اعرض تغذية RSS

ثناء صالح

مستويات سلوك الإنسان / الذرة

قيم هذه التدوينة

اكتشف شخصيتك ..... أين أنت من الجدول الدوري ؟؟؟

من الممكن تصنيف أنواع الشخصيات عند البشر بالاعتماد على مطابقتها مع المجموعات التي يتم فيها تصنيف العناصر الكيميائية في الجدول الدوري .
كيف ؟؟؟؟
كل نوع من الشخصيات يمثله نوع من العناصر الكيميائية ...
أسس المطابقة :
1- قاعدة المثل الأعلى عند الإنسان = قاعدة ( الثمانية ) عند العناصر الكيميائية في الجدول الدوري
2- الخصائص النفسية الموجهة للتفاعل الاجتماعي في الشخصية (العند - المرونة - الأنا - الهو- تنامي المجال النفسي - التخفف من الحاجات ) = الخواص الكيميائية للعنصر ( الحمضية -القلوية -الكهرسلبية -الكهرجابية -ازدياد الوزن الذري- تناقص الوزن الذري ) .
3- دورية الخصائص النفسية ( مجال التنازل أو التعامل - تدرج الليونة والمرونة - الأنانية ) = دورية الخواص الكيميائية ( درجة التكافؤ -تدرج الصفات القاعدية والحمضية - الخواص الكهرسلبية للعناصر )

مستويات سلوك الإنسان = مستويات سلوك الذرة

تنقسم سلوكيات الذرة وكذلك سلوكيات الإنسان إلى ثلاثة مستويات ، أقوم بإجراء المطابقة بينها فيما يلي:

أولاً : سلوك الاتصال مع الخارج (الروابط )

في الذرة : الروابط الكيميائية :
يمثل هذا السلوك في الذرة احتمالات السلوك الكيميائي الذي تسلكه ذرة أحد العناصر عندما ترتبط بروابط كيميائية مع ذرات العناصر الأخرى لتشكل مركبات كيميائية مختلفة . وتعتمد الذرة في هذا السلوك على الأشكال المختلفة من تبادل الإلكترونات الموجودة في مدارات الطاقة السطحية منها مع الإلكترونات السطحية أيضاً للذرات الأخرى التي ترتبط معها ، كالروابط الأيونية ( الكهربائية ) والقطبية .


عند الإنسان : العلاقات الاجتماعية :
عند الإنسان يمثل سلوك الاتصال الخارجي العلاقات الاجتماعية المختلفة التي ترتبط فيها النفس البشرية مع النفوس الأخرى بروابط نفسية اجتماعية مختلفة . وتعتمد النفس في ذلك على الأشكال المختلفة من تبادل المصالح التي تحقق إشباع الدوافع الغريزية المختلفة كعلاقات الحب والصداقة والأخوة والأمومة وغيرها
.
ثانياً : سلوك التحولات الداخلية المتوسطة

في الذرة : نظرية الكم:

تحدث حالات إثارة مختلفة للإلكترونات التي توجد في المدارات تحت السطحية المحيطة بالنواة أي في المنطقة المتوسطة من الذرة بين المركز الذي تشغله النواة والمدارات السطحية المشغولة بالإلكترونات . فعندما يتلقى أي إلكترون أدنى كمية محددة من الطاقة وذلك باصطدامه مع جسيم آخر أو بامتصاصه الموجات الكهرومغناطيسية فإنه يصبح مثاراً ويقفز بصورة مفاجئة خارج الغلاف ( المدار )الذي يوجد فيه ليعود إليه بعد أن يتخلص من الطاقة بإشعاعها على شكل كمات من الطاقة الكهرومغناطيسية ( الضوئية ) .

في الإنسان :الوعي أو الإدراك الذاتي :

تراقب فيه النفس مدركاتها الخاصة حسب ما تثيره المثيرات فيها من أفكار أو مشاعر (تداعيات ) ، وهنا يحدث صعود أو ارتفاع في مستوى دافع معين يؤدي إلى الشعور بالقلق نتيجة الشعور بالنقص أو الحاجة في غريزة الدافع المثار وهذا ما يؤدي إلى سلوكيات معينة تهدف إلى الحصول على الحاجة أو التخلص من طاقة الإثارة المكتسبة (تفريغ الشحنة الشعورية بممارسة السلوك المطلوب ) كما في حالات إثارة شهوة الطعام أو الجنس أو الشعور الوطني أو الديني ..إلخ فالسلوك هنا هو عبارة عن تحولات وتغيرات داخل الوعي تهدف إلى إعادة التوازن للشعور الانفعالي

ثالثاً : السلوك الإشعاعي المركزي :

في الذرة :التفاعلات النووية :
يعتمد هذا النشاط على تحولات مختلفة تحدث ضمن نواة الذرة وهي عبارة عن نشاطات إشعاعية خطيرة تتجاوز في مدى تأثيرها بنية الذرة نفسها لتؤثر في صميم ذرات أخرى بحيث تشطرها ( الانشطار النووي ) أو تحولها عن العنصر الذي تمثله إلى عنصر جديد مثل تحول اليورانيوم إلى رصاص بالنشاط الإشعاعي الطبيعي .

عند الإنسان :السلوكيات الاعتقادية الروحية :

هذه السلوكيات قد لا تكون مجرد نشاطات عقلية بل قد يرافقها نشاطات روحية غير مدركة عقليا ًوعموماً يعتمد السلوك الاعتقادي على الفهم الكلي للعالم من خلال مركز الذات وفيه اليقين الذي يتمثل بالإيمانيات بالكينونة والصيرورة وهي الإيمان بالذات نفسها أولاً كمركز للكينونة والرؤيا والإيمان بالله كمصدر وحيد للكون أو الإيمان بالمادة كمصدر قديم للوجود ثم الإيمان بالمآل الذي تسير إليه الموجودات .. وغير ذلك . ويصدر عن النشاطات الاعتقادية إصدارات معنوية وطاقية هي الأخطر في حدوثها كونها تتجاوز الذات نفسها لتؤثر في صميم الذوات الأخرى بحيث تفصم عراها الإيمانية لتحولها عن نمطها الأصلي إلى نمط جديد (انقلاب إيماني).

حدثها [ARG:5 UNDEFINED] 09-09-2017 في 09:55 AM

الكلمات الدلالية: لا شيء تعديل الكلمات الدلالية
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات