بعد انتظار دام أربع سنوات ...


وقبل أيام قرأ اسمه في الجريدة للمرة الأولى ...


كان هذا الحدث التأريخي الأميز في مسيرته ...


واليوم توسد مقعده المهترئ في سيارته الكسولة , بعد أن سكب...