الرد على الموضوع

Post a reply to the thread: تعقيب على ما جاء في منتدى العروض

رسالتك

انقر هنا لتسجيل الدخول

ما مجموع الرقمين اثنين وثلاثة. اكتبه رقما

 

لوضع صورة مصغرة اختر إحدى هذه الصور.

الخيارات الإضافية

  • Will turn www.example.com into [URL]http://www.example.com[/URL].

تقييم الموضوع

You may rate this thread from 1-star (Terrible) to 5-stars (Excellent) if you wish to do so.

اعرض العنوان (الجديد أولاً)

  • 09-10-2013, 04:40 PM
    زائرج
    د.عمر
    السلام عليكم ورحمة الله
    حبذا لو تجشمت عناء نقل ماجاء في كتاب الأخفش ؛لأنه ليس تحت يدي .
    ولك شكري وامتناني .
  • 09-10-2013, 04:29 PM
    زائرج
    الأستاذة سحر
    السلام عليكم ورحمة الله
    - كفاني د.عمر الرد على أهم ما جاء في مداخلتك . وأحب هنا أن أذكر أن ثم فرقاَ كبيرأ بين النظرية العلمية والحقيقة العلمية .
    - " العبارات التي نقلتها ...تناقض أحياناَ " وفي مداخلة سابقة " عجباَ بعد كل هذا الشرح والتوضيح تقول : متا فيزيقا "
    ماذا تصنعين - أستاذة سحر - إذ ابتليت بمحاور سقيم الفهم ، لم يستطع كالذين من قبله من لدن الأخفش الأوسط إلى يوم الناس هذا = فهم دوائر الخليل ( عدا أهل الأرقام طبعاَ والنقاد الكبار لغويين وأدبيين الذين يطلقون عبارات عامة ، ولا يضعون أيدي قرآئهم على شيء من مضمونها ).
    و أرجو أن تحددي مواضع التناقض في كلامي .
    ولك شكري .
  • 09-10-2013, 12:33 AM
    د.عمر خلوف
    مرة أخرى يقول أستاذنا الزائر:
    وأرى أن د. عمر مازال إلى الآن يقدم الوصف الدقيق لهذه الدوائر بمنهج علمي واضح ،لا يعيبه إلا اتهامه للخليل بصنع الشعر
    يقول الأخفش في عروضه مدافعاً عن أبيات الخليل المصنوعة:

    "فإن قال [قائل]: كيف جمعتم الأجزاء المزاحَفَ فيها في البيت، وأنتم لم تجدوا ذلك مجتمعاً؟
    وكيفَ زاحفتم في كلّ جزءٍ وجدتم فيه الزحافَ في موضع أو موضعين، وعسى أن يكون ذلك في أول البيت أو آخره، أو وسطه خاصّة، فأجزتموه أنتم في كل موضعٍ منه".
    وأكتفي بنقل هذه الفقرة، ولك أن ترجع إلى جواب الأخفش في كتابه ص128، ففي جوابه سفسطة لا معنى لها هنا.
  • 05-10-2013, 11:26 AM
    سحر نعمة الله
    أم يقين تكتب اليوم بلا يقين
    شكرًا أستاذي ،هذا دليلٌ أن المرات السابقة كنت أكتب بيقن،هذه المرة أشد يقينًا.
    الدراسة الوصفية التأملية هي التي قادت د.عمر إلى القول:
    فذلك هو الوصف الحقيقي للدوائر، وهو المنهج الذي قاده إلى عدم الاهتمام بها بل وإهمالها. وهذه الاقتباسات هي نتائج الدراسة لا الدراسة ذاتها.. وهو أمر واضح كما أظن.
    أستاذي الفاضل في مشاركتك ذكرت أن الدوائر عندك كما عند القرطاجني (ملحة عروضية لا ترتبط بالمنهج العلمي)ولهذا أخذت دربه وأهملت الدوائر .
    ولهذا أستاذي أؤكد لكَ أن معطيات القرطاجني كانت خاطئة بالتالي نتائجه غير صحيحة،فدراستي للعروض الرقمي عرفت منه رؤيته في دراسات القرطاجني وكيف انحرف المسار به وأدى للخلط والالتباس في آرائه العروضية نتيجة إهماله للدوائر الخليلية .
    فتناول أستاذي خشان دراسة مستفيضة عن القرطاجني في موضوعات عدة منها (المنهج واللامنهج)
    https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/almanhaj-1
    أقتبس منها هذه النقاط
    ..
    كيف تعامل حازم القرطاجني مع الرقم 222 بين يدي كتاب ( الجانب العروضي عند حازم القرطاجني ) للدكتور أحمد فوزي الهيب، ومنه أنقل بتصرف يعترض حازم على اعتبار الخليل وزن المقتضب : مفعولاتُ مستعلن = مف عو لا تمس ت علن = 2 2 2 3 1 3يرى الخليل أن المقتضب = مفعولاتُ مستعلن = 2 2 2 3 1 3ويجب فيه التراقب ( وزا – على دائرة فيصل) أي زحاف أحد السببين الأولين
    ليكون وزنه = مفعلاتُ مستعلن = 2 3 3 1 3 أو 3 2 3 1 3
    والأول أكثر سلاسة.وعليه أجاز الخليل البيت
    أتانا مبشرنا ** بالعذاب والنذر م
    3 2 3 1 3 ** 2 3 3 1 3
    واستنكر الصدر حازم القرطاجني وقال بعدم تجانسه مع العجز لأن الشطر يبدأ بما يشبه فعولن والعجز يبدأ بما يشبه فاعلن وللتخلص من ذلك اقترح اعتبر وزن المقتضب فاعِ لن مفاعلتن = فاعِ لن مفا ع لتن = 12 2 3 1 3 لماذا قال فاعِ لن = 12 2 ولم يقل فاعلن = 2 3 ؟لو قال فاعلن = 2 3 لجاز فيها أن تأتي في أحد الشطرين فاعلن 2 3 وفي الآخر فعلن 1 3 ولجاز حسب هذا اعتبار البيت التالي من المقتضب :
    وأتى مبشرنا بالعذاب والنذر
    1 3 3 1 3 2 3 3 1 3
    فـــــــــعِلن مفاعلتن فاعلن مفاعلَتن
    ولكان إذ ذاك قد وقع فيما هرب منه من نقد للخليل فالصدر في هذا الوزن غير متجانس مع العجز. إضافة إلى كبيرة اجتماع وتدين أصيلين 3 3 ولذا اختار فاع لن 12 2 في أول الشطر وهي تبدأ بوتد مفروق 12 لا يزاحف فأمن مجيء فَعلن مع فاعلن من جهة وكذلك فإن انتهاء فاعِ لن = 12 2 بالسبب (لنْ 2) وبعده ( مفا = 3) قد جنّبه القول بتجاور الوتدين الأصيلين ( فاعلن مفا علتن = 33 ) ثم هل تخلص حازم من عدم اتساق الصدر والعجز الذي رآه حازم نتيجة لقول الخليل بالمراقبة ؟لنرَفاعِ لن = وتد مفروق + سبب خفيف وإذن يجوز فيها فاع لُ = 12 1 بزحاف السبب لن =2، وإذن يصح البيت التالي :
    جاءك مبشرنا بالعذاب والنذر
    2 1 1 3 1 3 12 2 3 1 3
    فاع لُ مفاعلتن فاع لن مفاعلتن
    فأيهما أكثر انسجاما :جواز الخليل : أتانا مبشرنا بالعذاب والنذر أم جواز حازم : جاءكَ مبشرنا بالعذاب والنذر ؟
    وفيما يلي حوار متخيل بين حازم ومعارض له
    :حازم: إن سبب ( فاع لن) وهو لن 2 غير قابل للزحاف ؟
    المعارض: استنادا إلى ماذا ؟
    حازم : استنادا إلى ما أراه
    المعارض : يعني أنت ترى أن فاع لن هذه محصنة ضد التغيير استنادا إلى رأيك ؟
    حازم : نعم
    المعارض : يعني أنت قررت مسبقا رأيا ثم صغت تفعيلة على مقاسه .
    حازم : نعم
    المعارض : وهذه التفعيلة لا توجد إلا في بحر المقتضب ؟
    حازم : مممممممم
    المعارض: أنت ترى أن الشاعر قال : جاءنا مبشرنا بالعذاب والنذروأن الخليليين غيروها ليثبتوا ( المراقبة – وزا) إلى أتانا مبشرنا بالعذاب والنذر حازم : نعم
    المعارض : فما تقول في البيت الذي استشهد به المعري :
    لعمري لقد كذب الــ زاعمون ما زعموا
    حازم: ربما حرف البيت ، وربما كان أصله :
    عمرها لقد كذب الـ ............زاعمون ما زعموا
    المعارض: ربما هذه غير مقبولة من شخص بذكاء حازم إنك قد اتخذت موقفا من 2 2 2 كما وردت أحكامها في نهج الخليل، واختراع التفعيلة فاع لن من حقك ولكنها تشكل خروجا على منهج الخليل، وذلك من حقك إن كانت ضمن منهج متكامل أما قولك :1-إنها لا ترد إلا في المقتضب2-إنها مكونة من وتد مفروق وسبب لا يزاحف 2 3 3-وردّك كل بيت يخالفهافسأؤجل رأيي فيه إلى ما بعد مناقشة بقية آرائك المتعلقة ب 2 2 2
    ماذا يقول حازم القرطاجني عن المنسرح ؟حازم القرطاجني يخالف الخليل في وزن المنسرح فهو يرى أن وزن المنسرح هو : مستفعلاتن مستفعلن فاعلنوالوزن ذاته عند الخليل : مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن ( في الصدر مع تفصيل الطي) / مستعلن في العجز مع وجوب الطيوهذا الوزن كما عبر عنه حازم صحيح على سبيل الرياضة العروضية أو تنكير الأوزان كما في الرابط:http://arood.com/vb/showthread.php?p=5673#post5673ظاهره وظاهر الخليل متشابهان في الصدر حـــــازم = مس تف علا تن مس تف علن فا علن = 2 2 3 2 2 2 3 2 3 الخليل = مس تف علن مغ عو لا تمس تف علن = 2 2 3 2 2 2 3 2 3هل هما متشابهان في الأحكام المترتبة على كل منهما ؟فلنقارن بين عجز المنسرح في كل منهما مستفيدين من دلالة اللون حسب الحكم في كل منهما ولأحكام الوتد المفروق يرجع للرابط:http://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/mafrooq 2 2 تقع عند الخليل في المنسرح دون سواه ضمن حدود تفعيلة واحدة. ينشأ عن تقسيم حازم لها جواز الأوزان التالية حسب خصائص تفاعيل الخليل:
    ينجم عن الأخ بنظرية حازم أنه يجوز في المنسرح ما يلي :1-حازم 1 حيث يصح الوزن:مستفعلاتن مستعلن فاعلن 2 2 3 2 2 1 3 2 3 وهذا بدلالة عروض الخليل = مستفعلن مفعولتُ مستفعلن. وعليه يصح في بيت الشعر التالي ( مستفعلن 2 2 3 تصبح مستعلن 2 1 3 ) :
    من لم يمت عبطة يمت هرما .....للموت كأس والمرؤ ذائقها
    التعديل ليصبح:
    من لم يمت عبْطاً فله ميتةٌ ..... للموت كأس والمرؤ ذوّاقها
    2-حازم 2 حيث يصح الوزن مستفعلاتن متَعِلن فاعلن 2 2 3 2 1 1 3 2 3 وهذا بدلالة عروض الخليل = مستفعلن مفْعُلَتُ مستفعلنوعليه يصح في بيت الشعر السابق التعديل ليصبح ( مع تناسي النحو) :
    من لم يمتْ من عبَطِهِ ميتةً يقضي بكأس والمرؤ ذوّاقها
    3-منطقة الضرب عند الخليل = تمس ت علن = 3 1 3 حيث يجب طي مستفعلن ..... مستفعلن مفعولات مستعلنونظيرها عند حازم = علن فاعلن = 3 2 3 وإن قال " إن خبن أفضل " ......مستفعلاتن مستفعلن فاعلن ومقتضى كلامة أن يجتمع في القصيدة الوحدة في نهاية العجز 3 1 3 و 3 2 3 وهو غير مذهب الخليل الذي تتفق لديه خصائص العروض والقافية في ضرب المنسرح. إن الاستـنتاجات الثلاثة أعلاه تلزم حازما وفق المعروف من خصائص التفاعيل المعروفة عند الخليل. وهو بين أمرينالأول: أن يقر هذه الاستنتاجات وفق مفهوم التفاعيل في منهج الخليلالثاني: أن ينفيها ويلتزم في النتيجة بما قاله الخليل أقله في نفي الاستنتاجين الأول والثاني ، ولكن بإعادة تعريف تفاعيله وخصائصها. وهنا يكون كمن أدار اليمنى يده خلف رأسه لمسك بأذنه اليسرى ويقول هذه أذني ومثل هذا بعيد جدا لأنه لا يليق بحازم وذكائه.خلاصة موقف حازم من المنسرح أنه كون عنه رؤية نظرية في حال سلامته تتفق مع المنسرح على دائرة ( د- المشتبه ) ولكن خواص تفاعيله ومقاطعها في حالة الزحاف حسب رؤية الخليل التلك التفاعيل. تؤدي إلى صور من المنسرح تخالف السائد من الشعر العربي. وهذا منهج مرتبك من حيث:1-استحداث مستفعلاتن كتركيب لا ينضوي تحت مسمى تفاعيل الخليل في المنسرح دون سواه. 2 – استعمال مستفعلن التي أفترض أنها ذات مستفعلن التي في تفاعيل الخليل بذات خصائص الخليل. 3-استعمال فاعلن كتفعيلة أخيرة في الشطر، الأمر الذي يعني جواز تجاورها في قافية ذات القصيدة مع فَعِلُنْ. إن ما تقدم معنا من صفات 2 2 2 كان كفيلا بتجنب هذه الفلتات المنهجية.هل هذا آخر فلتات عدم تبصر وجود 2 2 2 كتركيب ذي صفات مطردة ؟ كلاهناك الفلتة الثالثة المتعلقة بما أسماه اللاحق ( لاحق حازم ) . حيث يقول إن وزن البيت :
    وحيّ عني إن فزت حيًّا امضى مواضيهم الحفون متفعلاتن مستفعلاتن مستفعلاتن مستفعلاتن 3 3 2 - 2 2 3 2 4 3 2 - 3 3 2

