<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>شَبَكة الفَصِيحِ لِعُلُومِ اللُّغةِ العَرَبِيّةِ</title>
		<link>http://www.alfaseeh.com/vb/</link>
		<description>This is a discussion forum powered by vBulletin. To find out about vBulletin, go to http://www.vbulletin.com/ .</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 17 May 2012 19:49:06 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.alfaseeh.com/vb/images/misc/rss.png</url>
			<title>شَبَكة الفَصِيحِ لِعُلُومِ اللُّغةِ العَرَبِيّةِ</title>
			<link>http://www.alfaseeh.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>مع</title>
			<link>http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80258&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 May 2012 19:45:48 GMT</pubDate>
			<description>هل تثنى كلمة مع فيقال معان  مثلا ؟؟؟</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>هل تثنى كلمة مع فيقال معان  مثلا ؟؟؟</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alfaseeh.com/vb/forumdisplay.php?f=18">النَّحْو والصَّرْف</category>
			<dc:creator>الحدائق الناضرة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80258</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لبيك يا أقصى/الدكتور عائض القرني</title>
			<link>http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80256&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 May 2012 18:42:55 GMT</pubDate>
			<description>*لبيك يا أقصى  
 
الدكتور الشيخ عائض القرني 
 
  
{ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى } 
 
أطفال يافـا يصرخون وما لهم *  عمرو ولا سعد ولا خطابُ 
يا رب يا رحمـن فانصـر أمة  *  قد أُغلقت من دونها أبوابُ</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><span style="font-family: arial"><font color="green"><div style="text-align: center;"><font size="6">لبيك يا أقصى <br />
<br />
الدكتور الشيخ عائض القرني</font></div></font><font size="5"><font color="blue"><div style="text-align: right;"><br />
 <br />
{ <font color="green">سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى </font>}<br />
<br />
أطفال يافـا يصرخون وما لهم *  عمرو ولا سعد ولا خطابُ<br />
يا رب يا رحمـن فانصـر أمة  *  قد أُغلقت من دونها أبوابُ<br />
<br />
زارنا رجل من فلسطين ، فجلس على الطين ، قلنا اجلس على السرير . <br />
قال : كيف أجلس على السرير ، والقدس أسير ، بأيدي إخوان القردة والخنازير ؟ <br />
قلنا : فهل عندك من القدس خطاب ؟<br />
قال : معي من القدس سؤال يريد الجواب .<br />
قلنا : ما هو السؤال ؟ <br />
قال : ينادي أين الرجال ، أين أحفاد خالد وسعد وبلال ؟ يا حفاظ سورة الأنفال ، أين أبطال القتال ؟ أين أسود النـزال ؟<br />
قلنا : هؤلاء ماتوا من زمان ، وخلت منهم الأوطان ، وخلف من بعدهم خلف لهم همم ضعيفة ، واهتمامات سخيفة ، وأحلام خفيفة .<br />
ثم سألنا حامل الرسالة ، أين أهل البسالة ؟ أين الإباء ؟ لماذا تغير الأبناء عن الآباء ؟<br />
قلنا : الآباء كانت بيوتهم المساجد ، ما بين راكع وساجد ، وخاشع وعابد ، وصائم ومجاهد .<br />
والأبناء بيوتهم المقاهي ، ما بين مغن ولاهي ، ومن بماله يباهي ، ومن وقع في الدواهي ، إلا من رحمه إلهي .<br />
كنا أسوداً ملوك الأرض ترهبنا ، والآن أصبح فأر الدار نخشاه<br />
<br />
ثم قلنا للرجل في عجل : سلم على القدس ، وقل : نفديك بالنفس ، متى العودة إلينا ، والسلام علينا  <br />
قال : إذا عدتم إلى الله عدنا ، وإن بعدتم عنه بعدنا .<br />
<br />
<div style="text-align: center;">نساء فلسطين تكحّلن بالأسى *  وفي بيت لحم قاصرات وقُصّرُ<br />
وليمون يافا يابس في حقوله *  وهل شجر في قبضة الظلم يثمرُ</div><br />
قلنا : لماذا عدت لعمر ؟ قال : لأنه صاحب أثر ، صادق في الخبر ، عادل في السير.<br />
قلنا : ولماذا جئت مع صلاح الدين ؟ قال : لأنه بطل حطين ، وولي لرب العالمين ، وأحد العابدين المجاهدين .<br />
قلنا : يا قدس هل من لقاء ؟ قال : إذا أطعتم رب الأرض والسماء ، وأخلصتم في الدعاء ، وتدربتم على الجهاد صباح مساء ، وتبتم من كل معصية وفحشاء .<br />
قلنا : كيف حالك الآن ؟ قال : في هموم وأحزان ، وغموم وأشجان ، سجين في زنزانة الطغيان ، بعد ما فارقت أهل الإيمان ، وحملة القرآن .<br />
<br />
<div style="text-align: center;">من حاله وهي في حبس تزلزلهُ  *   مصائب البين لا يرثي له أحدُ</div><br />
ثم قال : أما ترون خدي شُوّه بالنجمة السداسيّة ، وداست على جبيني الدولة الإبليسية ، أين أحفاد مصعب بن عمير ، ينقذونا من أبناء جولدا مائير ، أين أمثال عمر بن عبد العزيز ، يطلقونا من قبضة بيريز ، أين عُبّاد الديّان ، يمسحون عن جبيني وشم ديّان.<br />
<br />
<div style="text-align: center;">أيا فلسطين قد أهديتنا عتبا * متى اللقاء عسى ميعادنا اقتربا<br />
نعم أتينا وفي إيماننا قضب * مسلولة تمطر الأهوال والغضبا</div><br />
ثم قالت : أنا القدس السليبة ، كنت إلى الرسول حبيبة ، ومن قلب كل مؤمن قريبة ، وأنا الآن في بلاء ومصيبة ، وأحوال عجيبة .<br />
<br />
<div style="text-align: center;">مررت بالمسجد المحزون أسأله  *    هل في المصلى أو المحراب مروان<br />
تغير المسجد المحزون واختلفت *  على المنابر أحرار وعبدان<br />
فلا الأذان أذان في منائره *  من حيث يتلى ولا الآذان آذان</div><br />
فلسطين في قلوب المسلمين ، تناديهم من سنين ، وليس فيهم من قال : لبيك جئنا فاتحين ، لكنا تعبنا من محبة أهل الإرجاء ، تمدح وادعاء ، وفلسطين تصرخ صباح مساء.<br />
إذا لم تكن هنا حمية إسلاميّة ، فأين النخوة العربية .<br />
<br />
<div style="text-align: center;">رب وامعتصمـاه انطلقت  *  مِلء أفواه الصبايا اليتم<br />
لامست أسماعهم لكنها *  لم تلامس نخوة المعتصم<br />
ألإسرائيل تعلو راية  *   في حمى المهد وظل الحرم؟<br />
أو ما كنت إذا البغي اعتدى *   موجة من لهب أو من دمِ؟</div><br />
لو سمع عمر صرخة طفل مجهود ، أبوه مفقود ، وأخوه في القيود ، لجنَّد الجنود ، ولداس اليهود . لو طرقت سمع المعتصم وا أماه ، لضاقت أرضه وسماه ، ولقاد الكماة ، ولأخرج فلسطين من زنزانة الطغاة البغاة .<br />
فلسطين تنادي حطين : هل عندك من صلاح الدين ؟ فإنا يا أختاه في الحبس مرتهنين ، ولنا أنين .<br />
<br />
<div style="text-align: center;">وليمون يافا يابس في حقوله   *   وهل شجر في قبضة الظلم يثمرُ<br />
رفيق صلاح الديـن هل لك عودة  *  فإن جيوش البغي تنهـى وتأمـرُ<br />
رفاقك في الأغوار شدوا سروجهم  *   وجيشك في حطين صلّوا وكبَّروا</div><br />
خمسون عاما ، ونحن نرى أيتاما ، ونشاهد أيامى ، ونبصر آلاما ، ثم نتعامى ، ولا يحرك فينا هذا كله إبهاما . <br />
من أراد أن يطلق القدس من الأسر وأن يفكّه ، فليأخذ دستوره من مكّة ، القدس إسلامية ما ترطن ، ولا تنتظر النصر من واشنطن ، القدس تقلق ، إذا جئنـا بجيش فيه ميشيل عفلق - يحرر الأرض ، ويحمي العرض ، من أدى الفرض ، وخاف يوم العرض .<br />
دونك مليار مسلم آيسين بائسين.<br />
<br />
<div style="text-align: center;">مهلاً فديت أبا تمام تسألني  *  كيف احتفت بالعدا حيفا أو النقبُ<br />
اليوم تسعون مليوناً وما بلغوا *  نضجاً وقد عصر الزيتون والعنبُ</div><br />
ما يحرر فلسطين إلا طلاب العز بن عبد السلام ، وتلاميذ عز الدين القسام .<br />
افهمها بالمكشوف ، ما يحرر فلسطين طلاب سخاروف ، ولا يردها لأهلها أهل الدفوف، إنما تعود على أيدي من يصلي ويطوف ، ويجاهد في الصفوف .<br />
يا شجر الغرقد ، جاء الموعد ، ليعود المسجد ، تحمي القرود ، وتخبّئ اليهود من الأسود ، كل الشجر بِوَادينا ، ينادينا ، إلا أنت تعادينا .<br />
خمسون عاما مؤتمرات أو مؤامرات ، ومشاورات أو مشاجرات ، ومناورات أو مهاترات .<br />
<br />
<div style="text-align: center;">شجباً ونكراً وتنديداً بغارتها  *  لله كم نددوا يوماً وكم شجبوا<br />
ماذا فعلنا غضبنا كالرجال ولم  * تصدق وقد صدق التنجيم والخطبُ<br />
</div>الكل يطوف ، بمجلس الخوف ، ونحن وقوف في صفوف ، ننادي : بابا ماما ، أين باراك أوباما.<br />
خمسون عاماً ما أخبرتنا هيئة الأمم ، بمن ظلم ، وهدم الحرم ، وخان في القسم .<br />
<br />
يا معشر العرب : من أصابته مصيبة ، فلم يأخذ الحل من طيبة ، عاد بالخيبة ، وكان الفشل نصيبه ، فلسطين لا تعود بالكلام ، ولا بحفلات السلام ، ولكنها تعود بالحسام ، وبضرب الهام ، وتمريغ الباطل بالرغام . <br />
<br />
<div style="text-align: center;">سيصغي لها من عالم الغيب ناصر   *     ولله أوس آخرون وخزرجُ<br />
<br />
</div>فلسطين إسلامية النسب ، وليست عربيَّة فحسب ، ولذلك كان صلاح الدين فاتح القدس من الأكراد ، والسلطان عبد الحميد ناصر فلسطين من الأتراك الأجواد ، وبعض العرب أيام الصليبيين باعوها في سوق المزاد :<br />
<br />
<div style="text-align: center;">بعها فأنت لما سواها أبيع *  لك إِثمها ولها المكان الأرفع</div><br />
<br />
لا تعود فلسطين عن طريق الملحدين ، ولا عن طريق الوحدويين ، وإنما تعود تحت رايات الموحدين .<br />
هل تظن أن اليهودي العنيد ، والإسرائيلي المريد ، سوف يطرد بمؤتمر مدريد ، كلا وعزةِ الحميد المجيد ، لا يزول إلا بكتائب التوحيد وأحفاد خالد بن الوليد .<br />
<br />
يا فلسطين انتظري كتائبنا مع الصباح ، تنادي حي على الفلاح ، ليعود الحق إلى أصحابه ، والسيف إلى نصابه ، ولتعود الوديعة إلى واليها ، والطفلة إلى أبيها ، والدار إلى راعيها ، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله القريب ، إنه سميع مجيب .<br />
فلسطين غاب سلاطينها ، فأفلس طينها ، لا يطرد الغزاة من غزة إلا أهل العزة ، أطفال حيفا حفاة ، واليهود جفاة ، فهل من يلبي النداء ويقدم روحه فداء ، يا من أراد الجنة ، لا تتبع ما أنفقت بالأذى والمنّة ، وماذا عليك لو قتلتك اليهود فأنت شهيد ، البيع قد جرى ، والله اشترى ، ما هبط سوق القتال ، وقل هيا إلى النـزال<br />
{ <font color="green">إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنْ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمْ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ</font> }<br />
  <br />
<div style="text-align: center;">لا تهيئ كفني ما مت بعد  *   لم يزل في أضلاعي برق ورعد<br />
أنا تاريخي ألا تعرفه   *   خالد ينبض في قلبي وسعد </div></div></font></font></span></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alfaseeh.com/vb/forumdisplay.php?f=10">الأَدَب</category>
			<dc:creator>نبيل الجلبي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80256</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الصدر والعجز في قصيدة:</title>
			<link>http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80255&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 May 2012 18:15:01 GMT</pubDate>
			<description>اريد أن أفصل بين الصدر والعجز ولكن ضاق بي الأمر فمن يفصل بين الأبيات التالية: 
 
 
اذكري يا بطاح كيف  أقـــــــــــــــــام   الله مجدًا مخلدًا في بطاحك 
صافحته السماء فانتثرت  فيـــــــه   نجوما تألقت في وشاحك 
ثم ألقت على الأديم من الفجــــــــــر شعاعًا مقطرًا في صباحك 
واديًّا أسفع الرؤى غير ذي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>اريد أن أفصل بين الصدر والعجز ولكن ضاق بي الأمر فمن يفصل بين الأبيات التالية:<br />
<br />
<br />
اذكري يا بطاح كيف  أقـــــــــــــــــام   الله مجدًا مخلدًا في بطاحك<br />
صافحته السماء فانتثرت  فيـــــــه   نجوما تألقت في وشاحك<br />
ثم ألقت على الأديم من الفجــــــــــر شعاعًا مقطرًا في صباحك<br />
واديًّا أسفع الرؤى غير ذي     زرع محيل ضممته بجناحك<br />
فتندى كأنما اعتصر  الفجــــــــــر  سلافًا من البدور الضواحك<br />
وتندت حصباؤه من عقيق      خاضبًا  لونه زكي جراحك<br />
خضخض السحب فاستهلت تعــــــــــاطيه  نضارًا مصدقا في قداحك<br />
نهلته الحياة أحلى من  الشهــــــــد  وروت به كريم صفاحك<br />
وهي نشوى بسر مغناك بالماء     نقيا سلساله من قراحك<br />
وهفا بالحمام لاعج شوق    عبقريّ هديله من صداحك<br />
شاديا بالأمان في الحرم  الآمـــــــــن  من بعد شدوه بنواحك<br />
إنها فرحة بموكب طه       يتخطى الدجى على أفراحك<br />
ساريا هاديا بساهره   النجــــــــــــــــــــم  ويمشي في ظلله غير وان<br />
يتحراه مستمدًا   هـــــــــــــداه    يتملاه في السنا الأقحواني<br />
ضاريا في الرمال ساخت  بهـــــــــــا  أقدام شان مغامر أفعوان<br />
بعثته قريش عينا على  الهــــــــــــــــــادي  فزلت بسعيه القدمان<br />
والرسول العظيم يمضي   لمرمــــــــــــاه   رضي الفؤاد ثبت الجنان<br />
ما قلى مكة ولا فر منها  هاربا هائما على الوديان<br />
كيف يخشى الأهوال من  ســــــــــدد   الله خطاه فهابه الثقلان<br />
هل يراع الإيمان؟ والمبدأ  الحـــــــــــر سلاح يصول بالإيمان<br />
ضل قوم توهموا ضعف طه    سبق السيف عذلهم بثوان<br />
  <br />
إنها هجرة اللجوء إلى الله  لدعــــــــــم  الكيان فوق الكيان<br />
ولقاء على المبادئ  والدعـــــــــــوة  هاج الحماس كالبركان<br />
ترك المصطفى علياً مسجى   في فراش النبوة الأضحيان<br />
ومشى بالصديق لا بد للشـــــــــــــــدة  من صاحب كحد السنان<br />
يمزج الحب بالحنان ليبقى    غرة المجد في جبين الزمان<br />
ثاني اثنين إذا هما في الغار     ثاني اثنين في العلا والجنان<br />
خدعة في الحروب شرعها  الديـــــــــــن  وأغلى مقامها الهندواني<br />
خطة للجهاد سباقة  العــــــــــــــــــزم  المجلي مرصوصة البنيان<br />
واحتفت يثرب بمكة فانحازت    جهادا لبعضها العدوتان<br />
وتلاقت أمواج نهضته الكبرى    فلبت أمواجها الضفتان<br />
وتآخى الكماة في طيبة  الغــــــــــــــــــراء  في ظل روحها الفينان<br />
أثمر القوة الرهيبة قد  صالـــــــــت  وجالت في سائر الأكوان<br />
ومشت راية الأسنة في  الدنيــــــا  على ضوء راية القرآن<br />
والتقت مكة وطيبة  فاحتـلـــــــت   ربى الكون كله قوتان<br />
وصفا الجو حليا بالأماني      باسمات في غبطة في (أمان)<br />
والهوى والجمال والخير  والحـــــب   كتاب عنوانه (المكتان)</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alfaseeh.com/vb/forumdisplay.php?f=25">العَرُوض والقافِية</category>
			<dc:creator>عمر الخير</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80255</guid>
		</item>
		<item>
			<title>900=900 الجزاء من جنس العمل</title>
			<link>http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80252&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 May 2012 15:36:30 GMT</pubDate>
			<description>كان هناك عائلة فقيرة في احدى المدن تبيع الزبدة التى تستنتج من لبن الماشية وكانت زوجته تجعل الزبدة على شكل كرات كل كرة كانت حسب زعمهم تساوي 1كيلو غرام وكان صاحب البيت يحملها ويبيعها الى احد الدكاكين الموجودة في السوق ، في يوم من الايام بعد ما اشترى المشتري الزبدة شك في وزنها فوزنها فاذا هي 900 غرام...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>كان هناك عائلة فقيرة في احدى المدن تبيع الزبدة التى تستنتج من لبن الماشية وكانت زوجته تجعل الزبدة على شكل كرات كل كرة كانت حسب زعمهم تساوي 1كيلو غرام وكان صاحب البيت يحملها ويبيعها الى احد الدكاكين الموجودة في السوق ، في يوم من الايام بعد ما اشترى المشتري الزبدة شك في وزنها فوزنها فاذا هي 900 غرام وفي اليوم التالي جاء البائع ليبيع الزبدة لكن صاحب الدكان غضب منه وقال لااشترى منك بعد اليوم لانك محتال كذاب تبيعني على انها 1كيلوا لكن لما وزنتها بنفسي   صارت 900 غرام انت  ظلمتنى في كل كرة 100 غرام الا تخاف الله ؟ الا تستحي؟ قال البائع لاتعجل فانا لست محتالا ولا كذابا لكن مرة اشتريت منك 1كيلو سكر وفي البيت ليس لدينا ميزان نوزن به وكنت اوزنها بتلك الكيلو من السكر الذي اشتريته منك فما على صاحب الدكان الا ان يمسح عرق الذل والصغار من جبينه.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alfaseeh.com/vb/forumdisplay.php?f=2">مُنْتَدى الأَعْضاء</category>
			<dc:creator>ابراهيم حسن سعيد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80252</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما إعراب (تمييز الأشياء بعضها عن بعض )</title>
			<link>http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80250&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 May 2012 14:47:19 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
 
