الأستاذ العلامة الشيخ الجليل النحوي الضليع محمد بن عبد الخالق عضيمة ــ رحمه الله ــ ، ما إن يُذكر هذا الاسم حتى يتبادر إلى الذهن ( دراسات لأسلوب القرآن الكريم ) ، ذلك العمل العلمي الضخم المتقن الذي تعجز عن القيام به المؤسسات واللجان والهيئات والمجامع ، لكن صدق النية والجلد والصبر على مكابدة النظر في الكتب وقراءتها قراءة العالم الفاحص تفعل الأعاجيب ، فتجعل من الرجل الواحد أمة في رجل .
ترى رجالا ولكن لا ترى أحدًا =وقد ترى همم الآلاف في رجل[/poem]
ظلت سيرة الشيخ مجهولة عند الكثيرين حتى أتيح لها تلميذه الفذ الأستاذ الدكتور : تركي بن سهو بن نزال العتيبي فكتب عن شيخه كتابة التلميذ الوفي الخبير بأستاذه ، العالم بقدره وسعة علمه .
فهلا شمَّر التلاميذ الأوفياء عن ساعد الجد وكشفوا المخفي من حياة أشياخهم التي يحتاجها طلاب العلم اليوم ، ليترسموا خطاهم ، ويستفيدوا من سيرهم وتجاربهم :