    هل يعقل أن حازما لم يدرك انتساب هذا الوزن للمنسرح ؟
    وهل حجبت ذلك عنه هذه الغلالة الشفافة من حدود التفاعيل.أم تراه أعطى أولوية لاختراع اسم جديد لتركيب جديد هو مستفعلاتن = 2 2 3 2 وبالتالي إلى إغراء القول باكتشاف بحر جديد ؟أما كان بإمكانه مثلا للربط بين البحرين إن لم يعجبه تقسيم الخليل أن يعتبر وزن المنسرح : مستفعلاتن مستفعلاتن فعلْ حيث يكون الوزن المعني مشمولا في المنسرح مع تحقيق إشهار مستفعلاتن.ألا ترى ما أدى تغييب الصفات الجامعة ل 2 2 2 إن كان ذلك ناتجا عن عدم الإدراك فهو اللامنهجوإن كان بإدراك تعمد طمسه فهو منهج اللامنهج
    وليتأمل القارئ ما يؤدي إليه الرقمي ( مجرد شكل حتى قبل طرق المضمون ) حين يكشف أواصر الأوزان من خلال الرمز الرقمي مبرأ من تجسيد الحدود. وهذا طبعا داخل في (علم العروض) أكثر منه في (العروض).
    ثم مستفعلاتن هذه هل يجوز لنا أن نعتبرها تفعيلة ؟ وهل ترد في غير هذا البحر وما أولويات التسمية في بسيط الدائرة مثلا بينمستفعلاتن فعلْ مستفعلاتن فعل و مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن وكلاهما رقميا = 4 3 2 3 4 3 2 3 كان هذا استعراضا لما أدى إليه تغييب النظرة المنهجية الشاملة ل 2 2 2 لدى حازم.


    آمل أن أقرأ رأي أستاذي عمر في هذه الدراسة المنهجية الشاملة .

    أختنا أم يقين..
    إن معطيات د.عمر هي معطيات الخليل ذاتها، ولم يأت بجديد فيها، وأي خطأ ترينه في معطياته فأصله عند الخليل.
    ولا حتمية في النتائج إلاّ عند من آمن كل الإيمان بصحة النظرية الخليلية بكل ما اشتملت عليه من معطيات ونتائج.
    لذلك أقول مرحباً بك في تصحيح ما ترينه من أخطاء التحليل الوصفي.

    وكم تمنيت على أستاذنا الزائر لو ألمح لي بما يلفتني إلى (الحمض النووي لكل بحر ولكل دائرة)
    فهنالك من يظن أنه الوحيد الذي توصل إليه
    .

    دمتم متيقظين
    وعلى التأمل والكتابة محرضين


    لكنني عندما درست منهج الرقمي لم أجد للخليل معطيات خاطئة،فمنهجه متكامل مغلق شامل ينطلق من لبِّه وهي (الدوائر العروضية)

    لذلك أقول مرحباً بك في تصحيح ما ترينه من أخطاء التحليل الوصفي.
    شكرًا أستاذي على إتاحة الفرصة لي لمناقشتك واتساع دائرة الحوار ،بارك الله فيك .

  • 04-10-2013, 12:15 AM
    د.عمر خلوف
    أم يقين تكتب اليوم بلا يقين

    الدراسة الوصفية التأملية هي التي قادت د.عمر إلى القول:
    دوائر الخليل عندي -كما هي عند القرطاجني- (مُلْحَةٌ) عَروضية، يَتفكَّهُ بها شُداة العَروض، ولا علاقة لها بالمنهج العلمي الذي اتبعه الخليل في تقعيده لبحوره..
    ونحن نعتبر دوائر الخليل (مُرَقّعانيّة) جمعت (المتعوس) على (خائب الرجا)، وهو مثلٌ (حموي) واضح التمثيل لمن يفهمه.
    فنحن لا نرى علاقة بين الخفيف والسريع، ولا بين المضارع والمنسرح، ولا بين (المجتث) وأخوته (غير الشرعيين) في الدائرة.. سوى الاشتراك فيما بينها بشيءٍ من مواصفات أنساقها، أو وقوع نسق ضمن مكونات سواه
    فذلك هو الوصف الحقيقي للدوائر، وهو المنهج الذي قاده إلى عدم الاهتمام بها بل وإهمالها. وهذه الاقتباسات هي نتائج الدراسة لا الدراسة ذاتها.. وهو أمر واضح كما أظن.
    ألا [أليس] من الممكن أن تكون معطيات الدكتور عمر خاطئة فبالتالي النتائج غير صحيحة ؟
    وهل نتائجه من التحليل حتميّة،أم محتمل تصحيحها؟
    أختنا أم يقين..
    إن معطيات د.عمر هي معطيات الخليل ذاتها، ولم يأت بجديد فيها، وأي خطأ ترينه في معطياته فأصله عند الخليل.
    ولا حتمية في النتائج إلاّ عند من آمن كل الإيمان بصحة النظرية الخليلية بكل ما اشتملت عليه من معطيات ونتائج.
    لذلك أقول مرحباً بك في تصحيح ما ترينه من أخطاء التحليل الوصفي.

    وكم تمنيت على أستاذنا الزائر لو ألمح لي بما يلفتني إلى (الحمض النووي لكل بحر ولكل دائرة)
    فهنالك من يظن أنه الوحيد الذي توصل إليه
    .

    دمتم متيقظين
    وعلى التأمل والكتابة محرضين
  • 03-10-2013, 08:29 PM
    سحر نعمة الله
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها زاءرج اعرض المشاركة
    الأستاذة سحر
    السلام عليكم ورحمة الله
    وعليك السلام ورحمة الله وبركاته:
    - " فانت من سال من البداية " لم أسال عن شيء .
    - د . عمر اقتنع بما تحت يده من معطيات . وما كان له أن يصل إلى نتائجه لولا تحليل الدوائر بمنهجه الوصفي...
    أستاذي الزائر:
    ألامن الممكن أن تكون معطيات الدكتور عمر خاطئة فبالتالي النتائج غير صحيحة ؟
    وهل نتائجه من التحليل حتميّة،أم محتمل تصحيحها؟

    - العبارات التي نقلتها عنه علقت عليها آنفاَ ، فلا حاجة لتكرارها . أرجو أن تراجعي ( دراسات عروضية زائدة - الخليل ) .
    العبارات التي نقلتها ليست زيادة في السطور بل للتأكيد لكي تدركها جيدًا لأن كلامك متناقض أحيانًا .

    - عيب منهج د. عمر الوحيد أنه لم يسع للحصول على الحمض النووي لكل بحر ولكل دائرة.
    ربما لو وصل أستاذي عمر للحمض النووي يكون مصيره كمصير الدوائر يحلل بالمنهج الوصفي .
    بارك الله فيك أستاذي الزائر.




  • 03-10-2013, 01:31 PM
    زاءرج
    الأستاذة سحر
    السلام عليكم ورحمة الله
    - " فانت من سال من البداية " لم أسال عن شيء .
    - د . عمر اقتنع بما تحت يده من معطيات . وما كان له أن يصل إلى نتائجه لولا تحليل الدوائر بمنهجه الوصفي...
    - العبارات التي نقلتها عنه علقت عليها آنفاَ ، فلا حاجة لتكرارها . أرجو أن تراجعي ( دراسات عروضية زائدة - الخليل ) .
    - عيب منهج د. عمر الوحيد أنه لم يسع للحصول على الحمض النووي لكل بحر ولكل دائرة.
  • 02-10-2013, 10:09 AM
    سحر نعمة الله
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها زاءرج اعرض المشاركة
    الأستاذة سحر
    السلام عليكم ورحمة الله
    د. عمر حلل الدوائر مستخدماَ المنهج الوصفي ، فقاده ذلك الى أنها عملية تركيب أخيرة في منهج الخليل ، ثم عرضها على واقع الشعر العربي ، فوجد انها لا تمثله كل التمثيل ، وخلص الى " ونحن لا نرى لدوائر الخليل من ميزة سوى تبيانها لأوجه التشابه التركيبي و التناظر بين بحور الدائرة الواحدة ، وذلك على الرغم من انها تجمع بين الوزن ومعكوسه..." ( من أصولهم : أنهم قد يحملون الشيء على نقيضه كما يحملونه على نظيره )
    والحق ان عملية التركيب في الدراسات اللغوية لا يمكن ان تنضبط بقواعد صارمة كما هي الحال في العلوم الأخرى ، لذلك يشبهون اللغة بالكائن الحي .
    أما أنتم في الرقمي فتبحثون في ميتافيزيقا الدوائر. والمتابعون لكم ينتظرون النتائج .
    وعليك السلام ورحمة الله وبركاته

    عودًا حميدًا أستاذي الزائر ،نأمل منك متابعة الحوار والمشاركة،فأنت من سأل من البداية ..
    حقيقة أستاذي أحاول أن أقتنع بكلامك ،فأبى العقل أن يقتنع!!
    كيف تقول أن الدكتور عمر استخدم المنهج الوصفي في تحليل الدوائر،وهو في الأصل لا يهتم بالدوائر فهي عنده :
    دوائر الخليل عندي -كما هي عند القرطاجني- (مُلْحَةٌ) عَروضية، يَتفكَّهُ بها شُداة العَروض، ولا علاقة لها بالمنهج العلمي الذي اتبعه الخليل في تقعيده لبحوره..
    أو هذا..
    ونحن نعتبر دوائر الخليل (مُرَقّعانيّة) جمعت (المتعوس) على (خائب الرجا)، وهو مثلٌ (حموي) واضح التمثيل لمن يفهمه.
    فنحن لا نرى علاقة بين الخفيف والسريع، ولا بين المضارع والمنسرح، ولا بين (المجتث) وأخوته (غير الشرعيين) في الدائرة.. سوى الاشتراك فيما بينها بشيءٍ من مواصفات أنساقها، أو وقوع نسق ضمن مكونات سواه
    أريد أن أقتنع كيف حللها بالمنهج الوصفي وهو لا يعترف بأهميتها في دراسته العروضية؟!
    ثانيًا : صدمتني عبارتك:
    أما أنتم في الرقمي فتبحثون في ميتافيزيقا الدوائر.
    نحن ..!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    عجبًا بعد كل هذا الشرح والتوضيح تقول ميتافيزيقا!!
    أتقصد أن منهج الرقمي في الدوائر متعلّق بالغيبيَّات ؟!
    سبحان الله !

    شكرًا لكَ أستاذي الفاضل .

  • 01-10-2013, 11:57 PM
    د.عمر خلوف
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها زاءرج اعرض المشاركة
    والحق ان عملية التركيب في الدراسات اللغوية لا يمكن ان تنضبط بقواعد صارمة كما هي الحال في العلوم الأخرى ، لذلك يشبهون اللغة بالكائن الحي .
    أما أنتم في الرقمي فتبحثون في ميتافيزيقا الدوائر. والمتابعون لكم ينتظرون النتائج .
    أحسنتَ زائرنا الحبيب في وصفك للدراسات اللغوية، وعدم انضباطها الكلي رياضياً
    كما أعجبني وصفك عن البحث في (ميتافيزيقا) الدوائر، وهو ما كنت أعبر عنه بالخيال.
    أتابع معكم ما تكتبه د.ثناء صالح في موضوعها الجديد.
  • 01-10-2013, 08:54 PM
    خشان خشان
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها زاءرج اعرض المشاركة
    د. ثناء
    السلام علبكم ورحمة الله
    ولك تحيتي أختي الفاضلة
    أعترف بأنك تملكين حساَ علمياَ متميزاَ ، وبأنك حاولت في أوائل مداخلاتك ان تحثي ذوي الأرقام على ربط الشذرات التي كتبوها بمنهج الخليل ، فلما سكتوا عن ذلك آثرت أن تنبري لذلك .
    أتابع باهتمام ( منهج الخليل في مجهر الرقمي ) راجياَ لك التوفيق والسداد .
    أخي وأستاذي الزائر

    أشاركك الاهتمام بما تخطه أستاذتي ثناء وأتمنى لها أن تنجح في توصيل ما عجزت عن توصيله إليك وإلى آخرين.

