرض التي لا هواء بها ولا ماؤها عذب ولكنها وطن


فعلت الكثير للقريب والغريب ، أثمر هنا ولو كان هناك ربما لم يثمر، لكن التقطها الغريب ولفظَها القريب.ونأى وأعرض بجانبه.
خمسون أسردها كأنها أمامي ، سنة إثر سنة ، فقد تنقلت في بلاد الله راجيا رزق الله ومغفرته وإكرام من أعول:
كانت بلادك رحلا ظهر ناجية
لكن- بترحالي- أوجعت قلب أمي، وأدميت فؤادها ،وأدمعت عينها ،وأضنيت جسمها بالمكابدة والشوق ؛ فالأعرابية سئلت عن أحب أبنائها إليها فقالت : الصغير حتى يكبر، والمسافر حتى يعود ؛ فكيف وأنا المسافر وأنا الصغير ؟!

خمسون مرت، أنا راضٍ فيها عن نفسي ،أشهد نجاحا مطردا في عملي ، قدرة على التطوير والابتكار ، أسعد بممارسة الاحتفاظ بالأصدقاء النادرين الرائعين ، الذين لن يجود بمثلهم زمان ، ولن يكرم بهم قدر...
أما أولادي، وما أدراك ما أولادي، فقد بذلت وسعي ولم أدخر طاقتي ؛ليجدوا حياة كريمة ، وأبرأت ذمتي تجاههم توجيها وتأديبا وتعليما ونصحا وإرشادا وتربية ، لكنهم قد يضيقون بشيء في ّ، وربما يتضجرون من سطوة العقل عندي ،وسيطرته على العاطفة ، لكن أنا رجل خبرت الدنيا ودروبها ، أريد حمايتهم مما تعرضت له ، وأريد تجنيبهم ما حاق بي، في محاولات استباقية وقائية، أرى ما لا يرون ، ولا عجب، فقد اتُّهِمت الزرقاء بكلل بصرها ، حينما قالت ما لا يفهمون ، وحينما أشارت بما لا يصدقون ، ولكن :
"فستذكرون ما أقول لكم..."
كنت أتمثل قول السلف :" إني لأزيد من صلاتي لأجل أولادي" ، وكنت أستشعر:
" والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم ..."
كنت أسعى لأن أكون مصدر فخر لهم،، وأسعى لأن أجعل من يراهم يدعو لمن ربّاهم، كنت أرجو أن يقال حين رؤيتهم " وكان أبوهما صالحا"
أحبهم ، لكنهم لا يعلمون ، وليتهم يعلمون، أحبهم ، لكن على طريقتي:
نقسو ليزدجروا ومن يك حازما فليقس أحيانا على من يرحم

خمسون مرت ،ما هِبتُ فيها أحدا ولم أخش فيها لقاء أحد ، لا يرعبني رؤسائي ولا رؤساء رؤسائي ، ولا أصحاب المكاتب الضخمة ولا المناصب الفخمة ،كنت وما زلت معتدًّا بنفسي وبمعرفتي وخبرتي وعلمي وإمكاناتي ؛ مما جعلني واثقا من نفسي وراضيا عن نفسي.
دخلت عدة معتركات في حياتي نجحت في معظمها ، وما خسرته خرجت منه بفائدة أكبر من فائدة النجاح نفسه.
ذقت اليتم ، وأنا ابن الحادية عشرة ،كان أبًا ناصحا رائعا أنيقا جميلا متعلما مثقفا محترما ،يكفي أن تقول وأنت تزهو بنفسك ،وتكاد تطأ الثريا بأخمصك: أنا ابن يسن.
فقدته، وكم كنت بحاجته وما زلت، تنتابني كثيرا نوبات شوق إليه، وأتساءل وأفكر : كيف كان سيكون لو ما كان الذي كان؟1
ما زلنا نمتاح من معينه الذي لم ولن ينضب، ونتفيأ ظلال صدقاته الجارية التي نراها ماثلة أينما حللنا وحيثما نزلنا . اختاره الله وهو في السابعة والأربعين ،كنا نراه شيخا وقورا رزينا خبيرا كأنّ عمره أضعاف ذلك ، لكنها بركة العمر التي مُنِحها وفقدناها.
أحسنَ لنا كثيرا ،حيّا وميتا ، أحسن لنا حينما اختار أمَّنا، وذلك يكفي.
مازلت أذكر وأنا طفل، لحظة وفاته ،وأنا أمام غرفته في المستشفى ،خرجت أمي من الغرفة وشدّت مئزرها وتحزّمت ، واحتضنتني أنا من دون إخوتي ، ما فهمت تلك الدلائل ولا التقطت تلك الإشارات إلا عندما كبرت.
شدت وتحزمت؛ لأنها بدأت في تحمل المسؤولية ، مسؤولية إعالة وتربية ستة شباب بين التاسعة عشرة والحادية عشرة ، شدت وتحزمت لأنه حان وقت الجد ،ولا سبيل للتراخي ، وهيهات لها.فكانت كما قلت سلفا.
احتضنتني أنا دون إخوتي؛ لأنني الأصغر من بينهم ، الأحوج للرعاية والعناية والتربية والحماية.

