اعرض تغذية RSS

أحمد بن يحيى

ثلاثون عاما

التقييم: الأصوات 3, بمعدل 3.67.
ثلاثون عاما للصبابــة والفـــكـْــــــــــر
وللنأي والتبريح والصـــدِّ والهجــــــــر

ثلاثون عاما والشبـــــابُ مطيـــــــــــة
تعسَّـفـْـتـُها التوخيدَ في المهمه الوعـر

ثلاثون عاما رحلــة ً بعد رحلــــــــــة
وعودا على بدء وسَـفـْـرًا إلى سَـفـْـــر

تحمّـلـْـتُ أشواقـي إلى غير طائــــــل
لدى من لديه التــُّرْبُ أغلى من التـِّبـْر

ضحكتُ من الأيام ضحكة َ ساخــــــر
فعادتْ لدي فـَودَيَّ ضاحكة َ الثغـــــر

ثلاثون عاما يضمر الهـــمَّ صـــــدرُه
وكلُّ بعيد الهمِّ مستوفــزُ الصـــــــدر

فلو كان ممَّـا قد يُـســاسُ لـسُـسـْـتـُه
ولكنه يرنــو إلــى مشـهــــد حُـــــــرِّ

تـَعـَلـَّـقَ رغما بالرَّغـام من الثــــــرى
فعلـَّقَ هُـدبـا بالثريـــا وبالغـَـفـْـــــــــر

ولم يعترف بالســفـح مـــأوىً لأنـــــه
يعيش كمثل النســر في قمة النســـــر

ثلاثون عامـــا والأمانـــــيُّ ضـلــَّــــة
تلألأ مثل الآل في لـُجـَّـة القـَفـْـــــــــر

إلى غاية ٍ أسعـــى وما ليَ غايـــــــة
كأنيْ أنا الحـُــرُّ المقيـَّدُ في الأســـــر

بَدَتْ ليَ آماليْ كطيف ٍ مســـافـــــــــر
ألـــمَّ قليــــلا ثمّ ألـْوَى ولم يَـسْــــــــر

تعلقتُ بالأذيال منها مودِّعـــــــــــــــا
وأعلقتـُهـا كفـِّيْ وأعلمتـُـها أمـــــــري

وعُـدْتُ إلى قــلبــــي القريـــــح ِ أرُدُّهُ
إلى سُـنـَّـة ٍ للدهــر ليستْ من الدهـــر

ونِـمْـتُ كأنـيْ لـــم أنــــمْ قبــلَ هــــذِهِ
وألقيتُ أحلامَ الزمان ِ ورا ظهـــــــري

حدثها [ARG:5 UNDEFINED] 30-11-2010 في 01:38 AM

الكلمات الدلالية: لا شيء تعديل الكلمات الدلالية
التصنيفات
غير مصنف

التعليقات

    وفى العشرين
    والله المستعان وإليه المشتكى


    ونِـمْـتُ كأنـيْ لـم أنـمْ قبـلَ هـذِهِ### وألقيتُ أحـــلامَ الزمــــان ِ ورا ظـهـــــــري
    مرحبا بك معنا في أهل الثلاثين

    بداية موفقة
    رائع يا أحمد يحيى ..
    جميل ما كتبت و لكن لماذا اخترت الثلاثين ؟؟

    مبدع دائما ً وأبدا ً..