    مما يسرني أن بعض أهل الرقمي يتفوقون علي في غير باب.

    يرعاكما الله.
  • 01-10-2013, 03:46 PM
    زاءرج
    د. ثناء
    السلام علبكم ورحمة الله
    ولك تحيتي أختي الفاضلة
    أعترف بأنك تملكين حساَ علمياَ متميزاَ ، وبأنك حاولت في أوائل مداخلاتك ان تحثي ذوي الأرقام على ربط الشذرات التي كتبوها بمنهج الخليل ، فلما سكتوا عن ذلك آثرت أن تنبري لذلك .
    أتابع باهتمام ( منهج الخليل في مجهر الرقمي ) راجياَ لك التوفيق والسداد .
  • 01-10-2013, 03:11 PM
    زاءرج
    الأستاذة سحر
    السلام عليكم ورحمة الله
    د. عمر حلل الدوائر مستخدماَ المنهج الوصفي ، فقاده ذلك الى أنها عملية تركيب أخيرة في منهج الخليل ، ثم عرضها على واقع الشعر العربي ، فوجد انها لا تمثله كل التمثيل ، وخلص الى " ونحن لا نرى لدوائر الخليل من ميزة سوى تبيانها لأوجه التشابه التركيبي و التناظر بين بحور الدائرة الواحدة ، وذلك على الرغم من انها تجمع بين الوزن ومعكوسه..." ( من أصولهم : أنهم قد يحملون الشيء على نقيضه كما يحملونه على نظيره )
    والحق ان عملية التركيب في الدراسات اللغوية لا يمكن ان تنضبط بقواعد صارمة كما هي الحال في العلوم الأخرى ، لذلك يشبهون اللغة بالكائن الحي .
    أما أنتم في الرقمي فتبحثون في ميتافيزيقا الدوائر. والمتابعون لكم ينتظرون النتائج .
  • 30-09-2013, 11:52 PM
    خشان خشان
    أستاذتي الكريميتين وأساتذتي الكرام

    عندما تكون هناك وردة جميلة ويلتقط احد صورتها فإن إدراك ما في الصورة من جمال راجع إلى الحلقات التالية:

    1- جمال الأصل
    2- مهارة المصور
    3- جودة الكمرة
    4- سلامة إبصار الناظر
    5- وجود الضوء

    وكثيرا ما ينسينا تأمل إحدى الحلقات أو بعضها البعض الآخر. ويكون هذا النسيان فادحا إذا شمل الحلقة الأولى والأساس.

    وإدراك معظم الأمور له مقتضيات من هذا القبيل تختلف حسب طبيعة تلك الأمور. كما قد يتم تأمل بعضها على حساب البعض الاخر.

    شمولية واتساق العروض الرقمي راجعة إلى ما يلي

    1- ما حباه الخالق سبحانه وتعالى للغة العربية من ثراء وما في البرنامج الرياضي الذي يضبط الوزن والذي أودعه للوجدان العربي من غنىً واتساق

    2- تشرب السليقة العربية في بيئتها الأصلية لهذا البرنامج. وبالتالي صدور الشاعر العربي في شعره عن هذه السليقة السليمة.

    3- عبقرية الخليل في اكتشاف هذا البرنامج، وفهم شموليته التي عبرت عنها دوائره، ثم دقة توصيفاته الجزئية التطبيقية (التفاعيل والبحور) وانسجام أحكامها الجزئية في العروض. لصدورها عن ذلك الأصل الشامل وانضباطها بمواصفاته. فإذا استعملها شخص خارج ذلك الإطار (وفك ارتباطها به) تاه وأتاه.

    4- ما توصل إليه الرقمي من برهنة ملموسة على شمولية واتساق ذلك المنهج.

    **

    لا ينبغي لمن يقول بصحة الرقمي أن ينسيه ذلك عبقرية الخليل، ولا ينبغي لمن يقول بعبقرية الخليل فكرا ومنهجا أن ينسى روعة السليقة العربية. ولا ينبغي لكل ذلك أن ينسينا تجليات الخالق سبحانه في أصل ذلك.

    فروعة السليقة وعبقرية الخليل وكشف الرقمي مجرد مظاهر لإبداع الخالق عز وجل الذي أودعه هذا الوجدان العربي.


    ما تقدم هو فهمي الخاص وهو عرضة للخطإ قليلا أو كثيرا، وبالتالي فهو لا يسبغ القداسة على أي نتاج بشري في هذا الموضوع أو سواه .
  • 30-09-2013, 12:12 PM
    سحر نعمة الله

    لعل الأستاذ الزائر يعود لقراءة الحوار،ويجيب عن سؤالي :

    وأرى أن د. عمر مازال إلى الآن يقدم الوصف الدقيق لهذه الدوائر بمنهج علمي واضح ،لا يعيبه إلا اتهامه للخليل بصنع الشعر
    ما هو الوصف الدقيق الذي قدّمه الدكتور عمر للدوائر بمنهج علمي واضح ؟!
    في انتظار الإجابة..


  • 30-09-2013, 11:04 AM
    سحر نعمة الله
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ثناء صالح اعرض المشاركة
    تحيتي لك أخي الزائر الكريم
    أستنتج من كلامك أن بينة العروض الرقمي لما تصل إليك واضحة وكاملة عبر ما تتابعه من حوارات . فإن طبيعة الحوار قد تظهر شقاقا وانقساما في الرأي بين الرقميين أنفسهم بعضهم مع بعض و على الأقل قد يكون هذا ظاهرا في الاختلاف على بعض طروحات العروض الرقمي . فأحب أن أوضح أن ليس الاختلاف بين الرقميين إلا فيضا نظريا تفرضه حيوية منهجية العروض الرقمي علي يدي مبدعها الأستاذ خشان .. ولا شك عندي -وأنا ممن يثير تلك الاختلافات في العادة - بأن العروض الرقمي قد قدم تحليلا موضوعيا دقيقا لدوائر الخليل وقد التزم في تحليله و في فهمه العميق لنظام هذه الدوائر منهجا علميا واضحا ورصينا يتمثل بمبادئ أساسية لا يمكن تجاوزها أو الحياد عنها في الرقمي عند التصدي لدراسة منهج الخليل . فأخشى أنك قد جانبت الإنصاف في حكمك على الرقمي وهذا يدفعني لأن أضم صوتي ألى صوت الأستاذة سحر في دعوتك لدراسة العروض الرقمي كي تتمكن من الحكم عليه من داخله . ورديف هذا فإني أرجو الله أن يعينني على الشروع في كتابة موضوع قادم أبين فيه دقة التحليل الذي قدمه الأستاذ خشان في العروض الرقمي لمنهج الخليل في دوائره . . بإذن الله وبإشراف أستاذي خشان .

    بوركتِ أستاذتي ثناء
    كم أسعدني مروركِ ومتابعتكِ للحوار!
    رؤيتنا للعروض الرقمي تختلف عمّن ينظر له-الرقمي- دون دراسة، من لم يدرسه يراه مجرد ترميز يصبُّ في النهاية للتفاعيل،بل أحيانًا يقال أنه بدعة تهدم كيان العروض الخليلي.
    ونحن نرى أن الرقمي منهج متكامل متّسق شامل لعلم العروض .
    أليس من الظلم أستاذتي ثناء أن يحكموا على الرقمي دون دراسته؟!
    ألا من العدل والموضوعية الدراسة والفهم ثم الانتقاد لهذا العلم؟!
    حوارنا ليس تعصّبًا أو فرض رأي ،هو إدراك واقتناع وإثبات بالحجة والدليل.
    شكرًا أستاذتي ثناء.

  • 28-09-2013, 01:30 PM
    د.عمر خلوف
    يقول أستاذنا الزائر:
    وأرى أن د. عمر مازال إلى الآن يقدم الوصف الدقيق لهذه الدوائر بمنهج علمي واضح ،لا يعيبه إلا اتهامه للخليل بصنع الشعر
    أخي الحبيب
    كان الخليل معلماً فوق كونه عالماً
    وصناعته لبعض الأمثلة لا يعيبه البتة
    وهذا ليس اتهاماً بقدر ما هو بيان للحقائق
    وهو ليس اتهاماً من قبلي، ولكنني قرأتُ لأكثر من عالم قبلي مثل ذلك
    وقد حاولت أن أصل إلى من قال بمثل ذلك فلم أوفق إلا إلى قول ابن رشيق القيرواني في عمدته:

    "ولست أحمل أحداً على ارتكاب الزحاف إلا ما خف منه وخفي، ولو أن الخليل رحمه الله وضع كتاب العروض ليتكلف الناس ما فيه من الزحاف ويجعله مثالاً دون أن يعلموا أنها رخصة أتت بها
    العرب عند الضرورة لوجب أن يُتكلّف ما صنعه من الشعر مزاحفاً ليدل بذلك على علمه وفضل ما نحا إليه".


    وأرجو لمن وجد شيئاً من أقوالهم أن يتحفنا به
    وأخص بالذكر هنا أستاذنا الرائع سليمان أبو ستة حفظه الله
  • 25-09-2013, 07:52 AM
    ثناء حاج صالح
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها زائر ج اعرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله
    الأستاذة الفاضلة سحر
    أتابع نقاش الأخوة : د. عمر و أ. خشان و د. ثناء وأ. سليمان .
    وأرى أن أصحاب الرقمي لم يأتوا بمنهج واضح في دراستهم للدوائر ، ولم يحللوها تحليلاَ موضوعياَ ، يبين لنا منهج الخليل الرياضي العميق من خلفها كما يرونه هم .
    افترضوا نتيجة ، ويسعون للوصول إليها . والنتيجة هي قول ميشيل أديب : " وأكثر ما يعيب كتب العروض الفديمة والحديثة أنها...لم تحاول تحليل العملية الذهنية التي مكنت الخليل من بلوغ هذه القمة الرياضية التي لا تتأتى إلا للأفذاذ."
    .
    تحيتي لك أخي الزائر الكريم
    أستنتج من كلامك أن بينة العروض الرقمي لما تصل إليك واضحة وكاملة عبر ما تتابعه من حوارات . فإن طبيعة الحوار قد تظهر شقاقا وانقساما في الرأي بين الرقميين أنفسهم بعضهم مع بعض و على الأقل قد يكون هذا ظاهرا في الاختلاف على بعض طروحات العروض الرقمي . فأحب أن أوضح أن ليس الاختلاف بين الرقميين إلا فيضا نظريا تفرضه حيوية منهجية العروض الرقمي علي يدي مبدعها الأستاذ خشان .. ولا شك عندي -وأنا ممن يثير تلك الاختلافات في العادة - بأن العروض الرقمي قد قدم تحليلا موضوعيا دقيقا لدوائر الخليل وقد التزم في تحليله و في فهمه العميق لنظام هذه الدوائر منهجا علميا واضحا ورصينا يتمثل بمبادئ أساسية لا يمكن تجاوزها أو الحياد عنها في الرقمي عند التصدي لدراسة منهج الخليل . فأخشى أنك قد جانبت الإنصاف في حكمك على الرقمي وهذا يدفعني لأن أضم صوتي ألى صوت الأستاذة سحر في دعوتك لدراسة العروض الرقمي كي تتمكن من الحكم عليه من داخله . ورديف هذا فإني أرجو الله أن يعينني على الشروع في كتابة موضوع قادم أبين فيه دقة التحليل الذي قدمه الأستاذ خشان في العروض الرقمي لمنهج الخليل في دوائره . . بإذن الله وبإشراف أستاذي خشان .
  • 10-09-2013, 07:24 PM
    خشان خشان
    أخي وأستاذي الكريم أبا حازم
    الأخت الأستاذة سحر نعمة الله

    أتابع حواركما باهتمام. فشكر لكما

    أما الفتنة الجديدة للأرقاميين، والمأخوذة عن قول (كمال أبي ديب) هذا، فأرجو أن ينتظر أستاذنا الحبيب (أبو صالح) حتى تكتمل له قراءة كتابه ذاك، ليجد من آرائه العجب العجاب، وتصدمه آراؤه القادمة في الخليل وعروضه
    نعم نعم أستاذي.

    أعتقد أن تباين موقفه عائد إلى ازدواجية الرؤية بين تفاعيل الخليل التي يراها قوالب متجمدة ومنهج الخليل الذي رآه محكما.

    فالتمس سبيلا منطقيا لحل الإشكال فلم يجد إلا النبر الذي استدرجه بعيدا بعيدا.

    وأزعم - من خلال ما اطلعت عليه من نهجه - أنه لو عرف التخاب في الرقمي لأثر عميقا في توجهه بعيدا عن النبر. وبالتالي في مجمل كتابه.

    أرجو أن تتكرم بالاطلاع على الرابط ( سأنشره لاحقا في الفصيح إن شاء الله )

    https://sites.google.com/site/alaroo...amal-abu-deeeb

    شاكرا كل تقييم وتقويم.

    والله يرعاك بل يرعاكما.
  • 10-09-2013, 06:37 PM
    سحر نعمة الله
    سأجيب سريعاً على شكل رسائل أو تغريدات قصيرة
    تغريدات!
    أمللت أستاذي الفاضل من الحوار؟!
    مازال النقاش طويلا...
    فلتتبع سياسة النفس الطويل مع تلاميذك،ويسعدني أكون منهم.
    من قال إن الرقميين يعدون التفاعيل وهمْـًا
    الذين يتحدثون دوماً وتكراراً عن:
    الحدود الوهمية التي أنشأتها التفاعيل في أذهان العروضيين
    وأن:
    تلك التفاعيل وحدودها وهم في وهم
    أستاذي:
    أرأيت هذه ..!!!
    الحدود الوهمية التي أنشأتها التفاعيل في أذهان العروضيين وأن:

    تلك التفاعيل وحدودها وهم في وهم

    ،ولم تنتبه لتلك..
    استمدت التفاعيل شرعيتها من خلال ارتباطها بمنهج الخليل
    هذا تأكيد وتوثيق لمشروعية التفاعيل ،أما الوهم الذي أقصده:
    لكن التفاعيل انفصلت في ذهن عروضيين عن منهج الخليل واتخذوها وحدات مستقلة عن منهج الخليل فصارت الصورة التي في أذهانهم عنها وخاصة عندما يتجاوزون الخليل صورة وهمية ذات حدود وهمية.
    يخطئ كثير من الشعراء والعروضيين في لصق التفاعيل ليصنعوا بحرًا جديدًا ،
    فهذا هدم لمنهج الخليل من جهة والإتيان بصور لذائقة مشوهة يرون تشويهها إبداعًا وترقية.
    وهذارابط لموضوع (التفاعيل ومنهج الخليل)
    http://arood.com/vb/showthread.php?t...E1%CE%E1%ED%E1

    -------------
    كما فهمت من دراستي للعروض الرقمي، أن أضع كل تعريف في مكانه المناسب بشكل دقيق ومتناسق
    هل يعني هذا أنه خاص بالعروض الأرقامي؟
    بالعكس هذا عام لأي منهج دقيق شامل متناسق.
    ]
    ومع تطور وهم الحدود حدث الخلط واللبس مع بعض العروضيين وأتت نتائج دراستهم بصناعة بحور جديدة كما ذكرها أستاذي خشان في موضوع (البحور الجديدة) ومن أبرزهم (الكرباسي)
    ليست أسباب هذا اللبس وهم الحدود، ولكنه القصور في فهم خصائص الأوزان، وكيف تبنى
    وفهم هذه الخصائص يتأتّى لم درس العروض بالأرقام أو بغيره

    لا..
    من درس العروض الرقمي لا يرى هذا القصور بل يرى خصائص الأوزان واضحة ودقيقة،لكن دارس التفاعيل يرى هذا القصور لطبيعة التفاعيل فهي تطبيقية ذات نظرة تجزئية.
    أظن أنّ نجاح أي علم أن تجد[!]إجابات مقنعة منطقية متناسقة لا تناقض فيها ولا تسبب خلطاً في المعايير
    وهل اقتصرت هذه الإجابات المنطقية غير المتناقضة على ما جاء به الأرقاميون؟؟
    وما رأيك أستاذي في هذا الموضوع(المنهج واللامنهج)؟
    https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/almanhaj-1
    ألا يزيد من نجاح هذا العلم؟
    أليس هؤلاء عروضيين قضوا عمرًا مع التفاعيل،ألم ينتقدهم الرقمي في رؤيتهم ودراستهم التي كانت نتيجة لحدود التفاعيل الوهمية؟
    آمل أستاذي قراءة موضوع الكم والهيئة لترى قيمة هذا العلم،ومدى اقتناع دارسيه من نجاحه.
    https://sites.google.com/site/alarood/kam-wa-hayaah

    ونظرا لصعوبة استيعاب ذلك العلم بتجريده وشموله وسبق الخليل لزمانه وزماننا فقد جسد ذلك بوحدات تجسيدية تجزيئية هي التفاعيل التي يسهل فهمها على الناس وتفي بشكل رائع بحاجة الشاعر والعروضي في ضبط الشعر .فرجوعنا أستاذي عن التفاعيل اللاحقة إلى المقاطع السابقة رجوع من العروض بجزئياته إلى علم العروض بشمولية منهجه الذي لا غنى لعالم العروض عنه.
    منطق عجيب غريب يا أستاذة سحر، أوحى لي بأن الخليل -وحاشاه- قد غشّنا باستنباط هذه التفاعيل (اللعينة)، حيث شعر أن جيله والأجيال اللاحقة من بعده حتى اليوم من الغباء بحيث لن تفهم عليه ما اتسم به نهجه بالشمولية (!) فأراد أن يبسّط لهم الأمر، وأن يسهّل عليهم الفهم، فاخترع لهم التفاعيل بحدودها الوهمية
    -الخليل لم يغشنا بل سهّل منهجه بهذه التفاعيل التي تتقيد بمنهج الخليل فإن خرجت عنه هدمته كالسمك مثلا حياته في الماء إن خرج منها مات..
    -هو سهّل لأن الناس لم يفهموا ولا زال من الصعب جدا أن يفهموا شمولية منهجه الذي يتفرد الرقمي بتقديمه، الدليل على جزئية فهم كبار العروضيين وبعض الشعراء في موضوع
    الرقمي قبس من نور الخليل
    https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/-qabas

    وأنقل بعض من مقدمة كتاب الأستاذ تمام حسان (اللغة العربية معناها ومبناها)
    ) وتحدث عن نشأة الدراسات اللغوية،فهذه المقدمة تنطبق على اللغة بشكل عام والعروض بشكل خاص
    لم يكتب للدراسات اللغوية العربية أن تنمو فيما بعد القرن الخامس الهجري فلقد كان كل جهد يبذل بعد ذلك القرن إما في سبيل الشرح وإما في سبيل التعليق وإما في سبيل التحقيق والتصويب ،أما العمل المبتكر والذهن المبدع فقد قضى عليهما ظهور العنصر التركي على مسرح السياسة واستبداده بأمر الخلافة وضيق أفقه في الفكر وقلة حماسه للعلم وتلك ظاهرة ظلت تتضح في العالم العربي والإسلامي بعد آخر وتشترى باطراد حتى انتهت آخر الأمر بما سموه إقفال باب الاجتهاد
    ألا يدلل هذا على ترديد كتب العروضيين لنفس النسق التفعيلي الذي يعتمد على الحفظ والتقليد
    ويهمل الفكر والمنهج الذهني الذي لم يتطرق له أحد؟!.
    كما يقول الأستاذ ميشيل أديب في مجلة الموقف الادبي العدد 373 أيار 2002:"