فقدت أخي ، كان أفضلَنا وأحسنَنَا وأتقانا وأنقانا ، مضى وهو ابن السابعة والأربعين أيضا ، ما من خير إلا نحن فيه إلا كان وراءه ، وما من فضل تغشانا إلا كان هو باعثه ، وما من نعمة أتتنا إلا كان هو السبب فيها. سئل أعرابي عن فقد الأخ ، فقال : كسر جناح !!!
كان وقته وماله وعلمه وصحته للآخرين ، ليس له ، كأنّ الأول عناه حين قال:
تراه إذا ما جئته متهللا كأنك تعطيه الذي أنت سائله
يفرح بقضاء حوائج الناس وكأنّ الآخر عناه حين قال :
وأفضل الناس بين الورى رجلٌ تُقضَى على يده للناس حاجات
كأنّ الموت فاضَلَ بيننا وبينه ، فاختار أفضلَنا.
وأضحى حال أمي بعده كحال القائل:
ذهب الذين أحبهم وبقيت مثل السيف فردا
وأصبح حالي بعده كحال القائل:
ذهب الذين يعاش في أكنافهم وبقيت مثل السيف فردا
مضى أخي وكان مضيُّه:
مضى طاهر الأثواب لم تبق روضة غداة ثوى إلا اشتهت أنها قبر
خمسون مرت ، تجرعت فيها مرارات، ولكن عزائي أنني خرجت منها قويا صلبا
كم من أناس أوقدت لهم أصابعي نارا يستضيئون بها ويستدفئون بها ، لكنهم ... صارت صلتنا بعدها كأنْ لم تغنَ بالأمس!!!
وكم من آخرين ما فعلتُ لهم خيرا ، ولا قدمت لهم خدمة ، وربما قصرت في حقهم لكنهم يطوقونني بجميل، ويشعرونني بامتنان ، أرى أنني لا أستحقه ، شتان بين هؤلاء وأولئك، لكنها الدنيا ،وناس الدنيا:

طُبِعَتْ على كدر وأنت تريدها صفوا من الأقذاء والأكدار
ومكلّف الأيام ضد طباعها متطلبٌ في الماء جذوة نار
عفوت عمن ظلمني وأساء إليّ غيبا ومشهدا ؛لأن ذلك دأب الصالحين وفكر العقلاء ودين المؤمنين " فمن عفا وأصلح فأجره على الله"
وطلبت الصفح ممن ظن يوما أنني أسأت إليه؛ لأني أملك الجرأة للاعتذار وأملك الشجاعة لطلب السماح، وأملك القدرة على المواجهة ، فلم أترك أحدا ظن ظنا يقينيا أو غير يقيني أنني ظلمته إلا طلبت منه العفو ، وقد كان.لأني أريد أن ألقى ربي وأنا خفيف الوزن ،قليل الوزر ،خميص البطن، خالي الوفاض من حقوق الناس.


فهي دنيا لا تستحق:
دنيا لا يملكها من يملكه
أغنى أهليها سادتها الفقراء
الغافل من لم يأخذ منها
ما يأتيه على استحياء
والعاقل من ظن الأشياء هي الأشياء

خمسون مرت ، أنضجتْني ،وأورت زنادي، وأعجمت عودي ، صرت أنظر إلى الناس بمنظار آخر وزاوية مختلفة ، وأحلل المواقف برؤية مغايرة، وأضع الأمور في نصابها .وألتمس العذر لصاحبي:
تأنَّ ولا تعجل بلوم لصاحب لعل له عذرا وأنت تلوم
أصبحت أجد الراحة في الوحدة والانعزال والانطواء والبعد عن كل شيء ، أجلّي في الوحدة أشياء ، وأتّخذ قرارات .
خمسون مرت أصبحت بعدها أذكّر وأنبه وأحذر فقط ؛ إبراءً للذمة ، أذكّر فقط لأني أعلم أني لست مسيطرا ، وبعده يكون حالي :
نصحتهم نصحي بمنعرج اللوى فلم يستبينوا النصح إلا ضحى الغد
خمسون مرت ، أحس بعدها أن الأجل قد دنا ، وأن الرحيل قد أزف ، وأن الوداع قد أوشك ، فيا نفسي ، إن أسأتِ المقام ،فأحسني الرحيل.
الكلمات الدلالية: لا شيء تعديل الكلمات الدلالية
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

    مقال مؤثر جدا !

    _لوحة حياتية مليئة بالعبر ، يبحث بها صاحبها عما تسرّب من ذاته عبر شقوق الأيام والسنوات !
    _تحضرني مقولة للشيخ علي الطنطاوي ــ عليه سحائب الرحمة ــ حيث يقول : " إنني حين أتحدث عن نفسي وأنا صغير ، أكون كمن يتحدث عن إنسان آخر هو أنا وليس أنا ، لا أتفلسف ولا آتي بالأحاجي والألغاز ، بل أقرر حقيقة . قلت لكم : إنه مرّ في حياتي عشرات من الناس كلهم يحمل اسمي ، وكلهم أنا بمعنى الكلمة عند زملائنا أساتذة علم النفس ، وما منهم إلا واحد هو أنا بإحساسي وعاطفتي وفكري..وهل الحياة إلا أن تقيم في المكان الذي تألف وترى الناس الذين تحب ، وتصل ماضيك بحاضرك بلوحة تراها ..".
    _ أعجبتني جدا هذه الأم العظيمة ( ما شاء الله تبارك الله ) وأدعو الله أن يحيطها بسياج من حفظه وأن يجزيها خيرا وأن يكرمها إلى أن يرضيها . ( نموذج من الأم المثاليات اللواتي يندر وجود أمثالهن ) .
    _ يقول د. هاني سري الدين : الإنجاز لا يحسب بعدد سنين العمر، فحياة الإنسان لا تقاس بالسنين وإنما بقدرته على التأثير إيجابياً على من حوله وفي مجتمعه " وهذا ما لمسناه من مقالكم ( تجربة حياة ) .
    _ مقال مترابط ، أفكاره مرتبة وواضحة ، كتلك الأم !
    _ هذا المقال وإن كان زفرة مصدور ولكن يحمل بين طياته الكثير من المواعظ والنصائح الثمينة ( فبارك الله فيكم)!

    *************
    وأخيرا / يقول أحدهم : كبر السن أمر حتمي لا خيار لنا فيه، أما نضج العقل والفكر فهو أمر اختياري...
    وهذا النضج لمحناه متجسدا في هذا المقال الكريم !
    وجزاكم الله خيرا!
    حدثها [ARG:5 UNDEFINED] 06-04-2017 في 11:42 PM
    جزاك الله خيرا أختنا الكريمة الأستاذة زهرة ، وبورك فيك، وشكر الله لك جميل كلامك، واستجاب لدعائك الطيب،وحفظك الله، ووفقك،
    شكرا لمرورك، وتعليقك ،وإثرائك المدونة.
    جعل ربي القادم
    ميسر وأكثر بركة وعطاء وقربا من الله
    يارب

    "خمسون مرت، أنا راضٍ فيها عن نفسي"

    هذا الرضا توفيق من الله وأجمل مايجنيه المرء من رحلة حياة
    جعلك ربي مبارك حيث كنت وزادك من كل خير وزانك بالحكمة
    ورحم من تقدم وبارك بمن يجعلون الأيام أجمل.
    لله درك أبا يسن.