بارك الله فيكم 
في جملة (تمييز الأشياء بعضها عن بعض) 
 
ما إعراب كلمة ( بعضها ) ؟</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
بارك الله فيكم<br />
في جملة (تمييز الأشياء بعضها عن بعض)<br />
<br />
ما إعراب كلمة ( بعضها ) ؟</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alfaseeh.com/vb/forumdisplay.php?f=18">النَّحْو والصَّرْف</category>
			<dc:creator>الإنسانة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80250</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من عجائب تصرفات المخلوقات</title>
			<link>http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80243&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 May 2012 10:38:41 GMT</pubDate>
			<description>حية من الحيات ترحم وتعطف لاصحاب البيت الذي تعيش فيه وينقذهم من الهلاك المحتوم 
عندنا شييء اسمه حية البيت (الحية = افعى )  التي 
تعيش في البيت لاتؤذي احدا، في احد البيوت الريفية من ارياف العراق كان لافعى صغار تحت كوم من التبن 
وعندما أرادت المرأة العجوز صاحبة البيت رفع التبن وجدت صغار 
الأفعى فما...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#008000">حية من الحيات ترحم وتعطف لاصحاب البيت الذي تعيش فيه وينقذهم من الهلاك المحتوم</font><br />
عندنا شييء اسمه حية البيت (الحية = افعى )  التي<br />
تعيش في البيت لاتؤذي احدا، في احد البيوت الريفية من ارياف العراق كان لافعى صغار تحت كوم من التبن<br />
وعندما أرادت المرأة العجوز صاحبة البيت رفع التبن وجدت صغار<br />
الأفعى فما كان منها الا ان حملت الصغار الى مكان قريب امين ...<br />
وعندما عادت الأفعى ولم تجد صغارها جن جنونها واتجهت صوب اناء كبير فيه الحليب<br />
وقامت بفرز سمها من انيابها في الاناء ، وبعد ان بحثت ووجدت صغارها في مكان قريب عادت ورمت نفسها في الحليب ثم خرجت منه واتجهت الى رماد التنور وأخذت تتقلب به ليلتصق الرماد بجسمها ثم عادت ودخلت في إناء الحليب لكي تعيبه ولا يستخدمه أهل البيت وقد كانت المرأة العجوز تراقب هذا المنظر العجيب من بعيد سبحان الله :<br />
وما الذي علم الحية أن تمرغ جلدها في الرماد وتلقي بنفسها في القدر .<br />
  سبحان الله ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار<br />
ولله في خلقة شؤون !!!</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alfaseeh.com/vb/forumdisplay.php?f=2">مُنْتَدى الأَعْضاء</category>
			<dc:creator>ابراهيم حسن سعيد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80243</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما إعراب ما يأتي بعد ( كذا ) ؟</title>
			<link>http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80240&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 May 2012 08:53:17 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
 
بارك الله فيكم 
أشكل عليَّ إعرابٌ في الجملة التالية القرآنُ كُلُّه توحيدٌ، وكذا السُّنة.  
 
فما إعراب (وكذا السُّنة)؟</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
بارك الله فيكم<br />
أشكل عليَّ إعرابٌ في الجملة التالية القرآنُ كُلُّه توحيدٌ، وكذا السُّنة. <br />
<br />
فما إعراب (وكذا السُّنة)؟</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alfaseeh.com/vb/forumdisplay.php?f=18">النَّحْو والصَّرْف</category>
			<dc:creator>الإنسانة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80240</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما إعراب (وضده الشِّرك) ؟</title>
			<link>http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80239&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 May 2012 08:45:44 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
 
بارك الله فيكم 
 
قرأت .. 
اعلموا أنَّ توحيدَ اللهِ سببٌ لمغفرةِ الذنوبِ، وضدّه الشرك فما إعراب (وضدّه الشرك )؟ 
 
وجزاكم الله خيرًا .</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
بارك الله فيكم<br />
<br />
قرأت ..<br />
اعلموا أنَّ توحيدَ اللهِ سببٌ لمغفرةِ الذنوبِ، وضدّه الشرك فما إعراب (وضدّه الشرك )؟<br />
<br />
وجزاكم الله خيرًا .</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alfaseeh.com/vb/forumdisplay.php?f=18">النَّحْو والصَّرْف</category>
			<dc:creator>الإنسانة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80239</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شعار الموقع محدّثاً</title>
			<link>http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80237&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 May 2012 07:09:50 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم، 
لقد قمت بتحديث تصميم شعار الموقع، وأرغب بإرساله للمسؤول كهدية متواضعة، وأتمنى أن ينال إعجابكم. 
حاولت إرساله ولكني لا أملك مزية إرسال مرفق أو رابط، فما العمل؟ 
 
شكراً.</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>السلام عليكم،<br />
لقد قمت بتحديث تصميم شعار الموقع، وأرغب بإرساله للمسؤول كهدية متواضعة، وأتمنى أن ينال إعجابكم.<br />
حاولت إرساله ولكني لا أملك مزية إرسال مرفق أو رابط، فما العمل؟<br />
<br />
شكراً.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alfaseeh.com/vb/forumdisplay.php?f=32">الاقْتِراحات والتَّطْوِير</category>
			<dc:creator>سائد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80237</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ومن قوله تعالى : (وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي .......)</title>
			<link>http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80236&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 May 2012 02:41:09 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[ومن قوله تعالى : 
وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ : 
فذلك رزق الشرع ، وهو الْأشرف ، فقدم فِي الذكر ، وصدر الكلَام باللَّام ، و : "قَدْ" ، فذلك مئنة من قسم مقدر ، فتقدير الكلَام : والله لقد آتينا ، فذلك آكد فِي تقرير المنة الربانية بالرسالة الْمُوسَوِيَّةِ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>ومن قوله تعالى :<br />
<font color="#FF0000">وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ </font>:<br />
فذلك رزق الشرع ، وهو الْأشرف ، فقدم فِي الذكر ، وصدر الكلَام باللَّام ، و : &quot;قَدْ&quot; ، فذلك مئنة من قسم مقدر ، فتقدير الكلَام : والله لقد آتينا ، فذلك آكد فِي تقرير المنة الربانية بالرسالة الْمُوسَوِيَّةِ والشريعة التوراتية ، فآتاهم الرب ، جل وعلَا ، الكتاب والحكم والنبوة ، والإيتاء مِمَّا لا يقبل الرد فهو آكد في تقرير المعنى من الإعطاء ، فالرسالة عطاء لا يقبل الرد ، فعقده واجب التصديق ، وشرعه واجب الْامتثال ، فقد جاءت الرسالة بأصدق خَبَرٍ وأعدل حكم ، فلا يعدل عنها المكلف إِلَى غَيْرِهَا ، مع علمه بِها ، فلَا يعذر المقلد إذا عدل عن حكم الرسالة إِلَى غَيْرِه مع علمه به وظهور حجته ونصاعة أدلته ، فحصل التبليغ بأفصح لفظ ، وحصل التبيين بأصح معنَى ، فالعذر لَا يكون إلَّا لِمن اجتهد فِي طلب الحق بدليله ، فتجرد من هَوَاه ، فالْهوى يعارض حكم الشرع بل وربَّما نقض أصله ، فإذا تَجرد الإنسان من هوى النفس وذوقها ونظر فِي الأدلة بِعَيْن الاجتهاد ، أو عَيْنِ الاتباع ، فطلب الحق بدليله ، فبذل الجهد واستفرغ الوسع فحكم بِما ظهر له من الحق ، فقد أصاب ثواب المجتهد ، وإن لم يصب الحق فِي نفس الأمر ، فهو بَيْنَ الأجر والأجرين ، فخرج من ربقة التقليد للآباء ، فهو مِمَّا ذم فِي الكتاب ، فــ : (إِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ) ، فــ : &quot;ذَمَّ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ مَنْ عَدَلَ عَنْ اتِّبَاعِ الرُّسُلِ إلَى مَا نَشَأَ عَلَيْهِ مِنْ دِينِ آبَائِهِ وَهَذَا هُوَ التَّقْلِيدُ الَّذِي حَرَّمَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَهُوَ: أَنْ يَتَّبِعَ غَيْرَ الرَّسُولِ فِيمَا خَالَفَ فِيهِ الرَّسُولَ وَهَذَا حَرَامٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ؛ فَإِنَّهُ لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ وَالرَّسُولُ طَاعَتُهُ فَرْضٌ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ مِنْ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَكُلِّ مَكَانٍ؛ فِي سِرِّهِ وَعَلَانِيَتِهِ وَفِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ. وَهَذَا مِنْ الْإِيمَانِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} وَقَالَ: {إنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إذَا دُعُوا إلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} وَقَالَ: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} وَقَالَ: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} وَقَالَ: {قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ}&quot; . اهــ<br />
&quot;مَجموع الفتاوى&quot; ، (19/260 ، 261) .<br />
<br />
فالاجتهاد فرض على جَميع المكلفين ، كل بِحسبه ، فالمجتهد الذي حصل آلة الاجتهاد والنظر ، فحصل من علوم الآلة النقلية من مصطلح ونَحوه ، وحصل من علوم الآلة العقلية من أصول ونَحوه ، وحصل من علوم الغاية من أصول الرواية القرآنية المتواترة ، وأصول الرواية الحديثية متواترة كانت أو آحادا ، المجتهد الذي حصل هذه الآلة يَجب عليه النظر ، فلَا يَجوز له أن يقلد غَيْرَه إلَّا ضرورة ، فــ : &quot;نَقَلَ غَيْرُ وَاحِدٍ الْإِجْمَاعَ عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِلْعَالِمِ أَنْ يُقَلِّدَ غَيْرَهُ إذَا كَانَ قَدْ اجْتَهَدَ وَاسْتَدَلَّ وَتَبَيَّنَ لَهُ الْحَقُّ الَّذِي جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ؛ فَهُنَا لَا يَجُوزُ لَهُ تَقْلِيدُ مَنْ قَالَ خِلَافَ ذَلِكَ بِلَا نِزَاعٍ&quot; . اهــ<br />
&quot;مَجموع الفتاوى&quot; ، (19/261) .<br />
<br />
والعاجز عن الاجتهاد فِي درك الحكم ، فِي المقابل ، يَجب عليه الاجتهاد فِي اختيار مفتيه ، فــ : &quot;تَقْلِيدُ الْعَاجِزِ عَنْ الِاسْتِدْلَالِ لِلْعَالِمِ يَجُوزُ عِنْدَ الْجُمْهُورِ وَفِي صِفَةِ مَنْ يَجُوزُ لَهُ التَّقْلِيدُ تَفْصِيلٌ وَنِزَاعٌ&quot; . اهــ<br />
&quot;مَجموع الفتاوى&quot; ، (19/262) .<br />
<br />
فلا بد أن يتقصد المكلف الحق فِي القول والعمل ، فِي العقد والشرع ، فلَا يقلد البشر المكلف مثله فِي مورد وحي مُنَزَّل من ربه ، جل وعلا ، فالوحي أولَى بالاتباع فهو من عند رب الْأرض والسماء ، تبارك وتعالى ، فهو ، كما تقدم ، عطية رب البَرِيَّةِ ، جل وعلَا ، للخليقة ، صدقا يصح به التصور ، وعدلًا يصح به الحكم ، فالرب ، جل وعلَا ، أعلم بِما يصلح فِي الْأولَى والْآخرة ، وأحكم فِي الشرع ، وأقدر على الخلق والرزق ، فهو الرب الخالق الرازق ، فَلَزِمَ من ذلك ، أن يكون الْإله الشارع الحاكم ، فالتلَازم بَيْنَ الْأمر الكونِي النافذ ، والْأمر الشرعي الحاكم ، تلَازم وثيق ، فالعقول لَا تستقل بداهة بدرك الحق جزما ، فغايتها أن تَجتهد فِي طلبه ظنا ، فلَا يفصل النِّزَاعَ بينها إلَّا وحي منَزَّل ، من الرب المشرع ، جل وعلَا ، فذلك مِمَّا أهدر من معانِي الربوبية شرعا ، والْألوهية حكما ، <font color="#FF0000">فظن من ظن أن الإيمان يَحصل بتصديق مَحض بوجود الرب ، جل وعلَا ، أو بانفراده بالخلق والرزق والتدبير الكونِي</font> ، فــ : (لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ) ، والصحيح أنه دعوى علمية لَا بد أن تشفع بِبَيِّنَةٍ من القول والعمل الظاهر ، بل ولَا بد أن تشفع فِي الباطن بإقرار جازم فهو قدر زائد على التصديق المجرد ، وبإرادة جازمة يَخلقها الرب ، جل وعلَا ، فِي قلب من سدده إلَى الْهدى امتثالًا ، فذلك قدر زائد على هداية البيان فهي مِمَّا بذل لِجميع البشر ، فتدخل فِي عموم الكتاب والحكم والنبوة الذي آتاه الرب ، جل وعلَا ، بَنِي إسرائيل ، فذكرهم فِي هذا الموضع لا يلزم منه تَخصيصهم بِهذه المنة ، بل قد أوتِي المسيح ، عليه السلام ، من أحكام الرسالة العيسوية ما نسخ به بعض أحكام الرسالة الموسوية ، فصدق بعضا ، فـ : (مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ) ، ونسخ بعضا ، فــ : (لِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ) ، وأُوتِي صاحب الرسالة الخاتَمة صلى الله عليه وعلى آله وسلم من موارد النبوة ما نسخ ما تقدم ، فصدق وهيمن ، فــ : (أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ) ، فتلك منة الرب ، جل وعلَا ، على أمة الدعوة ، ببلَاغ صادق وبيان واضح ، فتلك ، كما تقدم ، هداية البيان والإرشاد ، فلَا تقوم الحجة الرسالية إلَّا بِحصولِها ، فــ : (مَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا) ، وثَمَّ ، كما تقدم ، مِنَّةٌ زائدة على أمة الْإجابة بِهداية توفيق وإلْهام ، فهي إرادة حق يَخلقها الرب ، جل وعلَا ، فِي قلوب الصالحين ، فهي شاهد الصدق على صحة العقد الباطن ، ولَا بد أن تشفع مع ذلك ، بلَازمها الضروري من العمل القلبِي من خشية ورجاء ، فرهبة من جلَال الرب ، جل وعلَا ، فــ : (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ) ، ورغبة فِي جَماله ، تبارك وتعالَى ، فهو : (الْغَفُورُ الْوَدُودُ) ، فثم تثنية على ما اطرد فِي الكتاب العزيز ، فيقرن الوعد بالوعيد ، ويقرن الترغيب بالترهيب ، ويقرن الجمال بالجلال ، ويقرن الأمر بلَازمه من النهي عن الضد ، والإثبات بلازمه من نفي الضد ، فتلك متلَازمات عقلية صريحة قد جاءت بِها النقول الصحيحة من كتب ونبوات ، وأخبار صادقات صحيحات ، فهي من الْأمر الشرعي الذي أوحى به الرب ، جل وعلَا ، فجاء بِما تدل العقول على حسنه ضرورة ، فهو أثر فطرة الحق الْأولَى ، فجاء بِمعانِي الحق والعدل ، فهي مِمَّا أجْمل فِي النفس فجاء الوحي بِبَيانه ، فكل أولئك حتم لَازم لِإثبات دعوى الإيمان فهي تفتقر ، كما تقدم ، إلَى البينة القولية نطقا ، والبينة العملية فعلًا وتركا ، فلَا بد أن تشفع بلَازمها الوثيق ، من القول والعمل الباطن ، فيقول القلب مصدقا ، ويعمل راجيا خائفا ، راغبا راهبا ، ويقول اللسان شاهدا بالتوحيد ذاكرا بالتسبيح والتحميد وتلَاوة الكتاب العزيز ، فيتأول المكلف شكر العطية الربانية ، بتلَاوة الآيات القرآنية من وجه ، فيتلوها باللسان مُجَوَّدَةً ، فَيُزَيِّنُ لسانه بألفاظها المحسنة ، فيحقق المخرج والصفة ، فذلك تأويل اللسان لشكر عطية الإيمان ، وذلك تأويله ، من وجه آخر ، لِبَيِّنَةِ النطق الظاهر على دعوى العقد الباطن ، ويتأولُها ، من وجه آخر ، بالْأركان فعلًا وتركا ، فيتأول الْأمر بالواجب بفعله فرضا لَازما فأمر الإيجاب تنقسم موارده فِي الخارج فمنه أمر فرض ، فهو مِمَّا ثبت بالتواتر ، فدلَالته قطعية من هذا الوجه ، ومنه أمر واجب ، فهو مِمَّا ثبت بالْآحاد ، فدلَالته ظنية من هذا الوجه ، على تفصيل فِي ذلك ، فمورد الإيجاب واحد وإن تَفَاوَتَتْ آحاده فِي الخارج ، فمنه الآكد كإيجاب التوحيد فهو أول واجب على العبيد ، فهو أصل وما بعده يليه فهو فرع يبنَى عليه ، فذلك حد الفرع فِي كلَام بعض أهل الْأصول ، <font color="#FF0000">فالأصل الجامع لدين الإسلام الخاتَم هو التوحيد بأنواعه ، اسْما ووصفا ، وربوبية بالفعل ، وألوهية بالحكم</font> ، وهي ، من وجه آخر ربوبية بفعل الرب ، جل وعلَا ، خلقا ورزقا وتدبيرا بالأمر الكونِي العام والأمر الشرعي الخاص ، وألوهية فِي المقابل بفعل العبد عبودية خاصة تستقيم بِها حال الفرد فِي نفسه ، وتشريعا وحكما عاما تستقيم به حال الجماعة ، وسياسة تستقيم بِها حال الأمم ، فالسياسة الشرعية لِمن تدبر فِي أصولها ومواردها تغنِي صاحبها عن أية سياسة مُحدثة فلَا يعدل المحدث فِي عقد أو شرع ، فِي قول أو فعل ، في حكم أو سياسة ، لَا يعدل عن مورد الوحي فيقلد غَيْرَه إلَّا لسوء ظن فِي النبوة فلم يقدرها حق قدرها ، أو لِجهل بِها فلَا ينفك عن نقص ، وإن عذر فِي جَميع موارد الحق ، عقدا وشرعا ، على تفصيل فِي ذلك ، فيختلف الحكم باختلاف حال العصر والمصر ظهورا للحق أو دروسا لِآثاره فلا يستوي الحكم فِي دار الإسلام الَّتِي تظهر فيها آثار الكتاب والحكم والنبوة ، ودار الكفر الَّتِي تَخفى فيها آثار الحق بل وتُمحى ، فيعذر فيها بِما لَا يعذر فِي الْأولَى ، ويَختلف الحكم من وجه آخر باختلاف حال المكلف ، فلا يستوي العالم والعامي ، فيعذر الثانِي بِما لا يعذر به الأول ، فدائرة التقليد في حقه أوسع فيجتهد ، كما تقدم ، في اختيار مقلَّده فِي الْأصول والفروع ، فالتقليد يعم العقائد والشرائع جَميعا ، على تفصيل فِي ذلك ، فلَا ينفك مكلف عن فطرة توحيد أُولَى ، ولو أَثَرًا يبقى فِي النفس ، يَحمله على طلب الحق ، فهو مادة توحيدية مُجملة تفتقر إِلَى بيان الرسالة ، فتفصل ما أجْمل منها ، وتُقَوِّمُ ما اعوج منها ، فتلك ، كما تقدم مرارا ، وَظِيفَةُ النبوة ، فيقلد من غلب على ظنه أنه الْأورع والْأعلم ، فإذا ظهر له الحق فِي غَيْرِ مقاله ، على وجه يقين جازم أو ظن راجح ، فيلزمه أن يعدل عن تقليد المرجوح إِلَى تقليد الراجح ، فيقلد النبوة فِي خَبَرها وحكمها ، ولا يطلق على ذلك ، عند التدبر والنظر ، وصف التقليد ، فهو اتباع لِما ظهر له من الدليل ، فتقليد النبوة ، عند التدبر والنظر ، اتباع للحق ولَازمه ، كما تقدم مرارا ، التجرد من هوى النفس وذوقها ، فلَا يعارض الوحي بِهما ، ولا يعارضه بقول غَيْرِهِ ، فــ : (مَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا) ، فتقليد غَيْرِه مع حصول العلم به على وجه تقوم به الحجة الرسالية ، مُحرم شرعا ، بل وباطل عقلًا ، فصاحبه قد عدل عن الراجح بل والقاطع من خَبر الوحي إِلَى المرجوح من قياس العقل فغايته أن يفيد الظن ، وقياس العقل الصريح قاض بتقديم ما حقه التقديم من مورد اليقين الجازم ، وتأخير ما حقه التأخير من مورد الظن ، ولو راجحا ، فكيف إن كان شكا بل ووهْمًا يعارض به صاحبه النص المحقق ، فــ : &quot;التَّقْلِيدُ الْمُحَرَّمُ بِالنَّصِّ وَالْإِجْمَاعِ : أَنْ يُعَارِضَ قَوْلَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ بِمَا يُخَالِفُ ذَلِكَ كَائِنًا مَنْ كَانَ الْمُخَالِفُ لِذَلِكَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا} {يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا} {لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا} {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} وَقَالَ تَعَالَى: {يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا} إلَى قَوْلِهِ: {وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا} . وَقَالَ تَعَالَى: {إذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ} إلَى قَوْلِهِ: {وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ} فَذَكَرَ بَرَاءَةَ الْمَتْبُوعِينَ مِنْ أَتْبَاعِهِمْ فِي خِلَافِ طَاعَةِ اللَّهِ ذَكَرَ هَذَا بَعْدَ قَوْلِهِ: {وَإِلَهُكُمْ إلَهٌ وَاحِدٌ} فَالْإِلَهُ الْوَاحِدُ هُوَ الْمَعْبُودُ وَالْمُطَاعُ فَمَنْ أَطَاعَ مَتْبُوعًا فِي خِلَافِ ذَلِكَ فَلَهُ نَصِيبٌ مِنْ هَذَا الذَّمِّ قَالَ تَعَالَى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ} إلَى قَوْلِهِ: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إلَيَّ}&quot; . اهــ<br />
&quot;مَجموع الفتاوى&quot; ، (19/262 ، 263) .<br />
<br />
             <br />
فتلك تلَاوة الوحي أحسن تلَاوة ، فمنه ، كما تقدم ، تلَاوة باللفظ ، وتلَاوة بالفعل ، فيدخل فِي عموم الثناء فِي قول رب الْأرض والسماء جل وعلا : (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) ، فحق التلَاوة : قول وعمل ، فذلك ، حد الإيمان ، كما تقدم مرارا ، فمنه <font color="#FF0000">قول باطن بالتصديق الجازم</font> ، <font color="#FF0000">وقول ظاهر بالشهادة والذكر</font> ، فمنه الفرض ومنه الندب ، ومنه ، فِي المقابل ، <font color="#FF0000">عمل الباطن</font> إرادة جازمة يَخلقها الرب ، جل وعلَا ، فِي القلب ، فلَازمها الضروري فِي الخارج ، نطق وفعل ، كما تقدم ، وعمل القلب هو ، عند التدبر والنظر ، حجر الزاوية ، فِي هذا الباب ، فالخشية والرجاء ، عمادا الإيمان وجناحا القلب فلَا يبلغ مأمنه إلَّا بِخشية تَحمله على الكف ورجاء يَحمله على الفعل ، <font color="#FF0000">وعمل الظاهر</font> ، فهو ، كما تقدم ، تأويل ما يَحصل فِي الباطن من تصديق وإرادة ، وجنسه ، من وجه آخر ، شرط فِي صحة الإيمان ، وآحاده الواجبة شرط فِي كمال الإيمان الواجب ، وآحاده المندوبة شرط فِي كمال الإيمان المستحب ، ولا ينفك ، مع ذلك ، أن يكون جزءا من ماهية الإيمان ، فيدخل في حده ، فالإيمان ، كما تقدم ، قول وعمل ، <font color="#FF0000"><u>فيدخل فيه لزوما</u></font> فالعمل الظاهر لازم العقد الباطن ، فهو البينة الظاهرة على الدعوى الباطنة ، فيدور معه وجودا وعدما ، <font color="#FF0000"><u>ويدخل فيه جزءا</u></font> ، فحد الإيمان الجامع يدخل فيه العقد الباطن ، والقول والعمل الظاهر .<br />
<br />
فآتاهم الرب جل وعلَا : <font color="#FF0000">الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ</font> : فتلك أجناس عامة بالنظر في دلَالة : &quot;أل&quot; فهي جنسية تدل على ماهية المنة الربانية على الأمة الإسرائيلية وهي ، من وجه آخر ، منة عامة على جَميع الأمم بالنظر فِي معنَى الكتاب فهو يعم جَميع الأمم الَّتِي عرفت معنَى الوحي ، فعندها علم من الكتاب المنَزَّل ، ويعم من وجه آخر جَميع البشر بعد بعثة النَّبِيِّ الخاتَم صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فكتابه قد عم ببلاغه وبيانه جَميع البشر ، فهو حجة تامة ورحْمة عامة ، فــ : (مَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) ، وهي ، مع ذلك ، تَحتمل الدلالة العهدية الذهنية بالنظر فِي حال الأمة الإسرائيلية ، فكتاب التوراة وحكم شريعتها ونبوة الكليم عليه السلام ، فتلك موارد المنة على بَنِي إسرائيل خصوصا ، فاصطفاهم الرب ، جل وعلَا ، على عالَمِي زمانِهم ، فاختص نبيهم ، عليه السلَام ، بكلمات الوحي ، فــ : (قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ) ، واختصهم بتلك الْمِنَنِ الشرعية العظيمة ، فهم له تبع ، فَذَكَّرَهُم بِها ، فــ : (قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ) ، فتلك أعظم منة ، فجعل فيهم الأنبياء ، عليهم السلام ، بِما أوتوا من كتب ، وجعل فيهم الحكم ، فــ : &quot;كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ&quot; ، وآتاهم ما لم يؤت غيرهم من أهل زمانِهم من الوحي الشرعي ، ومن النصر الكونِي على فرعون وآله ، فــ : (إِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ) ، فذلك ، كما تقدم ، <font color="#FF0000"><u>رزق الشرع</u></font> الْأعلى ، ويشاطره فِي سياق استيفاء القسمة العقلية ، فذلك من تَمام المنة الربانية ، يشاطره ، <font color="#FF0000"><u>رزق الكون</u></font> فهو دونه ، فقد عم جَميع البشر ، بل وجَميع الخلق ما عقل وما لَم يعقل ، فــ : (مَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) ، فــ : <font color="#FF0000">رَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ</font> : فأسند الفعل إلَى ضمير الفاعلين إمعانا في بيان القدرة الربانية وبيان المنة الكونية بالطيبات من المطعم والمشرب والمنكح ........ إلخ ، ودلالة : &quot;من&quot; : دلالة الجنس فرزقهم الرب ، جل وعلا ، من جنس الطيبات ، وذلك مورد امتنان ، كما تقدم ، فهو مورد جَمال ، وذلك ما خص فِي موارد الجلال ، فــ : (بِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا (160) وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا) ، و : (عَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ) .<br />
<br />
<br />
<font color="#FF0000">وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ</font> :<br />
فذلك من الإطناب فِي بيان المنة إمعانا فِي تقريرها ، فَمِنَّة شرعية بالوحي ، ومِنَّة كونية بالرزق ، ومِنَّة نفسانية بالتفضيل على عالَمِي زمانِهم فدلالة : &quot;أل&quot; ، كما تقدم ، دلالة العهد الذهنِي ، فَتُخَصُّ بعالَمي زمانِهم ، فليس التفضيل مطلقا ، فتلك خصيصة الأمة الخاتَمة ، فــ : (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) .<br />
<br />
والله أعلى وأعلم .</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alfaseeh.com/vb/forumdisplay.php?f=19">البَلاغة  العَرَبِيّة</category>
			<dc:creator>مهاجر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80236</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من عيون ما قيل في الندم والتحسرعلى ما فات</title>
			<link>http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80235&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 17 May 2012 00:00:53 GMT</pubDate>
			<description>هذا بابٌ شغلَ الناسَ طويلاً ولازمَ نفوسَهم - وسيلازمها ما دام نَفَسٌ يتردّد في جنبات الكون - وعلى أنّي اعتقدتُ قديماً - وما أزالُ - بعدم جدواه لقول الطائر في القصة - الأسطورة - لما شرى نفسَه منه بنصائح ثلاثٍ ؛ منها ( لاتندم على ما فاتك )  ، ولكن لعلّ في مثل ما قصَّه الشعراء من أحاديث الندم والتندّم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>هذا بابٌ شغلَ الناسَ طويلاً ولازمَ نفوسَهم - وسيلازمها ما دام نَفَسٌ يتردّد في جنبات الكون - وعلى أنّي اعتقدتُ قديماً - وما أزالُ - بعدم جدواه لقول الطائر في القصة - الأسطورة - لما شرى نفسَه منه بنصائح ثلاثٍ ؛ منها ( لاتندم على ما فاتك )  ، ولكن لعلّ في مثل ما قصَّه الشعراء من أحاديث الندم والتندّم سلوى -أو بعض سلوى - ولهذا أبدأ الاختيار من شعر الحُصين بن الجُمام المُرّي ، قال : <br />
<br />
<br />
<pre>نَدِمْتُ على قوْلٍ مَضى كنْتُ قـٌلــْـتُهُ=تَبَيَّنْتُ فيه أنّهُ قوْلُ كاذبِ<br />
فلَيْتَ لِساني كانَ نِصفينِ منهما= بـَـكيمٌ ، وِنصفٌ عندَ مَجرى الكواكبِ (1) </pre><script>doPoem("font='DecoType Naskh,18,#330000,1,' border='solid,0,#ffffff'")</script><br />
<br />
<br />
<br />
(1) السيرة النبوية لابن هشام : 1 / 92<br />
<br />
<br />
وإلى اختيار آخرقريب  بحول الله.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alfaseeh.com/vb/forumdisplay.php?f=10">الأَدَب</category>
			<dc:creator>أبوطلال</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80235</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إعراب البيت الشعري</title>
			<link>http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80234&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 16 May 2012 23:56:26 GMT</pubDate>
			<description>من يساعدني في إعراب هذا البيت 
 
أين التَفتَّ رأيتَ منهم وجوهًا ** يَشقى بهنّ الناظرُ المتوسمُ 
 
جزاكم الله خير</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>من يساعدني في إعراب هذا البيت<br />
<br />
أين التَفتَّ رأيتَ منهم وجوهًا ** يَشقى بهنّ الناظرُ المتوسمُ<br />
<br />
جزاكم الله خير</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alfaseeh.com/vb/forumdisplay.php?f=39">مُنْتَدى أَسئِلةِ الطُّلابِ</category>
			<dc:creator>نقي الدين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80234</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصيـدة أبوالبـقـاء الرنـدي مـُنـشـدة هـنـا</title>
			<link>http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80233&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 16 May 2012 23:55:01 GMT</pubDate>
			<description>كنت قد عزمت 
أن لا أضيف للعروض الصوتية هنـــــا 
 
إلا المميز والمفيد  
والمختلف عما يتكرر وينتشر في  
( أقسام الصوتيات المألوفة والمعروفة ) 
 
 
_حتى يحيـــن ذلك الوقت</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><br />
كنت قد عزمت<br />
أن لا أضيف للعروض الصوتية هنـــــا<br />
<br />
إلا المميز والمفيد <br />
والمختلف عما يتكرر وينتشر في <br />
( أقسام الصوتيات المألوفة والمعروفة )<br />
<br />
<br />
<font color="#FF0000"><u>حتى يحيـــن ذلك الوقت<br />
وأجد وأجدد المشاهدات<br />
والدروس والروائع المرئية<br />
<br />
أضع هذا النشيد</u></font><br />
<br />
<br />
هو ليس جـــديد<br />
لكن الصوت فيه <br />
شجي ومؤدي وعمييييق<br />
<br />
<br />
<img style="max-width: 400px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://www.t7di-up.net/uploads/13372114931.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />

<iframe class="restrain" title="YouTube video player" width="640" height="390" src="//www.youtube.com/embed/C6kSfI2tbgY?wmode=opaque" frameborder="0"></iframe>
<br />
<br />
<br />
<img style="max-width: 400px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://www.t7di-up.net/uploads/13372114931.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
<br />
<font color="#FF0000"><font size="6">قصيدة رثاء الأندلس<br />
<a href="http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&amp;doWhat=lsq&amp;shid=61&amp;start=0" target="_blank">صالح بن يزيد بن صالح بن شريف الرندي</a><br />
أبوالبقـاء </font></font><br />
<br />
<br />
<br />
لكل شيءٍ إذا ما تم نقصانُ<br />
فلا يُغرُّ بطيب العيش إنسانُ <br />
<br />
<br />
<font color="#FF0000">هي الأيامُ كما شاهدتها دُولٌ<br />
مَن سَرَّهُ زَمنٌ ساءَتهُ أزمانُ</font><br />
<br />
<br />
وهذه الدار لا تُبقي على أحد <br />
و لا يدوم على حالٍ لها شان<br />
<br />
<font color="#FF0000">يُمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ<br />
إذا نبت مشْرفيّاتٌ وخُرصانُ</font><br />
<br />
<br />
وينتضي كلّ سيف للفناء ولوْكان<br />
ابنَ ذي يزَن والغمدَ غُمدان <br />
<br />
<font color="#FF0000">أين الملوك ذَوو التيجان من يمنٍ<br />
وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ ؟</font><br />
<br />
وأين ما شاده شدَّادُ في إرمٍ<br />
وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ ؟<br />
<br />
<font color="#FF0000">وأين ما حازه قارون من ذهب<br />
وأين عادٌ وشدادٌ وقحطانُ ؟ </font><br />
<br />
أتى على الكُل أمر لا مَرد له حتى قَضَوا <br />
فكأن القوم ما كانوا<br />
<br />
<font color="#FF0000">وصار ما كان من مُلك ومن مَلِك<br />
كما حكى عن خيال الطّيفِ وسْنانُ</font><br />
<br />
دارَ الزّمانُ على (دارا) وقاتِلِه<br />
وأمَّ كسرى فما آواه إيوانُ <br />
<br />
<br />
<font color="#FF0000">كأنما الصَّعب لم يسْهُل له سببُ<br />
يومًا ولا مَلكَ الدُنيا سُليمانُ</font><br />
<br />
فجائعُ الدهر أنواعٌ مُنوَّعة<br />
وللزمان مسرّاتٌ وأحزانُ<br />
<br />
<font color="#FF0000">وللحوادث سُلوان يسهلها<br />
وما لما حلّ بالإسلام سُلوانُ</font><br />
<br />
دهى الجزيرة أمرٌ لا عزاءَ له<br />
هوى له أُحدٌ وانهدْ ثهلانُ<br />
<br />
<font color="#FF0000">أصابها العينُ في الإسلام فامتحنتْ<br />
حتى خَلت منه أقطارٌ وبُلدانُ</font><br />
<br />
فاسأل (بلنسيةً) ما شأنُ (مُرسيةً)<br />
وأينَ (شاطبةٌ) أمْ أينَ (جَيَّانُ) <br />
<br />
<br />
<font color="#FF0000">وأين (قُرطبة) دارُ العلوم <br />
فكم من عالمٍ قد سما فيها له شانُ</font><br />
<br />
<br />
وأين (حْمص) وما تحويه من نزهٍ <br />
ونهرهُا العَذبُ فياضٌ وملآنُ <br />
<br />
<br />
<font color="#FF0000">قواعدٌ كنَّ أركانَ البلاد <br />
فماعسى البقاءُ إذا لم تبقَ أركانُ</font><br />
<br />
تبكي الحنيفيةَ البيضاءُ من أسفٍ<br />
كما بكى لفراق الإلفِ هيمانُ <br />
<br />
<font color="#FF0000">على ديار من الإسلام خالية<br />
قد أقفرت ولها بالكفر عُمرانُ</font><br />
<br />
حيث المساجد قد صارت كنائسَ <br />
مافيهنَّ إلا نواقيسٌ وصُلبانُ <br />
<br />
<font color="#FF0000">حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ<br />
حتى المنابرُ ترثي وهي عيدانُ</font><br />
<br />
<br />
يا غافلاً وله في الدهرِ موعظةٌ<br />
إن كنت في سِنَةٍ فالدهرُ يقظانُ<br />
<br />
<font color="#FF0000">وماشيًا مرحًا يلهيه موطنهُ<br />
أبعد حمصٍ تَغرُّ المرءَ أوطانُ ؟</font><br />
<br />
تلك المصيبةُ أنستْ ما تقدمها<br />
وما لها مع طولَ الدهرِ نسيانُ <br />
<br />
<font color="#FF0000">يا راكبين عتاق الخيلِ ضامرةً<br />
كأنها في مجال السبقِ عقبانُ</font><br />
<br />
<br />
وحاملين سيُوفَ الهندِ مرهفةُ<br />
كأنها في ظلام النقع نيرانُ <br />
<br />
<font color="#FF0000">وراتعين وراء البحر في دعةٍ <br />
لهم بأوطانهم عزٌّ وسلطانُ</font><br />
<br />
أعندكم نبأ من أهل أندلسٍ<br />
فقد سرى بحديثِ القومِ رُكبانُ ؟ <br />
<br />
<font color="#FF0000">كم يستغيث بنا المستضعفون<br />
وهم قتلى وأسرى فما يهتز إنسان ؟</font><br />
<br />
ماذا التقاُطع في الإسلام بينكمُ<br />
وأنتمْ يا عبادَ الله إخوانُ ؟ <br />
<br />
<font color="#FF0000">ألا نفوسٌ أبياتٌ لها هممٌ<br />
أما على الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ </font><br />
<br />
يا من لذلةِ قومٍ بعدَ عزِّهمُ<br />
أحال حالهمْ جورُ وطُغيانُ <br />
<br />
<font color="#FF0000">بالأمس كانوا ملوكًا في منازلهم<br />
واليومَ هم في بلاد الكفرِّ عُبدانُ</font><br />
<br />
فلو تراهم حيارى لا دليل له<br />
مْعليهمُ من ثيابِ الذلِ ألوانُ<br />
<br />
<font color="#FF0000">ولو رأيتَ بكاهُم عندَ بيعهمُ<br />
لهالكَ الأمرُ واستهوتكَ أحزانُ</font><br />
<br />
يا ربَّ أمّ وطفلٍ حيلَ بينهما<br />
كما تفرقَ أرواحٌ وأبدانُ<br />
<br />
<font color="#FF0000">وطفلةً مثل حسنِ الشمسِ إذ طلعت<br />
كأنما هي ياقوتٌ ومرجانُ</font> <br />
<br />
يقودُها العلجُ للمكروه مكرهةً<br />
والعينُ باكيةُ والقلبُ حيرانُ <br />
<br />
<font color="#FF0000">لمثل هذا يذوب القلبُ من كمدٍ<br />
إن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ</font><br />
<br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alfaseeh.com/vb/forumdisplay.php?f=41">منتدى هِتاف والمَواد الصَّوْتِيَّةِ</category>
			<dc:creator>مهتمة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80233</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مراجع .. رسـائل مجانية (مكتبة هداية النفس)</title>
			<link>http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80232&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 16 May 2012 23:50:38 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[مقدمة الموقع 
 
" الحمد لله رب العالمين 
على نعمه التي انعم بها علينا 
 
 
فقد انتهينا بفضل الله من 
رفع الكتب والمراجع النفسية]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><br />
<br />
مقدمة الموقع<br />
<br />
&quot; <font color="#FF0000">الحمد لله رب العالمين<br />
على نعمه التي انعم بها علينا<br />
<br />
<br />
فقد انتهينا بفضل الله من<br />
رفع الكتب والمراجع النفسية<br />
وكذلك الرسائل الجامعية <br />
على الشبكة <br />
<br />
<br />
لكي تتمكنوا من التحميل بشكل سهل <br />
بدلاً من العناء <br />
الذي عانيناه جميعاً من قبل ولله الحمد .</font> &quot;<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<img style="max-width: 400px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://www.t7di-up.net/uploads/13372114942.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
مكتبــــة هـــــداية النفس الالكترونية<br />
<font size="6"><a href="http://www.hnafs.com/2005/10/blog-post_9013.html" target="_blank">الرئيســــــــــــــــــــــــــــية</a></font><br />
للكتب والمراجع والرسائل المجانية <br />
<br />
<img style="max-width: 400px; cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src)"  src="http://www.t7di-up.net/uploads/13372114942.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font size="6"> مكتبة البحث العلمي<br />
 </font>( <a href="http://www.hnafs.com/2009/07/blog-post_20.html" target="_blank">إضغط هنا</a> )<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font size="6">للمكتبة جزء ثان</font> <br />
( <a href="http://www.hnafs.com/2009/07/jggggggggggggggggggg.html" target="_blank">إضغط هنا</a>)<br />
<br />
<br />
أدام ربي عليكم نعمه ظاهرة وباطنــة<br />
و أثابهم الله على تلك المكتبة الزاخرة<br />
<br />
<br />
<font color="#FF0000">دعواتكم <br />
أرق المنـى</font><br />
<br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alfaseeh.com/vb/forumdisplay.php?f=26">خِزانة الكُتُبِ والبُحُوثِ</category>
			<dc:creator>مهتمة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80232</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كتابة بحث</title>
			<link>http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80230&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 16 May 2012 21:55:10 GMT</pubDate>
			<description>خالدالعايد   
ركب الفصحاء 
 
  
 
  
1433/6/19 هـ 
كتابة بحث 
أخواني أعضاء منتدى الفصيح : أود كتابة بحث بعنوان (كشاف الأخطاء النحوية والإملائية )</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>خالدالعايد  <br />
ركب الفصحاء<br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
1433/6/19 هـ<br />
كتابة بحث<br />
أخواني أعضاء منتدى الفصيح : أود كتابة بحث بعنوان (كشاف الأخطاء النحوية والإملائية )<br />
<br />
وتكمن أهمية هذا البحث في الكشف عن الأخطاء النحوية والإملائية التي كثرت هذه الأيام <br />
<br />
حتى بين المتخصصين في اللغة العربية والكتاب والخطباء وغيرهم ...<br />
<br />
وأود معرفة مقترحاتكم لموضوع بحثي وما المراجع التي تنصحوني بالرجوع إليها ...<br />
<br />
هذا والله يحفظكم ويرعاكم ...</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.alfaseeh.com/vb/forumdisplay.php?f=37">الدِّراسات العُلْيا</category>
			<dc:creator>خالدالعايد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=80230</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>