    وأكثر ما يعيب كتب العروض القديمة والحديثة، أنها، على الرغم من مظاهر العبقرية، التي لم يكشف الخليل عن أسرارها، لم تحاول تحليل العملية الذهنية لتي مكَّنت الخليل من بلوغ هذه القمَّةالرياضية التي لا تتأتَّى إلاَّ للأفذاذ . . !!!!!!
    ---------------
    أما الفتنة الجديدة للأرقاميين، والمأخوذة عن قول (كمال أبي ديب) هذا، فأرجو أن ينتظر أستاذنا الحبيب (أبو صالح) حتى تكتمل له قراءة كتابه ذاك، ليجد من آرائه العجب العجاب، وتصدمه آراؤه القادمة في الخليل وعروضه

    سبحان الله ...
    لتتأكد أستاذي مما قلته بدأ هذا الأستاذ البارع بداية ذات منهج شامل يبحث عن عبقرية الخليل في تأصيل هذا العلم،وما أن بهرنا بهذه البداية فإذا به يصدمنا بخلطه ولبسه في تحديد الرؤية الصحيحة وهذا نتيجة الحدود الوهمية!!!
    إذن أنت لا ترى في أهمية[!!]خصائص الدوائر وصفات مقاطعها الجامعة بين كافة بحورها إلا ما يكون من تشابه بين حدقات العيون أو لونها.
    وهذا منطقي مع نظرة (العروض السائد ) إلى الصفات التجزيئية الظاهرة
    -ومما تعلمته في الرقمي [أن]أرى المشترك بين بحور كل دائرة كالمشترك بين الأفراد في الفكر والوجدان على اختلاف ألوان عيونهم وحدقاتها
    بل إنني أرى الصفات العامة للعروض العربي كله وتواشج بحوره ودوائره وأقيس معرفتي بالعروض بمدى وضوح ذلك في ذهني

    إذا لم يُفهم قولي في المداخلة السابقة فأقول
    : {لكم دينكم ولي دين}
    بل فهمت جيدا ...

    شكرا لك أستاذي الكريم ،تحمل تطفلي في العلم ،بارك الله فيك.
  • 10-09-2013, 12:55 AM
    د.عمر خلوف
    سأجيب سريعاً على شكل رسائل أو تغريدات قصيرة:

    من قال إن الرقميين يعدون التفاعيل وهمْـًا
    الذين يتحدثون دوماً وتكراراً عن:
    الحدود الوهمية التي أنشأتها التفاعيل في أذهان العروضيين
    وأن:
    تلك التفاعيل وحدودها وهم في وهم
    -------------
    كما فهمت من دراستي للعروض الرقمي، أن أضع كل تعريف في مكانه المناسب بشكل دقيق ومتناسق
    هل يعني هذا أنه خاص بالعروض الأرقامي؟

    ومع تطور وهم الحدود حدث الخلط واللبس مع بعض العروضيين وأتت نتائج دراستهم بصناعة بحور جديدة كما ذكرها أستاذي خشان في موضوع (البحور الجديدة) ومن أبرزهم (الكرباسي)
    ليست أسباب هذا اللبس وهم الحدود، ولكنه القصور في فهم خصائص الأوزان، وكيف تبنى
    وفهم هذه الخصائص يتأتّى لم درس العروض بالأرقام أو بغيره


    أظن أنّ نجاح أي علم أن تجد[!] إجابات مقنعة منطقية متناسقة لا تناقض فيها ولا تسبب خلطاً في المعايير
    وهل اقتصرت هذه الإجابات المنطقية غير المتناقضة على ما جاء به الأرقاميون؟؟

    ونظرا لصعوبة استيعاب ذلك العلم بتجريده وشموله وسبق الخليل لزمانه وزماننا فقد جسد ذلك بوحدات تجسيدية تجزيئية هي التفاعيل التي يسهل فهمها على الناس وتفي بشكل رائع بحاجة الشاعر والعروضي في ضبط الشعر .فرجوعنا أستاذي عن التفاعيل اللاحقة إلى المقاطع السابقة رجوع من العروض بجزئياته إلى علم العروض بشمولية منهجه الذي لا غنى لعالم العروض عنه.
    منطق عجيب غريب يا أستاذة سحر، أوحى لي بأن الخليل -وحاشاه- قد غشّنا باستنباط هذه التفاعيل (اللعينة)، حيث شعر أن جيله والأجيال اللاحقة من بعده حتى اليوم من الغباء بحيث لن تفهم عليه ما اتسم به نهجه بالشمولية (!) فأراد أن يبسّط لهم الأمر، وأن يسهّل عليهم الفهم، فاخترع لهم التفاعيل بحدودها الوهمية !!!!!!
    ---------------
    أما الفتنة الجديدة للأرقاميين، والمأخوذة عن قول (كمال أبي ديب) هذا، فأرجو أن ينتظر أستاذنا الحبيب (أبو صالح) حتى تكتمل له قراءة كتابه ذاك، ليجد من آرائه العجب العجاب، وتصدمه آراؤه القادمة في الخليل وعروضه!!!

    إذن أنت لا ترى في أهمية[!!] خصائص الدوائر وصفات مقاطعها الجامعة بين كافة بحورها إلا ما يكون من تشابه بين حدقات العيون أو لونها.
    وهذا منطقي مع نظرة (العروض السائد ) إلى الصفات التجزيئية الظاهرة
    -ومما تعلمته في الرقمي [أن] أرى المشترك بين بحور كل دائرة كالمشترك بين الأفراد في الفكر والوجدان على اختلاف ألوان عيونهم وحدقاتها
    بل إنني أرى الصفات العامة للعروض العربي كله وتواشج بحوره ودوائره وأقيس معرفتي بالعروض بمدى وضوح ذلك في ذهني
    إذا لم يُفهم قولي في المداخلة السابقة فأقول: {لكم دينكم ولي دين}

    بورك فيك أستاذة سحر
    ووفقك الله لما تتمنين
    فأنت والله تستأهلين كل خير
هذا الموضوع فيه أكثر من 20 من الردود. اضغط هنا لعرض الموضوع كاملا.

تعليمات المشاركة

  • إضافة موضوعات جديدة
  • إضافة ردود
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •