اعرض تغذية RSS

أبوطلال

غناء في كهوف الحزن...

قيم هذه التدوينة
اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أبوطلال اعرض المشاركة
غناء في كهوف الحزن...
ما بين القوسين لأخ شاعر، وما تبقى للفقير...

عندي من الأحزان ما لو بعته
لحويت مالَ الأرضِ طراً أجمعا

ومضيتُ أنفقهُ كأروحِ مُنعَمٍ
يعطي على الأيامِ ما لن يُمنعا

حتى يفيضَ عن العباد، فيرعووا
عن ظنّ كوني خالياً وممتعا

(من يشتري الحزن العتيق بماله
لو كان يملكها جهات أربعا)


(دعنا نبادل بعضنا أحزاننا
وأزيد في تلك البضاعة أدمعا)

(بشجيرة الاحزان روحي أُسكنت
وغدت لها ورداً وصارت أفرعا)


ما ينفعُ التبديل في هذا العنا
صنوانِ حسنهما بكونهما معا

إني رأيتكَ يا عليُّ كحالتي
نرجو من الأيام ما لن يرجعا

نسعى لمحو الحزنِ من آفاقها
لكنها تأبى وتتركُ أروعا

(أنا في كهوفِ الحزن أبني غرفةً
وأقول في الاحزان ما لن يُسمعا)


أفرد مكاناً في فضائك للذي
يسعى ليَشرُكك البُكا والأدمعا


20180805
الكلمات الدلالية: لا شيء تعديل الكلمات الدلالية
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات